المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تلخيص كتاب الكبائر للإمام الذهبي


المحبوب
05-Jan-2004, 11:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا ملخص لكتاب الكبائر للإمام الذهبي يرحمه الله
أعده بعض طلبة العلم جزاهم الله خيرا

بسم الله الرحمن الرحيم

تلخيص كتاب الكبائر
للإمام الحافظ شمس الدين الذهبي


إن الحمد لله , نحمده و نستعينه , ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله.
أما بعد : فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار . وبعد :
قال الله تبارك وتعالى  أن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريما سورة النساء 31.
تكفل الله سبحانه وتعالى في هذا النص لمن اجتنب الكبائر أن يدخله الجنة بأذنه وفضله سبحانه وتعالى , لأن الذنوب الصغيرة تكفر بالصلوات الخمس وصلاة الجمعة وصيام رمضان, وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :( الصلوات الخمس , والجمعة إلى الجمعة , ورمضان إلى رمضان , مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) رواه مسلم .
من هذا يتبين أن اجتناب الكبائر أمر مهم , ولكي نجتنب الكبائر يجب أن نعرفها وفي هذا يقول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه :( كان الناس يسألون رسول الله  عن الخير , وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ). أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما .
أسأل الله تبارك وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن ينفعني بما في هذه الرسالة من علم وجميع المسلمين , ويكتب لنا أجرها  يوم لا ينفع مال ولا بنون  إلا من أتى الله بقلب سليم 
وأن يجعل هذا العمل وجميع أعمالنا خالصة لوجهه الكريم , موافقة لكتابه وسنة نبيه  , وصلى الله على عبده ورسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.








الكبائر:- ما نهى الله ورسوله عنه في الكتاب والسنة والأثر عن السلف الصالحين ، وقد ضمن الله تعالى في كتابة العزيز لمن اجتنب الكبائر والمحرمات أن يكفر عنه للصغائر من السيئات لقوله تعالى :إن تجتنبوا كبائر ما تنتهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما .
فقد تكفل الله تعالى بهذا النص لمن اجتنب الكبائر أن يدخله الجنة.
الكبيرة الأولى:الشرك بالله:-
قال الله تعالى:إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء .
وقال(يقول الله : من عمل عملا أشرك معي فيه غيري فهو للذي أشرك وأنا منه برئ).
الكبيرة الثانية:قتل النفس:-
قال تعالى :ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما.
وقال النبي  :(اجتنبوا السبع الموبقات ). فذكر قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.
الكبيرة الثالثة: في السحر:-
لأن الساحر لابد أن يكفر . قال الله تعالى : ولاكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر.
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله  :( ثلاثة لا يدخلون الجنة:مدمن خمر ، وقاطع رحم ، ومصدق بالسحر) رواه الأمام أحمد في مسندة.
الكبيرة الرابعة: في ترك الصلاة:-
قال الله تعالى :  فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ألا من تاب وآمن وعمل صالحا .
وقال النبي  :( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) وقال النبي  : ( بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة) حديثان صحيحان.
الكبيرة الخامسة: منع الزكاة:-
قال الله تعالى: ولا يحسبن الذين يبخلون بمآ ءاتاهم الله من فضله هو خير لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة .
الكبيرة السادسة: افطر يوم من رمضان بلا عذر:-
قال الله تعالى : يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام من أيام أخر .
وثبت في الصحيحين عن النبي  انه قال :( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان ).
الكبيرة السابعة: في ترك الحج مع القدرة علية:-
قال الله تعالى: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا .
قال رسول  ( عجلوا الخروج إلى مكة فإن أحدكم لايدري ما يعرض له من مرض أو حاجة ) رواة البيهقي وغيرة .
الكبيرة الثامنة: عقوق الوالدين:-
قال الله تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا .
وعن إبن عمرو رضي الله عنهما قال جاء رجل يستأذن النبي  في الجهاد معه، فقال النبي  : ( أحي والدك؟ قال : نعم. قال:ففيهما فجاهد ) مخرج في الصحيحين.
الكبيرة التاسعة: هجر الأقارب:-
قال الله تعالى : واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام .
وفي الصحيحين أن رسول الله  قال : ( لا يدخل الجنة قاطع رحم) .
الكبيرة العاشرة: الزنا :-
قال الله تعالى: ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا . وقال الله تعالى:  والذين لا يدعون مع الله إلاها آخر ولا يقتلن النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون  ومن يفعل ذالك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة وخلد فيه مهانا إلا من تاب .
وقال  :(إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان كالظلة على رأسه ثم إذا أقلع رجع إليه الإيمان).
الكبيرة الحادية عشرة: اللواط:-
قال الله تعالى: فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل .
وقال علية الصلاة والسلام: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به.
الكبيرة الثانية عشرة:الربا:-
قال الله تعالى : ياأيها الذين ءامنوا لا تأكلواالربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون . قال الرسول  :(اجتنبوا السبع الموبقات :الشرك بالله ، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا ،


--------------------------------------------------------------------------------
) رواه البخاري ومسلم.
الكبيرة الثالثة عشرة: آكل مال اليتيم وظلمه:-
قال الله تعالى: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا
وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله  قال في المعراج : فإذا أنا برجال وقد وكل بهم رجال يفكون لحاهم، وآخرون يجيئون بالصخور من النار فيقذفونها بأفواههم وتخرج من أدبارهم .فقلت :ياجبريل من هؤلاء؟ قال: الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا ) رواه مسلم.
الكبيرة الرابعة عشرة:الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله  :-
قال الله تعالى : ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة .
وقال  :( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعدة من النار)
وقال  : ( إن كذبا علي، ليس ككذب على غيري . من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعدة من النار)
الكبيرة الخامسة عشرة: الفرار من الزحف:-
قال الله تعالى: ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله  :( اجتنبوا السبع الموبقات ). قالوا: وما هن يا رسول الله ؟ قال:( الشرك بالله ،والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات) .
الكبيرة السادسة عشرة: غش الأمام الرعية وظلمة لهم:-
قال الله تعالى: إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولائك لهم عذاب أليم . وقال رسول الله  :( أيما راع غش رعيته فهو في النار) وقال  :( من استرعاه الله رعية ثم لم يحصها بنصحه إلا حرم الله عليه الجنة) .
الكبيرة السابعة عشر: الكبر:-
قال الله تعالى: وقال موسى إني غذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب وقال الله تعالى:إنه لا يحب المستكبرين .
وعن النبي صلى الله علية وآله وسلم قال:(( لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال ذرة من كبر .
الكبيرة الثامنة عشرة: شهادة الزور:
قال الله تعالى: والذين لا يشهدون الزور .
الكبيرة التاسعة عشر:شرب الخمر:-
قال الله تعالى: ياأيها الذين ءامنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فآجتنبوه لعلكم تفلحونإنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون.
وفي الصحيحين أن رسول الله  قال :((من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في الآخرة)).
الكبيرة العشرون:القمار:-
قال تعالى :
 يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون  إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنت منتهون 
صح عن رسول الله  أنه قال : ( من لعب بالنرد شير فكأنما صبغ يده في لحم الخنزير ودمه) أخرجه مسلم.
الكبيرة الحادية والعشرون: قذف المحصنات:-
قال تعالى : إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم  يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون 
وفي الصحيحين أن رسول الله  قال :( اجتنبوا السبع الموبقات ) فذكر منها قذف المحصنات الغافلات المؤمنات والقذف أن يقول لامرأة أجنبية حرة عفيفة مسلمة : يا زانية , أو يا باغية ) .
الكبيرة الثانية والعشرون: الغلول من الغنيمة:-
قال تعالى :  إن الله لا يحب الخئنين 
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله  ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره , ثم قال لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول يا رسول الله أغثني , فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك ،لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة فيقول:يا رسول الله أغثني،فأقول: لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك.
لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء يقول: يا رسول الله أغثني فأقول:لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك،لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح،فيقول: يارسول الله أغثني فأقول لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك.لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع يخفق،فيقول:يارسول الله أغثني،فأقول:لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك. لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت، فيقول:يارسول الله أغثني فأقول لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك. أخرج هذا الحديث مسلم.
الكبيرة الثالثة والعشرون:السرقة:-
قال تعالى  السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم
وعن عائشة رضي الله عنها قالت :( كانت مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي  بقطع يدها فأتى أسامة بن زيد فكلموه فيها فكلم النبي  فقال له النبي  :( يا أسامة لا أراك تشفع في حد من حدود الله تعالى ) ثم قام خطيباً فقال ( إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا فيهم الشريف تركوه , وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) فقطع يد المخزومية ).
الكبيرة الرابعة والعشرون: قطع الطريق:-
قال تعالى : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض  ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم 
الكبيرة الخامسة والعشرون:اليمين الغموس:-
قال تعالى : إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خلاق لهم في الآخرة  ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم 
وعن أبي إمامة قال : كنا عند رسول الله  فقال ( من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة ) فقال رجل وإن كان يسيراً يا رسول الله ؟ قال ( وإن كان قضيباً من أراك ) أخرجه مسلم في صحيحه.
الكبيرة السادسة والعشرون: الظلم:-
قال تعالى : وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون  .
قال  عن ربه تبارك وتعالى : أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا ).
الكبيرة السابعة والعشرون: المكاس:-
قال تعالى : إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم .
وقال  ( لا يدخل الجنة صاحب مكس ) رواه أبو داوود.
الكبيرة الثامنة والعشرون: أكل الحرام وتناوله على أي وجه كان:-
قال تعالى : ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل .
وفي صحيح مسلم حين ذكر النبي  ( الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء يار ب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك  .
الكبيرة التاسعة والعشرون: أن يقتل الإنسان نفسه:-
قال تعالى :  ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا 
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله  :( من قتل نفسه بحديدة , فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا , ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا في ها أبدا , ومن نزل جبلاً فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالدا فيها أبداً) مخرج في الصحيحين
الكبيرة الثلاثون : الكذب في غالب أقواله:-
قال تعالى : فنجعل لعنة الله على الكاذبين .
وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال , قال رسول الله  ( إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار و ما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا) .
الكبيرة الحادية و الثلاثون : القاضي السوء:-
قال الله تعالى : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون .
ومن حديث بريدة رضي الله عنه قال , قال رسول الله  ( القضاة ثلاثة: قاض في الجنة وقاضيان في النار , قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة, وقاض عرف الحق فجار متعمداً فهو في النار , وقاض قضى بغير علم فهو في النار).
الكبيرة الثانية والثلاثون : أخذ الرشوة على الحكم:-
قال تعالى :  ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال سول الله  ( لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم ) أخرجه الترمذي.
الكبيرة الثالثة والثلاثون : تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء:-
في الصحيح أن رسول  قال : لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء . وفي رواية : لعن الله الرجلة من النساء.
الكبيرة الرابعة و الثلاثون : الديوث المستحسن على أهله والقواد الساعي بين الاثنين بالفساد:-
قال تعالى : الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحُرم ذلك على المؤمنين.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي  قال ( ثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه والديوث ورجلة النساء ).
الكبيرة الخامسة والثلاثون : المحلل والمحلل له:-
صح من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله  لعن المحلل والمحلل له.
الكبيرة السادسة و الثلاثون : عدم التنزة من البول وهو شعار النصارى:-
قال تعالى  وثيابك فطهر .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : مر الرسول  بقبرين فقال : إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير , أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستبرئ من البول أي لا يتحرر منه . مخرج من الصحيحين.
الكبيرة السابعة والثلاثون : الرياء:-
قال تعالى : يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا .
الكبيرة الثامنة والثلاثون : التعلم للدنيا وكتمان العلم :-
قال تعالى : إنما يخشى الله من عباده العلماء .
وقال رسول الله  ( من تعلم مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة ) رواه أبو داوود.
الكبيرة التاسعة و الثلاثون : الخيانة:-
قال تعالى : يا أيه الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون .
وقال عليه الصلاة والسلام ( آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان .
الكبيرة الأربعون : المنّان:-
قال تعالى :  يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى .
وفي الصحيح أن رسول الله  قال : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المسبل والمنان والمنفق على سلعته بالحلف الكاذب.

المحبوب
05-Jan-2004, 11:27 AM
تكملة التلخيص لكتاب الكبائر للإمام الذهبي



الكبيرة الحادية والأربعون : التكذيب بالقدر:-
قال تعالى : إنا كل شيء خلقناه بقدر .
قال رسول الله  ( كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ).
الكبيرة الثانية والأربعون : التسمع على الناس وما يسرون:-
قال تعالى :  ولا تجسسـوا .
وقال رسول الله  ( من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صُب في أذنه الآنك يوم القيامة).
أخرجه البخاري.
الكبيرة الثالثة والأربعون الأربعون : النمام :-
قال تعالى :  ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم .
وفي الصحيحين أن رسول الله  قال : ( لا يدخلن الجنة نمام ).
الكبيرة الرابعة و الأربعون : اللعان:-
قال النبي  : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر.
الكبيرة الخامسة و الأربعون : الغدر وعدم الوفاء بالعهد:-
قال تعالى :  وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا .
قال النبي  ( أربع من كن فيه كان منافقا خالصاً )
الكبيرة السادسة و الأربعون : تصديق الكاهن والمنجم:-
قال تعالى :  ولا تقف ما ليس لك له علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا.
قال الرسول  ( نم أتى عرافاً فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوماً ) رواه مسلم.
الكبيرة السابعة و الأربعون : نشوز المرأة على زوجها:-
قال تعالى : واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا  إن الله علينا كبيرا .
وفي الصحيحين : إن رسول الله  قال ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأت لعنتها الملائكة حتى تصبح ). وفي لفظ – فبات منها غضبان لعنتها الملائكة حتى تصبح.
الكبيرة الثامنة و الأربعون :
التصوير في الثياب والحيطان والحجر والثياب وسائر الأشياء سواء كانت من شمع أو من عجين أو من حديد أو نحاس أو صوف أو غير ذلك , والأمر بإتلافها:-
قال تعالى : إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعدلهم عذاباً أليما .
قال رسول الله  ( إن الذين يصنعون الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم )
مخرج في الصحيحين.
الكبيرة التاسعة و الأربعون : اللطم والنياحة وشق الثوب وحلق الرأس ونتفه والدعاء بالويل والثبور والمصيبة :-
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله  ( ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية )
الكبيرة الخمسون : البغي :-
قال تعالى: إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم .
وقال النبي  إن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد)
رواه مسلم
الكبيرة الحادية والخمسون : الاستطالة على الضعيف والمملوك والجارية والزوجة والدابة :-
قال تعالى  واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالاً فخورا .
وفي الصحيحين أن رسول الله  قال : ( من قذف مملوكه وهو بريء مما قاله جلد يوم القيامة حداً إلا أن يكون كما قال ).
الكبيرة الثانية و الخمسون : أذى الجار :-
ثبت في الصحيحين أن رسول الله  قال : ( والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل من يا رسول الله ؟ قال من لا يأمن جاره بوائقه ) . أي غوائله وشروره , وفي رواية : ( لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه ).
الكبيرة الثالثة و الخمسون : أذى المسلمين وشتمهم :-
قال تعالى  والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثماً مبينا
وقال  ( إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس اتقاء فحشه ).
الكبيرة الرابعة والخمسون : أذية عباد الله والتطول عليهم :-
قال تعالى  والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثماً مبينا
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال , قال رسول الله  إن الله تعالى قال : ( من عادى لي وليا آذنته بالحرب ) وفي رواية فقد بارزني بالمحاربة أي أعلمته أني محارب له .
الكبيرة الخامسة والخمسون : إسبال الإزار والثوب واللباس والسراويل تعززاً وعجباً وفخراً وخيلاء :-
قال تعالى  ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور 
وقال النبي  ( ما أسفل الكعبين من الإزار فهو في النار )
الكبيرة السادسة والخمسون : لبس الحرير والذهب للرجال :-
في الصحيحين أن رسول الله  قال ( من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة).
الكبيرة السابعة والخمسون : إباق العبد :-
روى مسلم في صحيحيه أن رسول الله  قال ( إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة ).
الكبيرة الثامنة والخمسون : الذبح لغير الله عز وجل :-
قال الله تعالى  ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه 
الكبيرة التاسعة والخمسون : فيمن ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم :-
عن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله  ( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ) رواه البخاري.
الكبيرة الستون : الجدل والمراء واللدد:-
قال تعالى  ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد 
وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي  قال ( ما ضل قوم بعد هدي كانوا عليه إلا أوتوا الجدال ثم تلا  ما ضربوه لك إلا جدلا  الآية.
الكبيرة الحادية والستون : منع فضل الماء :-
قال تعالى  قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين .
قال النبي  ( لا تمنعوا فضل الماء لتمنعوا به الكلأ ).
الكبيرة الثانية والستون : نقص الكيل والذراع وما أشبه ذلك:-
قال تعالى  ويل للمطففين .
الكبيرة الثالثة والستون : الأمن من مكر الله:-
قال تعالى  حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته 
وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله  يكثر أن يقول :( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك . فقلت : يا رسول الله إنك تكثر أن تدعو بهذا فهل تخشى ؟ قال : وما يؤمنني يا عائشة وقلوب العباد بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء . إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه ).
الكبيرة الرابعة والستون : أذية أولياء الله :-
لم يذكر المؤلف أي دليل على ذلك.
الكبيرة الخامسة والستون : تارك الجماعة فيصلي وحده من غير عذر :-
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ـن النبي  قال لقوم يتخلفون عن الجماعة : ( لقد هممت آمن رجلاً يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجماعة بيوتهم ) رواه مسلم.
وقال  :( من ترك ثلاث جمعاً تهاوناً بها طبع الله على قلبه ). أخرجه أبو داوود.
الكبيرة السادسة الستون : الإصرار على ترك صلاة الجمعة والجماعة من غيرعذر:-
قال تعالى  يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهو سالمون .
وفي الصحيحين : أن رسول الله  قال :( والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب يحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها , ثم آمر رجلاً فيؤم الناس , ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة في الجماعة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار ).
الكبيرة السابعة والستون : الإضرار في الوصية:-
قال تعالى  من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار  .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله  إن الرجل أو المرأة ليعمل بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية فتجب لهما النار ) ثم قرأ أبو هريرة هذه الآية  من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار  ..
الكبيرة الثامنة والستون : المكر والخديعة:-
قال تعالى  ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله 
وقال النبي  ( المكر والخديعة في النار)

الكبيرة التاسعة والستون : من جس على المسلمين ودل على عورتهم :-
فيه حديث حاطب بن أبي ثعلبة وأن عمر أراد قتله بما فعل فمنعه رسول الله  من قتله لكونه شهد بدراً إذا ترتب على جسه وهن على الإسلام وأهله وقتل أو سبي أو نهب أو شيء من ذلك فهذا ممن سعى في الأرض فساداً وأهلك الحرث والنسل فيتعين قتله وحق عليه العذاب . فنسأل الله العفو والعافية .
الكبيرة السبعون : سب أحد من الصحابة رضوان الله عليهم:-
ثبت في الصحيحين أن رسول الله  قال : يقول الله تعالى :  من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب , وقال  :( لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفة ).


قال أبو عاصم : هذا من اعداد بعض طلبة العلم جزاهم الله خيرا