مجاهد ويب
23-Nov-2003, 07:55 AM
**أنا أفقرُ المخلوقات إلى الله وأحوجهم إليه؛ أعاني مرضاً بل أمراضاً شتى، تتحدُ أحياناً فتقوى، وتتفرقُ لحظاتٍ فيخف الألم00 وهي لا تزول0
**أعياني البحثُ عن الطبيب، كما أعياني البحث عن الحبيب. فالحبُّ في هذه الأيام لا يُصنــََّـع، ولم يعد الناس بحاجةٍ إليه؛ إلا من قلةٍ تتناثرُ على صفحاتِ الأيام فتندثر فيها00 فترتسم بسمةً لا تلبث أن تنام، فتختفي معانيها00 حتى الصديق وإن ألقى السلام وتبسم في وجهك00 وهو لا يقول0
**أتذكرُ جملة قالها رجلٌ أراها حكمة. بدأ بها مشوارَه معنا في أول اجتماعٍ له إبان حكمه. قال" إذا ما قدرنا نحب بعض فعلى الأقل يجب أن نتعايش مع بعض"
**كلماتٌ جميلة رائعة لم يتكلف في صياغتها، وهادفة لمن يتعظ. وإن كنت أودُ أن أضيف عبارة"ولو بتمثيل الحب" وأن أوردَ مثالاً - وعفوا على سوء التشبيه- مع شديدِ الأسف هو الأقرب لفهم الناس هذه الأيام فكم من ممثلٍ وممثلةٍ انتهى تصوير الفيلم الذي يرتكبانه بزواجهما وإن لم يدم.
**وبالعودة إلى قائدنا الذي يعتبر شخصيةً فريدةً قلَّ أن توجد. فقد سمعنا عنه قبل مجيئه قولاً عجبا؛ عن طيبته وكرمه، وتسامحه ونبلِ أخلاقه. فلما بدأت قافلة العمل بالمسير؛ وجدناه رجلاً غيرَ يسير. حتى اختلفنا واحترنا فيه حيرة العاشق ليلة لقائه بمعشوقته.
**ولكنما00 بعدَ ما استبان لي ما استبان؛ بعدما رأيتُ ملكاً في صورة إنسان، بعدما تأملتُ روعة وجمالَ ابتسامته؛ التي قلما نراها، وهذا طبيعيٌ جداً نظراً لضغوطِ العمل ومشاكله.
** عندها أدركتُ حقيقة هذا الرجل، وعرفت صدقَ ما سمعناه عنه؛ ولمستُ الحكمة المستترة طي كلماته. فهنيئاً له بما رزقه الله وحباه، وليخسأ الحاقد الحاسد ومن والاه. وقد غادرنا محبوبنا وربما لم يعرف الكثيرون ما أراد أن يقوله لنا.
** وإن كنت لن أطيل، فسأذكر واقعةً كدليل؛ بشهودٍ والله خير عليم. فقد أصر زميلٌ أسعده الحظُّ بمعرفة العزيز الذي افتقدناه على شكره عبرَ تحقيق صحفي مزودٍ بالصور؛ فلجأ إلى صحيفةٍ بالغت في المقابل لذلك. فأخذ يبحث عمن يقرضه هذا المبلغ حتى توفاه الله00
**ولعلي وفقت في تحقيق رغبة زميلي- رحمه الله- والتي عبرت عنها رغبتي بشكر رجلٍ ترك أثراً في النفوس، فأبت إلا أن تشكره، أو تموت فداه00
**فالحب00 يا صحبي كلمةٌ سامية؛ تترك أثراً ولوقيلت مجاملة. وهذا يدحضُ وبقوة مقولةً خاطئة" بأنه لا يصل إلى القلب إلا ما يخرج منه". وهذا الأثر أشيرَ إليه في منهجنا، فالأمرُ في الحديث"تحابوا" والنصح في قوله عليه الصلاة والسلام000 من تحبب إلى الله أحبه0
****كلٌّ ذلك يدلُّ على أهمية هذه الكلمة ومدى قداستها؛ فلا ينبغي أن تجافى00 ولا ينبغي أن تــــُــهـــــــــَـــــــــان00
والله وحده هو المســـتــعان،،،،،
**أعياني البحثُ عن الطبيب، كما أعياني البحث عن الحبيب. فالحبُّ في هذه الأيام لا يُصنــََّـع، ولم يعد الناس بحاجةٍ إليه؛ إلا من قلةٍ تتناثرُ على صفحاتِ الأيام فتندثر فيها00 فترتسم بسمةً لا تلبث أن تنام، فتختفي معانيها00 حتى الصديق وإن ألقى السلام وتبسم في وجهك00 وهو لا يقول0
**أتذكرُ جملة قالها رجلٌ أراها حكمة. بدأ بها مشوارَه معنا في أول اجتماعٍ له إبان حكمه. قال" إذا ما قدرنا نحب بعض فعلى الأقل يجب أن نتعايش مع بعض"
**كلماتٌ جميلة رائعة لم يتكلف في صياغتها، وهادفة لمن يتعظ. وإن كنت أودُ أن أضيف عبارة"ولو بتمثيل الحب" وأن أوردَ مثالاً - وعفوا على سوء التشبيه- مع شديدِ الأسف هو الأقرب لفهم الناس هذه الأيام فكم من ممثلٍ وممثلةٍ انتهى تصوير الفيلم الذي يرتكبانه بزواجهما وإن لم يدم.
**وبالعودة إلى قائدنا الذي يعتبر شخصيةً فريدةً قلَّ أن توجد. فقد سمعنا عنه قبل مجيئه قولاً عجبا؛ عن طيبته وكرمه، وتسامحه ونبلِ أخلاقه. فلما بدأت قافلة العمل بالمسير؛ وجدناه رجلاً غيرَ يسير. حتى اختلفنا واحترنا فيه حيرة العاشق ليلة لقائه بمعشوقته.
**ولكنما00 بعدَ ما استبان لي ما استبان؛ بعدما رأيتُ ملكاً في صورة إنسان، بعدما تأملتُ روعة وجمالَ ابتسامته؛ التي قلما نراها، وهذا طبيعيٌ جداً نظراً لضغوطِ العمل ومشاكله.
** عندها أدركتُ حقيقة هذا الرجل، وعرفت صدقَ ما سمعناه عنه؛ ولمستُ الحكمة المستترة طي كلماته. فهنيئاً له بما رزقه الله وحباه، وليخسأ الحاقد الحاسد ومن والاه. وقد غادرنا محبوبنا وربما لم يعرف الكثيرون ما أراد أن يقوله لنا.
** وإن كنت لن أطيل، فسأذكر واقعةً كدليل؛ بشهودٍ والله خير عليم. فقد أصر زميلٌ أسعده الحظُّ بمعرفة العزيز الذي افتقدناه على شكره عبرَ تحقيق صحفي مزودٍ بالصور؛ فلجأ إلى صحيفةٍ بالغت في المقابل لذلك. فأخذ يبحث عمن يقرضه هذا المبلغ حتى توفاه الله00
**ولعلي وفقت في تحقيق رغبة زميلي- رحمه الله- والتي عبرت عنها رغبتي بشكر رجلٍ ترك أثراً في النفوس، فأبت إلا أن تشكره، أو تموت فداه00
**فالحب00 يا صحبي كلمةٌ سامية؛ تترك أثراً ولوقيلت مجاملة. وهذا يدحضُ وبقوة مقولةً خاطئة" بأنه لا يصل إلى القلب إلا ما يخرج منه". وهذا الأثر أشيرَ إليه في منهجنا، فالأمرُ في الحديث"تحابوا" والنصح في قوله عليه الصلاة والسلام000 من تحبب إلى الله أحبه0
****كلٌّ ذلك يدلُّ على أهمية هذه الكلمة ومدى قداستها؛ فلا ينبغي أن تجافى00 ولا ينبغي أن تــــُــهـــــــــَـــــــــان00
والله وحده هو المســـتــعان،،،،،