لاتكروتني
11-Dec-2003, 03:28 PM
خرجت المنتخبات والأندية واللاعبون السعوديون من قائمة جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لعام 2003، التي كانت حصة الأسد فيها للعراقيين والإيرانيين.
وجاء غياب المنتخبات والأندية السعودية عن تحقيق إنجازات كبيرة في العام الحالي، ليقلص فرصة ظهورها على المستوى القاري بعد أن نجحت في فرض حضور قوي في جوائز أكثر من عام مضى.
وتبدو فرصة الكرة السعودية سانحة وبقوة لتحقيق إنجاز طيب في العام المقبل، بالنظر لحجم الاستحقاقات الرسمية التي تنتظرها، ومنها دورة كأس الخليج الـ16 التي ستقام ابتداءً من 24 الحالي في الكويت، ونهائيات أمم آسيا للمنتخبات الأولى في الصين، ونهائيات أولمبياد أثينا، إضافة لمشاركة الأندية المحلية خارجياً التي ستمكن الكرة السعودية من العودة بقوة ألى الساحة القارية، وتمنح لاعبيها فرصة المزاحمة على لقب الأفضل قارياً لتكرار الإنجاز الأخير الذي حققه نجم المنتخب والهلال نواف التمياط حينما توج بلقب أفضل لاعب آسيوي عام 2000.
ونتيجة لفوزه بالدوري الآسيوي لكرة القدم فقد توج العين الإماراتي بلقب أفضل ناد آسيوي، فيما ساهمت نتائج المنتخب العراقي وتأهله لنتائج آسيا على الرغم من ظروفه الصعبة، واضطراره لخوض مبارياته خارج أرضه في منحه لقب أفضل المنتخبات، إضافة لفوزه بجائزة اللعب النظيف.
واختير الإيراني مهدي مهداوي (26 عاماً) المحترف في صفوف هامبورج الألماني، كأفضل لاعب بعد نجاحه في قيادة فريقه للمشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي، واختياره كأفضل صانعي اللعب في الدوري الألماني.
وبالمقابل اختير الياباني يوشيتو أوبوكو (سيريزو أوساكا) أفضل لاعب واعد، والمدرب الكوري الجنوبي تشا كيونغ بوك مدرب سيونغنام تشونما أفضل مدرب، ومنتخب الصين للسيدات أفضل منتخبات السيدات، والكورية الشمالية ري كيم سوك أفضل لاعبة، ومنتخب إيران أفضل منتخب
وجاء غياب المنتخبات والأندية السعودية عن تحقيق إنجازات كبيرة في العام الحالي، ليقلص فرصة ظهورها على المستوى القاري بعد أن نجحت في فرض حضور قوي في جوائز أكثر من عام مضى.
وتبدو فرصة الكرة السعودية سانحة وبقوة لتحقيق إنجاز طيب في العام المقبل، بالنظر لحجم الاستحقاقات الرسمية التي تنتظرها، ومنها دورة كأس الخليج الـ16 التي ستقام ابتداءً من 24 الحالي في الكويت، ونهائيات أمم آسيا للمنتخبات الأولى في الصين، ونهائيات أولمبياد أثينا، إضافة لمشاركة الأندية المحلية خارجياً التي ستمكن الكرة السعودية من العودة بقوة ألى الساحة القارية، وتمنح لاعبيها فرصة المزاحمة على لقب الأفضل قارياً لتكرار الإنجاز الأخير الذي حققه نجم المنتخب والهلال نواف التمياط حينما توج بلقب أفضل لاعب آسيوي عام 2000.
ونتيجة لفوزه بالدوري الآسيوي لكرة القدم فقد توج العين الإماراتي بلقب أفضل ناد آسيوي، فيما ساهمت نتائج المنتخب العراقي وتأهله لنتائج آسيا على الرغم من ظروفه الصعبة، واضطراره لخوض مبارياته خارج أرضه في منحه لقب أفضل المنتخبات، إضافة لفوزه بجائزة اللعب النظيف.
واختير الإيراني مهدي مهداوي (26 عاماً) المحترف في صفوف هامبورج الألماني، كأفضل لاعب بعد نجاحه في قيادة فريقه للمشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي، واختياره كأفضل صانعي اللعب في الدوري الألماني.
وبالمقابل اختير الياباني يوشيتو أوبوكو (سيريزو أوساكا) أفضل لاعب واعد، والمدرب الكوري الجنوبي تشا كيونغ بوك مدرب سيونغنام تشونما أفضل مدرب، ومنتخب الصين للسيدات أفضل منتخبات السيدات، والكورية الشمالية ري كيم سوك أفضل لاعبة، ومنتخب إيران أفضل منتخب