المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذروة القلق


siAsi
23-Jan-2004, 03:35 PM
( ذروة القلق )

هي حالة شعورية تحوي كل معنىً للضيق ... يصاحبها تغيرات فسيولوجية توجِد غاية الألم ... فمن تسارع كبير في وتيرة نبض القلب إلى برود في الأطراف إلى إحساس بالغثيان إلى كره للحياة , يعيش الفرد هذه الحالة عاجزاً عن السيطرة ... ومع أنها _ أي هذه الحالة _ لا تتجاوز اللحظة ( جزء من الثانية ) إلى أنها كما يُحِس المرء تعادل أو تفوق في زمنها كل سنينِ عمُرِه .

بالطبع ألمها لا يُعادله ألم , فوجع المرأة زمن الولادة كونه أكبر ما يمكن أن نصِف به قمة الألم , يتكيف معه جسدها ويُعايشه على الرغم من فضاعته ... كذا أنواع الأمراض تتكيف معها الأجساد وتُعايشها ... ولكن هذه اللحظة _ أي ذروة القلق _ ليس بمقدور الجسد غير إلغائِه فوراً , ذلك أنه وباعتقادي لو تجاوزت اللحظة لكانت النتيجة الموت حتماً .

ولكي تتضح ماهية هذه الحالة , سأذكر أمثلة شائعة , ولكن ما يهمني هنا هو أن تستحضر أخي القارىء الكريم كامل إحساسك كي تتمكن من فهم المقصود , فجُل مطلبي منك أن ترى الحالة بكل وضوح , وهذا لن يتم دون استشعارك لها من خلال وصفي :


المثال الأول /

( اليوم انتهت امتحانات السنة , وبعد غد النتيجة )

الزمن الفاصل بين هذه اللحظة ولحظة معرفتك بالنتيجة , ستكون في قلق يرتفع مستواه مع تقادم الوقت . وإليك هذا الوقفات مقرونة بدرجة مئوية تُبين مستوى القلق :

_ غداً أول اليوم , مستوى القلق ( 30 % )

_ غداً منتصف اليوم , مستوى القلق ( 40 % )

_ غداً آخر اليوم , مستوى القلق ( 50 % )

_ حين تصحو من النوم يوم النتيجة , مستوى القلق ( 70 % )

_ حين تخرج من المنزل متوجهاً للمدرسة , مستوى القلق ( 80 % )

_ حين تصل للمدرسة , مستوى القلق ( 90 % )

_ حين ترى لوحة النتائج , مستوى القلق ( 95 % )

_ حين تشاهد قائمة صفك , مستوى القلق ( 98 % )

_ حين تقع عينك على أسم زميلك السابق لك في مقعد الجلوس , مستوى القلق ( 100 % ) وهي ذروة القلق ... هي اللحظة التي تشعر فيها بأقسى وأعظم مظاهر الضيق والألم . حتى أنك من فرط قوة وقعها ( كما أشرنا سابقاً ) تُلغيها فوراً بالتسليم وعدم الاهتمام بالنتيجة بتاتاً ( وهذا يدور في بحر أجزاء أجزاء الثانية ) .



المثال الآخر /

( ظهرت عليك أعراض غريبة , وبعد أن شخّص الطبيب وضعك , قال : أشك في حالتك ومن الضروري أن تقوم بتحليل لنرى هل أنت مُصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة < الإيدز > أم لا ) .

بعد أن يُسحب الدم , وتمر بالعديد من الوقفات :

_ تُقبل على المختبر بصحبة طبيبك , مستوى القلق ( 90 % )

_ حين تقع يد طبيبك على نتيجتك , مستوى القلق ( 95 % )

_ حين يطّلع عليها , مستوى القلق ( 98 % )

_ لحظة إلتفاته إليك , مستوى القلق ( 100 % ) وهي ذروة القلق .





أرجوا أن يكون المقصود بذروة القلق قد أتضح الآن جلياً ... كما وأتمنى أن تكون أخي الكريم مستشعراً بكل جوارحك لهذه الحالة , وقد تتذكر موقفاً عشت فيه ذروة قلق .



والآن ... قم باقتطاع هذه اللحظة , وذلك بحذف ما قبلها وما بعدها , لتبقى هي خالصة . ثم :
( قف لثوان وتأمل هذه الحالة قبل أن تُكمل القِراءة )




• هذه الحالة تحكمها ثلاث محكات :

1_ مدتها .
وهي كما ذكرنا لا تتجاوز اللحظة . وإلا كان المصير إلى الوفاة حتماً ( كما أعتقد ) , وبذا فهي قصيرة للغاية .

2_ طبيعة النتيجة المنتظرة .
وفي المثال الأول كانت النتيجة المنتظرة حصاد عام كامل من الجهد والتعب , وفي الثاني كانت تقرير الإصابة بمرض مُهلك .
ولو أمعنا النظر قليلاً لهذه النتائج المنتظرة لأدركنا أنها وعلى الرغم من خطورتها لا تستحق التعرض لتعنيك تلك اللحظة وعذابها ... فإن جاءت النتيجة عكس ما يسرنا فلن تنتهي الحياة ولا تزال هناك فرصة للتعويض لاحقاً , وحتى لو كانت النتيجة مصيرية كما في المثال الثاني , فالتشاؤم لن يتجاوز توقع الموت بعد فترة طويلة , وهذا مصير لا بد منه سواء بمرض أو بدون , فضلاً عن كونه قدر مكتوب لا مناص منه .

3_ ظروف الموقف .
بالطبع ستكون في المثالين طبيعية ومُريحة , فالأجواء لن تكون سيئة في المدرسة ولا في المستشفى .






وبعد هذا أرفع الستار عن مشهدٍ يبين بوضوح كم نحن تائهين غافلين نعيش على آمال تعكس الضياع بكل تفاصيله , كيف لا والتّذكر والتّفكر والتّدبر لدينا لم يصل لأهوال يوم عظيم !!!

يومٌ تُدَكُ فيه الأرض دكاً دكا وتُنسف الجبال نسفا , وتنشق السماء وتُكور الشمس وتتناثر النجوم وتتصادم الكواكب , وتُسجّر البحار ... يوضع الميزان ويأتي فيه ربنا والمَلَكُ صفاً صفا .

يومٌ تتقطع فيه نياط القلوب وتتفطر الأفئدة وتشخص الأبصار .

يومٌ ذروة القلق فيه لا يوازيها ذروة ... فمدتها خمسون ألف سنة , نقف على صعيدٍ لا يفصله عن الشمس سوى ميل , والنتيجة حاسمة إما نعيم وإما جحيم .

((( فمدتها خمسون ألف سنة , نقف على صعيدٍ لا يفصله عن الشمس سوى ميل , والنتيجة حاسمة إما نعيم وإما جحيم .)))


يومٌ به أقسم العظيم من فوق سبع سماوات وتوعد :

( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار ) [إبراهيم:48] .

( يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) [الحج:2].

( يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار * اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب )[غافر:16].

( يومئذ تُعرضون لا تخفى منكم خافية ) ] الحاقة : 18 [

( يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكل إمرىٍ منهم يومئذ شأن يغنيه )[عبس:34-37].

( يوم ترجف الراجفة * تتبعها الرادفة * قلوب يومئذ واجفة * أبصارها خاشعة )[النازعات:6-9].

هو يوم الدين ويوم البعث , يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله .
هي القارعة ... الحاقة ... الغاشية ... الزلزلة .

( القارعة * ما القارعة * وما أدراك ما القارعة * يوم يكون الناس كالفراش المبثوث * وتكون الجبال كالعهن المنفوش * فأما من ثقلت موازينه * فهو في عيشة راضية * وأما من خفت موازينه * فأمه هاوية ) [القارعة:1- 9].

اسمع يا ذا الفؤاد قول العزيز الجبار :
( كلا إنها كلمة هو قائلها ومن وراءه برزخ إلى يوم يبعثون * فإذا نُفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون * فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * ومن خفّت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون ) [المؤمنون:100- 103].
وأي خسارة !!!!!

أسألكم بالله , ما حجم هذه الحياة بجانب هذا اليوم ... أنعيش ستون سبعون ثمانون تسعون أو ألف سنة حتى ... كم تعادل أمام هذه الأهوال ؟!!!

والله لا شيء .. والله العظيم لا شيء .

( قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين * قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم فسأل العادين * قال إن لبثتم إلى قليلاً لو أنكم كنتم تعلمون ) [المؤمنون:100- 103].

( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ ) [الروم: 55].


( يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا * َتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا * نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا * وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَال * فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا * فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا * لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا * يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا * يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا * وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ) [طه : 102_112 ] .




رباه ,,, لُطفُك يا حليم .
سبحانك ما قدرناك حق قدرك وأن العليم الخبير ... سبحانك يا من لا غلو في جنابك ... سبحانك ربي حتى ترضى , سبحانك ربي إذا رضيت , سبحانك ربي بعد الرضا ... لا إله إلا أنت , إياك نعبد وإياك نستعين .
ربنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين .
اللهم أجعلنا ممن تُضلهم في ضلك يوم لا ضل إلا ضلك يا عظيم .

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

متأزم
23-Jan-2004, 04:25 PM
جزاك الله خيرا ونفع بماكتبت

siAsi
24-Jan-2004, 09:18 PM
أخي الكريم متأزم .

وأياك وكل مسلم ... نسأله تعالى أن يجعل مما نكتب شاهداً لنا لا علينا يوم لقياه .

من الأعماق شكراً لك مرورك الكريم .

باسم علي
24-Jan-2004, 11:09 PM
اخي الكريم سياسي
تحيه وتقدير

أصبحت يارجل كهلال العيد لا تظهر علينا إلا في العيدين ، فأهلا بك وهل هلالك على المنتدى فأسعدنا و أيما سعد بطلعتك البهيه .

أخي أبصم ليس باناملي بل بكل كينونتي البائدة على كل ما جاء هذا الموضوع القيم ، بل وقد أضيف إضافة بسيطه أنت فعلا سبقتني عليها فيما حوى وشمل الموضوع .

إضافتي تتعلق بالقلق ، وهي لحظات سقيمة تمر بها النفس البشريه ، ولكن أختلف معك أن هذه اللحظات قد تستمر سويعات أو أيام .
نعم وخاصة إذا ما إقترنت بالخوف ، فإن الحياة في الناظر تبقى اصعب من أي موقف قد يمر به الشخص في حياته .

فجأة لو لا قدر الله صدم الإنسان بصديق يعتبره الأخ الذي لم تلده أمه ، وصدم به صدمة شديده ما الموقف وماهي المعاناة النفسيه التي سيكون عليها .

المثله كثيره و إن كنت أنت قد أوردت بعض الصور منها ، ولكن يبقى هذا القلق جميل في ناحة معينه .

وهو الإتجاه الى الله سبحانه وتعالى بمنتهى الخشوع و التضرع له ، وهنا وجهين لهذا الموقف .

الوجه الأول :-
تحمل كل تلك الصدمة و الخروج منها ، لماذا لأنها صاحبتها لذة العبادة و التقرب الى الله بإيمان منقطع النظير ، وهذا العلاج لا يعيه إلا المسلمين ، فما أن يتوضئ المسلم ويصلي ركعتين حتى تتغير نفسيته تماماً .

الوجه الثاني :-
كيف نتخيل تلك اللحظات التي نقف فيها بين يدي ذا الجلال و الإكرام متذللين لها داعينه العون ، خاشعين بكل جوارحنا ، نتلذذ بتلم اللحظات الربانيه ، في ذل وسكون ، ومع ذلك لها لذة غريبه ليس لها هنالك لذة شبيهة في هذه الدنيا .

اخي الكريم سياسي ، الأخوه القراء ، اقسم لك بالله العظيم أنني مررت بلحظة عصيبة أصبحت الدنيا في ناظري أضيق من خرم إبره ، وعد مرارة ومعاناة .

قمت فتوضأت وصليت لله العلي الكريم ركعتين ، وقرأت ما تيسر من الذكر الحكيم ثم سجدت ، و أدعوا الله في وضع السجود .

لقد كان المكيف شغال في الغرفة التي أنا فيها ، وكذلك المروحه لتحريك الهواء .

سجدت تلك السجدة التي لم اذق لذة في هذه الدنيا غير لذتها ، حتى يومي هذا ، اقسم بالله العلي العظيم أنني لا أعلم كم من الوقت دامت ، فقد كنت موجود وغير موجود في تلك اللحظات الربانيه ، كنت اشعر بلذه لم اشعر معها بتعب أو نصب ، وعندما رفعت رأسي من تلك السجده ، ما الذي وجدته .

وجدت أن جسمي وملابسي كأنها غسلت بماء من كثرة العرق ، احسست بتوتر العضلات و المفاصل من طول تلك السجده ، ولكن مع تلك اللذه لم أشعر بشيئ يذكر .

حاولت بعدها ان أعيد الكرة مرارا ولكنني لم أفلح .

ولكن اقسم بالله العظيم ان مشاكلي حلت في أيام معدودات ، ونفسي هجعة الى الراحة و الطمأنينه بعد رفع رأسي من تلك السجده .

إذا لنكن دوماً مع الله ، ليكون معنا وهو حسبنا ونعم الوكيل .


شكرا اخي الكريم على هذا الموضوع و اسف على هذه الإطالة .

ســـــاري 33
25-Jan-2004, 06:47 AM
قرات الموضوع مرارا وتكرار فكان لزاما علينا تسجيل اعجاب وحضور للكاتب المبدع سياسي وان كنت جديد على هذا المنتدى وان كان الجواب باين من عنوانه فنقول مبدع ولن اخفيك سرا ساقرا بقية مواضيعك هنا فلا ادري احسست انك قريب من مااشعر به فالف شكر وارجو ان تتحفنا بالمزيد .

تحياتي وتقديري .

siAsi
26-Jan-2004, 10:40 PM
الغالي ابوبندر .

أعلم جيداً كم كنت ولا أزال مقصراً تجاهك , وعزائي في استحالة الوفاء بما تستحق أيها الكريم ... فزد كرماً ولا تؤاخذني 1~

سيدي ... لم أقصد القلق بشكل عام , وإنما حاولت تحديد جزء يسير منه ( ذروته ) , والتي لا أعتقد بأنها تتجاوز اللحظة كما قلتُ سابقاً .

سيدي ... ما أجمل بضاعتك , ما اروعها ... سبحان ربي كم هي الدنيا رخيصة ... ما أن يصطدم المرء فيها بموقف هم أو غم , إلا ويطأ عليها , لتبقى تلك الصلة القدسية الخالدة عنوان الحياة الحقيقية بين الخالق والمخلوق .
رابطة تغنيك عن الوجود بأسره ... تعيش لحظاتها بكل معاني الخضوع والتذلل لرب الكون مالك المقاليد سبحانه , يتجسد حينها حب من نوع سامٍ يحوي كل الرقي .
طوبى لك سيدي ولكل من حضي بمثل هذا الشعور الروحاني البديع .

دمت ودام جودك أيها الجواد .

___________

أخي الكريم ساري .

غمرتني بلطفك , فكل الشكر والتقدير لن يكفي للتعبير عن مدى الإمتنان لمقامك الكريم .
شرفني تواجدك لا حرمني المولى تواصله .

5 * * * * *
29-Jan-2004, 06:27 AM
الغالي سياسي .

لاجديد انت كما عرفناك تعزف بالقلم اجمل الالحان ولم تترك لنا الا ان نسجل كلمات الاعجاب بما سطرته اناملك .

ولدي سؤال بسيط النسب التي ادرجتها بموضوعك وتقيس نسب القلق هل هي مبنيه على اساس علمي وتجارب ميدانيه ؟

تحياتي .

siAsi
03-Feb-2004, 05:57 PM
الغالي 5 * * * * *

مرحباً بك عدّ ما خطت إلى الخير قدماك , يامن غمرت أخاك باللطف وكريم اللباقة .

بخصوص سؤالك عن مدى علمية النسب الواردة في رأس المقال أقول :

هي ليست كذلك , وإنما نتاج ملاحظة اردت من خلالها تصوير اللحظة كما خبِرتُها كي أصل بالقارىء الكريم إلا موقع تتحد فيه زاوية مشاهدتنا لأمر جلل , أسأله تعالى لي ولك وللجميع تجاوزه بلا حساب .

تحياتي أيها العزيز , فلقد سرني مرورك المُبهج .