المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل سمعتم قصة ( سروال الليبرالي ) ؟؟


اعلامي
20-Jul-2007, 02:00 PM
السلام عليكم
مجتمعنا السعودي له خصوصية تميزه عن بقية العالم..
هذه الخصوصية ليست وليدة الساعة، أو ابتداع فلاسفة عصرنا الحاضر..
هذه الخصوصية لها جذور عميقة في التاريخ..
خصوصية.. منذ رفع إبراهيمُ وإسماعيلُ قواعد البيتِ العتيق..
امتدت هذه الخصوصية حتى بُعث هادي البشرية.. بلسان عربي مبين..
وامتدت هذه الخصوصية إلى عصرنا الحاضر..
لتميزنا عن غيرنا من شعوب العالم..
بل حتى عن الشعوب القريبة منا جدا..
هذا الكلام يعيّرنا به العلمانيون.. وخلفهم السيئ الليبراليون..
هم يقولون:
كلما دق عودٍ حصاة قلتوا: خصوصية الشعب السعودي.. !
يريدوننا أن نقول بروح رياضية:
لا.. وش دعوى إنا زي العالم.. !
ليبتسموا بخبث.. وهم يشاهدوننا (زي العالم) نخلع ثياب العفة والطهارة والتدين..
هم يحاربون هذه الخصوصية.. !
ولكنهم يؤكدونها من جهة أخرى !
نعم !
الشعب السعودي له خصوصية !
لكن.. هذه الخصوصية لشعبنا الكريم ليست دائما إيجابية.. !
فلدينا خصوصية سلبية.. !
مجتمعنا عجيب.. يجمع تناقضات عدّة..
خذوا على سبيل المثال:
لدينا أكبر داعمين لقنوات العهر والفجور..
ولدينا أكبر داعمين للجهاد..
ولدينا من يشتري منديل الست:أم كلثوم بملايين الريالات.. !
ولدينا من يبيع نفسه ليهدم صنم الرأسمالية.. (برج التجارة العالمي)
وهذه التناقضات من صميم خصوصيتنا..
فالليبرالية كدعوة للحرية.. لها دعاة في كل أنحاء العالم..
هي صناعة غربية.. لها مفكريها ومنظريها..
لكنها عندنا.. صناعة غربية تجميع سعودي.. !
ولا يخفى عليكم فشلنا في مجال الصناعة..
فلذلك ولدت الليبرالية السعودية..
من زواج الخنزير الغربي على البغل السعودي..
فجاءت على (خساسة النسب) مشوّهة معاقة..
ولكن رغم ذلك..
أخذت أشرف ما في الخنزير.. (القذارة..)
وأخذت أشرف ما في البغل.. (الذكاء..)
قد يقول أحدكم:
إن البغل لا يلد ولا يبيض !!
فأقول هو كذلك..
لكن لدينا خصوصية حتى على مستوى البغال.. !!
وجاء في رواية غير مؤكدة..
أن هذا المولود جاء من رحم مستعار.. !
ورفض الراوي الإفصاح عن هوية صاحبة الرحم المشئوم..!!
لكني أشك أنه رحم أنثى القرد !
وذلك للعلاقة التاريخية بين الخنازير والقرود..
ولارتفاع نسبة البطالة بين (القردات..)
مع جهود الدولة في الحد من تكاثرها.. بتطعيم ذكورها لإفقادها الخصوبة !
هكذا جاءت الليبرالية السعودية..
(ملعونة إلى سابع جد !!)
جاءت شعارها الحريّة..
لكنها حرية جنسية فقط.. !
فالليبرالي يريد أن يكون حرْ مثل السائمة من البهائم.. !
(ويا وجد الليبرالي يصير مثل تيس عبود !!)
وتيس عبود هذا له قصة من صميم تراثنا السعودي الخصوصي.. !
عبود كان يعيش في إحدى قرى نجد !
ولا يملك غير هذا التيس المنسوب إليه !
وكان يسترزق من قراع هذا التيس.. !
فأهل القرية يأتون بعنزاتهم إليه.. ويصدون شوي !!
ويقوم التيس بالواجب.. وأحيانا زود.. !!
ولذلك أصبح هذا التيس المثل الأعلى لليبراليين.. !
كلهم يريد أن يكون مثل تيس عبود.. !
وإن لم يصرحوا بذلك..
وجاءت الليبرالية السعودية..
شعارها حرية التعبير والإملاء والخط.. !
رغم أنهم راسبون فيها..
فتعبيرهم جاء حشواً بعباراتٍ نشاز..
نخبوية.. سطحوية.. براغماتية..
ورغم أنهم يوجهون خطابهم إلى عامة شرائح المجتمع..
إلا أنهم يستخدمون لغة رمزية.. لا يفهمها غيرهم.. !
ويتهمون المجتمع بالسطحية الفكرية.. وضعف الفهم !
وهكذا المجانيين.. !
لا يعترفون بأنهم مجانيين.. بل يتهمون الناس بالجنون.. !
ويريدون أن يعيشوا في عالمهم باستخدام عبارات وتصرفات تنم عن جنونهم.. !
لكنهم يعتبرونها دليل على عبقريتهم.. وتميزهم.. !
قولوا إذا رأيتموهم أو قرأ تم لهم:
الحمد لله الذي عافانا من ما ابتلاهم..
وفضلنا على كثير من عباده..
وهم راسبون في الإملاء.. !
فقد أملى عليهم أسيادهم من الغرب ما هو مطلوبٌ منهم..
بذلوا معهم جهود مضنية..
دروس خصوصية.. وملخصات.. وبراشيم.. !
لكن ما عنك أحد..
فشلوا في أسهل اختبار.. انتخابات بلدية.. !!
وأنا بصراحة على كرهي لأسيادهم..
إلا أني أتعزز لهم.. مالقوا إلا هالكمخ.. !!
بس مهيب غريبة.. الطيور على أشكالها تقع.. !
وراسبون في الخط.. !
فالدين خط مستقيم.. !
جميل.. واضح.. مقروء..
والليبراليون السعوديين..
أتوا ليخطوا لنا منهجا وطريقا جديدة.. فما رأينا غير الشخابيط..
وليس بدعاً أن يشخبطوا.. !
فهم منذ خشونة أظلافهم..
يشخبطون بالبخاخات على جدران الحواري.. ودورات المياه.. !
وجاءت الليبرالية السعودية..
شعارها الوطن للجميع..
ثم يأتون ليصنفوا الناس جماعات وأحزاب.. ويصّرون على هذه التسميات في كتاباتهم..
ليفرقوا أبناء الوطن الواحد..
يعزون من يشاءون ويذلون من يشاءون بزعمهم..
(..ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يفقهون)
راسبون في الوطنية.. !
هم أعداء الوطن.. !
وهم الذين يستعدون الغرب على أبناء الوطن.. !
وهم الأذناب.. ليسوا أهلا للقيادة..
ولذلك ينادون بقيادة المرأة للسيارة.. !
وينادون بإخراجها من بيتها لتسلم مناصب قيادية في البلد..
والمرأة لدينا أشرف منهم..
فهي ليست الذنب.. وليست الرأس.. !
بل هي تاج فوق الرؤوس..
والمرأة قائدة في بيتها..
لكن هؤلاء الليبراليين خراب البيوت.. !
والليبرالي ذنب لأسياده من الغرب..
لكنه أحيانا يصبح رأس.. !
نعم رأس أفعى.. والأفعى كلها ذنب.. !!
هم المفسدون في الأرض.. أعداء الفضيلة.. لا حياء ولا حشيمة..
يكتب أحدهم.. فيواجه برفض المجتمع له.. فأقول: بيعقل إن شاء الله..
فأقرأ له بعد فترة.. فأجده أخس مما كان عليه من قبل.. !
مثل هاك الرجال اللي يمشي بين الناس وسرواله مشقوق.. !
وقد بدت عورته.. !
فلما قال له الناس: سروالك مشقوق !
قام وفصخه كلّه !!
هذه هي قصة سروال الليبرالي.. !!

جريح السرب
20-Jul-2007, 07:42 PM
انت عار على الإسلام والمسلمين ولو كنت أنت وكاتب هذه السخافة تمثلون الإسلام فأنا منكم ومما تمثلون براء ولكنكم لا تمثلون إلا عوار المتطرفين ولا تقولون إلا مايغضب الله ورسوله.

مراهق أصابته لوثة فلم يعد يفرق بين الاسلام واليهودية.

5 * * * * *
21-Jul-2007, 02:26 AM
الغالي اعلامي .

كلام خطير وقوي نتفق في بعض ماذكرت ونختلف في البعض الاخر .

تحياتي

المحاور قلب الاسد
21-Jul-2007, 04:19 AM
انا من زمان اقول ان فيه منتديات واكرر فيه منتديات تظهر الوطنيه وتدعم الارهاب

اي جاهل يقرا هذا الموضوع يقدر يقول اللي يفجرون مجاهدين وانا احلف ان اللي كتبه واحد ارهابي بمعنى الكلمه وان ادعى انه يحارب الليبراليه

بالنسبه لي اشوف الليبرالي ارحم مليون مره من الارهابي العفن
وبالنسبه لي اشوف ان الارهابي هو اللي يستعدي الغرب على الدوله
وبالنسبه لي اشوف ان الارهابي هو ينادي بالغرب لاحتلال السعوديه
وبالنسبه لي اشوف الارهابي اكبر عميل للغرب وان ادعى غير ذلك

وصدقني ياكاتب الموضوع الناس هالحين صارت تعرف العدو الحقيقي اللي يدس السم بالعسل لتمرير افكار تورا بورا لدينا

ولاهي خايفه من الليبرالي قد ما انتم خايفين لانهم احرار ويحكمون اهاليهم ويعرفون الصح من الخطا والخطر من الذي ليس بخطر

خطب من جد تضحك اللي ما يضحك

ابوتميم
21-Jul-2007, 05:32 AM
جزاك الله خير

موضوع في الصميم

( في الاشاره ما يغني عن العباره )

و هذا افضل رد قرأته لما فعله أحد المهرجين في هذا المنتدي

لكن عندي تحفظات علي بعض النقاط

مثل اللعن و غيره

كذلك أخطائت بتشبيههم بالقرود فالقرد افضل منهم بكثير

المحاور قلب الاسد
21-Jul-2007, 08:13 AM
اوه انا اسف احسبك كاتب الموضوع
طلع الموضوع منقول من هنا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

وكانت بتاريخ 02-06-2005 يعني من ايام اخو من طاع الله واشكاله



يا اعلامي لازم تكتب اسم كاتب الموضوع الحقيقي او على الاقل اكتب اسم منقول
لانهم علمونا ان السرقه حرام

همس الصمت
21-Jul-2007, 08:15 AM
اخي العزيز

كلامك جدا خطير يشبه انتقاذ الذات

قليل منا من يعترف بعيوبه

ayoub
21-Jul-2007, 08:36 AM
مقال في الصميم وفقك الله
يا اخي دع القافلة تسير والكلاب تنبح...
مقال ساخر و فكاهي و في ذات الوقت فيه ( سلخ ) للعملاء المتشدقون بالوطنية (العلمانيون و الليبراليون ) اعداء الدين واعداء الوطن بل وايضا اعداء انفسهم فهم الجهالة ذاتها و الجاهل عدو نفسه ..
وفقك الله كاتب الموضوع ...

ولدنجد
21-Jul-2007, 08:51 AM
مزيج من الهبل والغباء والخبث والدهاء

بصدق وشفافية
أخطر الناس على بلادنا هم أصحاب هذا الفكر
الذين لا يتعدى تفكيرهم دكات سراويلهم

يحتالون بحجة الدين وهم عنه أبعد من صحراء الأريزونا عن الدهناء
يقولون ان الدين كله عندنا بينما هو يمسك بقشوره وينسى اصوله
صلاته عادة وحجاب نساؤه تقليد وتراهم أسرع مرتكبي المعاصي بالخفاء

نسأل الله أن يخلص بلادنا من أمثالهم


وفي النهاية أقول
تحياتي لكل ذو لبٍ حصيف

شــايب عــجيب
21-Jul-2007, 12:05 PM
ــــــــــ أخي الغالي الحبيب : اعلامي
ــــــــــ وهبك الله لساناً صدق وسيف من سيوف الحق بتار
ـــــــــــــــ فضربه به ولا تحنث واقطع به رأس كل متكبر ضال
ــــــ نحن أحوج لقلمك ومنطقك فهي أشبه بالرماح تخترق صدور القوم
ــــــــــــــ العلمانيين والليبراليين والمتشدقين من المنحلين وأصحاب الفكر الهدام
ــــــــ هم اشد علينا والله من الإرهاب كما يزعمون فإذا قتل إرهابي 10 بقنبلة
ــــــــــــــــ فهم يقتلون عشرات الألف في مقالتهم وسخافاتهم
ـــــــ حين يدخلون السموم في عقول الشباب بطرق أخبث والله من طرق الشيطان
ـــــ وكلمة خصوصية تعني التمسك بأصول الدين
ــــ وهم لا يتجرؤون على نطقها علانية فهم اجبن من ذلك بكثير
ــــــــــ تقبل ودي وبالغ احترامي لما سطرته أناملك أخي الغالي

منصور
21-Jul-2007, 05:34 PM
قصة ساخرة تحتاج للتأمل

على كذا بيحتاجون خياطين :)

يعطيك العافية يا اعلامي

تحياتي

اعلامي
21-Jul-2007, 10:19 PM
هل ننتظر من العلمانية تحريراً للمصطلحات


الحاجة إلى ''تحرير المصطلحات'' أصبحت ضرورة ملحة في ظل الفوضى الاصطلاحية التي أصبحت صبغة واضحة في كثير من أشكال الخطاب الليبرالي بكل أنواعه .
ودعوتنا إلى ''تحرير المصطلحات '' ليس دعوة إلى تقييد حرية التعبير وتكميم الأفواه بقدر ما هي دعوة إلى تأصيل الاصطلاح وتنقيته من المعاني الدخيلة التي لا تخدم الأهداف النبيلة للإصلاح والتطوير والتنمية.
في الآونة الأخيرة أطلت علينا مقالات كثير من المتأثرين بالمسلك العلماني وهي تصول وتجول في أوسع مساحة إعلامية تمتلكها اليوم..باصطلاحات مريبة غريبة بعضها متطرف في الغموض وبعضها الآخر مشحون بالتغريب وبعضها تعرف منه وتنكر !! وكلها تشترك في الحيدة عن قاموسنا الأصيل في التغيير والإصلاح والنصح وكأن لغة الضاد ضاقت أصالتها بما رحبت على أقلام العلمانية الوافدة!! وكأن تاريخنا لم يشهد من قبل منعطفات اجتماعية في الإصلاح والتحول السياسي والاجتماعي مع أننا أمة الإسناد وصناعة التاريخ!..ربما تجور العبارة على الفكرة في زلة غير معتادة!
ولا ننكر أن القلم الأدبي يعتريه أحيانا من فرط الإغراق في الوصف واندماج الشعور مع التعبير ما يصل بنشوته إلى حد السكر.. فينطق عن الهوى!..وكذلك الشاعر في القصيدة يصنع ..!! وليس عن هؤلاء نتحدث !!إنما الحديث هنا عن أصحاب القلم (الليبرالي) الذين يصوغون به الخطاب الفكري المشحون بالمفاهيم السياسية التي تعكس أجندة واضحة في التغيير!! كخطابهم-مثلا- في معالجة القضايا الحقوقية والسياسية والدينية في مجتمعنا!
ففي القضايا الحقوقية نسمع مثلا عن مصطلح -حرية المرأة السعودية- أو الحرية بشكل عام كبند أساسي في أجندة المشروع التغريبي ولنا في إطار الدعوة إلى تحرير المصطلحات أن ندعو أصحاب المشروع ماذا تقصدون بالحرية؟ وما مفهومها بالتحديد ؟ ما حدودها؟ وما ضوابطها ؟ وما مرجعيتها الفعلية؟ وهل لله ورسوله صلى الله عليه وسلم من قول في رسم تلك الحدود والضوابط؟
وفي القضايا السياسية نسمع مثلا عن الدعوة ''للدولة المدنية'' فيتبادر إلى ذهن القارئ العادي أن الذي يحكمنا ربما هو العسكر باعتبار أن ما ليس بمدني هو عسكري! وبالتالي فالحاجة ماسة لاستحداث دولة مدنية بدلا من الدولة العسكرية!! وهذا مغاير للواقع تماما !!... أم هي الدولة اللادينية أو المعزولة في حياتها وشئونها عن الدين!!.. فنحتاج إذن ممن انجرفوا في إغراق الصحف بهذه المفاهيم الوافدة لـتأطير الدول أن يحرروا هذا المصطلح المركب مع أننا على يقين أن تحريره من الصعوبة بمكان لأن معناه استفاض في قاموس المنظمات الحقوقية العالمية التي تجعل الإقرار بالدين للدولة مناقضا لمدنية الدولة!!
وفي القضايا الدينية نجد مصطلح ''التطرف'' يتسع عند العلمانيين لكل ذي سمت إسلامي ! لا فرق بين معتدل ومتشدد ولا بين غال ومتزن! وكأن الالتزام بالدين والسلوك والأخلاق وطلب العلم الشرعي والدعوة إلى الله بالحكمة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتربية الشباب المسلم في حلقات تحفيظ القرآن والحلقات العلمية والدورات الشرعية في الهواء الطلق وتحت السمع والبصر كلها أصبحت من معالم التطرف والإرهاب!! فكم تجرأت أقلام علمانية بعد أن تنصلت من الحياء في سلوكها ومن الموضوعية في كتاباتها..على الدعاة والعلماء والجمعيات الخيرية والحسبة!فمن لم تتهمه زورا بالتطرف ..اتهمته بتقديم الدعم اللوجستي له!! والمساهمة في نشره!! مستفيدة من المناخ الدولي المشحون!! في إطار خطاب تحريضي مقصود لن يغفره التاريخ!
هذه كانت نماذج على سبيل التمثيل لا الحصر!! ولا تزال أنغام اصطلاحات كثيرة ترقص على طربها أقلام المبهورين بليبرالية أمريكا! مثل مصطلح '' الخصوصية السعودية'' '' النموذج الغربي'' و ''الثورة السلمية'' و''العلمانية'' و''الليبرالية''..
لكن المصطلح الذي نحتاج من هؤلاء إلى تحديده وتحريره بوضوح هو مصطلح ''الاستعمار...والتبعية'' فلا نرى لهذا المصطلح وجودا في قاموس المشروع العلماني وربما بتوضيحه وتحريره تنفك العقدة برمتها وينكشف الغم!!
إن الحاجة إلى تحرير المصطلحات ليست مشكلة من ابتلوا بالاندهاش بالنموذج الغربي بل الاندهاش نفسه هو المشكلة...ففي غمرته انكمش الاعتزاز بالقيم والخصوصيات بما فيها الخصوصيات الاصطلاحية التي تعكس الخصوصيات برمتها!! فهل ننتظر قريبا من دعاة المشروع التغريبي كتابا يشرح المصطلحات ويحدد المعاني ويزيل اللبس ويحدد المقاصد والمواقف ليقولوا :''على رسلكم إنها صفية''!! ولا يبقون مذبذبين بين احتمالات المصطلحات لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ..لأن لحن القول بات أوضح صريح العبارة ولأن القناع ما عاد يخفي حقيقة المعالم ...أفلا تعقلون!

د/ سعد بن عبد الله البريك

ولودي
22-Jul-2007, 12:36 PM
تحياتي للجميع
ومع احترامي للاخ اللي طرح هذا الموضوع المفروض تطرحها في مكان ثاني او مجتمع ثاني لانه عندنا في السعودية ناس متحجره عقولها الى الحين عايشين في عصر البداوه والعصر الحجري في افكارهم ولا يغرك لبسهم او عندهم جوال عقولهم كوره وسباق هجن وشعر وهذره ما لها داعي وشوفة نفس على ثواره واحتقار الناس الاخرين . وهذا بعض من مجتمعنا وايش اللي وصلنا له من هذا اللي صاير ولا شي مكانك سر.

بوع بلادي
22-Jul-2007, 01:12 PM
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه

حاشى وسوى كيلا

(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم




والله متم نوره ولو كره الكافرون)

باسم40
23-Jul-2007, 01:11 AM
والله حاله السعوديين ضاعو بين الراديكاليه والليبراليه يعني مكتوب علينا الشقاء مافي وسط؟؟؟

من عيونك
23-Jul-2007, 06:02 AM
جريـح السرب
قبلة لجبينك الذي ما زال يندي
منذو .. أيام سعر
البنزين والمتحدث mrjooj_zmaaneh
ليتني أقبل خدك ..
إن سمح لي الوقت والظرف
كِي أخبرك أن سعر البنزين أنخفض
عن ما كان في تلك الأيام الخوالي !!!!!
واللبيبُ بـ الإشارةِ يفهمُ
.
.
إعلامي
لن أقول لك شكرا ً
ولن أعلق على هذا المقال
لأني أكره المنقول
وأعشق الفكرة النابغه
من حرف الشخص
وقلمه
وتصويرهـ للواقع

لك عقلٌ ولسان
وقلم
أرنـي ما عِندك

.
.

ابوحسان
24-Jul-2007, 07:08 AM
يسلموا على الموضوع

اعلامي
24-Jul-2007, 08:38 AM
الليبرالية والخنثى المشكل
لم يحير الفقهاء شيء أعظم من الخنثى المشكل ليس في الأحكام المترتبة عليه
وإنما في تصوره وتصنيفه فلو تم تصنيفه إلى أحد الجنسين لاتضحت أحكامه؛ لأن الحكم
على الشيء فرع عن تصوره وإنما غموض أحكامه بسبب صعوبة تصنيفه، وليبرالية اليوم
هي كالخنثى المشكل يصعب تصنيفها أو تحديد وصفها بدقة كالتي تقبل باثنتين وتدبر
بأربع، فبعض أربابها ينتسبون إليها على استحياء ويخشون فقد هويتهم الفطرية ف
هم (ليبرومشكل) لأن الانتساب إلى الليبرالية الاصطلاحية بمعناها الشمولي يعني
الانسلاخ من الإسلام لأنها تعارضه من كل وجه فهي بانورامية الأفق تهدف إلى تحرير
الإنسان كفرد أو جماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)
بغض النظر عن مبادئ تلك القيود وهو ما لا يبديه المنتسبون إليها على الأقل في مرحلة
الاحتضان خشية الوأد في المهد، ومهما حاول المنتسبون إليها ترميم وجهها الدميم لتزف
إلى خُطابها قسراً علها تحظى بنكاحهم فإن الطلاق مصيرها إذا ما كشفت عن وجهها الحقيقي.
الليبرالية منهج فوضوي لا يقوم على أساس أو مبدأ غير الحرية المطلقة ولا يمكن لأحد
تأطيره أوتقنينه ومن رام ذلك فليس بليبرالي، فمن خصائصها أنها لا تعترف بمرجعية مقدسة
لأن التقديس ينافي أصل الفكرة ولو تم ذلك لانتقلت من حريتها المطلقة إلى الحرية المقيدة
وحينها لا يصح تسميتها بالليبرالية، وكل ليبرالي ينتسب إليها يجب أن يجرد نفسه من الانتماء
إلى إي مذهب أو ملة ليصدق عليه مصطلح الليبرالية، ومتى ألزم أو حاول الإلزام إلى أي قيد
سقط من سجل التراث الليبرالي شاء أم أبى، واليوم يحاول المنتسبون إلى الليبرالية تضليل
غيرهم بشتى الطرق وذلك بحجب وجهها القبيح لأنها مبدأ مرفوض عند ذوي الفطر السليمة
ويزعم أصحابها أن الناس لا يعرفون الليبرالية بمعناها الصحيح وإلا تسابقوا لاعتناقها، وقد
ضج رهطٌ منهم بامتداحها وأنها مبدأ عظيم إذا أحسن الناس فهمه وإدراكه وكأن الإدراك
والمعرفة أصبحت حكراً عليهم والآخرون في معزل عنها. وإن تعجب فعجب زعم أحد كتاب
الصحف أن الليبرالية هي أعظم من أسهم في كشف خطر الإرهابيين ولا يعلم هذا الداهية
الليبرالي أن الليبرالية هي أعظم من أعان الإرهابيين على تكفير الناس وسفك دمائهم لأنها
تدعو إلى الحرية المطلقة فلك أن تعتقد ما تشاء دون قيد أو شرط سواءً اعتقدت تكفير الناس
أم اعتقدت إسلامهم وليس ثمة سلطوية على حريتك واعتقادك بله تصرفاتك. كما أن الطرح
الليبرالي الحر المناقض للمسلّمات والثوابت يشحن أولئك العابثين على بغض المجتمع وتكفيره.
إلى متى يمارس الكتاب الليبراليون تسطيح فكر المخالف وممارسة الوصاية السلطوية على
المجتمع بنبذ كل فكر يخالفهم وهم يدّعون الانتساب إلى الليبرالية القائمة على الحرية؟! أليس
من الحرية احترام وجهة نظر المخالف؟! كما أن مبادئ الليبرالية لا تنحصر في حرية معينة
وقومنا قد حصروها في فلك المرأة، فأغلب الطرح في عمل المرأة، وقيادة المرأة، وولاية المرأة،
ورياضة المرأة، ولا أدري لماذا لا ينصف الليبراليون الرجال! فلم نرهم يطرحون مشكلة
عمل العاطلين من الرجال، أو قيادة المتهورين من الشباب،
أو غيرها من المشكلات التي تؤرق المجتمع، فهل انحصرت
مشاكل المجتمع في أنثويته أم أن القوم أرادوا تأنيثه
على طريقة الخنثى مشكل؟!
محمد بن عبدالعزيز أبا الخيل

Lord Ken
24-Jul-2007, 09:07 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


اما بعد ،،،
اخي اعلامي:

عزيزي انت فاتح موضوع لمجرد نقل المواضيع ؟؟ اين الطرح الفكري النابع من ذات المفكر !! ، موضوعك هذا يذكرني بالاية الكريمه (.. كالحمار يحمل اسفارا) . يعني انت فاتح موضوع و ما غير تنسخ و تلصق من منتدى لمنتدى ، انا استغرب اساسا كيف تكون سياسة المنتدى تسمح بهذا الشئ . لاني و ان كنت زائرا للمنتدى و اشوف كل المواضيع مواضيع منقوله فمن باب اولى اني اروح لمصدر الخبر عوضا عن ناقله ، عموما لا اريد ان اطيل و لكن كنت اتوقع ان اقرا فكرة و ليس مقالة لكاتب لا يعرف ان مقالته هنا فما يفيدني اذن مناقشته ؟


اخوكم
لورد كن

اعلامي
24-Jul-2007, 09:07 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] g

سطام بن فهيد
24-Jul-2007, 09:28 AM
عطهم القازززززز يا اعلامي

الحلم الجميل
24-Jul-2007, 10:15 AM
عطهم القازززززز يا اعلامي

يابدوي.. ماتقدر تعطينا القاز انت ؟

بعدين احنا في منتدى للحوار مو في بنشر ومطبخ وغاز وخرابيط

سطام بن فهيد
24-Jul-2007, 09:15 PM
الحلم الجميل شفت انك متطفل ياخي وش اللي حارق رزك

احساسي ان فيه بدوي كاسر عينك ياحلو

الله لا تبلانا مثل مابليت هالمتطفل

صامت
25-Jul-2007, 08:14 AM
عطهم القازززززز يا اعلامي

خخخخخخخخخخ

قااااز ايه يابو الشباب


من جد بعض البشر عار حتى على اللغة العربية

اعلامي
25-Jul-2007, 08:45 AM
من عادة المتلبرلين التأخر في الزواج إن هم تزوجوا .. لأنهم يحترمون المرأة بالحيل ! ما لم تكن عجوزا أو أرملة أو مطلقة .
هنا قصة ذكرها أحد المناضلين الإسلاميين في ميدان من الميادين المستعربة و المتلبرلة .. أعني أحد المنتديات الرجسية التي أسست لفئة تنفيذ الطلبات الأجنبية ، أحد المنتديات التي تمتهن التجديف الخطير بطريقة قذرة للغاية ..
القصة ليست وحيدة ، ولكنها إحدى القصص التي أترككم معها كما رواها صاحبنا .. من غير تصحيح لما فيها من أخطاء لغوية و إملائية .
وأنا أضعها أمامكم ثم أعلق عليها فيما بعد إن شاء الله عز وجل .
بسم الله والحمد لله
ما اكثر ما يستتر أكثر الليبراليين خلف مثاليات ويتشدقون بها مع أن واقعهم يعد دليلا كافيا لافتضاحهم و انهيار مشروعهم المبني على شفا جرف هار .. وإليكم قصة احدهم التي رواها لي قريب امرأته .. كتب الله لها أن تقترن بأحد هؤلاء .. منساقة ومغترة بشعارات جوفاء .. تزوجت هذه الفتاة من لييرالي متحرر .. زاعمة ان زواجها من متدين سيسبب لها عقدة نفسية وهماً تنوء بحمله الجبال .. فأقبلت إلى ما منه فرت .. وقبلت بمن سيجعل حياتها نكدة كئيبة ..
يقول والدها .. على لسان صاحبي : زوجت ابنتي من هذا الذئب الليبرالي .. فكشر عن أنياب المكر .. وظهر لنا من الأخلاق ما خفي خلف ستار التقية والنفاق .. حاول بكل وقاحة ن يهتك ستار الفضيلة وأن يمزق حاجز الأخلاق وأن يفض غشاء الأدب الذي تربت عليه .. فهي الصينة العفيفة التي لا يبدو منها إلا ماجرت العادة إظهاره .. وهي الحيية الأديبة .. ولكن ذلك المتحرر من الخلق أرادها ان تخلع ربقة الحياء .. وأن تزيح حجابها الذي افترضه الله عليها ومن وقاحته أن صار يجبرها على مشاهدة الأفلام الجنسية معه .. ناهيك عن بدنها الذي يذكرنا ببدن سيف الله المسلول إذ يقول :" لم يبق في جسمي شبر الا وفيه طعنة رمح او ضربة سيف فلا نامت اعين الجبناء " وهكذا هذه الفتاة .. فليس في بدنها شبر إلا وأثر لكمة أو ركلة أو وخزة .. يتفنن في إيذائها .. فلا نامت أعين الليبراليين .. إن كثير من الناس يظن أن الليبراليين والعلمانيين عندما يدقون على وتر الأخلاق وحرية المرأة وحقوقها يظنون أنهم مُثُلٌ عليا وقدوات وقادة للأخلاق .. ولكن الحقيقة والواقع يدل انهم إنما ينصبون بذلك طعما لاصطياد الطرائد وشَرَك للفرائس .. سرعان ما تتضح الحقائق وتتجلى الأمور .. وهذا ما يفسر ما نسمعه بين الفينة والأخرى عن بعض الليبراليين من اعتدائهم على زوجاتهم .. وإخفاقاتهم المتكررة في زيجاتهم .. وقد أكد لي بعضهم ذلك ..
نعود للقصة .. يقول صاحبنا .. أتى إلي والد الفتاة وطلب مني أن أعينه على فكاك ابنته من هذا الذئب الليبرالي .. فاستعنا بالشيخ (........... الدوسري) .. وذهبنا إلى الرجل .. تكلم الشيخ .. وواجهه بالحقائق .. فاستحال الذئب إلى نعجة مطأطئا رأسه .. وكان مما قال له الشيخ .. " ليست الرجولة أن تستعرض قواك على هذه الضعيفة .. ولكن دونك والدها فأرنا قوتك " .. ثم بعد كلام طويل .. قال له الشيخ :" هل تريد حقك وتتركها " ؟ قال نعم .. فبرقت أسارير الأب واستبشر .. وأخذ الوغد جميع مابذل .. وولى إلى غير رجعه لا رده الله .. يقول .. فأبدلها الله رجلا من أهل التدين .. فعوضها الله عما عاشته من كدر وكآبه وسوء حال .. حتى زانت حالها ونقع الدم في وجهها .. ويقول واصفا سعادتها ( لو كانت دهنا في يده لما ساحت )
اخيرا .. لماذا أيها الليبراليون تتشدقون بالحرية وأنتم تنحرونها أو أغلبكم من الوريد إلى الوريد .. ولماذا تطالبون بحقوق المرأة ولم يسلبها حقها إلا أنتم .. وليت الأمر اقتصر على نساء بعضكم .. ولكنكم آذيتم النساء بمطالباتكم باختلاطهن وسفورهن وقيادتهن .. أليس للستيرات العفيفات حق عندكم فتكفوا عنهن .. ؟؟ ..
ولكن ولاتنا ولله الحمد قد قرأوا مشروعكم .. وهم لكم بالمرصاد .. ونسائنا لم يعدن غافلات .. فقد وعين الدرس .. ولن يؤخذن على حين غرة ..
للعلم .. فهذه القصة ليست من نسج الخيال .. ولكن حقيقة كما رويتها ..
تحياتي لكم ..

سطام بن فهيد
25-Jul-2007, 05:46 PM
خخخخخخخخخخ
قااااز ايه يابو الشباب
من جد بعض البشر عار حتى على اللغة العربية

والله العار اللي على اللغه العربيه انت ومنهو على شاكلتك

بس الزم ارضك اطيبلك

ابن الحوار
26-Jul-2007, 07:00 AM
الاسلامويين اسخف ناس في الوجود

سطام بن فهيد
26-Jul-2007, 07:12 AM
ابن الحوار الاسلاميون تاج راسك ياولد الحوار كان سميت ولد الناقه اطيب لك

باسم40
28-Jul-2007, 08:59 PM
المشرفين الكرام
نتمنى اغلاق الموضوع لانو اخذ حقه من النقاش ولانه وهو الاهم اخذ منحى ثاني غير لائق في منتدى محترم يناقش مواضيع جديه ومهمه في المجتمع
ولكم تحياتي ،،،،

المواطن
08-Aug-2007, 05:58 AM
يعطيك ألف عافية موضوع رائع ...
ولا يغرك عتبهم فالصياح على قدر الألم ..
أو كما قيل ما ضر السحاب ؟؟؟؟؟؟؟ ....

حرر بواسطة تميم نجد

(و لقد كرمنا بنى ادم و حملناهم فى البر و البحر ورزقناهم ) . الاسراء : 70

اعلامي
09-Sep-2007, 03:34 AM
شكرا جزيلا على حضوركم

BABY-FACE
14-Apr-2008, 01:13 AM
شكراً لك اخي الكريم

alsun1983
19-May-2008, 12:36 PM
ربنا يهدي

اعلامي
11-Jun-2008, 12:32 PM
اشكركم على هكذا حضور

دمتم بود

الشهراني أصيل
19-Jul-2008, 05:08 AM
واحد غبي
وين الدوله من البراليه ولعلمانيه وغيرهم

اعلامي
03-Aug-2008, 05:23 PM
اعان الله البلاد والعباد

النبطي
03-Aug-2008, 09:41 PM
الأخ إعلامي

شنهو معنى براغماتية

وعلى فكرة ... أول مره أسمع عن سروال الليبرالي

سمعت عن هاف السنة
و وزار الشيعة

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

اعلامي
09-Aug-2008, 06:52 PM
براغماتية اسم مشتق من اللفظ اليوناني " براغم " ومعناه العمل، وهي مذهب فلسفي – سياسي يعتبر نجاح العمل المعيار الوحيد للحقيقة؛ فالسياسي البراغماتي يدعّي دائماً بأنه يتصرف ويعمل من خلال النظر إلى النتائج العملية المثمرة التي قد يؤدي إليها قراره، وهو لا يتخذ قراره بوحي من فكرة مسبقة أو أيديولوجية( سياسية محددة ، وإنما من خلال النتيجة المتوقعة لعمل . والبراغماتيون لا يعترفون بوجود أنظمة ديمقراطية مثالية إلا أنهم في الواقع ينادون بأيديولوجية مثالية مستترة قائمة على الحرية المطلقة ، ومعاداة كل النظريات الشمولية وأولها الماركسية.

عالمة المستقبل
28-Jan-2009, 05:01 AM
أخي الكريم
أتفق معك في ان بعض الليبراليين فهموا مبدأ الليبرالية و الذي يقوم على الحرية
بانها حرية جنسية و هذا تفكير خاطيء و شاذ ..
كما ان هناك ملتزمين شاذين عن قاعدة الدين هناك ليبراليين شاذين عن قاعدة الليبرالية .
و كون المبدأ يقوم على الحرية فنحن نلاحظ الكثير من المنحلين ينضم إلية كونه يوافق هواه
و كونه يحتوي على كلمة الحرية المطلقة فيظن انه يستطيع أن يفعل ما يشاء كتهميش الدين و الدعوة للرذيلة
فيظهر ما في نفسة المريضة ويتقيأ أفكارة الشاذة و التي أصلاً مبدأ الليبرالية يخالفها هذا و الله قمة الأسف ..
ثم كان الأحرى بك و قبل أن تتحدث عن موقفك من الليبرالية ان
تتحدث عن هذة الحركه و التي قامت مناهضة للفكر المسيحي المتشدد
و لكن للأسف لدينا هنا في السعودية كثيرا مارتبطت الليبراليّة بمعاداة الدين
و هذا غلط و خطأ فادح يتم من معتنقي الليبرالية ..
لـ نرى ماذا يقول جون لوك:
إن الحرية لا تعني الإباحية وإنما المسؤولية فالله زودنا بالعقل والحرية لكي نستخدمها بشكل صحيح لا بشكل خاطئ.
والقانون الطبيعي الذي يحكم البشر قائم على العقل، وهو ذو أصل إلهي.
ثم نصّ الفيلسوف الكبير على المبادئ التالية:
على الناس أن يحافظوا على حياتهم بقدر المستطاع لأنها هبة من الله.
على الناس أن يحترموا حياة بعضهم البعض وملكية بعضهم البعض وإلا فإن المجتمع يدخل في حالة من المشاعية والاضطراب الخطير.
وهذا ما يؤدي إلى تدمير الحياة الاجتماعية.
على كل فرد أن يحيا بشكل منسجم مع بقية أعضاء المجتمع دون اللجوء إلى العنف.
فالعنف مرفوض في المجتمع اللبرالي القائم على العقل والاحترام المتبادل.
العنف مسموح به في حالة الدفاع عن النفس أو الدفاع عن شخص مغدور يتعرض للضرب والعدوان من قبل شخص آخر.
لكي تسير أمور المجتمع على ما يرام ينبغي على الناس أن يحترموا المواثيق والعهود التي قطعوها على أنفسهم.
فإذا أخل كل واحد بكلامه أو لم يحترم الوعد الذي قطعه على نفسه فإن المجتمع يخرب وينهار وبالتالي فالحرية تعني احترام كل هذه المبادئ.
الحرية مسؤولية في نظر جون لوك.
وقوانين الطبيعة هي التي تفرض علينا ذلك.
وهي قوانين عقلانية تنطبق على جميع البشر.
و الليبرالية مبدأ يقوم على الحرية المطلقة في جميع المور الحياة و منها الدين
و لكن انا أؤمن ما دمنا مسلمين ان لا تتعدى حريتنا في ديننا الخطوط الحمراء التي
رسمها الله لنا .
و ساورد هنا نبذة مختصرة عن الليبرالية لعلها تنفع من لا يعرف الليبرالية حق المعرفة :
في عصور الظلام، فرضت الكنيسة أفكارها، وقامت بقتل وتعذيب كل من تجرأ وخرج عن الفكر المسيحي
المتشدد، لكي تبقى الكنيسة القوة المسيطرة على الشعب، فقامت بتهديد الناس وترهيبهم من
الرب، ومن القوى الشيطانية، وعاش فيها الأوروبيون عصوراً تميزت بالجهل، والتخلف الفكري، والفقر
الشديد، والتنظيم الطبقي الذي بدأ بالأسر الحاكمة، النبلاء، رجال الكنيسة، ثم الطبقة الكادحة،
لكن الكلمة الأولى كانت دائما كلمة الدين، أو رجال الكنيسة، ففرضوا قوانين، وابتدعوا قوانين جديدة لا علاقة لها بالدين الأساسي.

ظهرت الليبرالية الأولى في عصر التنوير، أو النهضة الأوروبية، عندما تحرر الفكر الفني، الثقافي والفلسفي
من سلطة الكنيسة، وألغي النظام الإقطاعي، وسقطت سلطة الدين وتم فصله عن السياسة.
وهي بشكل عام ترمز إلى الحرية المطلقة في وضع الأفكار والتعبير عنها بأي طريقة كانت، سواء ضد أو مع الدين
وثقافة البلد، وتحجيم سلطة الحكومة على الأفراد، بحيث يكون كل فرد مسؤول عن نفسه، وعلى الحكومة
أن تقيم القوانين، وتتقبل التبادل الفكري مع الشعب، والاقتصاد المتكامل ومجموعة من التعاليم الفكرية
التي تفرض قبول الفرد في المجتمع كقوة عاملة بغض النظر عن دينه، وفكره ..