مشاهدة النسخة كاملة : هذا ماقاله بن باز وبن عثيمين والعلماء ياوليد وعويد في منهجكم الجامي
كاشفهم
22-Nov-2003, 01:00 AM
رحمك الله يابن عثيمين....ليتهم يعتبروا بكلامك ويأخذوا به ولكنّه الشيطان زيّن لهم سوء أعمالهم فتمادوا حتى وصلوا إلى ماوصلوا إليه....وإليكم هذا المقال من الأخ العزيز( سند) حفظه الباري..
"بسم الله الرحمن الرحيم لقد قرات في مجلة الدعوة العدد 1914- 20 من شعبان 1424هـ في صفحة 62 فتوى لشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله وهي صرخة في وجوة أدعياء السلفية الذين وصفوا أنفسهم بالسلفية والسلفية منهم براءة كبرائة الذئب من دم يوسف علية السلام .
ما قولكم في أتخاذ السلفية كمنهج؟
((السلفية هي أتباع منهج النبي صلى الله علية وسلم وأصحابة؛ لأنهم سلفنا تقدموا علينا،فاتَّباعهم هو السلفية، وأما اتخاذ السلفية كمنهج خاص ينفرد به الإنسان ويضللل من خالفه من المسلمين ولو كانوا على حق : فلا شك أن هذا خلاف السلفية. فالسلف كلهم يدعون إلى الإسلام والالتئام حول سنة الرسول صلى الله علية وسلم ،ولا يضللون من خالفهم عن تأويل ،اللهم إلا في العقائد.فأنهم يرون من خالفهم فيها فهو ضال .لكن بعض من أنتهج السلفية في عصرنا هذا صار يضلل كل من خالفه ولو كان الحق معة وأتخذها بعضهم منهجاً حزبياً كمنهج الأحزاب الأخرى التي تنتسب إلى الإسلام وهذا هو الذي ينكر ولا يُمكن إقراره. ويقال :أنظروا إلى المذهب السلف الصالح ماذا كانوا يفعلون في طريقهم وفي سعة صدورهم في الخلاف الذي يسوغ فية الأجتهاد ،حتى إنهم كانوا يختلفون في مسائل كبيرة ،في مسائل عقدية وفي مسائل علمية فتجد بعضهم-مثلاً –ينكر أن الرسول صلى الله علية وسلم رأى ربه وبعضهم يقول بذلك ،وبعضهم يقول:أن الذي يوزن يوم القيامة هي الأعمال وبعضهم يرى أن صحائف الأعمال هي توزن ،وتراهم –ايضاً- في مسائل الفقة يختلفون،وفي النكاح،وفي الفرائض في العدد،وفي البيوع،وفي غيرها ومع ذلك لا يضلل بعضهم بعضاً فالسلفية بمعنى أن تكون حزباً خاصاً له مميزاتة ويضلل أفرادة سواهم : فهولاء ليسوا من السلفية في شيء ،وأما السلفية التي هي أتباع منهج السلف عقيدة،وقولاً،وعملاً وأختلافا،ً وأتفاقاً ،وتراحما،ً وتواداً ، كما قال صلى الله علية وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد ،اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)) فهذه هي السلفية الحقة أنتهى كلامة"
تريدون راي الشيخ بن عثيمين وبن باز رحمهم الله هذا راي الشيخ بن عثيمين فيكم يا ادعياء السلفيه .
كاشفهم
22-Nov-2003, 01:06 AM
"بسم الله الرحمن الرحيم أن اول من حذر من هذه الفتنة (ادعياء السلفية) سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمة الله – مفتي المملكة العربية السعودية – في بيانه التاريخي الصادر بتاريخ (17/6/1414هـ).
للمشايخ ابن عثيمين، وابن جبرين، وابن قعود، وابن غنيمان كلمات تكتب بماء الذهب في التحذير من هذه الفتنة.
لم يكتب في بيان حقيقة هذه الطائفة الجراحة خير من الشيخ بكر أبو زيد - شفاه الله - ، وكتابه (تصنيف الناس بين الظن واليقين) لا يقدر بثمن.
لم أكن أول المحذرين من هذه الطائفة بل أنا تابع لمشايخ الدعوة السلفية الذين حذروا من هذا الانحراف في فهم منهج السلف الصالح، فقد تكلم في هذا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله، مفتي المملكة العربية السعودية، وسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، وفضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين، وفضيلة الشيخ عبد الله بن قعود، وفضيلة الشيخ عبد الله الغنيمان، والمحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، ولجميع هؤلاء الأفاضل بيانات وأشرطة ومراسلات وكتب.
لقد كان أول المصنفين فيهم سماحة الشيخ الوالد عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمة الله الذي كتب بيانه المشهور وهذا نصه:
"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين وعلى آله وصحبه ومن اتبع سنته إلى يوم الدين أما بعد:
فإن الله عز وجل يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الظلم والبغي والعدوان، وقد بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بما بعث به الرسل جميعا من الدعوة إلى التوحيد، وإخلاص العبادة لله وحده، وأمره بإقامة القسط ونهاه عن ضد ذلك من عبادة غير الله، والتفرق والتشتت والاعتداء على حقوق العباد، وقد شاع في هذا العصر أن كثيرا من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير من إخوانهم الدعاة المشهورين ويتكلمون في أعراض طلبة العلم والدعاة والمحاضرين، يفعلون ذلك سرا في مجالسهم، وربما سجلوه في أشرطة تنشر على الناس وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد وهذا المسلك مخالف لما أمر الله به رسوله من جهات عديدة منها:
أولا: أنه تعد على حقوق الناس من المسلمين، بل خاصة الناس من طلبة العلم والدعاة الذين بذلوا وسعهم في توعية الناس وإرشادهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم، واجتهدوا في تنظيم الدروس والمحاضرات، وتأليف الكتب النافعة.
ثانيا: أنه تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم، وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عن الشتات والفرقة وكثرة القيل والقال فيما بينهم، خاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هم من أهل السنة والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات والوقوف في وجه الداعين إليها، وكشف خططهم وألاعيبهم، ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء المتربصين من أهل الكفر والنفاق او من أهل البدع والضلال. ثالثا: أن هذا العمل فيه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانيين والمستغربين وغيرهم من الملاحدة الذين اشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة، والكذب عليهم والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه، وليس من حق الأخوة الإسلامية أن يعين هؤلاء المتعجلون أعداءهم على إخوانهم من طلبة العلم والدعاة وغيرهم.
رابعا: إن في ذلك إفسادا لقلوب العامة والخاصة ونشرا وترويجا للأكاذيب والإشاعات الباطلة وسببا في كثرة الغيبة والنميمة، وفتح أبواب الشر على مصاريعها لضعاف النفوس الذين يدابون على بث الشبه وإثارة الفتن ويحرصون على إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا.
خامسا: أن كثيرا من الكلام الذي قيل لا حقيقة له وإنما هو من التوهمات التي زينها الشيطان لأصحابها وأغراها بها وقد قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا...الآية"، والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه المسلم علىأحسن المحامل وقد قال بعض السلف: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا.
سادسا: وما وجد من اجتهاد لبعض العلماء وطلبة العلم فيما يسوغ فيه الاجتهاد فإن صاحبه لا يؤاخذ به، ولا يثرب عليه إذا كان أهلا للاجتهاد فإذا خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أن يجادله بالتي هي أحسن حرصا على الوصول إلى الحق من اقرب طريق، ودفعا لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين، فإن لم يتيسر ذلك ورأى أحد أنه لا بد من بيان المخالفة فيكون ذلك بأحسن عبارة وألطف إشارة، ودون تهجم أو تجريح أو شطط في القول قد يدعو إلى رد الحق أو الإعراض عنه، ودون تعرض للأشخاص أو اتهام للنيات أو زيادة في الكلام لا مسوغ لها، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في مثل هذه الأمور: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا"
فالذي انصح به هؤلاء الأخوة الذين وقعوا في اعراض الدعاة ونالوا منهم أن يتوبوا إلى الله تعالى مما كتبته أيديهم، أو تلفظت به ألسنتهم مما كان سببا في إفساد قلوب بعض الشباب وشحنهم بالأحقاد والضغائن، وشغلهم عن طلب العلم النافع، وعن الدعوة إلى الله بالقيل والقال، والكلام عن فلان وفلان، والبحث عما يعتبرونه أخطاء للآخرين وتصيدها وتكلف ذلك.
كما أنصحهم أن يكفروا عما فعلوه بكتابة او غيرها مما يبرؤون فيه انفسهم من مثل هذا الفعل ويزيلون ما علق بأذهان من يستمع إليه من قولهم، وأن يقبلوا على الأعمال المثمرة التي تقرب إلى الله وتكون نافعة للعباد وأن يحذروا من التعجل في إطلاق التكفير أو التفسيق أو التبديع لغيرهم بغير بينة ولا برهان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما)) (متفق على صحته)
ومن المشروع لدعاة الحق وطلبة العلم إذا أشكل عليهم أمر من كلام أهل العلم أو غيرهم أن يرجعوا إلى العلماء المعتبرين ويسألوهم عنه، ليبينوا لهم جلية الأمر ويوقفوهم على حقيقته ويزيلوا ما في أنفسهم من التردد والشبهة عملا بقول الله عز وجل في سورة النساء: "وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا"
والله المسؤول أن يصلح أحوال المسلمين جميعا، ويجمع قلوبهم وأعمالهم على التقوى وأن يوفق جميع علماء المسلمين وجميع دعاة الحق لكل ما يرضيه وينفع عباده، ويجمع كلمتهم على الهدى ويعيذهم من أسباب الفرقة والاختلاف وينصر بهم الحق ويخذل بهم الباطل إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام
الإدارة البحوث العلميو والإفتاء والدعوة والإرشاد"
وصدر هذا البيان بتاريخ(17/6/1414هـ)..وهذا البيان العظيم وثيقة تاريخية، وشاهد باق، وكلمات من نور نطق بها من هو بمنزلة الإمام العام للمسلمين جميعا في هذا العصر..وقد نصح - رحمة الله - لهؤلاء الذين جعلوا عملهم وشغلهم هو الحط من شأن الدعاة إلى الله ونبزهم بالألقاب السيئة، وتحذير الناس منهم أن يتقوا الله ولا يكونوا عونا ( للعلمانيين، والمستغربين، وغيرهم من الملاحدة ) على إخوانهم في الدين والعقيدة.
ولكن الذين صدر هذا البيان واعظا ومذكرا لهم، اتهموا صاحب البيان في السر وأظهروا خلاف الحق زاعمين أن هذا البيان ليس صادرا من اجلهم، وأن الشيخ لا يعنيهم، وكأنهم ليسوا هم من يقوم في كل مكان بسب الدعاة وشتمهم، وتجريحهم بل وتكفيرهم وتفسيقهم، وبعهذا حرموا انفسهم من هذه الموعظة البليغة التي أسداها لهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وحرموا أنفسهم كذلك من التمسك بالأصول السلفية الحقيقية، ومنهج أهل السنة والجماعة حقا لا تزييف في الحكم على الرجال والطوائف.
وهنا الشيخ بن باز يستنكر افعال الجاميه وسبهم وشتمهم للمصلحين والعلماء .
كاشفهم
22-Nov-2003, 01:07 AM
ثم لما كثرت أراجيف هؤلاء المبطلين على عدد من الدعاة بأعيانهم واتهامهم بالخروج واتلمروق، والجهل والبعد عن منهج أهل السنة والجماعة، وتلقيبهم بالسرورية، والقطبية، والاخوانية...وقيل فيهم (هم أشر من اليهود والنصارى)...كثر السؤال عنهم لدى أئمة الدعوة السلفية، فكان مما أجاب به فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين - عضو هيئة كبار العلماء - في شريط مسجل له برقم (1883) نشر تسجيلات صوت الحق الإسلامية: "فنحن نقول لهؤلاء - أي لطائفة الجراحين - فرق بينكم وبينهم أي قياس يحصل بين الاثنين بين من ينصحون المسلمين ويوجهونهم ويرشدونهم، وبين من لم يظهر منهم أية أثر ولا نفع بل صار ضررهم أكثر من نفعهم حيث صرفوا جماهير وأئمة وجماعات عن هؤلاء الأخيار، وأوقعوا في قلوبهم حقدا للعلماء، ووشوا بهم، ونشروا الفساد،ونشروا السوء، وأفسدوا ذات البين التي أخبر النبي ; أن فساد ذات البين هي الحالقة، لو يظهر لهم أثر فنحن نسائلهم ونقول لهم: أقلـوا عليـهم لا أبا لأبيكـم من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا متى عملتم مثل أعمالهم؟ متى نفعتم مثل نفعهم؟ متى أثرتم مثل تأثيرهم؟ ويحكم سوءكم وشركم وضرركم على إخوانكم الذين يعتقدون مثل ما تعتقدون، ويدعون إلى الله تعالى، أنتم كالذين قال فيهم أحد العلماء: متى كنتم أهلا لكل فضيلة متى كنتم حربا لمن حاد أو كفر متى دستم رأس العدو بفيلق وقنبـلة أو مدفع يقطع الأثر تعيبون أشياخا كرما أعـزة جهابذة نور البصيرة والبصر فهم بركـات للبلاد وأهلها بهم يدفع الله البلايا عن البشر وهذه كلمات من نور نطق بها هذاالحبر العظيم والشيخ الجليل، ولكن هل نفعهم ذلك؟ بل رموا الشيخ بالميل إلى القطبية والسرورية...الخ والله المستعان
كاشفهم
23-Nov-2003, 11:37 AM
للرفع لعل هولاء القوم يعوون ويعودون الى الرشد .
vBulletin v3.8.3, Copyright ©2000-2012,, kenzo