مجاهد ويب
24-Dec-2003, 12:10 AM
قصةٌ أكثر من رائعة00
فيها حزنٌ وألم، وفرحةٌ وأمل00
أكاد أجزم أنه ما من شخصٍ يقرأها، إلا وستدمع عيناه. سواء أكان مدخناً أو غير مدخن00
فإن كان غير مدخنٍ فليحمد الله الذي عافاه، وإن كان مدخناً، فليتعظ، وليدع ربه أن تكون له مثل هذه الزوجة الصالحة التي تدعوه إلى الخير وتحثه عليه، بل وتدعو له ولا تيأس من رحمة الله00
فإنه سميع مجيب، حبيب قريب، سبحانه وتعالى، لا ينهانا عن شيء إلا وفي تركه مصلحة لنا؛ ولا يأمرنا بشيء إلا وفي فعله مصلحة لنا00 فشرعه وأوامره ونواهيه كلها تصب في مصلحة الإنسان في دنياه وأخراه00
فلا يتضرر سبحانه وتعالى بمعاصينا، ولا ينتفع إن نحن أطعناه00
وهذه القصة تحكي لنا ذنباً من الذنوب، تحاقره الناس، فعظم عند رب العالمين00
نعم إنه التدخين00
وباء العصر، ذلك الداء الفتاك00
الآفة القاتلة، التي أهلكت الحرث والنسل، شباباً وشيبا، رجالاً ونساء، بل وحتى الأطفال لم يسلموا من ويلاته00 فهاهو الطفل الرضيع في هذه القصة يشرح لنا ما يعانيه غيره من الأطفال من هذا العدو الذي لا يعترف به الكثيرون، رغم كثرة ما كتب عنه0
ولست هنا بصدد إعادة ما كتب عنه من أضرارٍ تعددت أنواعها، وتباينت أحجامها، على مختلف الأصعدة00 ولكن بصدد البحث عن إجابةٍ لسؤالٍ طالما راودني، ولم أجد له إجابةً شافية0
وقبل أن أسترسل في حديثي، أتوقف عند قولٍ، قد يتبادر إلى الأذهان؛ بأنني مهولٌ للأمر وهو قليل الشان؛ وأن حثي وتحذيري فيه الكثير من المبالغة، وذلك بالمقارنة مع المخدرات والمسكرات والفضائيات وغيرها من المنكرات00
فأقول، والله المستعان: إن جميع تلك الموبقات،التدخين مبدأها وأساسها. فهو بوابة ابليس، وأولى الخطوات في طريقه. وإن أغلقنا هذا الباب، استطعنا بحول الله وقوته، أن نغلق عليه بقية الأبواب، وأن نقطع عليه طريقاً يحمل من الشرور ما الله به عليم0
أما السؤال- الذي لا يود البعض طرحه، ويخشى البعض الآخر من إثارته
والنقاش فيه00 ولا يبالي الباقون،أو لا يعتبرون أن هناك مشكلةً تستحق البحث أساساً- فهو:
{ من المسئول عن جلب هذه السموم- والمقصود هنا هو التبغ فقط - إلى بلادنا؟؟}
{ من الذي بيده أن يمنع استيراد التبغ؟؟}
{ من الذي بيده، وبكلمةٍ واحدةٍ منه، أن يمنع هذه المآسي والنكبات التي عجت بها البلاد وضجت منها العباد؟؟}
{هل هناك مقارنة بين الخسائر والأرباح، اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، الناجمة عن المتاجرة بهذا السم القاتل؟؟!!!}
{ في وقت مضى، تم المنع من أحد المسئولين الشرفاء- رحمه الله - الغيورين على دينهم وشعبهم، فلامه من لامه، فنقض كلامه؟ فهل هذا صحيح؟!!!}
{ قال أحد المسئولين- هداه الله- إنه من المستحيل أن يتم منع استيراد الدخان، وإنه إن حصل فسيتم تهريبه، كا يتم تهريب المخدرات000 فهل هذا مبرر؟؟!!!!!!!}
{ يقال أن السياسة الحكيمة، في إغراق البلاد بشتى أنواع المخدرات والملهيات والمحظورات، وذلك لينشغل الشعب ويعيش في سبات، عن الهبات، والنهبات00 فهل هذه حكمة أم لؤم وغباء؟؟؟!!!!!!}
{ هل تجرؤ صحافتنا وإعلامنا عموماً، على القبول بمناقشة مثل هذه المواضيع، فضلاً عن نشرها، وايصالها للمسئولين، والمشاركة في ايجاد الحلول المناسبة لها؟؟؟!!!!}
{ إذا سألتك، أيهما أهم لديك، مالك أم ولدك، فبم تجيب؟؟؟؟؟}
كل تلك الأسئلة، وغيرها مما لم أذكره خشية الإطالة، هي في الحقيقة، سؤال واحد:
{ إلى متى سيستمر هذا الحال، أم أنه سيبقى الوضع على ماهو عليه، وعلى المتضرر اللجوء إلى المستشفيات000 الخاصة؟!!!!!!!}
وأخيراً00 أشكر ناقلة القصة الكاتبة العظيمة الأخت/ جود- وأعتذر منها على إفرادي لهذا التعقيب موضوعاً مستقلاً، وذلك حرصاً مني عليها وعلى سلامتها، لأمور منها:
1- ألا يتم الاقتناع بهذا التعقيب من قبل مشرفي المنتدى، وأن يكونوا من أولئك الذين لا يودون طرح مثل هذه الأسئلة، فيتم حذفه، وحذف الموضوع كاملاً معه0
2- أن يعتبر هذا الطرح إرهاباً من قبل جهات الاختصاص، فنبعد أنا وأنت خلف الشمس0
3- ربما تعرضت للاغتيال من قبل شركات التدخين والمستفيدين عالمياً ومحلياً، أو مافيا المدخنين في بلاد الحرمين.
ورغم أنني أرى أن هذه الاحتمالات بعيدة جداً، إلا أنني فضلت ومن باب الحرص، كما ذكرت
أخذ الاحتياطات اللازمة00 من أجلك00 عزيزتي
أما أنا فلي ربي سيحمين00
والله الهادي إلى سواء السبيل،،،،،،،،،
فيها حزنٌ وألم، وفرحةٌ وأمل00
أكاد أجزم أنه ما من شخصٍ يقرأها، إلا وستدمع عيناه. سواء أكان مدخناً أو غير مدخن00
فإن كان غير مدخنٍ فليحمد الله الذي عافاه، وإن كان مدخناً، فليتعظ، وليدع ربه أن تكون له مثل هذه الزوجة الصالحة التي تدعوه إلى الخير وتحثه عليه، بل وتدعو له ولا تيأس من رحمة الله00
فإنه سميع مجيب، حبيب قريب، سبحانه وتعالى، لا ينهانا عن شيء إلا وفي تركه مصلحة لنا؛ ولا يأمرنا بشيء إلا وفي فعله مصلحة لنا00 فشرعه وأوامره ونواهيه كلها تصب في مصلحة الإنسان في دنياه وأخراه00
فلا يتضرر سبحانه وتعالى بمعاصينا، ولا ينتفع إن نحن أطعناه00
وهذه القصة تحكي لنا ذنباً من الذنوب، تحاقره الناس، فعظم عند رب العالمين00
نعم إنه التدخين00
وباء العصر، ذلك الداء الفتاك00
الآفة القاتلة، التي أهلكت الحرث والنسل، شباباً وشيبا، رجالاً ونساء، بل وحتى الأطفال لم يسلموا من ويلاته00 فهاهو الطفل الرضيع في هذه القصة يشرح لنا ما يعانيه غيره من الأطفال من هذا العدو الذي لا يعترف به الكثيرون، رغم كثرة ما كتب عنه0
ولست هنا بصدد إعادة ما كتب عنه من أضرارٍ تعددت أنواعها، وتباينت أحجامها، على مختلف الأصعدة00 ولكن بصدد البحث عن إجابةٍ لسؤالٍ طالما راودني، ولم أجد له إجابةً شافية0
وقبل أن أسترسل في حديثي، أتوقف عند قولٍ، قد يتبادر إلى الأذهان؛ بأنني مهولٌ للأمر وهو قليل الشان؛ وأن حثي وتحذيري فيه الكثير من المبالغة، وذلك بالمقارنة مع المخدرات والمسكرات والفضائيات وغيرها من المنكرات00
فأقول، والله المستعان: إن جميع تلك الموبقات،التدخين مبدأها وأساسها. فهو بوابة ابليس، وأولى الخطوات في طريقه. وإن أغلقنا هذا الباب، استطعنا بحول الله وقوته، أن نغلق عليه بقية الأبواب، وأن نقطع عليه طريقاً يحمل من الشرور ما الله به عليم0
أما السؤال- الذي لا يود البعض طرحه، ويخشى البعض الآخر من إثارته
والنقاش فيه00 ولا يبالي الباقون،أو لا يعتبرون أن هناك مشكلةً تستحق البحث أساساً- فهو:
{ من المسئول عن جلب هذه السموم- والمقصود هنا هو التبغ فقط - إلى بلادنا؟؟}
{ من الذي بيده أن يمنع استيراد التبغ؟؟}
{ من الذي بيده، وبكلمةٍ واحدةٍ منه، أن يمنع هذه المآسي والنكبات التي عجت بها البلاد وضجت منها العباد؟؟}
{هل هناك مقارنة بين الخسائر والأرباح، اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، الناجمة عن المتاجرة بهذا السم القاتل؟؟!!!}
{ في وقت مضى، تم المنع من أحد المسئولين الشرفاء- رحمه الله - الغيورين على دينهم وشعبهم، فلامه من لامه، فنقض كلامه؟ فهل هذا صحيح؟!!!}
{ قال أحد المسئولين- هداه الله- إنه من المستحيل أن يتم منع استيراد الدخان، وإنه إن حصل فسيتم تهريبه، كا يتم تهريب المخدرات000 فهل هذا مبرر؟؟!!!!!!!}
{ يقال أن السياسة الحكيمة، في إغراق البلاد بشتى أنواع المخدرات والملهيات والمحظورات، وذلك لينشغل الشعب ويعيش في سبات، عن الهبات، والنهبات00 فهل هذه حكمة أم لؤم وغباء؟؟؟!!!!!!}
{ هل تجرؤ صحافتنا وإعلامنا عموماً، على القبول بمناقشة مثل هذه المواضيع، فضلاً عن نشرها، وايصالها للمسئولين، والمشاركة في ايجاد الحلول المناسبة لها؟؟؟!!!!}
{ إذا سألتك، أيهما أهم لديك، مالك أم ولدك، فبم تجيب؟؟؟؟؟}
كل تلك الأسئلة، وغيرها مما لم أذكره خشية الإطالة، هي في الحقيقة، سؤال واحد:
{ إلى متى سيستمر هذا الحال، أم أنه سيبقى الوضع على ماهو عليه، وعلى المتضرر اللجوء إلى المستشفيات000 الخاصة؟!!!!!!!}
وأخيراً00 أشكر ناقلة القصة الكاتبة العظيمة الأخت/ جود- وأعتذر منها على إفرادي لهذا التعقيب موضوعاً مستقلاً، وذلك حرصاً مني عليها وعلى سلامتها، لأمور منها:
1- ألا يتم الاقتناع بهذا التعقيب من قبل مشرفي المنتدى، وأن يكونوا من أولئك الذين لا يودون طرح مثل هذه الأسئلة، فيتم حذفه، وحذف الموضوع كاملاً معه0
2- أن يعتبر هذا الطرح إرهاباً من قبل جهات الاختصاص، فنبعد أنا وأنت خلف الشمس0
3- ربما تعرضت للاغتيال من قبل شركات التدخين والمستفيدين عالمياً ومحلياً، أو مافيا المدخنين في بلاد الحرمين.
ورغم أنني أرى أن هذه الاحتمالات بعيدة جداً، إلا أنني فضلت ومن باب الحرص، كما ذكرت
أخذ الاحتياطات اللازمة00 من أجلك00 عزيزتي
أما أنا فلي ربي سيحمين00
والله الهادي إلى سواء السبيل،،،،،،،،،