Warning: strstr() [function.strstr]: Empty delimiter in [path]/archive/index.php(427) : eval()'d code on line 8
هذه الكتب القطبية في السعودية هي سبب التكفير وبعده التفجير [الأرشيف] - - - --^[ (الحوار الوطني) ]^-- - - -

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذه الكتب القطبية في السعودية هي سبب التكفير وبعده التفجير


عويدعايدالشمري
24-Nov-2003, 07:53 AM
إحذروا ( المعالم وصناعة الحياة والمسار وملة إبراهيم )

( 1 )

قال : الشيخ / محمد بن هادي المدخلي ، حفظه الله تعالى ، في شريط ( ما وراء الأخبار في إنفجار العليــا ) ، الشريط رقم " 1 " وجه " ب " .

السؤال : طيب يا شيخ محمد ما هي الأسباب والدوافع التي ترى أنها أوقعت أمثال هؤلاء في هذه المتاهات ، وفي هذه الضلالات ؟ .

الجواب : في نظري ، وفي نظر أشياخنا ، وفي نظر كل الدعاة إلى المنهج الصحيح ، إلى منهج سلف الأمة ، دعاة الدعوة السلفية الحقة .. .. ..

هذه الدعوة المباركة في نظر علمائها والمتبعين لها أن الأسباب في مثل هذه الأمور متعددة ، ومن هذه الأسباب التي جرت بمثل هؤلاء إلى ما قاموا به : أولاً في نظر أخيكم

ـــ قراءة الكتب الفكرية المنحرفة التي اتخذت واتخذ أصحابها طريقاً مغايراً لما كان عليه علماؤنا في هذه البلاد المباركة ولما جدد به معالم الدين في هذه البلاد المباركة الإمام محمد بن عبدالوهاب ـ رحمه الله تعالى ـ

ففي السابق مثلاً : كنا نعرف في التوحيد أول ما نلقن ( الأصول الثلاثــة ) فتقدم بنا السن وتقدمنا في الدراسة ، وإذا بنا نرى " الأصول العشرين " فزادت سبعة عشرة أصلاً ، حوت كل شىءٍ إلا التوحيد ، سبعة عشرة أصلاً زادها من زاد في أصوله العشرين عرجت على كل شىءٍ من البدع والانحرافات إلا التوحيد فنسيته ، ولما ذكرته ذكرته على طريق المخالف لمنهج أهل التوحيد أهل السنة والجماعة .

فحينما يلقن الشاب ( الأصول العشرين ) .. أين العقيدة السليمة فيها ؟ .. لا يجد .. فحينئذٍ يعقد قلبه على هذه الأصول التي تفهمها .

ثم قس على هذه الكتب ما شابهها ، فمثلاً : إذا تقدم وتنور كما يقال عند هؤلاء قليلاً ، تقدموا معه وتدرجوا معه رتبة فأخذوه إلى :

( المنطلق ) .. فانطلقوا به من العشرين إلى الرحب والسعة ، فانطلقوا به يتخبط يمنة ويسرة ، لا يعرف أين ينطلق به .. ثم بعد ذلك جاءوه

( بالعــوائق ) .. أمام انطلاقته هذه أقرءوه كتاب " العوائق " .. أنت رجلٌ لك انطلاقة .. لك هدف منشود ، ( قد رسمه هؤلاء الخوارج لهم هدف ) فلابد وأن أمامهم بينهم وبين هدفهم ستعرض لهم العوارض .. فهذه سموهم عوائق ، فلابد من أن تعرفها حتى تتخطاها .

فلابد لك بعد أن تقرأ " المنطلق " .. أن تقرأ " العوائق " حتى تعرفها فتتجنبها في انطلاقتك ، فإذا جاءتك العوائق هذه ربما أحدثت في نفسك شيئاً ، وربما أحبطت الانفتاح عندك والسير في هذا الانطلاق ، وربما حصلت ردة فعل لديك ، فينبغي ألا تتأثر وينبغي أن تكون متفائلاً .

فعليك بـ ( الرقائق ) ، لمـا ؟ فإنه علاج لك .. يهون عنك ويسهل عليك أمر الصدمة التي قابلتك في " العوائق " حتى تواصل الجد والاجتهاد ، فتنطلق بعد ذلك مواصلاً في عملك المنحرف .

فإذا تخطيت ورققت قلبك على مذهب هؤلاء .. إذن حينئذٍ يأتي العمل .

فلابد من " صناعة الحياة "

فأقرأ ( صناعة الحياة ) ، هكذا بهذا اللفظ الذي أذكره لكم ، نص هؤلاء في كتبهم في مقدمتها في كتاب " محمد أحمد الراشد " الذي يسمى محمد أحمد الراشد وليس براشد إلى طريق الحق .

فلابد أن تقرأ " صناعة الحياة " ، صناعة الحياة قدَمٌ قد أخربت الأرض وأحدثت فيها هُوياً وكسرت الأقفال المغلقة .. هذه هي الصورة على ذلك الكتاب ، هذه صناعة الحياة .

صانع الحياة لابد أن يكون قوياً ، يكسر الأقفال ويخرب الأرض ، فالأرض بعدما كانت منبسطة جعلوا فيها علامة الهُوي .. ووفقوا إذ جعلوا ذلك وهو مطابق لهم فقد هووا وانحدروا إلى غير الطريق الصحيح .

ثم بعد أن تقرأ " صناعة الحياة " حتى تكون من صناعها ومن الجادين في هذه الأمور ، لابد أن تعرف هذه الصناعة كيف تسير فيها ، فلابد أن تقرأ :

كتاب ( المســــــار ) .. فإذن أنت .. منطلق .. معوق .. مرقق .. ثم صانع .. ثم سائر لهذه الصناعة !!! .

هذه الكتب التي يربى عليها شبابنا فإذا وصل إلى هذه المرحلة لقن ما سُمي :

بــ ( المعالم في الطريق ) .. أنت سائر في مسارك .. الطريق لابد له من علامات تحميه وتحدده لك حتى لا تضل ولا تتوه .. فحينئذٍ لابد أن تقرأ " معالم في الطريق " !!! .

لماذا ؟! .. لتحدد المسار .. هذا المعالم الذي جاء صاحبه فيه بفكرة ( نجـدة ) ومذهب نجدة الحروري ، وعبدالله بن نافع الأزرق وعبدالله بن أباض من الخوارج .

فقام على تكفير المجتمعات الإسلامية كلها ، فقال : وأخيراً تدخل في هذه المجتمعات الجاهلية تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها مسلمة .. فتكلم عليها ثم حكم على الحكام بأنهم كفار مرتدون ، لأنهم لم يحكموا شريعة الله ، ثم حكم على المجتمع أيضاً بأن أهله كفار مرتدون ، لأنهم رضوا بحكم الطاغوت .

فسبحان الله أصبحت المجتمعات كلها عنده مجتمعات جاهلية ، وهذا ليس من كلام أئمتنا وأشياخنا .. .. .. ، لا وإنما هو كلامهم منهم وفيهم .. فقد شهد على الصناع وعلى أصحاب المعالم والمحددين لها .. أصحاب الأولويات في الحركة الإسلامية .. فمثلاً يأتي صاحب كتاب : أولويات الحركة الإسلامية فيشهد على كتاب معالم في الطريق أنه كتاب ينضح بتكفير المجتمعات .

فإذا لقن الشباب هذه الكتب .. فمن أين يراد منهم أو يراد أن يؤتى منهم الثمار الطيبة ؟! .

كل إناء ينضح بما فيه .. وفاقد الشىء لا يعطيه

28-Feb-2010, 03:22 PM
الله يجزاك خير