الكابتن
29-Dec-2003, 10:26 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
أطفال الاب الغائب في الشؤون الاجتماعية وفي الاطار الطفلة تحضن المحرر
وجهت المحكمة الكبرى امس الاحد بتسليم خمسة اطفال الى الشؤون الاجتماعية اثر تغيب والدهم عنهم وتركهم في المنزل بمفردهم لقرابة شهر كامل ويتوقع ان تتسلم الشؤون الاجتماعية اليوم الاطفال لحين استكمال سير التحقيقات فيما تواصل الاجهزة الأمنية البحث عن الاب الغائب عن الانظار.
ولا يزال الغموض يكتنف مصير الابناء الخمسة (أ. 13 سنة), (ص. 9 سنوات) (م. 7 سنوات) (ح. 3 سنوات) (ش. 10 أشهر) حيث افادت معلومات ان الاب تركهم في المنزل بمفردهم منذ 26 رمضان حتى أمس الاول وتولى الطفل الكبير مسؤولية رعاية اخوته بمن فيهم الطفلة الصغيرة (الرضيعة) حيث تولى اطعامها وتنظيفها وتغيير (البامبرز) اضافة لرعاية بقية الاخوة وكان يذهب يشتري خبزا فقط من الدكان لتناول الطعام ويطلب من ا لجيران بعض الطعام.
عن التفاصيل التي تابعتها (عكاظ) على مدى يومين بين الشرطة والمستشفى والشؤون الاجتماعية فان احد المواطنين -مطلوب في قضية ديون- ويدعى (م.ق) كان قد وقعت مشاجرة بينه وبين زوجته الاولى فتركت الزوجة المنزل وذهبت الى اخيها خارج جدة وتركت اطفالها الستة مع والدهم.
وفي السادس والعشرين من رمضان غادر الأب مع زوجته الثانية والبنت الكبرى المنزل لجهة غير معلومة ولم يتسن الوصول اليه وظل ابناؤه الخمسة وحدهم دون عائل.
نقل الاطفال
وعايش الجيران احوال الاطفال الخمسة وعرف أحدهم ان الاطفال يعيشون بمفردهم وان الوالدين متغيبان فابلغ الشرطة وعلى الفور استقبل مدير شرطة جدة العميد صالح العليان الاطفال الخمسة وأخذ توجيها فوريا من سمو محافظ جدة تجاههم وتقرر نقلهم لمستشفى الولادة والاطفال لفحصهم حيث كانوا في حالة سيئة وبذل مدير شرطة جدة العميد صالح العليان ومدير شرطة الصفا العقيد محمد مصلح الجهني جهودا انسانية كبيرة تجاه هؤلاء الاطفال.
ولا تزال الانباء متضاربة حول وضعهم الصحي العام ولم تمض 24 ساعة حتى ظهرت والدة الاطفال وخالهم الذين يسكنون خارج جدة وقاموا بمراجعة الشرطة وتبين ان الام لا تحمل اي اثبات بانهم اطفالها فيما ظل الاطفال في مستشفى الولادة والاطفال بجدة في الجناح (600) يلقون رعاية واهتماماً كبيرين.
غسيل وكوي
وقال الطفل (احمد) انه سعيد بالذهاب للمستشفى مشيرا الى انه ترك الدراسة من الصف الثالث ابتدائي وتفرغ (للغسيل والكوي والتنظيف) في المنزل والآن لا يعرف القراءة والكتابة رغم انه من المفترض ان يكون في الصف الاول او الثاني متوسط.
واما حالة اخوانه الآخرين كما حاله فالصغيرة رضيعة لم تكمل عامها الاول والذي بعده محروم من الدراسة والثالثة طفلة جميلة (4) سنوات ما ان ترى شخصا حتى تحتضنه بكل قوة وتقبّله وترفض الابتعاد عنه في مشهد وصفته احدى العاملات بالمستشفى بانه منظر تقشعر له الابدان.
ونفى خال الابناء (شقيق الام) ان تكون والدتهم متهاونة او انها تتحمل اي ذنب في الموضوع مرجعا ذلك بقوله ان اخته تركت المنزل واطفالها برعاية والدهم وجاءت الينا ونحن (خارج جدة).
وافاد خال الابناء ان الدوريات الامنية عندما ذهبت للاطفال وجدتهم في حالة سيئة وسألت الدوريات الطفل الاكبر (احمد) عن اي اقارب لهم فاوصلهم الى منزل (عمته) بحي البوادي وهناك عن طريق (العّمة) تم الوصول للام واسرتها خارج جدة.
وكان مدير الشرطة قد طلب امس الاول السبت تحويل ملف القضية للمحكمة الكبرى للنظر في تسليم الابناء لامهم في ظل غياب معلومات عن الاب وهوية الام وعدم وجود اي اثبات للابناء اضافة الى قضية هل هي على ذمة زوجها ام مطلقة?
وكون المعاملة وصلت السبت متأخرة فلم يتم البت فيها ونظرت المحكمة امس الاحد في القضية حيث وجهت بتحويل الاطفال الى احد الشؤون الاجتماعية بجدة.
وتقرر ان تواصل (الام) و(الخال) البحث عن اي مستندات او شهادات تتعلق بالاطفال حتى يتسنى تسليمهم لها لحين العثور على الاب الغائب.
وأبدى احسان طيب مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة استعداد الشؤون توفير اقصى درجات الرعاية لهؤلاء الاطفال الخمسة مؤكدا ان الشؤون ستقدم لهم الرعاية الصحية والترفيهية والاجتماعية والنفسية اضافة للايواء وسيتم فحصهم نفسيا واجتماعيا من متخصصين مؤكدا ان من مصلحة الاطفال ان يكونوا في رعاية امهم اذا ما ثبت انها قادرة على ذلك وانه لا يوجد عقبات او مشاكل تمنع ذلك او تكون متسلطة تجاههم مؤكدا ان هذه الحالات يجب دراستها.
أطفال الاب الغائب في الشؤون الاجتماعية وفي الاطار الطفلة تحضن المحرر
وجهت المحكمة الكبرى امس الاحد بتسليم خمسة اطفال الى الشؤون الاجتماعية اثر تغيب والدهم عنهم وتركهم في المنزل بمفردهم لقرابة شهر كامل ويتوقع ان تتسلم الشؤون الاجتماعية اليوم الاطفال لحين استكمال سير التحقيقات فيما تواصل الاجهزة الأمنية البحث عن الاب الغائب عن الانظار.
ولا يزال الغموض يكتنف مصير الابناء الخمسة (أ. 13 سنة), (ص. 9 سنوات) (م. 7 سنوات) (ح. 3 سنوات) (ش. 10 أشهر) حيث افادت معلومات ان الاب تركهم في المنزل بمفردهم منذ 26 رمضان حتى أمس الاول وتولى الطفل الكبير مسؤولية رعاية اخوته بمن فيهم الطفلة الصغيرة (الرضيعة) حيث تولى اطعامها وتنظيفها وتغيير (البامبرز) اضافة لرعاية بقية الاخوة وكان يذهب يشتري خبزا فقط من الدكان لتناول الطعام ويطلب من ا لجيران بعض الطعام.
عن التفاصيل التي تابعتها (عكاظ) على مدى يومين بين الشرطة والمستشفى والشؤون الاجتماعية فان احد المواطنين -مطلوب في قضية ديون- ويدعى (م.ق) كان قد وقعت مشاجرة بينه وبين زوجته الاولى فتركت الزوجة المنزل وذهبت الى اخيها خارج جدة وتركت اطفالها الستة مع والدهم.
وفي السادس والعشرين من رمضان غادر الأب مع زوجته الثانية والبنت الكبرى المنزل لجهة غير معلومة ولم يتسن الوصول اليه وظل ابناؤه الخمسة وحدهم دون عائل.
نقل الاطفال
وعايش الجيران احوال الاطفال الخمسة وعرف أحدهم ان الاطفال يعيشون بمفردهم وان الوالدين متغيبان فابلغ الشرطة وعلى الفور استقبل مدير شرطة جدة العميد صالح العليان الاطفال الخمسة وأخذ توجيها فوريا من سمو محافظ جدة تجاههم وتقرر نقلهم لمستشفى الولادة والاطفال لفحصهم حيث كانوا في حالة سيئة وبذل مدير شرطة جدة العميد صالح العليان ومدير شرطة الصفا العقيد محمد مصلح الجهني جهودا انسانية كبيرة تجاه هؤلاء الاطفال.
ولا تزال الانباء متضاربة حول وضعهم الصحي العام ولم تمض 24 ساعة حتى ظهرت والدة الاطفال وخالهم الذين يسكنون خارج جدة وقاموا بمراجعة الشرطة وتبين ان الام لا تحمل اي اثبات بانهم اطفالها فيما ظل الاطفال في مستشفى الولادة والاطفال بجدة في الجناح (600) يلقون رعاية واهتماماً كبيرين.
غسيل وكوي
وقال الطفل (احمد) انه سعيد بالذهاب للمستشفى مشيرا الى انه ترك الدراسة من الصف الثالث ابتدائي وتفرغ (للغسيل والكوي والتنظيف) في المنزل والآن لا يعرف القراءة والكتابة رغم انه من المفترض ان يكون في الصف الاول او الثاني متوسط.
واما حالة اخوانه الآخرين كما حاله فالصغيرة رضيعة لم تكمل عامها الاول والذي بعده محروم من الدراسة والثالثة طفلة جميلة (4) سنوات ما ان ترى شخصا حتى تحتضنه بكل قوة وتقبّله وترفض الابتعاد عنه في مشهد وصفته احدى العاملات بالمستشفى بانه منظر تقشعر له الابدان.
ونفى خال الابناء (شقيق الام) ان تكون والدتهم متهاونة او انها تتحمل اي ذنب في الموضوع مرجعا ذلك بقوله ان اخته تركت المنزل واطفالها برعاية والدهم وجاءت الينا ونحن (خارج جدة).
وافاد خال الابناء ان الدوريات الامنية عندما ذهبت للاطفال وجدتهم في حالة سيئة وسألت الدوريات الطفل الاكبر (احمد) عن اي اقارب لهم فاوصلهم الى منزل (عمته) بحي البوادي وهناك عن طريق (العّمة) تم الوصول للام واسرتها خارج جدة.
وكان مدير الشرطة قد طلب امس الاول السبت تحويل ملف القضية للمحكمة الكبرى للنظر في تسليم الابناء لامهم في ظل غياب معلومات عن الاب وهوية الام وعدم وجود اي اثبات للابناء اضافة الى قضية هل هي على ذمة زوجها ام مطلقة?
وكون المعاملة وصلت السبت متأخرة فلم يتم البت فيها ونظرت المحكمة امس الاحد في القضية حيث وجهت بتحويل الاطفال الى احد الشؤون الاجتماعية بجدة.
وتقرر ان تواصل (الام) و(الخال) البحث عن اي مستندات او شهادات تتعلق بالاطفال حتى يتسنى تسليمهم لها لحين العثور على الاب الغائب.
وأبدى احسان طيب مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة استعداد الشؤون توفير اقصى درجات الرعاية لهؤلاء الاطفال الخمسة مؤكدا ان الشؤون ستقدم لهم الرعاية الصحية والترفيهية والاجتماعية والنفسية اضافة للايواء وسيتم فحصهم نفسيا واجتماعيا من متخصصين مؤكدا ان من مصلحة الاطفال ان يكونوا في رعاية امهم اذا ما ثبت انها قادرة على ذلك وانه لا يوجد عقبات او مشاكل تمنع ذلك او تكون متسلطة تجاههم مؤكدا ان هذه الحالات يجب دراستها.