البدوي الملثم
22-Nov-2003, 07:42 AM
قبل خمسة وعشرين عاما من الآن وفي عام 1398هجرية .. كتبت مقالا بجريدة عكاظ تحت عنوان ( اللغة الإنجلزية ) والعمق الثقافي ، واليوم أجدني وبعد مرور ربع قرن أعود لذات الموضوع ، مع ثوابتي تلك التي تؤكد أن لم تكن اللغة الإنجليزية يوماً من الأيام (منهج كمالي) إلا عند من لا ينظر إلا تحت قدميه ، إذ أصبحت منهجاً ضرورياً يجب أن يدرس في مدارسنا في الصفوف الأخيرة من المرحلة الابتدائية ، فمع احترامي لمن له تحفظ على تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية سواء من منظور ديني أو بيئي أو تربوي فإن عليه أن يعيد النظر في قراءة تحفظاته بتأني وبعد نظر لكي يلامس الواقع وحاجتنا وحاجة أجيالنا القادمة لتعلم اللغة الإنجليزية وإتقانها ، ليجد أن تعلم اللغة يخدم الدين ويساعد على نشر الدين الإسلامي والدعوة الصادقة الشاملة المحببة بلغة القوميات لكي يتلمسوا محاسن الدين الإسلامي من خلال دعوتهم بلغتهم، سيما إذا علمنا أ ن الدعوة إلى الله واجبة على كل مسلم ومسلمة ، خاصة وأن كثيراً من أبناء المملكة متواجدون بالخارج أما للتعلم أو للتجارة أو خلافه من الأسباب فإذا كانت إجادتهم للغة متميزاً وهذا لا يتمكن إلا بالدراسة من مراحل الطفولة ، فأن ذلك سيسهم وبلا شك في الدعوة إلى الله وبهذا يكون تعلم اللغة الإنجليزية خدم الدين خدمة جليلة . ويكفي مانحن فيه اليوم من ضعف في مقارعة الآخرين بلغتهم ، مما سبب قصور لدى الكثير في فهم الدين الإسلامي على حقيقته .. أما على الصعيد البيئي أو الاجتماعي فبين ظهرانينا اليوم ملايين الوافدين سواء للعمل أو الزيارة أو الحج والعمرة أو حتى المرور وهؤلاء نحتك بهم على مدار الساعة معظمهم يتحدثون اللغة الإنجليزية وهذا مجال آخر يوجب علينا تعلمها . كي نقوم بدورنا على خروجه
أما تربوياً وتعليمياً الحديث طويلاً وذو شجون ، وأن كنا فيما مضى قد فشلنا نوعاً ما في تدريس اللغة الإنجليزية في المراحل ما فوق الابتدائية إلا أن مرد ذلك إلى أن المجتمع آن ذاك لم يكن يدرك أهمية هذه اللغة مستقبلاً ، فكان ذلك يعتبر عبئاً على الطالب بتراكم ساعات اللغة وضعف مقدرة المعلم وندرته ، ثم ملل الطلاب وقتها من هذه المادة بحكم عدم الاكتراث بها من قبل المجتمع اعتقاداً منهم بأنها تكون دوماً على حساب المواد الأخرى واليوم ونحن في هذا العصر أصبحنا نادمين على ما مضى متحفزين حاضراً لنستشرف مستقبلا أكثر إشراقاً وتفاعلاً في هذا العالم الذي أصبح قرية واحدة
إذ لم تعد اللغة الإنجليزية كمالية أو لغة مساعدة بل أصبحت ضرورة ملحه من ضروريات الحياة العملية والتربوية ، فنحن في عصر المعلومة والتطور التكنولوجي الذي يتطلب منا كمسئولين ومربين وأولياء أمور أن نسترعي الأمانة وأن نهيىء أجيالنا ناشئة اليوم ورجال الغد إلى تعلم اللغة فقد شاهدنا كثيراً من دول العالم تدرس لغات أخرى إلى لغتها الرسمية ، وعلينا توخي أبعاد تدريس هذه المادة كلغة تبدء من الصف الرابع الابتدائي ، حيث أن المتخصصون التربويون قد أكدوا(أن الأطفال في المرحلة الابتدائية قادرون على تعلم اللغات فالطفل لديه قدرة أكبر واستعداد لاستقبال المعلومات المتطورة ) مما يدلل على نجاح هذه الفكرة بعيداً عن أي مؤثرات ، هي كانت نتاج خوفاً زال أو سيزول بأذن الله بمجرد التفكير المنطقي الذي يبني ولا يهدم ويستشرف ولا يستنكف ويتقصى ولا يقصي .. وعلينا أن نتعلم من التجارب السابقة عند تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلتين المتوسطة وثانوية والتي ثبت وللآسف أن الطالب لا يخرج من المرحلتين إلا بحصيلة رديئة من الكلمات الإنجليزية التي لم تكن تتواكب مع ما بذل وصرف من مال وجهد ووقت على تحقيقها فهلا استوعبنا دورنا ومسئوليتنا كتربويون تجاه هذا الواقع المر، وحاولنا جادين تعويض جوانب القصور بما يكفل تحقيق أعلى معايير الجودة ومعدلات النجاح للعمل في مجال تدريس هذه اللغة منهجاً وتدريساً ونتائج على أرض الواقع من خلال تدريسها للمرحلة الابتدائية حتى لا نجد الأجيال القادمة ساخطة غاضبة كما نرى جيلنا اليوم نادماً متحسراً هذا وبالله التوفيق
أما تربوياً وتعليمياً الحديث طويلاً وذو شجون ، وأن كنا فيما مضى قد فشلنا نوعاً ما في تدريس اللغة الإنجليزية في المراحل ما فوق الابتدائية إلا أن مرد ذلك إلى أن المجتمع آن ذاك لم يكن يدرك أهمية هذه اللغة مستقبلاً ، فكان ذلك يعتبر عبئاً على الطالب بتراكم ساعات اللغة وضعف مقدرة المعلم وندرته ، ثم ملل الطلاب وقتها من هذه المادة بحكم عدم الاكتراث بها من قبل المجتمع اعتقاداً منهم بأنها تكون دوماً على حساب المواد الأخرى واليوم ونحن في هذا العصر أصبحنا نادمين على ما مضى متحفزين حاضراً لنستشرف مستقبلا أكثر إشراقاً وتفاعلاً في هذا العالم الذي أصبح قرية واحدة
إذ لم تعد اللغة الإنجليزية كمالية أو لغة مساعدة بل أصبحت ضرورة ملحه من ضروريات الحياة العملية والتربوية ، فنحن في عصر المعلومة والتطور التكنولوجي الذي يتطلب منا كمسئولين ومربين وأولياء أمور أن نسترعي الأمانة وأن نهيىء أجيالنا ناشئة اليوم ورجال الغد إلى تعلم اللغة فقد شاهدنا كثيراً من دول العالم تدرس لغات أخرى إلى لغتها الرسمية ، وعلينا توخي أبعاد تدريس هذه المادة كلغة تبدء من الصف الرابع الابتدائي ، حيث أن المتخصصون التربويون قد أكدوا(أن الأطفال في المرحلة الابتدائية قادرون على تعلم اللغات فالطفل لديه قدرة أكبر واستعداد لاستقبال المعلومات المتطورة ) مما يدلل على نجاح هذه الفكرة بعيداً عن أي مؤثرات ، هي كانت نتاج خوفاً زال أو سيزول بأذن الله بمجرد التفكير المنطقي الذي يبني ولا يهدم ويستشرف ولا يستنكف ويتقصى ولا يقصي .. وعلينا أن نتعلم من التجارب السابقة عند تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلتين المتوسطة وثانوية والتي ثبت وللآسف أن الطالب لا يخرج من المرحلتين إلا بحصيلة رديئة من الكلمات الإنجليزية التي لم تكن تتواكب مع ما بذل وصرف من مال وجهد ووقت على تحقيقها فهلا استوعبنا دورنا ومسئوليتنا كتربويون تجاه هذا الواقع المر، وحاولنا جادين تعويض جوانب القصور بما يكفل تحقيق أعلى معايير الجودة ومعدلات النجاح للعمل في مجال تدريس هذه اللغة منهجاً وتدريساً ونتائج على أرض الواقع من خلال تدريسها للمرحلة الابتدائية حتى لا نجد الأجيال القادمة ساخطة غاضبة كما نرى جيلنا اليوم نادماً متحسراً هذا وبالله التوفيق