نفطويه
01-Sep-2003, 08:19 AM
.. نحمد الله ونقول .. وعمر القراء ... يطول ....
قال الراوي :
يا ساده يا كرام .. صلوا على خير الأنام ....
عندما إكتشفت ( شهرزاد ) .. أن ( شهريار ) .. يماطلها بزواجه منها ..
تسللت إليه كاللص .. وقصّت شعره قص ..
وإلتفتت إليه قائله :
بكرهك ... بكرهك .. يا شهريار ...
ثم غادرت الدار .. وبعد ذلك لم يـُعرف لها قرار ....
*****
وعندما صحى ( شهرزاد ) من نومه ..
أصبح كالمهبول .. وأخذ يصرخ ويقول :
وين شعري المجدول ..
أللي كان على كتوفي مسدول ...
لقد فعلتيها يا شهرزاد ورب العباد ... أنا أستحق هذا العذاب والسهاد ..
لم أكن إنساني .. فقد كنت أناني .. ولم أعطيك حناني ..
وأخذ تنهيده .. وقال : آه .. ياني ..
ثم أمر ( الياوران ) .. بأن يأتيه بالكاهن ( عرفان ) ..
وحضر عرفان .. وقال : أمر مولاي السلطان ...
شهريار : أيها الكاهن عرفان .. أأتيني .. بشهرزاد ..
بعد أن تبحث عنها في كل مكان وزمان ..
وليكن على عجل .. لأني وجل ..
عرفان : أمر مولاي .. سأحضـر ملك الجان ..
المحجوز في قمقم من قماقم الملك سليمان ..
منذ ذلك الزمان ...
ليأتي بالمطلوب .. ويقرب الحبيب من المحبوب ..
وتنتعش القلوب ..
*****
الكاهن : ... يا حرتكوش يابن فرتكوش ..
يا ملك الجان .. إظهر وبان .. عليك الأمان ..
عزّمت عليك أن تخرج الآن .....
ملك الجان : هاهاهاها ... نعم يا بو الشباب .. أمرك مجاب ..
ولكن ليس قبل أن تدفع لي الحساب ....
الكاهن : حساب ... ماذا ؟ .. قم .. بس .. قم ..
وإلا سأعيدك وأحشرك في القمقم ...
ملك الجان : لا تستطيع ذلك يابن ( الغجريه ) ..
فالملك سليمان .. توفي منذ السنه المئويه ..
علمت ذلك من إحدى القنوات الفضائحيه ....
الكاهن : آه منك .. يابن الجنيه ..
ملك الجان : صحيح أنا إبن جنيه ..
ولكنك انت ومن معك .. أولاد ( حراميه ) ..
تأخذون الأموال من السلاطين .. وتقولوا لهم ..
نحن ننفقها على المواطنين .. أليس كذلك يا شيخ الشياطين ؟؟
الكاهن : من غير ثرثره .. ماهوب كافينا فضائياتنا المنتشره ...
كم تريد .. أيها الجني المريد ..؟؟
ملك الجان : خمسون ألف دولار .. عدا ونقدا .. صافية العموله ..
وليست من الأموال المغسوله ..
الكاهن : إتفقنا .. وعلى الله توكلنا ...
*****
الكاهن : مولاي شهريار .. لقد أحضرنا شهرزاد .. في الميعاد ..
وعلمنا من ملك الجان .. بأنها كانت تسمي نفسها ( سعاد ) ..
ونحن نزف لك البشرى .. برجوعها إليك مرة أخرى ..
شهريار : أيها ( الخازندار ) ... أعطيه .. مليون دولار ..
( عطيه مامن .. وراها جــِزيه ) ..
الخازندار : أمر مولاي ....
الكاهن : مولاي ....... دعني أقبل قدمك ويدك .. على عطيتك وكرمك ..
شهريار : لا داعي يا هذا ... لهذا ..
عليك أن تقبل الأرض ... بالطول أو العرض ....
*****
.... وعندما دخلت عليه شهرزاد ..
بادرها شهريار قائلا :
شهرزاد ... يا بعد أبوي وأمي ... ..
إن حبك يسري في شرايين دمي ..
أقدم الندم .. و( أبوس ) القدم ..
ولا عتاب .. بين الأحباب .. وأنشد قائلا :
أما يكفيك أنك تملكيني **** وإن الناس كلهم عبيدي
وأنك لو قطعت يدي ورجلي **** لقلت من الرضا أحسنت زيدي
وزادها بقوله :
خيالك في عيني وذكرك في فمي **** ومثواك في قلبي .. فأين تغيبي
شهرزاد : ثكلتك أمك ..
أو لازلت تردد مثل هذا الكلام .. الذي هو أضغاث أحلام ...
شهريار : إيهٍ .. يا شهرزاد .. أراك لي بالمرصاد ..
أصبح لا يعجبك العجب .. ولا الصيام في شهر رجب ..
أقول لك شعرا غزلا .. وانت تجطليني جطلا ..
كنت ( تسخسين ) وتترنحين ... شمالا ويمين ..
من بداية إنشادي لهذا الشعر الرصين ...
لم هذا الصد .. وما هو القصد .. ؟
شهرزاد : كلامك أصبح من الماضي .. ومحتواه فاضي ..
أو لا إرتقيت .. وغنيت .. على نغم السيكا .. تصحبك المزيكا ..
بكلام مشروح .. يرد لي الروح ..
أسمعه ( أتــير ) أطير مثل العصافير ..
وينك .. من شعر ( المعلقات ) الذي تبثه بعض الفضائحيات ...
في جميع الأوقات .. وكأنه من المقررات ..
على المشاهدين والمشاهدات ....
وخوووذ .. مثال .. من غير سؤال :
معلقة ( العجرميه ) .. التي مطلعها :
( أحبك آه .... أسيبك لأ .. ) ... أو
الملحمه الشعريه العالميه .. التي ترجمت إلى اللغات الحيه ..
وبطلتها تدعى ( حمديه ) ..
حيث يقول أحد المستشعرين .. بكل ( رومانسيه ) :
( ... راحت حمده .. عالكليه ...
خرجت حمده .. من الكليه ...
.. رفعت إيدي ... عظت إيدي ..
رفعت رجلي ... عظت صبعي ..
ماتت حمده ... ماتت حمده .... )
.. بالله عليك .. واللي يرحم والديك ..
ألا تلاحظ النرجسيه .. في هذه الملحمه الشعريه .. ألم يحرج هذا المستلوح ... شاعرنا ... قيس بن الملوح .. الذي يقول :
تعـلــّقت ليلى ، وهي ذات ذؤابةٍ **** ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم ، ياليت أننا **** إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم
وهنا أدركهما الصباح ... وسكتا عن الكلام المباح ...
ولكم تحياتي ..!!!
قال الراوي :
يا ساده يا كرام .. صلوا على خير الأنام ....
عندما إكتشفت ( شهرزاد ) .. أن ( شهريار ) .. يماطلها بزواجه منها ..
تسللت إليه كاللص .. وقصّت شعره قص ..
وإلتفتت إليه قائله :
بكرهك ... بكرهك .. يا شهريار ...
ثم غادرت الدار .. وبعد ذلك لم يـُعرف لها قرار ....
*****
وعندما صحى ( شهرزاد ) من نومه ..
أصبح كالمهبول .. وأخذ يصرخ ويقول :
وين شعري المجدول ..
أللي كان على كتوفي مسدول ...
لقد فعلتيها يا شهرزاد ورب العباد ... أنا أستحق هذا العذاب والسهاد ..
لم أكن إنساني .. فقد كنت أناني .. ولم أعطيك حناني ..
وأخذ تنهيده .. وقال : آه .. ياني ..
ثم أمر ( الياوران ) .. بأن يأتيه بالكاهن ( عرفان ) ..
وحضر عرفان .. وقال : أمر مولاي السلطان ...
شهريار : أيها الكاهن عرفان .. أأتيني .. بشهرزاد ..
بعد أن تبحث عنها في كل مكان وزمان ..
وليكن على عجل .. لأني وجل ..
عرفان : أمر مولاي .. سأحضـر ملك الجان ..
المحجوز في قمقم من قماقم الملك سليمان ..
منذ ذلك الزمان ...
ليأتي بالمطلوب .. ويقرب الحبيب من المحبوب ..
وتنتعش القلوب ..
*****
الكاهن : ... يا حرتكوش يابن فرتكوش ..
يا ملك الجان .. إظهر وبان .. عليك الأمان ..
عزّمت عليك أن تخرج الآن .....
ملك الجان : هاهاهاها ... نعم يا بو الشباب .. أمرك مجاب ..
ولكن ليس قبل أن تدفع لي الحساب ....
الكاهن : حساب ... ماذا ؟ .. قم .. بس .. قم ..
وإلا سأعيدك وأحشرك في القمقم ...
ملك الجان : لا تستطيع ذلك يابن ( الغجريه ) ..
فالملك سليمان .. توفي منذ السنه المئويه ..
علمت ذلك من إحدى القنوات الفضائحيه ....
الكاهن : آه منك .. يابن الجنيه ..
ملك الجان : صحيح أنا إبن جنيه ..
ولكنك انت ومن معك .. أولاد ( حراميه ) ..
تأخذون الأموال من السلاطين .. وتقولوا لهم ..
نحن ننفقها على المواطنين .. أليس كذلك يا شيخ الشياطين ؟؟
الكاهن : من غير ثرثره .. ماهوب كافينا فضائياتنا المنتشره ...
كم تريد .. أيها الجني المريد ..؟؟
ملك الجان : خمسون ألف دولار .. عدا ونقدا .. صافية العموله ..
وليست من الأموال المغسوله ..
الكاهن : إتفقنا .. وعلى الله توكلنا ...
*****
الكاهن : مولاي شهريار .. لقد أحضرنا شهرزاد .. في الميعاد ..
وعلمنا من ملك الجان .. بأنها كانت تسمي نفسها ( سعاد ) ..
ونحن نزف لك البشرى .. برجوعها إليك مرة أخرى ..
شهريار : أيها ( الخازندار ) ... أعطيه .. مليون دولار ..
( عطيه مامن .. وراها جــِزيه ) ..
الخازندار : أمر مولاي ....
الكاهن : مولاي ....... دعني أقبل قدمك ويدك .. على عطيتك وكرمك ..
شهريار : لا داعي يا هذا ... لهذا ..
عليك أن تقبل الأرض ... بالطول أو العرض ....
*****
.... وعندما دخلت عليه شهرزاد ..
بادرها شهريار قائلا :
شهرزاد ... يا بعد أبوي وأمي ... ..
إن حبك يسري في شرايين دمي ..
أقدم الندم .. و( أبوس ) القدم ..
ولا عتاب .. بين الأحباب .. وأنشد قائلا :
أما يكفيك أنك تملكيني **** وإن الناس كلهم عبيدي
وأنك لو قطعت يدي ورجلي **** لقلت من الرضا أحسنت زيدي
وزادها بقوله :
خيالك في عيني وذكرك في فمي **** ومثواك في قلبي .. فأين تغيبي
شهرزاد : ثكلتك أمك ..
أو لازلت تردد مثل هذا الكلام .. الذي هو أضغاث أحلام ...
شهريار : إيهٍ .. يا شهرزاد .. أراك لي بالمرصاد ..
أصبح لا يعجبك العجب .. ولا الصيام في شهر رجب ..
أقول لك شعرا غزلا .. وانت تجطليني جطلا ..
كنت ( تسخسين ) وتترنحين ... شمالا ويمين ..
من بداية إنشادي لهذا الشعر الرصين ...
لم هذا الصد .. وما هو القصد .. ؟
شهرزاد : كلامك أصبح من الماضي .. ومحتواه فاضي ..
أو لا إرتقيت .. وغنيت .. على نغم السيكا .. تصحبك المزيكا ..
بكلام مشروح .. يرد لي الروح ..
أسمعه ( أتــير ) أطير مثل العصافير ..
وينك .. من شعر ( المعلقات ) الذي تبثه بعض الفضائحيات ...
في جميع الأوقات .. وكأنه من المقررات ..
على المشاهدين والمشاهدات ....
وخوووذ .. مثال .. من غير سؤال :
معلقة ( العجرميه ) .. التي مطلعها :
( أحبك آه .... أسيبك لأ .. ) ... أو
الملحمه الشعريه العالميه .. التي ترجمت إلى اللغات الحيه ..
وبطلتها تدعى ( حمديه ) ..
حيث يقول أحد المستشعرين .. بكل ( رومانسيه ) :
( ... راحت حمده .. عالكليه ...
خرجت حمده .. من الكليه ...
.. رفعت إيدي ... عظت إيدي ..
رفعت رجلي ... عظت صبعي ..
ماتت حمده ... ماتت حمده .... )
.. بالله عليك .. واللي يرحم والديك ..
ألا تلاحظ النرجسيه .. في هذه الملحمه الشعريه .. ألم يحرج هذا المستلوح ... شاعرنا ... قيس بن الملوح .. الذي يقول :
تعـلــّقت ليلى ، وهي ذات ذؤابةٍ **** ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم ، ياليت أننا **** إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم
وهنا أدركهما الصباح ... وسكتا عن الكلام المباح ...
ولكم تحياتي ..!!!