البدوي الملثم
13-Dec-2003, 01:03 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
شكل الراوي / عمرو خالد هما وهاجسا بل وشغلا شاغل عند البعض ، وربما لأن أولئك اللذين يتهمون عمرو خالد بالخروج عن المألوف ، يرون في طريقة حديثه شيئا من التكلف والتمثيل آحيانا ، وربما أن ذلك يؤثر على سلوكيات المحدثين والوعاظ مستقبلا ، وقد يدفعهم ذلك إلى الإهتمام بالجانب الإلقائي على حساب المضمون ، بل راح أولئك إلى ماهو أبعد من تناول شخصية وهندام الرجل ، بل إلى تخصصه وأن هاجس الإستثمار والربحية المادية قد آخذت مساحة من تفكيره وأهدافه فأعطاها المساحة الأكبر والمؤثرة في توجهه
وأنا لاأرى إلى تاريخه ، أن الأستاذ / عمرو خالد قد خرج عن النص لاخلقة ولا آخلاقا ، وأنه لا يعتبر محدثا ولا واعظا ، فهو اللهم راويا وهبه الله طريقته الخاصة ومكن له من الأدوات مايساعده على إجادة فن الرواية بمحسنات لفظية وصوتيه وحركيه ، مماجعله يحبب الناس في إلقائه ، وهو وحسب متابعتي اليسيرة له ، لم يتجاوز حدود الراوي ، فهو لم يأتي برواية من عند نفسه ، بل يسرد تاريخ ديني بحت ، ولم يتجراء حتى تاريخه على الفتوى ، لذلك لا أرى أي مندورة في أن يواصل الأستاذ / عمرو خالد برامجه التثقيفية ، وإن كنت أرى أنها توجهت على خطوات إستثمارية فعلا ، ولعل تخصصه قد دفعه إلى ذلك ، ولكن لعلها تجارة رابحة مالم تأتي على منكر
وبما أن الحديث عن عمرو خالد لابد أن يربطنا بقنوات الــ ( A R T ) وبالذات برجل الإعلام الأول عربيا .. صالح كامل .. هذا الرجل الذي يعلم الله وحده كم أكن له من التقدير والإحترام ، واتمنى له من الخير العميم ما يعينه على تسخير هذه القنوات فعلا لخدمة الإسلام والمسلمين ، والبعد عن الغث وما يسيء للآداب وسلوكيات المسلم.. ولاشك أن إختياره للأستاذ / عمرو خالد مستشارا في تلك القنوات ، يعد خطوة تصحيحية موفقة بإذن الله ، وهي تعد أولى الخطوات الجادة ، فقد أصحبت قنوات الـ( A R T ) تشكل معظم قنوات الإفلام والغناء وبرامج تشكل عبثا فضائيا تمقته عقيدتنا السمحة ويمقته السلوك الإنساني السوي ، وحريا برجل الإعلام العربي المسلم ، أن يكون الأحرص على تقديم ما يفيد المسلمين ، وما آخال الشيخ صالح كامل إلا أهلا لذلك وأكثر ، فقد تعودنا على أعماله الجليلة ومشاريعه التي تتسم بخدمة الإسلام ، لكن مانراه اليوم عبر ( راديو وتلفزيون العرب ) يجعلنا أكثر شفقة على سعادته ، فقد بلغ السيل الزبى ، ووالله إننا نشفق عليه محبة فيه ، سيما وأنه أعلم وأعرف منا ، وأكثر حرصا على توخي مراكب النجاة ، ولعله الأكثر إدراكا فهاهي الخطوات تتوالي في سبيل إصلاح ما أفسده الدهر ، وأن تكون منبرا هادفا وخلاقا يبث ماينفع الناس ، في دنياهم وآخراهم
لانريدها أن تكون مسجدا .. ولكننا نريدأن تكون رافد معرفة وثقافة حرة هادفة ، فلايجوز أن نفتح دليل قناة الموسيقى ، لنجد قائمة الآغاني ، وبينها كما في القائمة مدون نقل ( الآذان ) أو أن ( راديو وتلفزيون العرب ) قد ضرب آرقاما قياسية في موضة آغاني ( الفيديو كليب المعتمدة على فتنة الجسد ) وكذلك شراء حقوق الآفلام وكم حز في نفوسنا حينما أقدمت القناة على نقل ( مسيرة الشواذ ) في أمريكا مع وصف حي لمذيعة القناة بين الصفوف ، وهذا قليل من كثير مما يثير الملاحظات
لذا فأملنا في الله ثم في الشيخ صالح التنبه لذلك وهذا مايبدو لنا وهذا مانتمناه ونتمنى له ولكل غيور على الإسلام ، لأن تكون له بصماته الداعمة لذلك من خلال مرفق إعلامي كبير ومؤهل لأن يكون واجهة مشرقة لعالمنا الإسلامي ، سيما وأن الشيخ صالح كامل من رموز هذا الوطن المشهود لهم بحب الخير والعمل على كل مافيه صلاح الأمة،ولا أعتقد أنه بحاجة إلى إشادتي ، ولكن ألذي أدركه أننا بحاجة ماسة إلى توظيف هذه القنوات بما تملكه من إمكانيات وسمعة وإنتشار وتغطية ، لخدمة أمة الإسلام في شتى بقاع المعمورة هذا وبالله التوفيق
شكل الراوي / عمرو خالد هما وهاجسا بل وشغلا شاغل عند البعض ، وربما لأن أولئك اللذين يتهمون عمرو خالد بالخروج عن المألوف ، يرون في طريقة حديثه شيئا من التكلف والتمثيل آحيانا ، وربما أن ذلك يؤثر على سلوكيات المحدثين والوعاظ مستقبلا ، وقد يدفعهم ذلك إلى الإهتمام بالجانب الإلقائي على حساب المضمون ، بل راح أولئك إلى ماهو أبعد من تناول شخصية وهندام الرجل ، بل إلى تخصصه وأن هاجس الإستثمار والربحية المادية قد آخذت مساحة من تفكيره وأهدافه فأعطاها المساحة الأكبر والمؤثرة في توجهه
وأنا لاأرى إلى تاريخه ، أن الأستاذ / عمرو خالد قد خرج عن النص لاخلقة ولا آخلاقا ، وأنه لا يعتبر محدثا ولا واعظا ، فهو اللهم راويا وهبه الله طريقته الخاصة ومكن له من الأدوات مايساعده على إجادة فن الرواية بمحسنات لفظية وصوتيه وحركيه ، مماجعله يحبب الناس في إلقائه ، وهو وحسب متابعتي اليسيرة له ، لم يتجاوز حدود الراوي ، فهو لم يأتي برواية من عند نفسه ، بل يسرد تاريخ ديني بحت ، ولم يتجراء حتى تاريخه على الفتوى ، لذلك لا أرى أي مندورة في أن يواصل الأستاذ / عمرو خالد برامجه التثقيفية ، وإن كنت أرى أنها توجهت على خطوات إستثمارية فعلا ، ولعل تخصصه قد دفعه إلى ذلك ، ولكن لعلها تجارة رابحة مالم تأتي على منكر
وبما أن الحديث عن عمرو خالد لابد أن يربطنا بقنوات الــ ( A R T ) وبالذات برجل الإعلام الأول عربيا .. صالح كامل .. هذا الرجل الذي يعلم الله وحده كم أكن له من التقدير والإحترام ، واتمنى له من الخير العميم ما يعينه على تسخير هذه القنوات فعلا لخدمة الإسلام والمسلمين ، والبعد عن الغث وما يسيء للآداب وسلوكيات المسلم.. ولاشك أن إختياره للأستاذ / عمرو خالد مستشارا في تلك القنوات ، يعد خطوة تصحيحية موفقة بإذن الله ، وهي تعد أولى الخطوات الجادة ، فقد أصحبت قنوات الـ( A R T ) تشكل معظم قنوات الإفلام والغناء وبرامج تشكل عبثا فضائيا تمقته عقيدتنا السمحة ويمقته السلوك الإنساني السوي ، وحريا برجل الإعلام العربي المسلم ، أن يكون الأحرص على تقديم ما يفيد المسلمين ، وما آخال الشيخ صالح كامل إلا أهلا لذلك وأكثر ، فقد تعودنا على أعماله الجليلة ومشاريعه التي تتسم بخدمة الإسلام ، لكن مانراه اليوم عبر ( راديو وتلفزيون العرب ) يجعلنا أكثر شفقة على سعادته ، فقد بلغ السيل الزبى ، ووالله إننا نشفق عليه محبة فيه ، سيما وأنه أعلم وأعرف منا ، وأكثر حرصا على توخي مراكب النجاة ، ولعله الأكثر إدراكا فهاهي الخطوات تتوالي في سبيل إصلاح ما أفسده الدهر ، وأن تكون منبرا هادفا وخلاقا يبث ماينفع الناس ، في دنياهم وآخراهم
لانريدها أن تكون مسجدا .. ولكننا نريدأن تكون رافد معرفة وثقافة حرة هادفة ، فلايجوز أن نفتح دليل قناة الموسيقى ، لنجد قائمة الآغاني ، وبينها كما في القائمة مدون نقل ( الآذان ) أو أن ( راديو وتلفزيون العرب ) قد ضرب آرقاما قياسية في موضة آغاني ( الفيديو كليب المعتمدة على فتنة الجسد ) وكذلك شراء حقوق الآفلام وكم حز في نفوسنا حينما أقدمت القناة على نقل ( مسيرة الشواذ ) في أمريكا مع وصف حي لمذيعة القناة بين الصفوف ، وهذا قليل من كثير مما يثير الملاحظات
لذا فأملنا في الله ثم في الشيخ صالح التنبه لذلك وهذا مايبدو لنا وهذا مانتمناه ونتمنى له ولكل غيور على الإسلام ، لأن تكون له بصماته الداعمة لذلك من خلال مرفق إعلامي كبير ومؤهل لأن يكون واجهة مشرقة لعالمنا الإسلامي ، سيما وأن الشيخ صالح كامل من رموز هذا الوطن المشهود لهم بحب الخير والعمل على كل مافيه صلاح الأمة،ولا أعتقد أنه بحاجة إلى إشادتي ، ولكن ألذي أدركه أننا بحاجة ماسة إلى توظيف هذه القنوات بما تملكه من إمكانيات وسمعة وإنتشار وتغطية ، لخدمة أمة الإسلام في شتى بقاع المعمورة هذا وبالله التوفيق