المحبوب
05-Jan-2004, 11:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ملخص لكتاب الكبائر للإمام الذهبي يرحمه الله
أعده بعض طلبة العلم جزاهم الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
تلخيص كتاب الكبائر
للإمام الحافظ شمس الدين الذهبي
إن الحمد لله , نحمده و نستعينه , ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله.
أما بعد : فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار . وبعد :
قال الله تبارك وتعالى أن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريما سورة النساء 31.
تكفل الله سبحانه وتعالى في هذا النص لمن اجتنب الكبائر أن يدخله الجنة بأذنه وفضله سبحانه وتعالى , لأن الذنوب الصغيرة تكفر بالصلوات الخمس وصلاة الجمعة وصيام رمضان, وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :( الصلوات الخمس , والجمعة إلى الجمعة , ورمضان إلى رمضان , مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) رواه مسلم .
من هذا يتبين أن اجتناب الكبائر أمر مهم , ولكي نجتنب الكبائر يجب أن نعرفها وفي هذا يقول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه :( كان الناس يسألون رسول الله عن الخير , وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ). أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما .
أسأل الله تبارك وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن ينفعني بما في هذه الرسالة من علم وجميع المسلمين , ويكتب لنا أجرها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
وأن يجعل هذا العمل وجميع أعمالنا خالصة لوجهه الكريم , موافقة لكتابه وسنة نبيه , وصلى الله على عبده ورسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الكبائر:- ما نهى الله ورسوله عنه في الكتاب والسنة والأثر عن السلف الصالحين ، وقد ضمن الله تعالى في كتابة العزيز لمن اجتنب الكبائر والمحرمات أن يكفر عنه للصغائر من السيئات لقوله تعالى :إن تجتنبوا كبائر ما تنتهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما .
فقد تكفل الله تعالى بهذا النص لمن اجتنب الكبائر أن يدخله الجنة.
الكبيرة الأولى:الشرك بالله:-
قال الله تعالى:إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء .
وقال(يقول الله : من عمل عملا أشرك معي فيه غيري فهو للذي أشرك وأنا منه برئ).
الكبيرة الثانية:قتل النفس:-
قال تعالى :ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما.
وقال النبي :(اجتنبوا السبع الموبقات ). فذكر قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.
الكبيرة الثالثة: في السحر:-
لأن الساحر لابد أن يكفر . قال الله تعالى : ولاكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر.
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله :( ثلاثة لا يدخلون الجنة:مدمن خمر ، وقاطع رحم ، ومصدق بالسحر) رواه الأمام أحمد في مسندة.
الكبيرة الرابعة: في ترك الصلاة:-
قال الله تعالى : فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ألا من تاب وآمن وعمل صالحا .
وقال النبي :( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) وقال النبي : ( بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة) حديثان صحيحان.
الكبيرة الخامسة: منع الزكاة:-
قال الله تعالى: ولا يحسبن الذين يبخلون بمآ ءاتاهم الله من فضله هو خير لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة .
الكبيرة السادسة: افطر يوم من رمضان بلا عذر:-
قال الله تعالى : يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام من أيام أخر .
وثبت في الصحيحين عن النبي انه قال :( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان ).
الكبيرة السابعة: في ترك الحج مع القدرة علية:-
قال الله تعالى: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا .
قال رسول ( عجلوا الخروج إلى مكة فإن أحدكم لايدري ما يعرض له من مرض أو حاجة ) رواة البيهقي وغيرة .
الكبيرة الثامنة: عقوق الوالدين:-
قال الله تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا .
وعن إبن عمرو رضي الله عنهما قال جاء رجل يستأذن النبي في الجهاد معه، فقال النبي : ( أحي والدك؟ قال : نعم. قال:ففيهما فجاهد ) مخرج في الصحيحين.
الكبيرة التاسعة: هجر الأقارب:-
قال الله تعالى : واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام .
وفي الصحيحين أن رسول الله قال : ( لا يدخل الجنة قاطع رحم) .
الكبيرة العاشرة: الزنا :-
قال الله تعالى: ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا . وقال الله تعالى: والذين لا يدعون مع الله إلاها آخر ولا يقتلن النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذالك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة وخلد فيه مهانا إلا من تاب .
وقال :(إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان كالظلة على رأسه ثم إذا أقلع رجع إليه الإيمان).
الكبيرة الحادية عشرة: اللواط:-
قال الله تعالى: فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل .
وقال علية الصلاة والسلام: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به.
الكبيرة الثانية عشرة:الربا:-
قال الله تعالى : ياأيها الذين ءامنوا لا تأكلواالربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون . قال الرسول :(اجتنبوا السبع الموبقات :الشرك بالله ، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا ،
--------------------------------------------------------------------------------
) رواه البخاري ومسلم.
الكبيرة الثالثة عشرة: آكل مال اليتيم وظلمه:-
قال الله تعالى: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا
وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله قال في المعراج : فإذا أنا برجال وقد وكل بهم رجال يفكون لحاهم، وآخرون يجيئون بالصخور من النار فيقذفونها بأفواههم وتخرج من أدبارهم .فقلت :ياجبريل من هؤلاء؟ قال: الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا ) رواه مسلم.
الكبيرة الرابعة عشرة:الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله :-
قال الله تعالى : ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة .
وقال :( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعدة من النار)
وقال : ( إن كذبا علي، ليس ككذب على غيري . من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعدة من النار)
الكبيرة الخامسة عشرة: الفرار من الزحف:-
قال الله تعالى: ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله :( اجتنبوا السبع الموبقات ). قالوا: وما هن يا رسول الله ؟ قال:( الشرك بالله ،والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات) .
الكبيرة السادسة عشرة: غش الأمام الرعية وظلمة لهم:-
قال الله تعالى: إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولائك لهم عذاب أليم . وقال رسول الله :( أيما راع غش رعيته فهو في النار) وقال :( من استرعاه الله رعية ثم لم يحصها بنصحه إلا حرم الله عليه الجنة) .
الكبيرة السابعة عشر: الكبر:-
قال الله تعالى: وقال موسى إني غذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب وقال الله تعالى:إنه لا يحب المستكبرين .
وعن النبي صلى الله علية وآله وسلم قال:(( لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال ذرة من كبر .
الكبيرة الثامنة عشرة: شهادة الزور:
قال الله تعالى: والذين لا يشهدون الزور .
الكبيرة التاسعة عشر:شرب الخمر:-
قال الله تعالى: ياأيها الذين ءامنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فآجتنبوه لعلكم تفلحونإنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون.
وفي الصحيحين أن رسول الله قال :((من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في الآخرة)).
الكبيرة العشرون:القمار:-
قال تعالى :
يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنت منتهون
صح عن رسول الله أنه قال : ( من لعب بالنرد شير فكأنما صبغ يده في لحم الخنزير ودمه) أخرجه مسلم.
الكبيرة الحادية والعشرون: قذف المحصنات:-
قال تعالى : إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون
وفي الصحيحين أن رسول الله قال :( اجتنبوا السبع الموبقات ) فذكر منها قذف المحصنات الغافلات المؤمنات والقذف أن يقول لامرأة أجنبية حرة عفيفة مسلمة : يا زانية , أو يا باغية ) .
الكبيرة الثانية والعشرون: الغلول من الغنيمة:-
قال تعالى : إن الله لا يحب الخئنين
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره , ثم قال لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول يا رسول الله أغثني , فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك ،لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة فيقول:يا رسول الله أغثني،فأقول: لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك.
لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء يقول: يا رسول الله أغثني فأقول:لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك،لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح،فيقول: يارسول الله أغثني فأقول لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك.لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع يخفق،فيقول:يارسول الله أغثني،فأقول:لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك. لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت، فيقول:يارسول الله أغثني فأقول لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك. أخرج هذا الحديث مسلم.
الكبيرة الثالثة والعشرون:السرقة:-
قال تعالى السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم
وعن عائشة رضي الله عنها قالت :( كانت مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي بقطع يدها فأتى أسامة بن زيد فكلموه فيها فكلم النبي فقال له النبي :( يا أسامة لا أراك تشفع في حد من حدود الله تعالى ) ثم قام خطيباً فقال ( إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا فيهم الشريف تركوه , وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) فقطع يد المخزومية ).
الكبيرة الرابعة والعشرون: قطع الطريق:-
قال تعالى : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم
الكبيرة الخامسة والعشرون:اليمين الغموس:-
قال تعالى : إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
وعن أبي إمامة قال : كنا عند رسول الله فقال ( من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة ) فقال رجل وإن كان يسيراً يا رسول الله ؟ قال ( وإن كان قضيباً من أراك ) أخرجه مسلم في صحيحه.
الكبيرة السادسة والعشرون: الظلم:-
قال تعالى : وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
قال عن ربه تبارك وتعالى : أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا ).
الكبيرة السابعة والعشرون: المكاس:-
قال تعالى : إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم .
وقال ( لا يدخل الجنة صاحب مكس ) رواه أبو داوود.
الكبيرة الثامنة والعشرون: أكل الحرام وتناوله على أي وجه كان:-
قال تعالى : ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل .
وفي صحيح مسلم حين ذكر النبي ( الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء يار ب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك .
الكبيرة التاسعة والعشرون: أن يقتل الإنسان نفسه:-
قال تعالى : ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله :( من قتل نفسه بحديدة , فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا , ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا في ها أبدا , ومن نزل جبلاً فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالدا فيها أبداً) مخرج في الصحيحين
الكبيرة الثلاثون : الكذب في غالب أقواله:-
قال تعالى : فنجعل لعنة الله على الكاذبين .
وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال , قال رسول الله ( إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار و ما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا) .
الكبيرة الحادية و الثلاثون : القاضي السوء:-
قال الله تعالى : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون .
ومن حديث بريدة رضي الله عنه قال , قال رسول الله ( القضاة ثلاثة: قاض في الجنة وقاضيان في النار , قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة, وقاض عرف الحق فجار متعمداً فهو في النار , وقاض قضى بغير علم فهو في النار).
الكبيرة الثانية والثلاثون : أخذ الرشوة على الحكم:-
قال تعالى : ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال سول الله ( لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم ) أخرجه الترمذي.
الكبيرة الثالثة والثلاثون : تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء:-
في الصحيح أن رسول قال : لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء . وفي رواية : لعن الله الرجلة من النساء.
الكبيرة الرابعة و الثلاثون : الديوث المستحسن على أهله والقواد الساعي بين الاثنين بالفساد:-
قال تعالى : الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحُرم ذلك على المؤمنين.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي قال ( ثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه والديوث ورجلة النساء ).
الكبيرة الخامسة والثلاثون : المحلل والمحلل له:-
صح من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله لعن المحلل والمحلل له.
الكبيرة السادسة و الثلاثون : عدم التنزة من البول وهو شعار النصارى:-
قال تعالى وثيابك فطهر .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : مر الرسول بقبرين فقال : إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير , أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستبرئ من البول أي لا يتحرر منه . مخرج من الصحيحين.
الكبيرة السابعة والثلاثون : الرياء:-
قال تعالى : يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا .
الكبيرة الثامنة والثلاثون : التعلم للدنيا وكتمان العلم :-
قال تعالى : إنما يخشى الله من عباده العلماء .
وقال رسول الله ( من تعلم مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة ) رواه أبو داوود.
الكبيرة التاسعة و الثلاثون : الخيانة:-
قال تعالى : يا أيه الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون .
وقال عليه الصلاة والسلام ( آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان .
الكبيرة الأربعون : المنّان:-
قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى .
وفي الصحيح أن رسول الله قال : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المسبل والمنان والمنفق على سلعته بالحلف الكاذب.
هذا ملخص لكتاب الكبائر للإمام الذهبي يرحمه الله
أعده بعض طلبة العلم جزاهم الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
تلخيص كتاب الكبائر
للإمام الحافظ شمس الدين الذهبي
إن الحمد لله , نحمده و نستعينه , ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله.
أما بعد : فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار . وبعد :
قال الله تبارك وتعالى أن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريما سورة النساء 31.
تكفل الله سبحانه وتعالى في هذا النص لمن اجتنب الكبائر أن يدخله الجنة بأذنه وفضله سبحانه وتعالى , لأن الذنوب الصغيرة تكفر بالصلوات الخمس وصلاة الجمعة وصيام رمضان, وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :( الصلوات الخمس , والجمعة إلى الجمعة , ورمضان إلى رمضان , مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) رواه مسلم .
من هذا يتبين أن اجتناب الكبائر أمر مهم , ولكي نجتنب الكبائر يجب أن نعرفها وفي هذا يقول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه :( كان الناس يسألون رسول الله عن الخير , وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ). أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما .
أسأل الله تبارك وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن ينفعني بما في هذه الرسالة من علم وجميع المسلمين , ويكتب لنا أجرها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
وأن يجعل هذا العمل وجميع أعمالنا خالصة لوجهه الكريم , موافقة لكتابه وسنة نبيه , وصلى الله على عبده ورسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الكبائر:- ما نهى الله ورسوله عنه في الكتاب والسنة والأثر عن السلف الصالحين ، وقد ضمن الله تعالى في كتابة العزيز لمن اجتنب الكبائر والمحرمات أن يكفر عنه للصغائر من السيئات لقوله تعالى :إن تجتنبوا كبائر ما تنتهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما .
فقد تكفل الله تعالى بهذا النص لمن اجتنب الكبائر أن يدخله الجنة.
الكبيرة الأولى:الشرك بالله:-
قال الله تعالى:إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء .
وقال(يقول الله : من عمل عملا أشرك معي فيه غيري فهو للذي أشرك وأنا منه برئ).
الكبيرة الثانية:قتل النفس:-
قال تعالى :ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما.
وقال النبي :(اجتنبوا السبع الموبقات ). فذكر قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.
الكبيرة الثالثة: في السحر:-
لأن الساحر لابد أن يكفر . قال الله تعالى : ولاكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر.
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله :( ثلاثة لا يدخلون الجنة:مدمن خمر ، وقاطع رحم ، ومصدق بالسحر) رواه الأمام أحمد في مسندة.
الكبيرة الرابعة: في ترك الصلاة:-
قال الله تعالى : فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ألا من تاب وآمن وعمل صالحا .
وقال النبي :( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) وقال النبي : ( بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة) حديثان صحيحان.
الكبيرة الخامسة: منع الزكاة:-
قال الله تعالى: ولا يحسبن الذين يبخلون بمآ ءاتاهم الله من فضله هو خير لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة .
الكبيرة السادسة: افطر يوم من رمضان بلا عذر:-
قال الله تعالى : يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام من أيام أخر .
وثبت في الصحيحين عن النبي انه قال :( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان ).
الكبيرة السابعة: في ترك الحج مع القدرة علية:-
قال الله تعالى: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا .
قال رسول ( عجلوا الخروج إلى مكة فإن أحدكم لايدري ما يعرض له من مرض أو حاجة ) رواة البيهقي وغيرة .
الكبيرة الثامنة: عقوق الوالدين:-
قال الله تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا .
وعن إبن عمرو رضي الله عنهما قال جاء رجل يستأذن النبي في الجهاد معه، فقال النبي : ( أحي والدك؟ قال : نعم. قال:ففيهما فجاهد ) مخرج في الصحيحين.
الكبيرة التاسعة: هجر الأقارب:-
قال الله تعالى : واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام .
وفي الصحيحين أن رسول الله قال : ( لا يدخل الجنة قاطع رحم) .
الكبيرة العاشرة: الزنا :-
قال الله تعالى: ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا . وقال الله تعالى: والذين لا يدعون مع الله إلاها آخر ولا يقتلن النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذالك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة وخلد فيه مهانا إلا من تاب .
وقال :(إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان كالظلة على رأسه ثم إذا أقلع رجع إليه الإيمان).
الكبيرة الحادية عشرة: اللواط:-
قال الله تعالى: فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل .
وقال علية الصلاة والسلام: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به.
الكبيرة الثانية عشرة:الربا:-
قال الله تعالى : ياأيها الذين ءامنوا لا تأكلواالربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون . قال الرسول :(اجتنبوا السبع الموبقات :الشرك بالله ، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا ،
--------------------------------------------------------------------------------
) رواه البخاري ومسلم.
الكبيرة الثالثة عشرة: آكل مال اليتيم وظلمه:-
قال الله تعالى: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا
وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله قال في المعراج : فإذا أنا برجال وقد وكل بهم رجال يفكون لحاهم، وآخرون يجيئون بالصخور من النار فيقذفونها بأفواههم وتخرج من أدبارهم .فقلت :ياجبريل من هؤلاء؟ قال: الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا ) رواه مسلم.
الكبيرة الرابعة عشرة:الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله :-
قال الله تعالى : ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة .
وقال :( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعدة من النار)
وقال : ( إن كذبا علي، ليس ككذب على غيري . من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعدة من النار)
الكبيرة الخامسة عشرة: الفرار من الزحف:-
قال الله تعالى: ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله :( اجتنبوا السبع الموبقات ). قالوا: وما هن يا رسول الله ؟ قال:( الشرك بالله ،والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات) .
الكبيرة السادسة عشرة: غش الأمام الرعية وظلمة لهم:-
قال الله تعالى: إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولائك لهم عذاب أليم . وقال رسول الله :( أيما راع غش رعيته فهو في النار) وقال :( من استرعاه الله رعية ثم لم يحصها بنصحه إلا حرم الله عليه الجنة) .
الكبيرة السابعة عشر: الكبر:-
قال الله تعالى: وقال موسى إني غذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب وقال الله تعالى:إنه لا يحب المستكبرين .
وعن النبي صلى الله علية وآله وسلم قال:(( لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال ذرة من كبر .
الكبيرة الثامنة عشرة: شهادة الزور:
قال الله تعالى: والذين لا يشهدون الزور .
الكبيرة التاسعة عشر:شرب الخمر:-
قال الله تعالى: ياأيها الذين ءامنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فآجتنبوه لعلكم تفلحونإنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون.
وفي الصحيحين أن رسول الله قال :((من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في الآخرة)).
الكبيرة العشرون:القمار:-
قال تعالى :
يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنت منتهون
صح عن رسول الله أنه قال : ( من لعب بالنرد شير فكأنما صبغ يده في لحم الخنزير ودمه) أخرجه مسلم.
الكبيرة الحادية والعشرون: قذف المحصنات:-
قال تعالى : إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون
وفي الصحيحين أن رسول الله قال :( اجتنبوا السبع الموبقات ) فذكر منها قذف المحصنات الغافلات المؤمنات والقذف أن يقول لامرأة أجنبية حرة عفيفة مسلمة : يا زانية , أو يا باغية ) .
الكبيرة الثانية والعشرون: الغلول من الغنيمة:-
قال تعالى : إن الله لا يحب الخئنين
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره , ثم قال لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول يا رسول الله أغثني , فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك ،لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة فيقول:يا رسول الله أغثني،فأقول: لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك.
لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء يقول: يا رسول الله أغثني فأقول:لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك،لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح،فيقول: يارسول الله أغثني فأقول لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك.لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع يخفق،فيقول:يارسول الله أغثني،فأقول:لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك. لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت، فيقول:يارسول الله أغثني فأقول لاأملك لك من الله شيئا قد أبلغتك. أخرج هذا الحديث مسلم.
الكبيرة الثالثة والعشرون:السرقة:-
قال تعالى السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم
وعن عائشة رضي الله عنها قالت :( كانت مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي بقطع يدها فأتى أسامة بن زيد فكلموه فيها فكلم النبي فقال له النبي :( يا أسامة لا أراك تشفع في حد من حدود الله تعالى ) ثم قام خطيباً فقال ( إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا فيهم الشريف تركوه , وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) فقطع يد المخزومية ).
الكبيرة الرابعة والعشرون: قطع الطريق:-
قال تعالى : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم
الكبيرة الخامسة والعشرون:اليمين الغموس:-
قال تعالى : إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
وعن أبي إمامة قال : كنا عند رسول الله فقال ( من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة ) فقال رجل وإن كان يسيراً يا رسول الله ؟ قال ( وإن كان قضيباً من أراك ) أخرجه مسلم في صحيحه.
الكبيرة السادسة والعشرون: الظلم:-
قال تعالى : وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
قال عن ربه تبارك وتعالى : أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا ).
الكبيرة السابعة والعشرون: المكاس:-
قال تعالى : إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم .
وقال ( لا يدخل الجنة صاحب مكس ) رواه أبو داوود.
الكبيرة الثامنة والعشرون: أكل الحرام وتناوله على أي وجه كان:-
قال تعالى : ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل .
وفي صحيح مسلم حين ذكر النبي ( الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء يار ب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك .
الكبيرة التاسعة والعشرون: أن يقتل الإنسان نفسه:-
قال تعالى : ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله :( من قتل نفسه بحديدة , فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا , ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا في ها أبدا , ومن نزل جبلاً فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالدا فيها أبداً) مخرج في الصحيحين
الكبيرة الثلاثون : الكذب في غالب أقواله:-
قال تعالى : فنجعل لعنة الله على الكاذبين .
وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال , قال رسول الله ( إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار و ما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا) .
الكبيرة الحادية و الثلاثون : القاضي السوء:-
قال الله تعالى : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون .
ومن حديث بريدة رضي الله عنه قال , قال رسول الله ( القضاة ثلاثة: قاض في الجنة وقاضيان في النار , قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة, وقاض عرف الحق فجار متعمداً فهو في النار , وقاض قضى بغير علم فهو في النار).
الكبيرة الثانية والثلاثون : أخذ الرشوة على الحكم:-
قال تعالى : ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال سول الله ( لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم ) أخرجه الترمذي.
الكبيرة الثالثة والثلاثون : تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء:-
في الصحيح أن رسول قال : لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء . وفي رواية : لعن الله الرجلة من النساء.
الكبيرة الرابعة و الثلاثون : الديوث المستحسن على أهله والقواد الساعي بين الاثنين بالفساد:-
قال تعالى : الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحُرم ذلك على المؤمنين.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي قال ( ثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه والديوث ورجلة النساء ).
الكبيرة الخامسة والثلاثون : المحلل والمحلل له:-
صح من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله لعن المحلل والمحلل له.
الكبيرة السادسة و الثلاثون : عدم التنزة من البول وهو شعار النصارى:-
قال تعالى وثيابك فطهر .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : مر الرسول بقبرين فقال : إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير , أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستبرئ من البول أي لا يتحرر منه . مخرج من الصحيحين.
الكبيرة السابعة والثلاثون : الرياء:-
قال تعالى : يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا .
الكبيرة الثامنة والثلاثون : التعلم للدنيا وكتمان العلم :-
قال تعالى : إنما يخشى الله من عباده العلماء .
وقال رسول الله ( من تعلم مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة ) رواه أبو داوود.
الكبيرة التاسعة و الثلاثون : الخيانة:-
قال تعالى : يا أيه الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون .
وقال عليه الصلاة والسلام ( آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان .
الكبيرة الأربعون : المنّان:-
قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى .
وفي الصحيح أن رسول الله قال : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المسبل والمنان والمنفق على سلعته بالحلف الكاذب.