المحبوب
06-Jan-2004, 12:10 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]@139.QP2NhJjN9px.0@.1dd4e9ed
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا - يقول داعية البدع الحبيب علي الجفري : أن القاعدة أن الرسول صلى الله عليه وسلم يغيث بروحه من يستغيث به، ويمكن أن يغيث أيضاً بجسده، كما أن بإمكان الرسول صلى الله عليه وسلم أن يغيث بروحه مليون شخص في نفس اللحظة !!
ثانيا- يقول داعية البدع والشرك الحبيب علي الجفري : أنه لا يستغرب خروج روح الولي الميت لكي تنفع بإذن الله من يستغيث بها . ثالثا- يقول داعية البدع الحبيب علي الجفري : أن الأساس أن الأولياء الأموات يغيثون بأرواحهم من يستغيث بهم، ولا يمنع في اعتقاده أن يخرج جسد من قبره ! رابعا- يصرح داعية البدع والشرك الحبيب علي الجفري بأن هناك من الأولياء من فوضهم الله في إدارة أمور الكون!!
وأن عندهم إذن مسبق في التصرف في الكون!!
وأنه بإمكانهم بإذن الله الرزق والإحياء والإماتة !!
خامسا- يصرح داعية البدع الحبيب علي الجفري : بأنه يمكن للولي الميت أن يدعو للحي ، وأن كرامات الأولياء لا حد لها إلا في مسألتين، وهما: أن ينزل عليه كتاب من الله.
أن يوجد – أي يخلق – الولي طفل من غير أب. وأن مسألة خلق الطفل من غير أب مسألة خلافية بين العلماء – أي الصوفية - .
وأن الولي يمكن أن تخرج روحه من الروضة التي يتنعم فيها ليغيث من استغاث به. سادسا- يصرح داعية البدع الحبيب علي الجفري : أن العلماء عنده اختلفوا في مسألة إمكانية أن يخلق الولي لطفل من غير أب،
وأن السبب الذي جعل من يقول بإمتناع ذلك هو التحرز على الأنساب !!
حتى لا تأتي امرأة حامل من الزنى فتدعي أن أحد الأولياء خلق هذا الطفل في بطنها،
وإلا في الأصل هم متفقون على ذلك – أي على إمكانية أن يخلق الولي طفل من غير أب - !!
سابعا- يصرح داعية البدع الحبيب علي الجفري : بإمكانية رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن بعين البصيرة
وأن هناك من الأولياء من يجتمع بالرسول صلى الله عليه وسلم يقظة !
وإنه من نعم الله علي وقد قال تعالى : ( وأما بنعمة ربك فحدث ) أن يسر لي الرد على أهل البدع وفضحهم بذكر مقالاتهم المنحرفة عن جادة السنة وفهم سلفنا الصالح وهي من الجهاد في سبيل الله وهي عبادة تفضل التنفل بالصوم والصلاة والإعتكاف فكما قيل لأحمد بن حنبل رحمه الله : الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع ؟ فقال : إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه ، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل . اهـ . مجموع الفتاوى لأبن تيمية ج 28 ص 231 .
فأقول في الرد على هذا الداعية للشرك الأكبر ودين فرعون وهامان وأبو جهل :
أولا قوله : أن القاعدة أن الرسول صلى الله عليه وسلم يغيث بروحه من يستغيث به، ويمكن أن يغيث أيضاً بجسده، كما أن بإمكان الرسول صلى الله عليه وسلم أن يغيث بروحه مليون شخص في نفس اللحظة !!
شرك أكبر مخرج من ملة الإسلام ومحبط للعمل ومخلد في نار رب الأنام وبرهان ذلك وبيانه من عدة وجوه : الأول / أن الإستغاثة عبادة قال تعالى : ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم 000الآية ) إذا كانت بغائب ولو كان كالرسول صلى الله عليه وسلم أ وفي أمر لايقدر عليه إلا الله لاإذا كان يقدر عليه كقوله تعالى : ( فاستغاثه الذي هو من شيعته 000الآية ) والإستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم إستغاثة بغائب وبشيء لايقدر عليه إلا الله حيث أن الله وحده لاشريك له هو القادر على الإغاثة بلا مباشرة أسباب ظاهره قال تعالى : ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون )
والمستغيث بالرسول صلى الله عليه وسلم وهوغائب ميت في قبره وقد قال تعالى : ( إنك ميت وإنهم ميتون ) مستغيث بمن سلب الأسباب الظاهرة للإغاثة وذلك في الواقع لايقدر عليه بكلمة كن إلا الله فكان ذلك شركا أكبرا مخرجا من الملة بلا شك ولا ريب ومن إعتقد أن ذلك جائز أو شك فيه فقد خرج من ملة فيستحق أن تضرب عنقه ويدفن خارج مقابر المسلمين حتى لايتأذي المسلمون بريح نتنه روى البخاري في صحيحه َ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَرَّقَ قَوْمًا فَبَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحَرِّقْهُمْ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ وَلَقَتَلْتُهُمْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ 0 الثاني / أن المستغيث بالغائب واقع في شرك الصفات لامحالة ذلكم أن الذي يسمع دعاء المستغيث من غير مباشرة أسباب إنما هو الله تعالى فالمستغيث يجعل سمع المستغاث به من دون الله كسمع الله وقد قال الله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)
والشرك إتخاذ الأنداد لله في الإلهية والربوبية والصفات قال تعالى تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين) 0
الثالث / أن المستغيث بالغائب قد وقع في شرك الربوبية لأنه يعتقد أن له قدرة على نفعه وهو مكروب في شدة أودفع الضر عنه بلا مباشرة اسباب وذلك لايقدر عليه إلا الله تعالى قال تعالى (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله) وقال ولاتدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين 0وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم0
الرابع / إذا علمنا أن الذي يدعو إليه الجفري الضال شرك فالشرك اعظم وأقبح ذنب عصي الله به على وجه الأرض برهان ذلك مارواه البخاري في صحيحه عَنْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ قَالَ وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ قَالَ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ والشرك محبط للعمل قال تعالى ولو أشركوا لحبط عنهم ماكانوا يعملون
يمنع دخول الجنة ويدخل النار أبد الآباد قال إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار0 ويبح الموت عن المشرك فيخلد أبد الآباد روى البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ ثُمَّ يُنَادِي يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ فَيُذْبَحُ ثُمَّ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ ثُمَّ قَرَأَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهَؤُلَاءِ فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ 0
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا - يقول داعية البدع الحبيب علي الجفري : أن القاعدة أن الرسول صلى الله عليه وسلم يغيث بروحه من يستغيث به، ويمكن أن يغيث أيضاً بجسده، كما أن بإمكان الرسول صلى الله عليه وسلم أن يغيث بروحه مليون شخص في نفس اللحظة !!
ثانيا- يقول داعية البدع والشرك الحبيب علي الجفري : أنه لا يستغرب خروج روح الولي الميت لكي تنفع بإذن الله من يستغيث بها . ثالثا- يقول داعية البدع الحبيب علي الجفري : أن الأساس أن الأولياء الأموات يغيثون بأرواحهم من يستغيث بهم، ولا يمنع في اعتقاده أن يخرج جسد من قبره ! رابعا- يصرح داعية البدع والشرك الحبيب علي الجفري بأن هناك من الأولياء من فوضهم الله في إدارة أمور الكون!!
وأن عندهم إذن مسبق في التصرف في الكون!!
وأنه بإمكانهم بإذن الله الرزق والإحياء والإماتة !!
خامسا- يصرح داعية البدع الحبيب علي الجفري : بأنه يمكن للولي الميت أن يدعو للحي ، وأن كرامات الأولياء لا حد لها إلا في مسألتين، وهما: أن ينزل عليه كتاب من الله.
أن يوجد – أي يخلق – الولي طفل من غير أب. وأن مسألة خلق الطفل من غير أب مسألة خلافية بين العلماء – أي الصوفية - .
وأن الولي يمكن أن تخرج روحه من الروضة التي يتنعم فيها ليغيث من استغاث به. سادسا- يصرح داعية البدع الحبيب علي الجفري : أن العلماء عنده اختلفوا في مسألة إمكانية أن يخلق الولي لطفل من غير أب،
وأن السبب الذي جعل من يقول بإمتناع ذلك هو التحرز على الأنساب !!
حتى لا تأتي امرأة حامل من الزنى فتدعي أن أحد الأولياء خلق هذا الطفل في بطنها،
وإلا في الأصل هم متفقون على ذلك – أي على إمكانية أن يخلق الولي طفل من غير أب - !!
سابعا- يصرح داعية البدع الحبيب علي الجفري : بإمكانية رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن بعين البصيرة
وأن هناك من الأولياء من يجتمع بالرسول صلى الله عليه وسلم يقظة !
وإنه من نعم الله علي وقد قال تعالى : ( وأما بنعمة ربك فحدث ) أن يسر لي الرد على أهل البدع وفضحهم بذكر مقالاتهم المنحرفة عن جادة السنة وفهم سلفنا الصالح وهي من الجهاد في سبيل الله وهي عبادة تفضل التنفل بالصوم والصلاة والإعتكاف فكما قيل لأحمد بن حنبل رحمه الله : الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع ؟ فقال : إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه ، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل . اهـ . مجموع الفتاوى لأبن تيمية ج 28 ص 231 .
فأقول في الرد على هذا الداعية للشرك الأكبر ودين فرعون وهامان وأبو جهل :
أولا قوله : أن القاعدة أن الرسول صلى الله عليه وسلم يغيث بروحه من يستغيث به، ويمكن أن يغيث أيضاً بجسده، كما أن بإمكان الرسول صلى الله عليه وسلم أن يغيث بروحه مليون شخص في نفس اللحظة !!
شرك أكبر مخرج من ملة الإسلام ومحبط للعمل ومخلد في نار رب الأنام وبرهان ذلك وبيانه من عدة وجوه : الأول / أن الإستغاثة عبادة قال تعالى : ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم 000الآية ) إذا كانت بغائب ولو كان كالرسول صلى الله عليه وسلم أ وفي أمر لايقدر عليه إلا الله لاإذا كان يقدر عليه كقوله تعالى : ( فاستغاثه الذي هو من شيعته 000الآية ) والإستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم إستغاثة بغائب وبشيء لايقدر عليه إلا الله حيث أن الله وحده لاشريك له هو القادر على الإغاثة بلا مباشرة أسباب ظاهره قال تعالى : ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون )
والمستغيث بالرسول صلى الله عليه وسلم وهوغائب ميت في قبره وقد قال تعالى : ( إنك ميت وإنهم ميتون ) مستغيث بمن سلب الأسباب الظاهرة للإغاثة وذلك في الواقع لايقدر عليه بكلمة كن إلا الله فكان ذلك شركا أكبرا مخرجا من الملة بلا شك ولا ريب ومن إعتقد أن ذلك جائز أو شك فيه فقد خرج من ملة فيستحق أن تضرب عنقه ويدفن خارج مقابر المسلمين حتى لايتأذي المسلمون بريح نتنه روى البخاري في صحيحه َ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَرَّقَ قَوْمًا فَبَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحَرِّقْهُمْ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ وَلَقَتَلْتُهُمْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ 0 الثاني / أن المستغيث بالغائب واقع في شرك الصفات لامحالة ذلكم أن الذي يسمع دعاء المستغيث من غير مباشرة أسباب إنما هو الله تعالى فالمستغيث يجعل سمع المستغاث به من دون الله كسمع الله وقد قال الله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)
والشرك إتخاذ الأنداد لله في الإلهية والربوبية والصفات قال تعالى تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين) 0
الثالث / أن المستغيث بالغائب قد وقع في شرك الربوبية لأنه يعتقد أن له قدرة على نفعه وهو مكروب في شدة أودفع الضر عنه بلا مباشرة اسباب وذلك لايقدر عليه إلا الله تعالى قال تعالى (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله) وقال ولاتدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين 0وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم0
الرابع / إذا علمنا أن الذي يدعو إليه الجفري الضال شرك فالشرك اعظم وأقبح ذنب عصي الله به على وجه الأرض برهان ذلك مارواه البخاري في صحيحه عَنْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ قَالَ وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ قَالَ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ والشرك محبط للعمل قال تعالى ولو أشركوا لحبط عنهم ماكانوا يعملون
يمنع دخول الجنة ويدخل النار أبد الآباد قال إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار0 ويبح الموت عن المشرك فيخلد أبد الآباد روى البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ ثُمَّ يُنَادِي يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ فَيُذْبَحُ ثُمَّ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ ثُمَّ قَرَأَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهَؤُلَاءِ فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ 0