com23
08-Dec-2003, 04:11 AM
1~من منطلق المواطنة الصادقة والتي تجب على كل من استفاد من خيرات هذا البلد وهو كذلك واجب كل عاقل أن يفكر في كل ما يفيد بلده ويسعى جاهداً للرقي بمجتمعه ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ( حتى إذا أستيئس الرسل أتاهم نصرنا ) والمعنى لا يأتي النصر والتوفيق إلا لما تبذل الرسل وأتباعهم كل طاقتهم ويستفرغوا جهدهم ،و هكذا كل عمل لا ينجح لا لما يبذل فيه من الجهد والإخلاص الشيء الكثير ، ولذلك لابد من دعوة المخلصين المتخصصين للنظر في ما يصلح الأحوال ويخفف بعض الأثقال ،حتى تتمكن الجهات المنفذة من تصحيح بعض أنظمتها وتستدرك بعض قصورها وهنا ألفت إلى موضوع أظن القائمين مدركين لما فيه من سلبيات و إيجابيات وهذا الموضوع يتكون من آلاتي :
1. كلنا يعلم الكم الهائل الذي تخرجه الجامعات من التخصصات الشرعية وهؤلاء يشكلون نسبة كبيرة من البطالة وقد يشكلون نسبة من الشباب المتأثرين بالدعوات الخارجية الداعية للعنف ، لا سباب أخطرها داء العصر البطالة والتي قد توصلهم إلى حالة اليأس الذي من وصلها فأنه متوقع منه كل شيء ؟!!
2. ولذلك أرى وهو حل جزيء ولفئة معينة كذلك أن يوجد لهؤلاء بعض الوظائف من قبيل أئمة للمساجد ومؤذنين برواتب ومكافآت تتناسب والوضع المعيشي الموجود في البلد ، وممكن الاستفادة من أنظمة في دول كثيرة تعتبر إمام السجد ومؤذنه موظف رسمي .
3. لماذا كل ذلك لان هناك أناس يجمعون بين هذه الوظائف ووظائف أخرى تتراوح مراتبتها بين العشرة ألاف والخمسة عشر ألف (10.000- 15.000 ) لمسجد لماذا وهو ليس بحاجة ليها أما مدرس أو قاضي أو غير ذلك ؟!! أين تكافؤ الفرص ..؟؟؟؟
4. ثم هؤلاء الخرجين ( جامعين ) يلزمون ببرامج أو أعمال أخرى من قبيل رعاية الفقراء أو غيرها من الأعمال المحتاج لها أهل الحارة .
5. ويعمل برنامج يستثني الجوامع المعينة أو المواقع الحساسة ، ثم ألا ترون أن من لم يكن عنده غير هذه الوظيفة سوف يكون أكثر انضباط وقيام بالمسؤولية .
6. ثم كم سوف يشغر من الوظائف مثل هذا العمل قد يصل العدد من حساب بسيط إلى أكثر من مئة ألف وظيفة والإحصائية الكاملة عند وزارة الشؤون الإسلامية ( أئمة +مؤذنين )
7. ومن كان عنده سكن في المسجد فحسن ومن لم يكن كذلك يعطى البدل المناسب .
وبذلك نكون ساهمنا في إيجاد فرص كثيرة و قضينا على مرض خطير أسمه البطالة
وفق الله الجميع لكل خير والله من وراء القصد وصلى الله على محمد وصحبة واله وسلم .
1. كلنا يعلم الكم الهائل الذي تخرجه الجامعات من التخصصات الشرعية وهؤلاء يشكلون نسبة كبيرة من البطالة وقد يشكلون نسبة من الشباب المتأثرين بالدعوات الخارجية الداعية للعنف ، لا سباب أخطرها داء العصر البطالة والتي قد توصلهم إلى حالة اليأس الذي من وصلها فأنه متوقع منه كل شيء ؟!!
2. ولذلك أرى وهو حل جزيء ولفئة معينة كذلك أن يوجد لهؤلاء بعض الوظائف من قبيل أئمة للمساجد ومؤذنين برواتب ومكافآت تتناسب والوضع المعيشي الموجود في البلد ، وممكن الاستفادة من أنظمة في دول كثيرة تعتبر إمام السجد ومؤذنه موظف رسمي .
3. لماذا كل ذلك لان هناك أناس يجمعون بين هذه الوظائف ووظائف أخرى تتراوح مراتبتها بين العشرة ألاف والخمسة عشر ألف (10.000- 15.000 ) لمسجد لماذا وهو ليس بحاجة ليها أما مدرس أو قاضي أو غير ذلك ؟!! أين تكافؤ الفرص ..؟؟؟؟
4. ثم هؤلاء الخرجين ( جامعين ) يلزمون ببرامج أو أعمال أخرى من قبيل رعاية الفقراء أو غيرها من الأعمال المحتاج لها أهل الحارة .
5. ويعمل برنامج يستثني الجوامع المعينة أو المواقع الحساسة ، ثم ألا ترون أن من لم يكن عنده غير هذه الوظيفة سوف يكون أكثر انضباط وقيام بالمسؤولية .
6. ثم كم سوف يشغر من الوظائف مثل هذا العمل قد يصل العدد من حساب بسيط إلى أكثر من مئة ألف وظيفة والإحصائية الكاملة عند وزارة الشؤون الإسلامية ( أئمة +مؤذنين )
7. ومن كان عنده سكن في المسجد فحسن ومن لم يكن كذلك يعطى البدل المناسب .
وبذلك نكون ساهمنا في إيجاد فرص كثيرة و قضينا على مرض خطير أسمه البطالة
وفق الله الجميع لكل خير والله من وراء القصد وصلى الله على محمد وصحبة واله وسلم .