مندوب العمدة
04-Jan-2004, 10:31 PM
إنَّ البلــوت يـــــا صديقي فنْ *** فبعضه حكــــم وبعضه صّن
فـالحـكم فيه ولـــد فالتّسعة *** أكبرهم فـــافهم حديثي وأوعهْ
ثم تليهـــا الإكة المــعتبرة *** وبعدها كــذاك تأتي العشرة
فالملـــك الكبير ثمّ الملــكة *** واسم البلــوت إن فيها البركة !؟
عند ابتِدَا الّلعْب تـــوزع الورقْ *** من بعد أن تخلطـــه بــلا فرقْ
تعطي ثـــلاثة لكل لاعب *** ثمّ اثنتين فاعلمن يـــــا صاحبِ
وتكشف الـورقـــة الأخيرة *** وتنظر الأوراق والـــذّخيرةْ
تقــول هل من مُشترٍ للحكم *** أو طــــالب عــدلاً بغير ظــالم ؟
أولا فقُلْ فـــــإن لم يرضَ *** فـــاطرح الأوراق عنك أرضـــاً
وكلّف الجــالس عن يمينك *** بـــأن يُعيد الفعل مثل فعلكَ
ومن صفــات اللاعب المحذاقِ *** إحصـــاء ما يرمي من الأوراق
ويعرف البــاقي ويحبك الشِّركْ *** لضدّه لكسب هذه المـعتركْ
والصّن فيهــــا يُضرب الحاصل في *** اثنين فاعلم ما أقــول واقْتفِ
وبعد ذا تُضـاف قيمة السَّرى *** إن كـــان وهو اثنين دون ما مِرا
وقيمة الـخمسين خمسةٌ وإنْ *** تكن مئـــات فهي عشرٌ فاطمئنْ
والإِككُ الأربـــع للتخفيف *** بأربعـــين دون مـا تضعيفِ
والشّرط في الحاكم أن لا يخسر *** أي أن يــحوز نصفه أو كثرْ
.......................
مواقف حزينة
دقائق نقتطف مآسي البلوت من ألسنة لاعبيها تحكي إلى أي مدى أوصلتهم :
• إحراجٌ لاذع .. حين وقع تحدي بيننا واتفقنا على إغلاق الهواتف النقّالة والنداءات الآلية لعدم الانشغال وكنتُ متزوجاً ولي بنت وفي هذه الليلة كانت تلعب في المطبخ لتقطع أصبعها بالسكين فيخلّف جرحاً أليماً فتتصل أمها على وجه السرعة بي وتكرر الاتصال ولكن … لأعود ولا أجدهم في المنزل ليجنَّ جنوني فأجدهم عند أهل زوجتي قد ربطت يدها بعد خياطتها وسُئلت أين أنت ؟وماذا تفعل؟ ولماذا أغلقت الجوال ؟ ولم ترد على النداء ؟ فبماذا أجيبهم..
• لا أطيل ..... لعنت والدي أثناء اللعب وكذلك هو أخذ يلعني ويسبني وكأنه ليس بوالدلي
• ثيابي تشهد علي .. فكم هي المرات اللاتي آتي لأهلي محرقاً ثيابي من جرَّاء سقوط عقابات الدخان عليها حتى أني احرق بكت كامل في الليلة
• ذقت الفشل .. حيث كنت متفوقاً دراسياً وفجأة أدمنت اللعبة و تأخرت دراسياً وفشلت لأترك الدارسة خشية من ذكر السبب الذي يراه الجميع الضعف في أوضح معانيه .
• من شدة الغضب كان في 50 وقطع خطأ زميلي فضربته بالكأس فدخل في غيبوبة ودخلت السجن .
• لم يقبلني زوجاً حين طلبت من زميلي بعد اللعبة الزواج من أخته فقال : كيف أزوجك وأنت تلعب بلوت وتسهر معي إلى الفجر .
• سقطت ضحية المخدرات بسبب شلل البلوت .
• هدمت بيتي .. حين كنت ألعب مع والد زوجتي وحين اشتد اللعب و انهزمنا بسببه إذْ معه ولد ديمن ومانزله فقلتُ له :- معك ولد ديمن وما نزّلتة وبصوت مرتفع قلت بنتك…. طالق بالثلاث .
• انتهت الصداقة .. (( خالد )) زميلي الخاص أسكن في بيت له مستأجر بمبلغ معقول جداً تقديراً لما بينا لعبت معه ذات مرة البلوت فحصلت مشادة كلامية بيننا فطردني من البيت و أنا في وضع مالي سيئ أمر به .
• في صلاتي .. بعد انتهاء اللعبة ذهبت للصلاة مع الجماعة صلاة الفجر فلما أردت ان اسجد سقطت أوراق البلوت وتبعثرت أمام الناس وأخذت أجمعها وحالي .................
• القمار .. تطور اللعب إلى أن أصبح على عوض فلوس مرة أو ساعة أو جوَّال فوقعنا في القمار المنهي عنه .
• ليلة العيد .. قبل العيد بيومين كنت ساهراً مع ( الشلّة ) إلى قرابة الفجر لأتجه على وجه السرعة للمنزل لعلي أدرك السحور معهم وفي أثناء الطريق كنت غارقاً أفكر في تفاصيل اللعبة وبدن شعور قطعت ((الإشارة)) ليقع حادث أليم أعيش بسببه معاقاً بشلل رباعي لتؤخذ نعمة الصحة والعافية وفرحة العيد وإلى الأبد… عفواً?… كم بكيت حزناً وهماً يوم أن زارني أطفالي الصغار في المستشفى ينادوني ((بابا)) وأتمنى أن أضمهم وأقبلهم ((قبلة العيد)) ولكن لا أستطيع…
• مشغولون بماذا؟ … حين مرضت مرضاً شديداً دخلت على أثره المستشفى ((شهراً)) لم يزرني أصدقاء البلوت إلا مرة واحدة ولدقائق معدودة وكلما سألتهم لمن السبب؟ قالوا: ((مشغولون )) مشغولون بماذا؟
• رجل البيت … أنا وأخي الأصغر وحيدا أمي وأخواتي البنات أدمنت لعبة البلوت سنوات طويلة ليكون أخي الأصغر رجل البيت مع وجودي ليتزوج وتصبح الكلمة المسموعة له وكأني ((صفر على الشمال )) بسبب البلوت .
• ((سرقة))… مع الحماس في اللعب نزعت الغترة والعقال ووضعته جانباً مع المحفظة لأعود للمنزل لأجد ما في المحفظة ((مسروقاً)) كيف لا أدري شككت في الأمر لأتأكد فيما بعد أن السارق من هذه ((الشلة ))..
• ((بابا جاء)) .. بصراحة .. كثيراً ما أعود للمنزل متأخراً قد نام أطفالي ومرّة عدتُ مبكراً فلما دخلت المنزل إذْ بعاصفةٍ من الأهازيج والفرح بأعلى صوت من أطفالي ( بابا جاء .. بابا جاء ) واخذوا يقبلونني ويمسكون بثوبي وكأني راجعٌ من سفر فرمقت عن بُعد ( زوجتي ) وهي تبكي بكاء الفرح فقلت لها : ما بهم ؟ قالت : فرحون بك وأنا أكثر منهم .. فأعلنت بعدها ..
لا للبلوت وللأبد .. وشكراً لزوجتي على صبرها وزرع حب أبنائي لي في أنفسهم .
• البلوت .. كشفت لي وبكل وضوح أخلاق اللاعبين السيئة
• مع الأسف .. كم نتفرق قبل صلاة الفجر بقليل ثم نخلد للنوم ولا نؤدي الصلاة ..
• بإسم المزاح .. في مجالس البلوت نسب ونلعن بعضنا البعض
• رميت .. أوراق البلوت بقوّة في وجه أخي الأكبر بغضب لأنه أخطأ ..
• شققت طريقي .. للتدخين من خلالها وأدمنت تعاطي الشيشة
• أطول مدة .. لعبتها ثماني ساعات متواصلة أصبنا جميعاً بالإعياء من كثرة اللعب .
• ليالي الصيف .. يستمر اللعب إلى ما بعد الفجر .
• سببت لي .. مجالس البلوت الضرر البالغ جرَّاء مرضي بالضغط والربو .
• يقولون .. إن البلوت تفتّح الذهن وتنمّي الذكاء وقد زادتني بلادة وغباء في أهم المهمات في حياتي .
• البلوت مفيدة .. جملة ذكرتها في مجلس فقال لي رجلٌ :
( فضلاً أذكر لي فائدة فما استطعت !!! )
• أخجل .. وبكل صراحة أن يعرف الناس أني لاعب بلوت ولهذا أرفض ممارستها إلاَّ مع الشلّة فقط !!
• عمّي عمره 57 سنة .. يلعب البلوت منذ سنوات يلتقط الورقة من الأرض الى بصره ليمعن فيها لضعف عينيه..
فـالحـكم فيه ولـــد فالتّسعة *** أكبرهم فـــافهم حديثي وأوعهْ
ثم تليهـــا الإكة المــعتبرة *** وبعدها كــذاك تأتي العشرة
فالملـــك الكبير ثمّ الملــكة *** واسم البلــوت إن فيها البركة !؟
عند ابتِدَا الّلعْب تـــوزع الورقْ *** من بعد أن تخلطـــه بــلا فرقْ
تعطي ثـــلاثة لكل لاعب *** ثمّ اثنتين فاعلمن يـــــا صاحبِ
وتكشف الـورقـــة الأخيرة *** وتنظر الأوراق والـــذّخيرةْ
تقــول هل من مُشترٍ للحكم *** أو طــــالب عــدلاً بغير ظــالم ؟
أولا فقُلْ فـــــإن لم يرضَ *** فـــاطرح الأوراق عنك أرضـــاً
وكلّف الجــالس عن يمينك *** بـــأن يُعيد الفعل مثل فعلكَ
ومن صفــات اللاعب المحذاقِ *** إحصـــاء ما يرمي من الأوراق
ويعرف البــاقي ويحبك الشِّركْ *** لضدّه لكسب هذه المـعتركْ
والصّن فيهــــا يُضرب الحاصل في *** اثنين فاعلم ما أقــول واقْتفِ
وبعد ذا تُضـاف قيمة السَّرى *** إن كـــان وهو اثنين دون ما مِرا
وقيمة الـخمسين خمسةٌ وإنْ *** تكن مئـــات فهي عشرٌ فاطمئنْ
والإِككُ الأربـــع للتخفيف *** بأربعـــين دون مـا تضعيفِ
والشّرط في الحاكم أن لا يخسر *** أي أن يــحوز نصفه أو كثرْ
.......................
مواقف حزينة
دقائق نقتطف مآسي البلوت من ألسنة لاعبيها تحكي إلى أي مدى أوصلتهم :
• إحراجٌ لاذع .. حين وقع تحدي بيننا واتفقنا على إغلاق الهواتف النقّالة والنداءات الآلية لعدم الانشغال وكنتُ متزوجاً ولي بنت وفي هذه الليلة كانت تلعب في المطبخ لتقطع أصبعها بالسكين فيخلّف جرحاً أليماً فتتصل أمها على وجه السرعة بي وتكرر الاتصال ولكن … لأعود ولا أجدهم في المنزل ليجنَّ جنوني فأجدهم عند أهل زوجتي قد ربطت يدها بعد خياطتها وسُئلت أين أنت ؟وماذا تفعل؟ ولماذا أغلقت الجوال ؟ ولم ترد على النداء ؟ فبماذا أجيبهم..
• لا أطيل ..... لعنت والدي أثناء اللعب وكذلك هو أخذ يلعني ويسبني وكأنه ليس بوالدلي
• ثيابي تشهد علي .. فكم هي المرات اللاتي آتي لأهلي محرقاً ثيابي من جرَّاء سقوط عقابات الدخان عليها حتى أني احرق بكت كامل في الليلة
• ذقت الفشل .. حيث كنت متفوقاً دراسياً وفجأة أدمنت اللعبة و تأخرت دراسياً وفشلت لأترك الدارسة خشية من ذكر السبب الذي يراه الجميع الضعف في أوضح معانيه .
• من شدة الغضب كان في 50 وقطع خطأ زميلي فضربته بالكأس فدخل في غيبوبة ودخلت السجن .
• لم يقبلني زوجاً حين طلبت من زميلي بعد اللعبة الزواج من أخته فقال : كيف أزوجك وأنت تلعب بلوت وتسهر معي إلى الفجر .
• سقطت ضحية المخدرات بسبب شلل البلوت .
• هدمت بيتي .. حين كنت ألعب مع والد زوجتي وحين اشتد اللعب و انهزمنا بسببه إذْ معه ولد ديمن ومانزله فقلتُ له :- معك ولد ديمن وما نزّلتة وبصوت مرتفع قلت بنتك…. طالق بالثلاث .
• انتهت الصداقة .. (( خالد )) زميلي الخاص أسكن في بيت له مستأجر بمبلغ معقول جداً تقديراً لما بينا لعبت معه ذات مرة البلوت فحصلت مشادة كلامية بيننا فطردني من البيت و أنا في وضع مالي سيئ أمر به .
• في صلاتي .. بعد انتهاء اللعبة ذهبت للصلاة مع الجماعة صلاة الفجر فلما أردت ان اسجد سقطت أوراق البلوت وتبعثرت أمام الناس وأخذت أجمعها وحالي .................
• القمار .. تطور اللعب إلى أن أصبح على عوض فلوس مرة أو ساعة أو جوَّال فوقعنا في القمار المنهي عنه .
• ليلة العيد .. قبل العيد بيومين كنت ساهراً مع ( الشلّة ) إلى قرابة الفجر لأتجه على وجه السرعة للمنزل لعلي أدرك السحور معهم وفي أثناء الطريق كنت غارقاً أفكر في تفاصيل اللعبة وبدن شعور قطعت ((الإشارة)) ليقع حادث أليم أعيش بسببه معاقاً بشلل رباعي لتؤخذ نعمة الصحة والعافية وفرحة العيد وإلى الأبد… عفواً?… كم بكيت حزناً وهماً يوم أن زارني أطفالي الصغار في المستشفى ينادوني ((بابا)) وأتمنى أن أضمهم وأقبلهم ((قبلة العيد)) ولكن لا أستطيع…
• مشغولون بماذا؟ … حين مرضت مرضاً شديداً دخلت على أثره المستشفى ((شهراً)) لم يزرني أصدقاء البلوت إلا مرة واحدة ولدقائق معدودة وكلما سألتهم لمن السبب؟ قالوا: ((مشغولون )) مشغولون بماذا؟
• رجل البيت … أنا وأخي الأصغر وحيدا أمي وأخواتي البنات أدمنت لعبة البلوت سنوات طويلة ليكون أخي الأصغر رجل البيت مع وجودي ليتزوج وتصبح الكلمة المسموعة له وكأني ((صفر على الشمال )) بسبب البلوت .
• ((سرقة))… مع الحماس في اللعب نزعت الغترة والعقال ووضعته جانباً مع المحفظة لأعود للمنزل لأجد ما في المحفظة ((مسروقاً)) كيف لا أدري شككت في الأمر لأتأكد فيما بعد أن السارق من هذه ((الشلة ))..
• ((بابا جاء)) .. بصراحة .. كثيراً ما أعود للمنزل متأخراً قد نام أطفالي ومرّة عدتُ مبكراً فلما دخلت المنزل إذْ بعاصفةٍ من الأهازيج والفرح بأعلى صوت من أطفالي ( بابا جاء .. بابا جاء ) واخذوا يقبلونني ويمسكون بثوبي وكأني راجعٌ من سفر فرمقت عن بُعد ( زوجتي ) وهي تبكي بكاء الفرح فقلت لها : ما بهم ؟ قالت : فرحون بك وأنا أكثر منهم .. فأعلنت بعدها ..
لا للبلوت وللأبد .. وشكراً لزوجتي على صبرها وزرع حب أبنائي لي في أنفسهم .
• البلوت .. كشفت لي وبكل وضوح أخلاق اللاعبين السيئة
• مع الأسف .. كم نتفرق قبل صلاة الفجر بقليل ثم نخلد للنوم ولا نؤدي الصلاة ..
• بإسم المزاح .. في مجالس البلوت نسب ونلعن بعضنا البعض
• رميت .. أوراق البلوت بقوّة في وجه أخي الأكبر بغضب لأنه أخطأ ..
• شققت طريقي .. للتدخين من خلالها وأدمنت تعاطي الشيشة
• أطول مدة .. لعبتها ثماني ساعات متواصلة أصبنا جميعاً بالإعياء من كثرة اللعب .
• ليالي الصيف .. يستمر اللعب إلى ما بعد الفجر .
• سببت لي .. مجالس البلوت الضرر البالغ جرَّاء مرضي بالضغط والربو .
• يقولون .. إن البلوت تفتّح الذهن وتنمّي الذكاء وقد زادتني بلادة وغباء في أهم المهمات في حياتي .
• البلوت مفيدة .. جملة ذكرتها في مجلس فقال لي رجلٌ :
( فضلاً أذكر لي فائدة فما استطعت !!! )
• أخجل .. وبكل صراحة أن يعرف الناس أني لاعب بلوت ولهذا أرفض ممارستها إلاَّ مع الشلّة فقط !!
• عمّي عمره 57 سنة .. يلعب البلوت منذ سنوات يلتقط الورقة من الأرض الى بصره ليمعن فيها لضعف عينيه..