الكابتن
04-Dec-2003, 03:59 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
** أينما حل البرازيليون.. حلت معهم المتعة وازدحمت المدرجات.
** وأينما ارتحل البرازيليون.. رحلت معهم كل جماليات الكرة وفنونها..!!
* ومن أجل هذه النظرية الكروية (الخالدة) شددت رحالي اناوزميلي (أحمد العرياني) من مدينة (العين).. المدينة الهادئة التي تغمض أعين سكانها العاشرة من مساء كل يوم.. متجهين الى (دبي).
* ليس من أجل معاينة ابراجها التي تشق السماء.. وتصطف كما حبات اللؤلؤ في صدر العروس.
* وليس من أجل ركوب أحدث سيارات الليموزين في العالم.. والتي ذهلنا لوحدنا (طبعا) عندما علمنا انها تدار.. وتراقب عبر الاقمار الصناعية.. وليس على مزاج.. وهوى.. السائق الذي إن أراد تفضل بالوقوف (وبشروطه).. وإلا جعلك تتفرغ (مطلوعا) لفرك اصابعك.. والتلويح بيدك.. وكأنك حامل راية في سباق السيارات.. حين يراك الجميع.. ولا يقف لك أحد!!.
* حيث كانت رحلتنا (البرية) الى دبي.. للحصول على نصيبنا من فنجان القهوة البرازيلية.. التي تظل تستمتع بمذاقه حتى ولو كان مجرد ماء.. بلا.. (بن)!!.
* في (دبي).. فقط.. وعلى استاد (راشد) تحديدا.. تشعر بانك في بطولة لكأس العالم.. وعلى مدرجات هذا الاستاد تستطيع فقط بأن تؤكد بأنك وسط تظاهرة كروية عالمية..!!.
* هذا كله يحدث.. عندما يلعب (نجوم السامبا) فقط..! حيث تضبط (دبي) بأكملها الساعات على مواعيد مباريات المنتخب البرازيلي.. بل ان كل الطرق السريعة (المثيرة للاعجاب) من ابو ظبي..والعين.. والشارقة.. تشهد حركة غير عادية.. فالكل يبحث عن (90 دقيقة) من المتعة الكروية.. فما بالكم بنا ونحن قادمون من (العين) حيث المجموعة الكلاسيكية التي لايشدك فيها الا جمال ملعب (خليفة) وروح العاملين فيه..!!.
* لقد كان أكثر ما دعاني للدهشة.. (وقد كنت مثاليا اكثر مما يجب) ان اشاهد ملعب (راشد) في دبي وقد ازدحم بالجماهير التي كان الاماراتيون يمثلون 60% منهم.. بينما كان المنتخب الاماراتي يلعب في نفس اللحظة مباراة مصيرية وهامة في ابو ظبي امام منتخب (بنما).. تنقلها ثلاث قنوات ارضية اماراتية!!.
** ووقتها فقط.. عادت الى ذهني (الحسبة) التقليدية.. المتعة اولا.. ام منتخب الوطن?!.
* والى ان تجيبوا على هذا السؤال الحلزوني.. اعود بكم الى هؤلاء (السحرة) الذين (نفخوا) بسحرهم كل اصقاع الارض.. حيث وجدت ان كل المقيمين في الامارات التي لاتكاد تخلو من جنس بشر يتعاطفون مع البرازيل.. حتى اولئك الذين لم يدخلوا ملاعب (دبي).. وجدتهم في المدرجات يرتدون قمصان البرازيل ويحملون اعلامها.. من عرب.. واجانب.. تجارا.. وموظفين.. وعمالا.
* ولن اكون مبالغا عندما اشير لكم الى ان عددا من ابناء الجالية (التشيكية) الذين كانوا يهتفون لمنتخب بلادهم في تلك المباراة..كانوا بلاشعور يسترقون لحظات من المباراة يصفقون اثناءها لحملة القمصان الصفراء!!.
** اما الحديث عن كواليس الملعب.. وبواباته حيث يدخل البرازيليون بحافلتهم ويخرجون.. فالقصة هناك تختلف.
فلاشات الكاميرات حولت الموقف الى حفلة (وميض) وصراخ المعجبين لايكاد يغيب.. فيما كان (البرازيليون) الصغار الذين لم يعيشوا اجواء النجومية بعد.. ولم يألفوا تلك المواقف حتى في بلادهم.. كانوا مشدوهين.. وكان بعض (السذج) من اللاعبين يعتقدون ان كل تلك الجماهير تحمل الجواز البرازيلي.. او على اقل تقدير تضرب جذورهم في اراضي ساوباولو.. وسواحل ريو دي جانيرو..!.
** ومن الطبيعي.. بل ومن المؤكد.. ان كل ذلك (الهيام) بالمنتخب البرازيلي لايقترن بأي حال من الأحوال باللاعبين الاحد عشر ولايرتبط بهم.. فجميعهم كما اشرت لم يضع قدميه على طريق النجومية بعد.. بل ان الشارع البرازيلي قد لايعرف من هم ابرز نجومه.. كونهم لازالوا دون العشرين من اعمارهم.
وانما كان ذلك الاندفاع الجماهيري من اجل تلك (الفانلة) وبذلك الطقم البرازيلي الكلاسيكي الاصفر والازرق الذي قدمه للعالم بيليه ورفاقه العشرة منذ السبعينات وتوارثت عشقه الاجيال.. وورثته لمن بعدها..
* انها ثورة الفانلة البرازيلية التي غزت ملاعب العالم على الرغم من ان الكرة البرازيلية لم تعد الافضل الان.. وعلى الرغم من ان الدوري البرازيلي لايتجاوز حتى الرقم (4) على مستوى مسابقات الدوري في العالم الا ان الكرة البرازيلية مع كل ذلك تظل تحتفظ بتلك الشعبية الجارفة وسط كل غابة.. وعلى رمل كل صحراء.. وفوق كل جزيرة.
* انتهى لقاء البرازيل.. والتشيك.. بالتعادل 1/1 بعد ان شهدت البطولة اجمل مبارياتها.. حضورا.. واثارة.. وجماهيرية.
* وعندها فقط.. تساءلت بكل واقعية.
* هل كنا بحاجة الى استنساخ خمسة فرق برازيلية اخرى حتى تشتعل كأس العالم..?!.
** ومن هناك.. من استاد (راشد) عدنا الى (العين) مجددا لنتابع نجوم منتخب الشباب السعودي.. وهناك صودرت كل سعادتنا في (دبي) بعد ان وقفنا على حالة الحزن الجماعي التي كانت تحيط بمعسكر منتخبنا إثر خبر وفاة والد اللاعب عبدالعزيز السعران مهاجم المنتخب.. وكان الامير نواف بن سعد يتلقى التعازي في نفس الوقت في وفاة ابن خالته الشاعر طلال الرشيد.
* رحم الله الجميع.. والعزاء للمصابين.. والامنيات ان يكسب (الشباب) غداً.. فالفوز مهم جدا لانطلاقة هذه القافلة الجميلة.. والى (قصة من المونديال) غدا.
** أينما حل البرازيليون.. حلت معهم المتعة وازدحمت المدرجات.
** وأينما ارتحل البرازيليون.. رحلت معهم كل جماليات الكرة وفنونها..!!
* ومن أجل هذه النظرية الكروية (الخالدة) شددت رحالي اناوزميلي (أحمد العرياني) من مدينة (العين).. المدينة الهادئة التي تغمض أعين سكانها العاشرة من مساء كل يوم.. متجهين الى (دبي).
* ليس من أجل معاينة ابراجها التي تشق السماء.. وتصطف كما حبات اللؤلؤ في صدر العروس.
* وليس من أجل ركوب أحدث سيارات الليموزين في العالم.. والتي ذهلنا لوحدنا (طبعا) عندما علمنا انها تدار.. وتراقب عبر الاقمار الصناعية.. وليس على مزاج.. وهوى.. السائق الذي إن أراد تفضل بالوقوف (وبشروطه).. وإلا جعلك تتفرغ (مطلوعا) لفرك اصابعك.. والتلويح بيدك.. وكأنك حامل راية في سباق السيارات.. حين يراك الجميع.. ولا يقف لك أحد!!.
* حيث كانت رحلتنا (البرية) الى دبي.. للحصول على نصيبنا من فنجان القهوة البرازيلية.. التي تظل تستمتع بمذاقه حتى ولو كان مجرد ماء.. بلا.. (بن)!!.
* في (دبي).. فقط.. وعلى استاد (راشد) تحديدا.. تشعر بانك في بطولة لكأس العالم.. وعلى مدرجات هذا الاستاد تستطيع فقط بأن تؤكد بأنك وسط تظاهرة كروية عالمية..!!.
* هذا كله يحدث.. عندما يلعب (نجوم السامبا) فقط..! حيث تضبط (دبي) بأكملها الساعات على مواعيد مباريات المنتخب البرازيلي.. بل ان كل الطرق السريعة (المثيرة للاعجاب) من ابو ظبي..والعين.. والشارقة.. تشهد حركة غير عادية.. فالكل يبحث عن (90 دقيقة) من المتعة الكروية.. فما بالكم بنا ونحن قادمون من (العين) حيث المجموعة الكلاسيكية التي لايشدك فيها الا جمال ملعب (خليفة) وروح العاملين فيه..!!.
* لقد كان أكثر ما دعاني للدهشة.. (وقد كنت مثاليا اكثر مما يجب) ان اشاهد ملعب (راشد) في دبي وقد ازدحم بالجماهير التي كان الاماراتيون يمثلون 60% منهم.. بينما كان المنتخب الاماراتي يلعب في نفس اللحظة مباراة مصيرية وهامة في ابو ظبي امام منتخب (بنما).. تنقلها ثلاث قنوات ارضية اماراتية!!.
** ووقتها فقط.. عادت الى ذهني (الحسبة) التقليدية.. المتعة اولا.. ام منتخب الوطن?!.
* والى ان تجيبوا على هذا السؤال الحلزوني.. اعود بكم الى هؤلاء (السحرة) الذين (نفخوا) بسحرهم كل اصقاع الارض.. حيث وجدت ان كل المقيمين في الامارات التي لاتكاد تخلو من جنس بشر يتعاطفون مع البرازيل.. حتى اولئك الذين لم يدخلوا ملاعب (دبي).. وجدتهم في المدرجات يرتدون قمصان البرازيل ويحملون اعلامها.. من عرب.. واجانب.. تجارا.. وموظفين.. وعمالا.
* ولن اكون مبالغا عندما اشير لكم الى ان عددا من ابناء الجالية (التشيكية) الذين كانوا يهتفون لمنتخب بلادهم في تلك المباراة..كانوا بلاشعور يسترقون لحظات من المباراة يصفقون اثناءها لحملة القمصان الصفراء!!.
** اما الحديث عن كواليس الملعب.. وبواباته حيث يدخل البرازيليون بحافلتهم ويخرجون.. فالقصة هناك تختلف.
فلاشات الكاميرات حولت الموقف الى حفلة (وميض) وصراخ المعجبين لايكاد يغيب.. فيما كان (البرازيليون) الصغار الذين لم يعيشوا اجواء النجومية بعد.. ولم يألفوا تلك المواقف حتى في بلادهم.. كانوا مشدوهين.. وكان بعض (السذج) من اللاعبين يعتقدون ان كل تلك الجماهير تحمل الجواز البرازيلي.. او على اقل تقدير تضرب جذورهم في اراضي ساوباولو.. وسواحل ريو دي جانيرو..!.
** ومن الطبيعي.. بل ومن المؤكد.. ان كل ذلك (الهيام) بالمنتخب البرازيلي لايقترن بأي حال من الأحوال باللاعبين الاحد عشر ولايرتبط بهم.. فجميعهم كما اشرت لم يضع قدميه على طريق النجومية بعد.. بل ان الشارع البرازيلي قد لايعرف من هم ابرز نجومه.. كونهم لازالوا دون العشرين من اعمارهم.
وانما كان ذلك الاندفاع الجماهيري من اجل تلك (الفانلة) وبذلك الطقم البرازيلي الكلاسيكي الاصفر والازرق الذي قدمه للعالم بيليه ورفاقه العشرة منذ السبعينات وتوارثت عشقه الاجيال.. وورثته لمن بعدها..
* انها ثورة الفانلة البرازيلية التي غزت ملاعب العالم على الرغم من ان الكرة البرازيلية لم تعد الافضل الان.. وعلى الرغم من ان الدوري البرازيلي لايتجاوز حتى الرقم (4) على مستوى مسابقات الدوري في العالم الا ان الكرة البرازيلية مع كل ذلك تظل تحتفظ بتلك الشعبية الجارفة وسط كل غابة.. وعلى رمل كل صحراء.. وفوق كل جزيرة.
* انتهى لقاء البرازيل.. والتشيك.. بالتعادل 1/1 بعد ان شهدت البطولة اجمل مبارياتها.. حضورا.. واثارة.. وجماهيرية.
* وعندها فقط.. تساءلت بكل واقعية.
* هل كنا بحاجة الى استنساخ خمسة فرق برازيلية اخرى حتى تشتعل كأس العالم..?!.
** ومن هناك.. من استاد (راشد) عدنا الى (العين) مجددا لنتابع نجوم منتخب الشباب السعودي.. وهناك صودرت كل سعادتنا في (دبي) بعد ان وقفنا على حالة الحزن الجماعي التي كانت تحيط بمعسكر منتخبنا إثر خبر وفاة والد اللاعب عبدالعزيز السعران مهاجم المنتخب.. وكان الامير نواف بن سعد يتلقى التعازي في نفس الوقت في وفاة ابن خالته الشاعر طلال الرشيد.
* رحم الله الجميع.. والعزاء للمصابين.. والامنيات ان يكسب (الشباب) غداً.. فالفوز مهم جدا لانطلاقة هذه القافلة الجميلة.. والى (قصة من المونديال) غدا.