نفطويه
01-Sep-2003, 12:43 PM
.. الأخوه والأخوات الكرام ...
هذا ما كتبه الفقير إلى الله .. قبل مده وجيزه ... أضعه هنا .. لإطلاعكم ..
بحيث .. من قرائتكم للأحداث الأخيره في العراق ( إغتيال محمد باقر الحكيم ) .. وما ورد من :
ــ ترديد في أجهزة الإعلام .. عن إلقاء القبض على سعوديين .. متهمين بهذه العمليه .. و
أن ( القاعده ) هم خلف هذا الحادث ... وربما قد تتوصلون إلى قناعه لا تقبل الشك قي :
ـــ الزج بالمملكه لا زال مستمرا لوضعها في قلب الأحداث .. على الرغم بأنها ( المملكه ) لا ناقة لها ولا بعير في أمور العراق الداخليه .. وهذا ما ذكرناه أدناه بـ( تصعيد خطير ) .. و
ــ إدانه دامغه .. لعمالة قيادة القاعده ...
وأنوه ... وبتواضع .. بأن ما تقرأوه أدناه .. كان قبل حادث إغتيال .. محمد باقر الحكيم !!!
والله من وراء القصد !!
قرائه تحليليه .. في الأحداث السياسيه ..!!!
الحمد لله وحده وبعد ،،،
.. معدل عمليات المقاومه ضد القوات الأمريكيه في العراق .. هي في حدود 11 ــ 15 عمليه هجوميه يوميا .. والأمريكان يفقدون عددأ متفاوت من القتلى يوميا ... ولأول مره في تاريخ أمريكا .. نلاحظ أن الأمريكان .. لم يبكوا قتلاهم .. بالمفهوم السياسي والإجتماعي .. حيث لا هجوم إعلامي على سياسة البيت الأبيض .. كما هي العاده .. إلا نادراً ..!!
ولماذا هذا ( الفلتان ) الأمني في العراق ؟ هل هو مقصود ؟ وهل الأمريكان عاجزون عن ضبط الأمن ؟ ولم لم يتم ( تمشيط ) العراق .. بمصادرة السلاح الثقيل والخفيف الموجود في أيدي الناس ؟؟
هذه التساؤلات .. تحتاج إلى تحليلات ...
أعتقد ومن وجهة نظر:
أن ما يجري في العراق .. هو رغبه أمريكيه .. مقصوده .. بحيث أن هذا الفلتان الأمني يحقق لهم التالي :
ــ ترسيخ تواجدهم في العراق .. إلى أمد طويل ..
ــ عدم إلتقاط الأنفاس ... للقوى الوطنيه العراقيه .. لكي تجاهر بقولها .. أن على الأمريكان الخروج من أرضنا .. ونحن سنتدبر الأمر .. بحيث يصبح مثل هذا القول .. ضرب من الجنون .. لمن يقوله .. في ظل هذا الفلتان الأمني ...
ــ ... و .... إعطاء الفرصه للأمريكان .. بأن تتهم أي دوله ( سوريا والمملكه ) بأن الإرهابيون .. على حد تعبيرهم .. يتسللون من هذه الدول ..
ــ التستر خلف العمليات الإرهابيه .. والتي تقودها في الخفاء .. من أجل أن يستمر عدم الإستقرار في العراق : تفجير السفاره الأردنيه .. ومقر الأمم المتحده نموذجاً ...
ولكي لا نتشعب كثيرا .. سنركز على الجانب المهم .. والذي يعنينا كمملكه .. وهو :
1ــ تصريح حاكم العراق الأمريكي ( بريمر ) .. بقوله : أن ( القاعده ) .. لها ضلع في هذه الهجمات ..
2ــ التركيز في وسائل الإعلام الغربيه ( الأمريكيه على وجه الخصوص ) .. على أن الإرهابيين السعوديين ( لاحظوا كلمة سعوديين ) يدخلون العراق من الأراضي السعوديه ....
والتعليق والتحليل لما ورد أعلاه هو :
يبدو أن ( بريمر ) ورئيسه ( بوش ) يتصفان في صفه مشتركه وهو الغباء .. وهذا النعت ليس من عندنا .. بل الأمريكان هم من قالوه ..
و ( بريمر ) في تصريحه .. بأن القاعده لها ضلع وتواجد في العراق .. فما هو إلا ( إدانه ) صريحه .. بأن قيادة القاعده هي عميله للأمريكان .. حسب قول ( بريمر ) ..
كيف ذلك ؟؟
المعروف من القاصي والداني .. بأن القاعده .. لا نشاط لها .. لا في عراق ـ صدام .. ولا في فلسطين .. ولا حتى في الشيشان .. والإعلان الأمريكي عن تواجدها في العراق حاليا .. ما هو إلا تبرير .. لإيهام الرأي العام العراقي والعالمي .. بأن الأمريكان في العراق يخوضون حربا مقدسه ضد الإرهاب .. وإيصال رساله من فوق الماء .. لقيادات الشيعه .. أن ( السلفيون ) وصلوا ... ومن المؤكد بأن قيادات الشيعه لا ترحب بالقاعده .. لا من الناحيه العقديه .. ولا من الناحيه السياسيه ..!!
وبهذا تكون قيادة القاعده قد أدت خدمات جليله .. للأمريكان في العراق .. سواءاً كان لهم وجود حالياً .. أو كان مجرد تصريح فقط .. فإذا كان لهم وجود .. فلماذا وجودهم الآن ؟؟ وإن لم يكن لهم وجود .. فلماذا لا تنفي قيادة القاعده ذلك .. لكي تفوت الفرصه على الأمريكان .. أليسوا الأمريكان هم أعداء القاعده ..!!!
والقول والتصريح .. بأن الإرهابيون السعوديون ( حسب تعبيرهم ) يتسللون من الأراضي السعوديه إلى العراق .. فهو تصعيد خطير .. لما يهدفون إليه .. في ما يعكر أمن المملكه وإستقرارها وإشغال قيادتها ..
وإذا ما تطور هذا التصعيد ( وهذا متوقع ) .. فستأخذ الأمور منحى آخر .. لا داعي لذكره في هذا الوقت ..
وماذا على الساحه من مؤشرات ؟
نرى أن المد والجزر بين .. أمريكا وإيران .. حول ( نووية ) إيران .. إلى الشغب الذي جرى في جامعة طهران ... ما هو إلا لوي بسيط لذراع إيران .. ولكن في نفس الوقت تلقت إيران هديه ثمينه .. لم تكن تحلم بها .. وهي شل حركة مجاهدي خلق .. العدو اللدود لإيران .. والهدوء النسبي من التصريحات الناريه .. والتي كانت توجهها أمريكا لسوريا .. ما هي سوى لعبة العصا والجزره ..
هذه المؤشرات .. ربما تكون .. لخطوه مقبله .. تفكر فيها أمريكا .. !!
وليس من الصعوبه بمكان .. أن نتكهن .. ... فالأمريكان هم من يقعون في سيئات أعمالهم .. ولكن .. فلننتظر قليلاً ..!!
تحياتي لكم !!!
هذا ما كتبه الفقير إلى الله .. قبل مده وجيزه ... أضعه هنا .. لإطلاعكم ..
بحيث .. من قرائتكم للأحداث الأخيره في العراق ( إغتيال محمد باقر الحكيم ) .. وما ورد من :
ــ ترديد في أجهزة الإعلام .. عن إلقاء القبض على سعوديين .. متهمين بهذه العمليه .. و
أن ( القاعده ) هم خلف هذا الحادث ... وربما قد تتوصلون إلى قناعه لا تقبل الشك قي :
ـــ الزج بالمملكه لا زال مستمرا لوضعها في قلب الأحداث .. على الرغم بأنها ( المملكه ) لا ناقة لها ولا بعير في أمور العراق الداخليه .. وهذا ما ذكرناه أدناه بـ( تصعيد خطير ) .. و
ــ إدانه دامغه .. لعمالة قيادة القاعده ...
وأنوه ... وبتواضع .. بأن ما تقرأوه أدناه .. كان قبل حادث إغتيال .. محمد باقر الحكيم !!!
والله من وراء القصد !!
قرائه تحليليه .. في الأحداث السياسيه ..!!!
الحمد لله وحده وبعد ،،،
.. معدل عمليات المقاومه ضد القوات الأمريكيه في العراق .. هي في حدود 11 ــ 15 عمليه هجوميه يوميا .. والأمريكان يفقدون عددأ متفاوت من القتلى يوميا ... ولأول مره في تاريخ أمريكا .. نلاحظ أن الأمريكان .. لم يبكوا قتلاهم .. بالمفهوم السياسي والإجتماعي .. حيث لا هجوم إعلامي على سياسة البيت الأبيض .. كما هي العاده .. إلا نادراً ..!!
ولماذا هذا ( الفلتان ) الأمني في العراق ؟ هل هو مقصود ؟ وهل الأمريكان عاجزون عن ضبط الأمن ؟ ولم لم يتم ( تمشيط ) العراق .. بمصادرة السلاح الثقيل والخفيف الموجود في أيدي الناس ؟؟
هذه التساؤلات .. تحتاج إلى تحليلات ...
أعتقد ومن وجهة نظر:
أن ما يجري في العراق .. هو رغبه أمريكيه .. مقصوده .. بحيث أن هذا الفلتان الأمني يحقق لهم التالي :
ــ ترسيخ تواجدهم في العراق .. إلى أمد طويل ..
ــ عدم إلتقاط الأنفاس ... للقوى الوطنيه العراقيه .. لكي تجاهر بقولها .. أن على الأمريكان الخروج من أرضنا .. ونحن سنتدبر الأمر .. بحيث يصبح مثل هذا القول .. ضرب من الجنون .. لمن يقوله .. في ظل هذا الفلتان الأمني ...
ــ ... و .... إعطاء الفرصه للأمريكان .. بأن تتهم أي دوله ( سوريا والمملكه ) بأن الإرهابيون .. على حد تعبيرهم .. يتسللون من هذه الدول ..
ــ التستر خلف العمليات الإرهابيه .. والتي تقودها في الخفاء .. من أجل أن يستمر عدم الإستقرار في العراق : تفجير السفاره الأردنيه .. ومقر الأمم المتحده نموذجاً ...
ولكي لا نتشعب كثيرا .. سنركز على الجانب المهم .. والذي يعنينا كمملكه .. وهو :
1ــ تصريح حاكم العراق الأمريكي ( بريمر ) .. بقوله : أن ( القاعده ) .. لها ضلع في هذه الهجمات ..
2ــ التركيز في وسائل الإعلام الغربيه ( الأمريكيه على وجه الخصوص ) .. على أن الإرهابيين السعوديين ( لاحظوا كلمة سعوديين ) يدخلون العراق من الأراضي السعوديه ....
والتعليق والتحليل لما ورد أعلاه هو :
يبدو أن ( بريمر ) ورئيسه ( بوش ) يتصفان في صفه مشتركه وهو الغباء .. وهذا النعت ليس من عندنا .. بل الأمريكان هم من قالوه ..
و ( بريمر ) في تصريحه .. بأن القاعده لها ضلع وتواجد في العراق .. فما هو إلا ( إدانه ) صريحه .. بأن قيادة القاعده هي عميله للأمريكان .. حسب قول ( بريمر ) ..
كيف ذلك ؟؟
المعروف من القاصي والداني .. بأن القاعده .. لا نشاط لها .. لا في عراق ـ صدام .. ولا في فلسطين .. ولا حتى في الشيشان .. والإعلان الأمريكي عن تواجدها في العراق حاليا .. ما هو إلا تبرير .. لإيهام الرأي العام العراقي والعالمي .. بأن الأمريكان في العراق يخوضون حربا مقدسه ضد الإرهاب .. وإيصال رساله من فوق الماء .. لقيادات الشيعه .. أن ( السلفيون ) وصلوا ... ومن المؤكد بأن قيادات الشيعه لا ترحب بالقاعده .. لا من الناحيه العقديه .. ولا من الناحيه السياسيه ..!!
وبهذا تكون قيادة القاعده قد أدت خدمات جليله .. للأمريكان في العراق .. سواءاً كان لهم وجود حالياً .. أو كان مجرد تصريح فقط .. فإذا كان لهم وجود .. فلماذا وجودهم الآن ؟؟ وإن لم يكن لهم وجود .. فلماذا لا تنفي قيادة القاعده ذلك .. لكي تفوت الفرصه على الأمريكان .. أليسوا الأمريكان هم أعداء القاعده ..!!!
والقول والتصريح .. بأن الإرهابيون السعوديون ( حسب تعبيرهم ) يتسللون من الأراضي السعوديه إلى العراق .. فهو تصعيد خطير .. لما يهدفون إليه .. في ما يعكر أمن المملكه وإستقرارها وإشغال قيادتها ..
وإذا ما تطور هذا التصعيد ( وهذا متوقع ) .. فستأخذ الأمور منحى آخر .. لا داعي لذكره في هذا الوقت ..
وماذا على الساحه من مؤشرات ؟
نرى أن المد والجزر بين .. أمريكا وإيران .. حول ( نووية ) إيران .. إلى الشغب الذي جرى في جامعة طهران ... ما هو إلا لوي بسيط لذراع إيران .. ولكن في نفس الوقت تلقت إيران هديه ثمينه .. لم تكن تحلم بها .. وهي شل حركة مجاهدي خلق .. العدو اللدود لإيران .. والهدوء النسبي من التصريحات الناريه .. والتي كانت توجهها أمريكا لسوريا .. ما هي سوى لعبة العصا والجزره ..
هذه المؤشرات .. ربما تكون .. لخطوه مقبله .. تفكر فيها أمريكا .. !!
وليس من الصعوبه بمكان .. أن نتكهن .. ... فالأمريكان هم من يقعون في سيئات أعمالهم .. ولكن .. فلننتظر قليلاً ..!!
تحياتي لكم !!!