نفطويه
30-Aug-2003, 07:55 PM
إحذرعدوك .. بالقول والفعل والعمل ..!!!
الحمد لله وحده وبعد ،،،
... لو عدنا قليلا إلى الثمانينات الميلادي .. وقال قائل في ذلك الوقت .. في أحد الصالونات السياسيه العربيه والمنتشره بيننا .. أن :
أمريكا ستغزوا العراق .. وسيتربع على كرسي الحكم فيها .. حاكما أمريكيا .. وسيتواجد على أرضها 200 ألف أمريكي .. بكامل معداتهم العسكريه .. !!
بكل تأكيد .. سنجد بعض رواد هذه الصالونات السياسيه ( يكركر ) من الضحك .. ويعتبرها نكته طريفه .. وبعضهم .. سيتهم القائل بالجنون المفاجئ .. وسيدعو له بالشفاء العاجل من هذه اللوثه العقليه التي أصابته ...!!
أقول .. بارك الله فيكم ....
هذا الغزو الأمريكي للعراق .. وما سيسفر عنه في المنطقه .. لم يكن من بنات أفكار .. الرئيس الأمريكي الحالي ( بوش ) .. ولا من الرئيس الذي قبله ...
فالسياسات والإستراتيجيات .. لا تتغير بتغير الرئيس .. سواءا كان الرئيس من الحزب الجمهوري أو من الحزب الديموقراطي ... ولكنها تـُعدل ضمن الدراسات التي تتابع الخطط المرسومه .. !!
ومن السخافه بمكان .. أن تخرج علينا التحليلات السياسيه .. من بعض صلعان العرب .. بقولهم .. عندما يقترب موعد الإنتخابات ... بأنه .. !ذا وصل هذا الرئيس للبيت الأبيض .. ربما تتغير مجريات الأمور في قضايا الشرق الأوسط ... ويختمون أقوالهم .. فلننتظر نتائج الإنتخابات ...... وننتظر .. ثم ننتظر .. ولا نجد شيئا إيجابيا .. بل نجد أن .. سعيد هو أخو مبارك .. وكل الرؤساء المتعاقبين .. على البيت الأبيض .. كانوا ولا زالوا يتنافسون على من يقدم خدمات ودعم أكثر من الذي قبله .. لإسرائيل ... حتى أن بوش الأب .. لم يدرج مشكلة الشرق الأوسط على جدول أعماله السياسي .. وفضل مشاكل ( فنزويلا والمكسيك ) عليها .. وليس لعدم أهمية الشرق الأوسط .. ولكن لسبب أن الحلول موجوده .. والأمر مفروغ منه .. ( وكله بأوانه ) .. ولا يوجد ما يقلق .. بمعنى .. لا يوجد من يــُحسب له حساب من دول .. عريبيا !!
و( كـُــله بأوانه ) .. قد جاء أوانه فعلاً .. في عهد ( بوش ) الإبن ... فيما نراه من التواجد الأمريكي المسلح في المنطقه .. على إعتبار أن العراق .. سيكون نقطة التمركز !!
فهؤلاء القوم .. يخططون .. ويقولون ويفعلون .. ويتابعون .. ويقرأون المستجدات .. ضمن دراسات علميه ..
بينما نحن .. قومً غافلون ..!!
ونستدل بذلك .. بأن نتذكر مؤتمر ( بازل ) عام 1897 ميلادي .. حيث خططوا اليهود .. برئاسة ( هيرتزل ) .. في إيجاد وطن لهم في فلسطين ( أرض الميعاد ) .. وتحقق لهم ذلك بعد 50 سنه .. حيث قالوا وفعلوا وتابعوا ..
وسايكس ـ بيكو .. عام 1916 ميلادي .. قرروا فيه .. شرذمة الأمه العربيه .. فجعلوها دويلات .. وتحقق لهم ذلك .. من خلال القوميات والتغريب والغزو الفكري والإنقلابات العسكريه .. وإستباحة ثروات شعوب المنطقه .. ولا زالت الأمه العربيه تعاني من سايكس بيكو .. لغاية الآن .
وعلى ما يبدو .. بأننا سوف لا نرى ضوءا في نهاية هذا النفق .. كأمه عربيه ـ إسلاميه في المدى المنظور في :
ــ منهجية التفكير .. في المواجهه .. فيما يوحد الصف والكلمه .. كتوجه عام لدى الجميع .. لأن ما هو متوقع .. مخطط كبير .. يحتاج إلى تظافر الجهود .. مجتمعه !!
أما بالنسبة للمملكه .. وهو ما يعنينا في هذا المقام .. فلن تستطيع قوى الشر والعدوان .. المواجهه وجها لوجه .. لأسباب لن نذ كرها .. إلا أننا نعرف تمام المعرفه .. أنهم يلجأون لأساليب معروفه مثل : التشويه الإعلامي .. والخلخله الأمنيه .. لكي يسهل عليهم تحقيق هدفهم .. والمملكه العربيه السعوديه .. هي العائق الوحيد لهم . من ناحية إسلامها .. وعجزهم في الماضي من إختراقها .. ولذلك فإن الأحداث الأخيره التي جرت في المملكه ما هي إلا دليل على ما نقوله هنا .. ودليل آخر على أن قيادة الإرهابيين هم عملاء .. ثم عملاء .. لقوى الشر والعدوان .. !!
كما نلاحظ أن كثير من ( الخربشه ) النتيه .. والتي يقودها .. الأشرار على بلادنا .. يوجهون هذه الخرابيش .. بعناوين مثيره .. وفي نفس الوقت تقريبا وهي منشوره في الكثير من المنتديات .. بلسان واحد : بإن نهاية الحكم في المملكه أو إنهيار وما إلى ذلك .. مستغلين الأحداث الأخيره !!
وأمريكا .. لم تكن تتجرأ على غزوها للعراق .. وتتواجد فيه .. دون أن تهيأ الجو العام لها في :
ــ ضرب العراق في وحدته الوطنيه .. وإستمرارها في أن لا يلتقي العراقيون .. ووجود عملاء لها .. يديرون ما لا يمكن أن تفعله أمريكا بنفسها .. !!
ولذلك الحذر مطلوب .. والقول والفعل .. فيما يعزز وحدتنا وترابطنا .. أصبح أمر جوهري .. !!
وعلينا كمواطنين الدور الكبير .. نحو هذا التوجه .. لنحفظ .. بعد الله .. كياننا .. من كيد الكائدين .. ونزداد عزاً بإسلامنا العظيم !!
ولكم تحياتي !!!
الحمد لله وحده وبعد ،،،
... لو عدنا قليلا إلى الثمانينات الميلادي .. وقال قائل في ذلك الوقت .. في أحد الصالونات السياسيه العربيه والمنتشره بيننا .. أن :
أمريكا ستغزوا العراق .. وسيتربع على كرسي الحكم فيها .. حاكما أمريكيا .. وسيتواجد على أرضها 200 ألف أمريكي .. بكامل معداتهم العسكريه .. !!
بكل تأكيد .. سنجد بعض رواد هذه الصالونات السياسيه ( يكركر ) من الضحك .. ويعتبرها نكته طريفه .. وبعضهم .. سيتهم القائل بالجنون المفاجئ .. وسيدعو له بالشفاء العاجل من هذه اللوثه العقليه التي أصابته ...!!
أقول .. بارك الله فيكم ....
هذا الغزو الأمريكي للعراق .. وما سيسفر عنه في المنطقه .. لم يكن من بنات أفكار .. الرئيس الأمريكي الحالي ( بوش ) .. ولا من الرئيس الذي قبله ...
فالسياسات والإستراتيجيات .. لا تتغير بتغير الرئيس .. سواءا كان الرئيس من الحزب الجمهوري أو من الحزب الديموقراطي ... ولكنها تـُعدل ضمن الدراسات التي تتابع الخطط المرسومه .. !!
ومن السخافه بمكان .. أن تخرج علينا التحليلات السياسيه .. من بعض صلعان العرب .. بقولهم .. عندما يقترب موعد الإنتخابات ... بأنه .. !ذا وصل هذا الرئيس للبيت الأبيض .. ربما تتغير مجريات الأمور في قضايا الشرق الأوسط ... ويختمون أقوالهم .. فلننتظر نتائج الإنتخابات ...... وننتظر .. ثم ننتظر .. ولا نجد شيئا إيجابيا .. بل نجد أن .. سعيد هو أخو مبارك .. وكل الرؤساء المتعاقبين .. على البيت الأبيض .. كانوا ولا زالوا يتنافسون على من يقدم خدمات ودعم أكثر من الذي قبله .. لإسرائيل ... حتى أن بوش الأب .. لم يدرج مشكلة الشرق الأوسط على جدول أعماله السياسي .. وفضل مشاكل ( فنزويلا والمكسيك ) عليها .. وليس لعدم أهمية الشرق الأوسط .. ولكن لسبب أن الحلول موجوده .. والأمر مفروغ منه .. ( وكله بأوانه ) .. ولا يوجد ما يقلق .. بمعنى .. لا يوجد من يــُحسب له حساب من دول .. عريبيا !!
و( كـُــله بأوانه ) .. قد جاء أوانه فعلاً .. في عهد ( بوش ) الإبن ... فيما نراه من التواجد الأمريكي المسلح في المنطقه .. على إعتبار أن العراق .. سيكون نقطة التمركز !!
فهؤلاء القوم .. يخططون .. ويقولون ويفعلون .. ويتابعون .. ويقرأون المستجدات .. ضمن دراسات علميه ..
بينما نحن .. قومً غافلون ..!!
ونستدل بذلك .. بأن نتذكر مؤتمر ( بازل ) عام 1897 ميلادي .. حيث خططوا اليهود .. برئاسة ( هيرتزل ) .. في إيجاد وطن لهم في فلسطين ( أرض الميعاد ) .. وتحقق لهم ذلك بعد 50 سنه .. حيث قالوا وفعلوا وتابعوا ..
وسايكس ـ بيكو .. عام 1916 ميلادي .. قرروا فيه .. شرذمة الأمه العربيه .. فجعلوها دويلات .. وتحقق لهم ذلك .. من خلال القوميات والتغريب والغزو الفكري والإنقلابات العسكريه .. وإستباحة ثروات شعوب المنطقه .. ولا زالت الأمه العربيه تعاني من سايكس بيكو .. لغاية الآن .
وعلى ما يبدو .. بأننا سوف لا نرى ضوءا في نهاية هذا النفق .. كأمه عربيه ـ إسلاميه في المدى المنظور في :
ــ منهجية التفكير .. في المواجهه .. فيما يوحد الصف والكلمه .. كتوجه عام لدى الجميع .. لأن ما هو متوقع .. مخطط كبير .. يحتاج إلى تظافر الجهود .. مجتمعه !!
أما بالنسبة للمملكه .. وهو ما يعنينا في هذا المقام .. فلن تستطيع قوى الشر والعدوان .. المواجهه وجها لوجه .. لأسباب لن نذ كرها .. إلا أننا نعرف تمام المعرفه .. أنهم يلجأون لأساليب معروفه مثل : التشويه الإعلامي .. والخلخله الأمنيه .. لكي يسهل عليهم تحقيق هدفهم .. والمملكه العربيه السعوديه .. هي العائق الوحيد لهم . من ناحية إسلامها .. وعجزهم في الماضي من إختراقها .. ولذلك فإن الأحداث الأخيره التي جرت في المملكه ما هي إلا دليل على ما نقوله هنا .. ودليل آخر على أن قيادة الإرهابيين هم عملاء .. ثم عملاء .. لقوى الشر والعدوان .. !!
كما نلاحظ أن كثير من ( الخربشه ) النتيه .. والتي يقودها .. الأشرار على بلادنا .. يوجهون هذه الخرابيش .. بعناوين مثيره .. وفي نفس الوقت تقريبا وهي منشوره في الكثير من المنتديات .. بلسان واحد : بإن نهاية الحكم في المملكه أو إنهيار وما إلى ذلك .. مستغلين الأحداث الأخيره !!
وأمريكا .. لم تكن تتجرأ على غزوها للعراق .. وتتواجد فيه .. دون أن تهيأ الجو العام لها في :
ــ ضرب العراق في وحدته الوطنيه .. وإستمرارها في أن لا يلتقي العراقيون .. ووجود عملاء لها .. يديرون ما لا يمكن أن تفعله أمريكا بنفسها .. !!
ولذلك الحذر مطلوب .. والقول والفعل .. فيما يعزز وحدتنا وترابطنا .. أصبح أمر جوهري .. !!
وعلينا كمواطنين الدور الكبير .. نحو هذا التوجه .. لنحفظ .. بعد الله .. كياننا .. من كيد الكائدين .. ونزداد عزاً بإسلامنا العظيم !!
ولكم تحياتي !!!