عويدعايدالشمري
24-Nov-2003, 08:28 AM
الإخوان المسلمون
في الجزيرة العربية والخليج
"سماتهم وموقفهم من دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب السلفية"
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً،والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله وصحبه وبعد:
فلا يقبل أكثر الشباب في الجزيرة العربية و الخليج الانضمام إلى جماعة أو حزب ، ولكنهم يُضمون إلى جماعة الإخوان من حيث لايشعرون؛ باسم الدعوة، ونصرة الدين، ومصاحبة الصالحين ( الشباب)،
ولهذا كان لابد من بيان صفاتهم وحكم الانتماء إليهم ليعرف المسلم ماهو مقدم عليه فإن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
فمن مواقفهم وصفاتهم :
1- تعظيم رموز الجماعة - كسيد قطب- ، وكراهية التحذير من أخطائهم في العقيدة وغيرها، بل يسترونها ويخفونها عن الأتباع، فحب سيد قطب بل الغلو فيه من أبرز العلامات المميزة للفرد الإخواني في الجزيرة العربية و الخليج ، فاختبرهم بهذا الرجل وعندها سترى الهلع والفزع والاضطراب والانتصار له أيّاً كان خطأه .
2-الزهد في كتب السنة والعقيدة - ككتب الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب-، والعناية بكتب ومذكرات الإخوان (ككتب سيد قطب وتفسيره ) وسموها - تضخيماً – كتب الفكر الإسلامي والفقه الحركي ، ولقبوا أ صحابها بالمفكرين الإسلاميين وربطوا الشباب بهم؛ بدعـوى أنهم : قادة، شهداء، علماء.
3-الحرص على السياسة ومهاجمة الحكام وتهييج الشعوب، فيقل في مجالسهم ذكر الله، ويكثر الحديث والتنقيب عن عيوب الأنظمة وترداد الأخبار السياسية، ويستغلون الأحداث الكبار للضغط على الحكام والعلماء وإثارة الرأي العام ضدهم بدعوى أنهم لايعملون لقضايا الأمة!! .
4-الطعن في العلماء وتنقصهم بأنهم: فقهاء الحيض والنفاس، علماءالسلاطين،مشايخ الحكومة، مداهنون!.
5- يفخرون بفقههم للواقع، ويتهمون العلماء بأنهم يجهلون الواقع ! والعجيب أن الأحداث السياسية في السنوات الأخيرة أظهرت أن الإخوان المسلمين من أجهل الناس بالواقع.
6-حب التصدر في الأحداث العظام ، والمبادرة إلى امتلاك زمام الأمور وتوجيه الناس، مع تهميش فتاوي العلماء،وقديماً قيل : حب الظهور يقصم الظهور .
7-الاحتجاج بالكثرة على صحة مذهبهم ، فيقولون- مثلاً- : فلان ( أحد رموزهم ) اجتمع في محاضرته ثلاثون ألفاً ، فكيف نكون على خلاف منهج السلف ؟!، فماذا يقول الإخوان إذاً في النبي الذي يأتي يوم القيامة وليس معه أحد؟0
8- الحجر على عقول الأتباع ، فلا يسمعون ولا يقرأون ولا يحضرون من الدروس والمحاضرات إلا ما يأذن به رئيس المجموعة ، وفق جدول معدٍّ من قبل قيادة التنظيم السرية .
في الجزيرة العربية والخليج
"سماتهم وموقفهم من دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب السلفية"
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً،والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله وصحبه وبعد:
فلا يقبل أكثر الشباب في الجزيرة العربية و الخليج الانضمام إلى جماعة أو حزب ، ولكنهم يُضمون إلى جماعة الإخوان من حيث لايشعرون؛ باسم الدعوة، ونصرة الدين، ومصاحبة الصالحين ( الشباب)،
ولهذا كان لابد من بيان صفاتهم وحكم الانتماء إليهم ليعرف المسلم ماهو مقدم عليه فإن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
فمن مواقفهم وصفاتهم :
1- تعظيم رموز الجماعة - كسيد قطب- ، وكراهية التحذير من أخطائهم في العقيدة وغيرها، بل يسترونها ويخفونها عن الأتباع، فحب سيد قطب بل الغلو فيه من أبرز العلامات المميزة للفرد الإخواني في الجزيرة العربية و الخليج ، فاختبرهم بهذا الرجل وعندها سترى الهلع والفزع والاضطراب والانتصار له أيّاً كان خطأه .
2-الزهد في كتب السنة والعقيدة - ككتب الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب-، والعناية بكتب ومذكرات الإخوان (ككتب سيد قطب وتفسيره ) وسموها - تضخيماً – كتب الفكر الإسلامي والفقه الحركي ، ولقبوا أ صحابها بالمفكرين الإسلاميين وربطوا الشباب بهم؛ بدعـوى أنهم : قادة، شهداء، علماء.
3-الحرص على السياسة ومهاجمة الحكام وتهييج الشعوب، فيقل في مجالسهم ذكر الله، ويكثر الحديث والتنقيب عن عيوب الأنظمة وترداد الأخبار السياسية، ويستغلون الأحداث الكبار للضغط على الحكام والعلماء وإثارة الرأي العام ضدهم بدعوى أنهم لايعملون لقضايا الأمة!! .
4-الطعن في العلماء وتنقصهم بأنهم: فقهاء الحيض والنفاس، علماءالسلاطين،مشايخ الحكومة، مداهنون!.
5- يفخرون بفقههم للواقع، ويتهمون العلماء بأنهم يجهلون الواقع ! والعجيب أن الأحداث السياسية في السنوات الأخيرة أظهرت أن الإخوان المسلمين من أجهل الناس بالواقع.
6-حب التصدر في الأحداث العظام ، والمبادرة إلى امتلاك زمام الأمور وتوجيه الناس، مع تهميش فتاوي العلماء،وقديماً قيل : حب الظهور يقصم الظهور .
7-الاحتجاج بالكثرة على صحة مذهبهم ، فيقولون- مثلاً- : فلان ( أحد رموزهم ) اجتمع في محاضرته ثلاثون ألفاً ، فكيف نكون على خلاف منهج السلف ؟!، فماذا يقول الإخوان إذاً في النبي الذي يأتي يوم القيامة وليس معه أحد؟0
8- الحجر على عقول الأتباع ، فلا يسمعون ولا يقرأون ولا يحضرون من الدروس والمحاضرات إلا ما يأذن به رئيس المجموعة ، وفق جدول معدٍّ من قبل قيادة التنظيم السرية .