المباشر
31-Aug-2003, 01:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فوق هام السحب ... وان كنتي ثرى ...
مجدك لقدام .. وأمجادك ورى ...
وأن حكى فيك حسادك ترى ...
ما درينا بهرج حسادك أبد ...
أغنية للوطن طالما ترنمت بها .. ليس حباً في الغناء ولكن حباً في هذا الوطن .. كيف لا وهو الذي ولدنا على أرضه .. وولدت معنا أحلامنا على ترابه .. سكبنا طفولتنا على شواطئه ونقشنا ذكرياتنا في الحقول وعلى قمم نخيله .. فيه حلمنا وفيه كبرنا ورسمنا آمالنا وعشقنا .. نحبه في القرب ويجتاحنا الحنين إليه كلما ابتعدنا عنه فنراه كامنا في عيوننا وبين جوانحنا ... فليس ثمة تراب في الكون افضل من تراب الوطن .. فحفنة ترابك يا وطن تساوي وطن ..
أمسكت بقلمي لأكتب رسالة لوطني .. فتملكتني الحيرة ماذا اكتب وأنا أمام جيل ضخم من الإنجازات .. ورصيد زاخر من العطاء .. يعجز القلم عن سردها .. وتعجز الكلمات عن التعبير .. ولكن من أراد أن يعرف ما ننعم به في هذا الوطن فليرجع بالتاريخ إلى الوراء .. وبالتحديد قبل اليوم الخامس من شهر شوال الموافق 1319 هـ الموافق 17 يناير 1902 م .. كيف كانت الجزيرة العربية .. وكيف كان يعيش أجدادنا .. كيف كان الأمن معدوماً .. وكيف كان الجهل .. وكيف كانت الحالة المعيشية.. ثم أتى هذا اليوم وكان الوطن على موعد مع آمال جديدة وأقدار جديدة لتسير عبر دروب الضوء .. وتمتطي صهوة الألق الراكض نحو آفاق المستقبل .. الذي يلوح مبتسما بالبهجة والبشر والخير.. وكان يوم 21 جمادى الثانية 1351هجري 23 سبتمبر 1932ميلادي يوم ميلاد النهضة المباركة التي عمت بخيرها أرجاء هذه الأرض الطيبة وأصبح كل فرد من أفراد المجتمع السعودي ينعم بالخير والأمن والأمان محفوظة له كرامته وعزته على تراب وطنه .
هنا أتوقف لأسطر رسالة اعتذار لهذا الوطن .. فهذا الوطن يستحق أن نعتذر له .. مثلما يستحق أن نفخر به .. عذراً يا وطني فأنت وطن محسود .. فهناك من يحاول إيذاؤك .. وهناك من يحاول النيل منك .. وهناك من يحاول زعزعة أمنك واستقرارك .. هناك من يحاول النيل من أبناءك .. هناك من يحاول النيل من روحك المتمثلة بالإسلام .. هناك من يريد بك الفتنة .. هناك من خرج عليك وأخذ يكيل لك التهم بعد أن تشبع من خيراتك .. هناك من ينظر إليك بعين الحقد والحسد ..
وطني يا أغلى وطن.. كلنا نحبك .. قلوبنا معك .. وأرواحنا فداء ترابك الطاهر .. وألسنتنا تدعو لك دوما بالعز والفخار ..
تعالوا لنحافظ على هذه النعمة العظيمة التي نعيشها تحت سماء هذا الوطن .. تعالوا لنحافظ على نعمة الأمن والاستقرار وننبذ الفتن ونرفض الشائعات المغرضة بشتى أنواعها .. إن طاعة ولاة الأمر والدعاء لهم من أبرز مظاهر هذا الحب .. والخروج على ولاة الأمر أو مخالفة أمرهم ليس والله من الإسلام ..فالله تعالى أوصانا بطاعتهم. قال تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا }
سورة النساء الآية (59)
تعالوا ندعو على كل من أراد بهذا الوطن السوء أن يرد كيده في نحره وأن يجعل تدميره في تدبيره .. تعالوا لندعوا الله أن تبقى راية التوحيد خفاقة في سماء هذا الوطن .. تعالوا معي جميعاً لنعتذر إلى الوطن ..
تحياتي لكم
المبــاشر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فوق هام السحب ... وان كنتي ثرى ...
مجدك لقدام .. وأمجادك ورى ...
وأن حكى فيك حسادك ترى ...
ما درينا بهرج حسادك أبد ...
أغنية للوطن طالما ترنمت بها .. ليس حباً في الغناء ولكن حباً في هذا الوطن .. كيف لا وهو الذي ولدنا على أرضه .. وولدت معنا أحلامنا على ترابه .. سكبنا طفولتنا على شواطئه ونقشنا ذكرياتنا في الحقول وعلى قمم نخيله .. فيه حلمنا وفيه كبرنا ورسمنا آمالنا وعشقنا .. نحبه في القرب ويجتاحنا الحنين إليه كلما ابتعدنا عنه فنراه كامنا في عيوننا وبين جوانحنا ... فليس ثمة تراب في الكون افضل من تراب الوطن .. فحفنة ترابك يا وطن تساوي وطن ..
أمسكت بقلمي لأكتب رسالة لوطني .. فتملكتني الحيرة ماذا اكتب وأنا أمام جيل ضخم من الإنجازات .. ورصيد زاخر من العطاء .. يعجز القلم عن سردها .. وتعجز الكلمات عن التعبير .. ولكن من أراد أن يعرف ما ننعم به في هذا الوطن فليرجع بالتاريخ إلى الوراء .. وبالتحديد قبل اليوم الخامس من شهر شوال الموافق 1319 هـ الموافق 17 يناير 1902 م .. كيف كانت الجزيرة العربية .. وكيف كان يعيش أجدادنا .. كيف كان الأمن معدوماً .. وكيف كان الجهل .. وكيف كانت الحالة المعيشية.. ثم أتى هذا اليوم وكان الوطن على موعد مع آمال جديدة وأقدار جديدة لتسير عبر دروب الضوء .. وتمتطي صهوة الألق الراكض نحو آفاق المستقبل .. الذي يلوح مبتسما بالبهجة والبشر والخير.. وكان يوم 21 جمادى الثانية 1351هجري 23 سبتمبر 1932ميلادي يوم ميلاد النهضة المباركة التي عمت بخيرها أرجاء هذه الأرض الطيبة وأصبح كل فرد من أفراد المجتمع السعودي ينعم بالخير والأمن والأمان محفوظة له كرامته وعزته على تراب وطنه .
هنا أتوقف لأسطر رسالة اعتذار لهذا الوطن .. فهذا الوطن يستحق أن نعتذر له .. مثلما يستحق أن نفخر به .. عذراً يا وطني فأنت وطن محسود .. فهناك من يحاول إيذاؤك .. وهناك من يحاول النيل منك .. وهناك من يحاول زعزعة أمنك واستقرارك .. هناك من يحاول النيل من أبناءك .. هناك من يحاول النيل من روحك المتمثلة بالإسلام .. هناك من يريد بك الفتنة .. هناك من خرج عليك وأخذ يكيل لك التهم بعد أن تشبع من خيراتك .. هناك من ينظر إليك بعين الحقد والحسد ..
وطني يا أغلى وطن.. كلنا نحبك .. قلوبنا معك .. وأرواحنا فداء ترابك الطاهر .. وألسنتنا تدعو لك دوما بالعز والفخار ..
تعالوا لنحافظ على هذه النعمة العظيمة التي نعيشها تحت سماء هذا الوطن .. تعالوا لنحافظ على نعمة الأمن والاستقرار وننبذ الفتن ونرفض الشائعات المغرضة بشتى أنواعها .. إن طاعة ولاة الأمر والدعاء لهم من أبرز مظاهر هذا الحب .. والخروج على ولاة الأمر أو مخالفة أمرهم ليس والله من الإسلام ..فالله تعالى أوصانا بطاعتهم. قال تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا }
سورة النساء الآية (59)
تعالوا ندعو على كل من أراد بهذا الوطن السوء أن يرد كيده في نحره وأن يجعل تدميره في تدبيره .. تعالوا لندعوا الله أن تبقى راية التوحيد خفاقة في سماء هذا الوطن .. تعالوا معي جميعاً لنعتذر إلى الوطن ..
تحياتي لكم
المبــاشر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]