جود
16-Dec-2003, 05:02 PM
نعم ، فالخصوصية التي هي اهم ما (كان) يميز المجتمع السعودي اصبحت في مهب
>الريح ، وإن كانت دساتير الأمم (الوضعية) تنص على احترام الخصوصية الشخصية
>والتي اكد عليها و لم يغفلها الشرع الإسلامي ، الا ان المتابع للمتغيرات في
>المجتمع السعودي يستطيع ان يلاحظ سهولة اقتحام خصوصية الآخرين ومن دون أي
>عناء ، بل قد يكون بمباركة بعض الأجهزة من دون أن تعلم.
>
>ولأمثل على ذلك بالآتي:
>
>تقوم بالإتصال عن طريق الخطأ بهاتف ثابت او جوال ، تعتذر عن الخطأ ثم تقفل الخط
>لتفاجأ بإتصال من نفس الرقم الذي طلبته مخطئاً ، يخاطبك بإسمك !!
>
>نعم ، لقد اتصل بصاحبه (أمين) في شركة الإتصالات ، وقام بمراجعة ملفك على جهاز
>الحاسب امامه ، واعطاه معلوماتك الكاملة من اسم ورقم بطاقة الأحوال ومكان العمل
>وجميع المعلومات التي تم ادخالها في ملفك الآلي لديهم ..
>
>هل من رقيب !! اشك ، هل من حساب ؟؟ عليك الإثبات !! كيف يستطيع كل من هب ودب ان
>يصل لمعلوماتك الخاصة والسرية ، خاصة تلك الهواتف المسجلة بأسماء نساء غافلات
>مستورات بستر من الله ، فيكشف هذا الستر شيطان من البشر !
>
>المثال الثاني:
>
>تعاني من اتصالات وإزعاج على هاتف منزلك الثابت ، طبعاً الرقم المتصل من شريحة
>سوا بإسم عامل اجنبي باعها بمكسب عشرون او ثلاثون ريالاً لأحد شياطين الإنس ،
>تحاول معرفة اصراره على الإتصال بمنزلك بل وبكل وقاحة الرد عليك بوجه صفيق لا
>حياء فيه يتحداك ان تصل اليه ، فتسأله من اين لك معرفة رقم داري ، فيقول ببساطة
>من خلال لوحة سيارتكم التي كانت متوقفة عند المجمع التجاري الفلاني ، فأنا
>اتصلت بصاحبي (شريف) بمركز معلومات المرور ، وقام بتزويدي بأرقام الهاتف
>المسجلة مع معلومات السيارة !! لاحول ولا قوة الا بالله.
>
>المثال الثالث:
>
>يتمغط صديقك (مشفوح) أمامك ، ويرمقك بنظرات الحسد ، يبتسم ابتسامة صفراء ويسألك
>سلفة ، فتقول سأحاول البحث لك ، أمهلني (كم يوم) فيقول ، كيف وفي حسابك المبلغ
>(الفلاني) !! لا تسأله كيف عرف حتى لا تؤكد المعلومة ، ولكن هذا ماحصل حينما
>زار صديقه في قسم ادارة الحسابات الخاصة في البنك (العالمي) ورأى كشوف حسابات
>الكثير من القوم على المكتب من دون أي اعتبار لخصوصية العملاء ، او انه اتصل
>بإبن عمه (ملقوف) ليبحث له في قائمة العملاء عن اسمك وكم يقابله من رقم يمثل
>المبلغ المتوفر في حسابك !! سمعتك تقول: انظمة البنك تمنع افشاء اسرار
>العملاء ، فأقول: هذا لسان حال الجميع ، ولكن اذكر لي حالة فصل واحده او عقاب
>لأحد بسبب إفشاء معلومة عن عميل ، لا تخص البنك فقط ، ولكن تخص أي من الأمثلة
>السابقة واللاحقة.
>
>المثال الذي يليه:
>
>من الله على (عاقل) بالهداية ، ترك الحال المايل خلفه ، وطلب من الله الستر فمن
>الله به عليه ، واراد ان يستر نفسه ، ويستر عورة من عورات المسلمين بالزواج ،
>تقدم الى عائلة مستورة ، فقبلوا به لما رأوا عليه من علامات الخير وهي ما اكدها
>امام مسجد الحي الذي شهد له بالجمعة والجماعة وخاصة الفجر والعشاء ، ولكن ابن
>عمهم الجندي اول (صعفق) والذي يعمل سائقاً في الجوازات ، دخل الى سجل (عاقل)
>واستخرج قائمة بالدول التي سافر اليها قبل خمس سنين وقام بتسليمها لعمه كدليل
>مادي على ان الرجل صاحب (سوابق سفر) !!
>
>وهذا مثال آخر:
>
>تأخر رفيق الشلة عن الحضور الى الإستراحة ليلة البارحة من دون ان يقول ، وجواله
>مغلق ، وبيته لا يجيب ، تتصل بصاحبك في شركة الطيران ليبحث لك على الرحلات
>المغادرة الى دبي او البحرين او القاهرة ، فيجد اسمه ويؤكد ذلك عن طريق جهاز
>الجوازات في المطار بأن الرجل قد سافر البارحة !!
>
>وبعد ان تطلب من صاحبك ، على طريقه ، ان يحضر لك معه (برنت) لمعرفة من بقي من
>السائقين او الخدم على كفالتك لتقوم بما يلزم لإستنزالهم ، تفاجأ بعشرة عمال
>مسجلين على كفالتك ، وأنت آخر من يعلم عنهم وعن حالهم وعمن تجرأ بإستخدام اسمك
>لإصدار اقاماتهم
>
>تفتقد رسائلك الخاصه التي تصلك على عنوان العمل لأن الحصول على صندوق بريد في
>السعوديه في مبنى وزارة البريد من اصعب الأمور في الوقت الذي يصل البريد لباب
>أي منزل في جميع بلدان العالم حتى المتخلفه منها .على اي حال تفتقد رسائلك التي
>تصلك من قبل فلا تجدها واخيرا تكتشف ان رئيسك او حتى احد زملائك في العمل قد
>تطفل وأخذها وفتحهامن باب اللقافه وحتى يبحث عن شيئ ضدك ليسيئ اليك به فيما بعد
>. !!
>
>والمثال الآخير والأهم:
>
>تدخل الإنترنت ، وتتبادل الحديث والخواطر مع اصحابك بإختلاف اجناسهم ، وتفاجأ
>خاصة ان كنتي إمرأة بإتصال على الهاتف الذي تستخدمه او تستخدميه للدخول
>للإنترنت من رجل او امرأة مجهول/ مجهولة لك ، وبعد اخذ ورد ، يعّرف او تعّرف
>نفسها بأنهم من كانوا معك في الشات الفلاني او على المسنجر في ذلك الوقت !!
>عجباً ، كيف توصل اليك ؟؟
>
>قام بالإتصال بمزود الخدمة بعد تحديده من خلال الآي بي الخاص بك ، ولعلاقته
>الجيدة مع الهندي الذي كان يعمل سكرتيراً في مؤسستهم قبل الإنتقال للعمل
>ادارياً على سيرفر مقدم الخدمة ، طلب منه رقم الهاتف الذي دخل منه صاحب هذا
>الآي بي في ذلك التاريخ وتلك الساعة ، وماهي الا ثواني معدودة الا والرقم
>متاحاً له !!
>
>اليس هذا بحق (ناد لعراة الخصوصية) ؟؟
>
>هل من سبيل الى صيانة حقوق الآخرين امام تطفل كل من استطاع او تمكن من خلال
>عمله او من خلال معارفه من اقتحام اخص الخصوصيات ؟
>
>لا تتعجب ايها القارئ ان رأيت احد يتابعك بنظرات لا يهم كنهها ، وإن كنت لا
>تعرفه ، فقد يكون يعرف عنك الكثيرالكثير من غير ان تدري ..
>
>الفرق بين أنظمتنا وأنظمتهم ، انهم يحاسبون بشدة من يسئ استخدام الأدوات
>المتوفرة لديه لأغراض شخصية وللإساءة للآخرين ،فلديهم اجهزة متابعه ومحاسبه
>ومحاكم سريعه لمعاقبة اولئك وحفظ حقوق وخصوصيات كل مواطن. اما نحن فالطاسه
>ضائعه تماما وحقوق المواطن وخصوصيته منتهكه وليس هناك نظام معين يكفل اي حريه
>او خصوصيه للمواطن وليس هناك آليه للمراقبه او المعاقبه وليس هناك محاكم سريعه
>للشكوى فعندما تشتكي تواجه ببيروقراطيه قاتله وانتظار في المحاكم لسنين ومرمطه
>وبهذله وراجعنا بعد سته اشهر وغير ذلك وتمر السنين ثم بقدرة قادر تنقلب القضيه
>عليك فتصبح مدانا ومتهما وتبدأ بضعة سنين أخرى تحاول الخروج من المأزق وتحاول
>ان تدافع عن نفسك ..
>
>منقول للفائدة
> تحياتي
>الريح ، وإن كانت دساتير الأمم (الوضعية) تنص على احترام الخصوصية الشخصية
>والتي اكد عليها و لم يغفلها الشرع الإسلامي ، الا ان المتابع للمتغيرات في
>المجتمع السعودي يستطيع ان يلاحظ سهولة اقتحام خصوصية الآخرين ومن دون أي
>عناء ، بل قد يكون بمباركة بعض الأجهزة من دون أن تعلم.
>
>ولأمثل على ذلك بالآتي:
>
>تقوم بالإتصال عن طريق الخطأ بهاتف ثابت او جوال ، تعتذر عن الخطأ ثم تقفل الخط
>لتفاجأ بإتصال من نفس الرقم الذي طلبته مخطئاً ، يخاطبك بإسمك !!
>
>نعم ، لقد اتصل بصاحبه (أمين) في شركة الإتصالات ، وقام بمراجعة ملفك على جهاز
>الحاسب امامه ، واعطاه معلوماتك الكاملة من اسم ورقم بطاقة الأحوال ومكان العمل
>وجميع المعلومات التي تم ادخالها في ملفك الآلي لديهم ..
>
>هل من رقيب !! اشك ، هل من حساب ؟؟ عليك الإثبات !! كيف يستطيع كل من هب ودب ان
>يصل لمعلوماتك الخاصة والسرية ، خاصة تلك الهواتف المسجلة بأسماء نساء غافلات
>مستورات بستر من الله ، فيكشف هذا الستر شيطان من البشر !
>
>المثال الثاني:
>
>تعاني من اتصالات وإزعاج على هاتف منزلك الثابت ، طبعاً الرقم المتصل من شريحة
>سوا بإسم عامل اجنبي باعها بمكسب عشرون او ثلاثون ريالاً لأحد شياطين الإنس ،
>تحاول معرفة اصراره على الإتصال بمنزلك بل وبكل وقاحة الرد عليك بوجه صفيق لا
>حياء فيه يتحداك ان تصل اليه ، فتسأله من اين لك معرفة رقم داري ، فيقول ببساطة
>من خلال لوحة سيارتكم التي كانت متوقفة عند المجمع التجاري الفلاني ، فأنا
>اتصلت بصاحبي (شريف) بمركز معلومات المرور ، وقام بتزويدي بأرقام الهاتف
>المسجلة مع معلومات السيارة !! لاحول ولا قوة الا بالله.
>
>المثال الثالث:
>
>يتمغط صديقك (مشفوح) أمامك ، ويرمقك بنظرات الحسد ، يبتسم ابتسامة صفراء ويسألك
>سلفة ، فتقول سأحاول البحث لك ، أمهلني (كم يوم) فيقول ، كيف وفي حسابك المبلغ
>(الفلاني) !! لا تسأله كيف عرف حتى لا تؤكد المعلومة ، ولكن هذا ماحصل حينما
>زار صديقه في قسم ادارة الحسابات الخاصة في البنك (العالمي) ورأى كشوف حسابات
>الكثير من القوم على المكتب من دون أي اعتبار لخصوصية العملاء ، او انه اتصل
>بإبن عمه (ملقوف) ليبحث له في قائمة العملاء عن اسمك وكم يقابله من رقم يمثل
>المبلغ المتوفر في حسابك !! سمعتك تقول: انظمة البنك تمنع افشاء اسرار
>العملاء ، فأقول: هذا لسان حال الجميع ، ولكن اذكر لي حالة فصل واحده او عقاب
>لأحد بسبب إفشاء معلومة عن عميل ، لا تخص البنك فقط ، ولكن تخص أي من الأمثلة
>السابقة واللاحقة.
>
>المثال الذي يليه:
>
>من الله على (عاقل) بالهداية ، ترك الحال المايل خلفه ، وطلب من الله الستر فمن
>الله به عليه ، واراد ان يستر نفسه ، ويستر عورة من عورات المسلمين بالزواج ،
>تقدم الى عائلة مستورة ، فقبلوا به لما رأوا عليه من علامات الخير وهي ما اكدها
>امام مسجد الحي الذي شهد له بالجمعة والجماعة وخاصة الفجر والعشاء ، ولكن ابن
>عمهم الجندي اول (صعفق) والذي يعمل سائقاً في الجوازات ، دخل الى سجل (عاقل)
>واستخرج قائمة بالدول التي سافر اليها قبل خمس سنين وقام بتسليمها لعمه كدليل
>مادي على ان الرجل صاحب (سوابق سفر) !!
>
>وهذا مثال آخر:
>
>تأخر رفيق الشلة عن الحضور الى الإستراحة ليلة البارحة من دون ان يقول ، وجواله
>مغلق ، وبيته لا يجيب ، تتصل بصاحبك في شركة الطيران ليبحث لك على الرحلات
>المغادرة الى دبي او البحرين او القاهرة ، فيجد اسمه ويؤكد ذلك عن طريق جهاز
>الجوازات في المطار بأن الرجل قد سافر البارحة !!
>
>وبعد ان تطلب من صاحبك ، على طريقه ، ان يحضر لك معه (برنت) لمعرفة من بقي من
>السائقين او الخدم على كفالتك لتقوم بما يلزم لإستنزالهم ، تفاجأ بعشرة عمال
>مسجلين على كفالتك ، وأنت آخر من يعلم عنهم وعن حالهم وعمن تجرأ بإستخدام اسمك
>لإصدار اقاماتهم
>
>تفتقد رسائلك الخاصه التي تصلك على عنوان العمل لأن الحصول على صندوق بريد في
>السعوديه في مبنى وزارة البريد من اصعب الأمور في الوقت الذي يصل البريد لباب
>أي منزل في جميع بلدان العالم حتى المتخلفه منها .على اي حال تفتقد رسائلك التي
>تصلك من قبل فلا تجدها واخيرا تكتشف ان رئيسك او حتى احد زملائك في العمل قد
>تطفل وأخذها وفتحهامن باب اللقافه وحتى يبحث عن شيئ ضدك ليسيئ اليك به فيما بعد
>. !!
>
>والمثال الآخير والأهم:
>
>تدخل الإنترنت ، وتتبادل الحديث والخواطر مع اصحابك بإختلاف اجناسهم ، وتفاجأ
>خاصة ان كنتي إمرأة بإتصال على الهاتف الذي تستخدمه او تستخدميه للدخول
>للإنترنت من رجل او امرأة مجهول/ مجهولة لك ، وبعد اخذ ورد ، يعّرف او تعّرف
>نفسها بأنهم من كانوا معك في الشات الفلاني او على المسنجر في ذلك الوقت !!
>عجباً ، كيف توصل اليك ؟؟
>
>قام بالإتصال بمزود الخدمة بعد تحديده من خلال الآي بي الخاص بك ، ولعلاقته
>الجيدة مع الهندي الذي كان يعمل سكرتيراً في مؤسستهم قبل الإنتقال للعمل
>ادارياً على سيرفر مقدم الخدمة ، طلب منه رقم الهاتف الذي دخل منه صاحب هذا
>الآي بي في ذلك التاريخ وتلك الساعة ، وماهي الا ثواني معدودة الا والرقم
>متاحاً له !!
>
>اليس هذا بحق (ناد لعراة الخصوصية) ؟؟
>
>هل من سبيل الى صيانة حقوق الآخرين امام تطفل كل من استطاع او تمكن من خلال
>عمله او من خلال معارفه من اقتحام اخص الخصوصيات ؟
>
>لا تتعجب ايها القارئ ان رأيت احد يتابعك بنظرات لا يهم كنهها ، وإن كنت لا
>تعرفه ، فقد يكون يعرف عنك الكثيرالكثير من غير ان تدري ..
>
>الفرق بين أنظمتنا وأنظمتهم ، انهم يحاسبون بشدة من يسئ استخدام الأدوات
>المتوفرة لديه لأغراض شخصية وللإساءة للآخرين ،فلديهم اجهزة متابعه ومحاسبه
>ومحاكم سريعه لمعاقبة اولئك وحفظ حقوق وخصوصيات كل مواطن. اما نحن فالطاسه
>ضائعه تماما وحقوق المواطن وخصوصيته منتهكه وليس هناك نظام معين يكفل اي حريه
>او خصوصيه للمواطن وليس هناك آليه للمراقبه او المعاقبه وليس هناك محاكم سريعه
>للشكوى فعندما تشتكي تواجه ببيروقراطيه قاتله وانتظار في المحاكم لسنين ومرمطه
>وبهذله وراجعنا بعد سته اشهر وغير ذلك وتمر السنين ثم بقدرة قادر تنقلب القضيه
>عليك فتصبح مدانا ومتهما وتبدأ بضعة سنين أخرى تحاول الخروج من المأزق وتحاول
>ان تدافع عن نفسك ..
>
>منقول للفائدة
> تحياتي