المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل أنت حلوة؟


تميم نجد
14-Sep-2006, 06:31 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
أنت حلوة!

أنا متأكد من هذا !

لكن الذي لست متأكداً منه خمسة أشياء :

الشيء الأول:

لست متأكداً هل أنت سعيدة بحلاوتك وجمالك أم لا؟!

أتدرين لماذا؟

لأن الجمال الباهر، والحسن الفائق ليس دليلاً على السعادة والرضا النفسي بكل حال.
فهذه فتاة جميلة مضيئة كالقمر، لكنها قلقة متوترة، بسبب حبيبات صغيرات من حبوب الشباب على وجنتيها، أرقتها وأقلقتها، وأفسدت الاستمتاع بجمالها، وتلك فتاة أخرى إذا أردت أن تجاملها قلت أنها دميمة!، ومع ذلك فهي بنت فرحة ضاحكة مرحة، فجعلت جمال النفس وخفة الظل التي وهبها الله، مقابلاً للدمامة في المنظر، فذاقت الدميمة من السعادة والرضا النفسي، مالم تذقه الجميلة! .

الشيء الثاني:

لست متأكداً هل أنت ممن تشغل نفسها بالمقارنة بينها وبين غيرها من الفتيات، (هذه أجمل مني!)
(وأنا أجمل من هذه ) .

فإذا كنت كذلك فإني أدعوك أن تتركي هذه "المقارنة الغبية" وذلك لسبب واضح بسيط وهو أن كل فتاة هي أجمل من بعض الفتيات، كما أن هناك من هو أجمل منها، وهذه قسمة ربانية، فلا الجميلة جلبت لنفسها الجمال، ولا من هي دون ذلك جعلت نفسها كذلك، والفتاة المتزنة تدرك أن عليها أن تتجمل في حدود ما أعطاها الله عز وجل، وتذكري أن الحياة لا تستقيم بأن تكون كل نساء الدنيا في غاية الجمال، كما أنها لا تستقيم أن يكون كل الناس أغنياء، وهكذا.

الشيء الثالث:

لست متأكداً هل أنت ممن تشغل نفسها بمراقبة لون بشرتها، أو حجم ثدييها، أو سعة فمها، أو شكل أسنانها.

فما لم يكن ثمة مشكلة في العمل وكفاءته، فلا تكترثي له، لأنه جزء من اختلاف النساء فيما بينهن، وهذا الأمر لا ضابط له البتة ، فكم من فتاة جاءت للعيادة تبكي وتنوح بسبب أنفها الكبير جداً، الذي يكاد يحجب عنها ضوء الشمس، كما تقول، إذا نظرت فإذا الأنف كبقية أنوف بني آدم، ليس كحبة عنبة طبعاً، لكنه أيضاً ليس كخرطوم الفيل!.

وهذه المشكلة تتكرر كثيراً في عيادات التجميل، إلى درجة جراحي التجميل الغربيين، ترك تخصصه واشتغل بالطب النفسي، وكتب في هذه نظرية نفسية مشهورة مؤداها أن الإنسان هو الذي يرسم الصورة التي يراها لنفسه، فإذا أوحت الفتاة إلى نفسها أنها ناجحة مثلاً أو أنها دميمة أو أن شفتاها كبيرتان كطرف قرص البيتزا، فإنها تقتنع بذلك حقاً، وتعتقد أنه من الصواب والحقيقة التي لا مفر منها، مع أن الأمر في الواقع ليس كذلك!.

ثم إني أضيف أمراً آخر: إذ لا تجد الفتاة من نفسها ما تكره، إلا وجدت فيها ما تحب، ولابد!..
ومعنى هذا أن الإنسان كل مركب من مجموعة أشياء، وليس هو جزء واحد فقط، ولهذا فإن الفتاة إذا وجدت في جمالها وتقاسيم جسدها شيئاً تكرهه، فلتبحث عما يعجبها من نفسها ولابد واحدة، إما نفساً مرحة ضاحكة، أو روحاً أريحية باذلة معطاءة، أو ذكاء وقاداً أو كفاية مالية، أو أسرة مستقرة، أو.. أو في أشياء كثيرة لا حصر لها..

وأضيف أمراً آخر أيضاً: إذا ضاقت بالفتاة نفسها، بسبب ما تكره وجوده في جسمها فلتذكر نفسها إنه لم يكن لها يد في إحداثة أصلاً، ثم هو شيء غير قابل للتغيير فلماذا تشغلين بالك به؟ والحكمة تقتضي أن نشغل أنفسنا فيما نقدر على تغييره، لا فيما سبق به القدر وجفت عليه الأقلام.

الشيء الرابع:

لست متأكداً هل أنت ممن يدرك أن لكل مناسبة ما يليق بها من الزينة والجمال،

إذ ليس من المعقول أن تقضي الفتاة زمناً طويلاً في التزين والتجمل، في كل مرة تذهب فيها إلى المدرسة أو لزيارة صديقة أو للسوق. إذ لكل مناسبة ما يناسبها من اللباس ومن الوقت الذي ينفق في تجهيزه.
إن من خصائص الأنوثة الملازمة للبنت الاهتمام بمظهرها، وهندامها، ولباسها وشعرها ومشيتها، وهذا الاهتمام لا تعاب به الفتاة بل هو من كمال أنوثتها، وليس من حقنا أن نصادر هذه الرغبة منها، لكن الذي يهمنا هو أن يكون هذا الاهتمام بالزينة والجمال داخلاً في دائرة الاتزان ، الذي ندندن حوله دائماً..
إنه أمر جوهري أن تفهم الفتاة قيمة الجمال، فليست قيمة الإنسان في ثوبه وحذائه، هل سمعت فتاة تستمد قيمتها من حذائها الذي تلبسه في رجليها؟

الشيء الخامس:

لست متأكداً هل أنت ممن يدرك أن التجمل والتزين لا يشمل الجلباب، وهو الذي تجعله النساء فوق ملابسهن، ويسمى في بلاد كثيرة بالعباءة، إذ ليس ثمة جلباب جميل وآخر دون ذلك، وليس هناك جلباب للسوق وآخر للمدرسة وثالث للمناسبات، فالحجاب بالجلباب مقصود ستر زينة الملابس وستر زينة الجسم، فإذا كان الجلباب هو زينة في نفسه فقد قيمته وفقد الحكمة من تشريعه، واحتاج هذا الجلباب إلى جلباب آخر فوقه يستر زينته.
إن الحجاب إعلان أن الفتاة أكرم من أن تكون ملتقى أعين الشباب، وأنها لن تكون مصدراً لإثارة غرائزهم، ولن تكون سبباً في هدم بيت لم ير صاحبه في زوجته من الجمال ما رأى في المتبرجة.
وهو تأكيد على أن جمال الفتاة في أنوثتها، والأنوثة تفقد قيمتها إذا كانت مبتذلة، لأنها حينئذٍ تكون عرضاً للجسد الأنثوي خال من كل معنى سام، وما التبرج إلا جزء من العهد الإبليسي الذي قطعه إبليس على نفسه بكشف عورات آدم عليه السلام وذريته، وقد سمعنا وسمعتم عن بعض بلاد أوروبا وفيها أقوام يخرجون للشوارع عراة تماماً، تماماً بدون أية خرقة، ويقولون: أيش فيها!..
وهذا يجر إلى الكلام على ما يمكن تسميته بـ (نفسية الحجاب والتبرج) لكني غير قادر على ذلك الآن فعسى الله أن ييسر لذلك من أمره ما يشاء.

د. خالد الجابر

المحرومه
15-Sep-2006, 02:39 PM
تميم لي عودة للتعليق على الموضوع....

تميم نجد
15-Sep-2006, 06:26 PM
طيب خذي راحتك

nahla
16-Sep-2006, 02:51 AM
شكراً لك اخي الكريم على هذا المشاركة

المحرومه
17-Sep-2006, 08:44 AM
مشكور اخي تميم على هذا النقل الموقف وصدق صراحه الكاتب الدكتور الجابر بكل ما خطته قلمه,
بصراحه انا من وجهة نظري البنت لو كان عندها عيب تراه فيها فلا دايعي اني اركز واصب كل اهتمامي على تغيير هذا العيب مهما حصل, لا بأس بالمحاوله مره وثنتين وثلاثه لكن ليس لحد الادمان الكلي لتغيير هذا العيب, فما خلقنا الله بهذا الشكل الا لحكمة منا قد لا نعيها بعضنا... ولكن أفضل ان انضر إلى الجمال الآخر الموجود في الشخص... وبعد ما ننسى أن نشكر الله عليه... والحمد لله على ما خلقنا الله عليه من جمال رائع أو عيب فاضح....


شكراً لك أخي تميم نجد[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

منصور
17-Sep-2006, 02:16 PM
الله يعطيك العافية يا بو عبدالله وجمال المراءة بحشمتها واخلاقها ودينها ورأفتها بزوجها وعيالها واقاربه

تحياتي

بنت غامد
18-Sep-2006, 08:03 PM
موضوع رووووووعة تميم

شكرا لك فالجمال جمال الروح والطيبة وحسن التعامل مع الأخرين

من وجهة نظري أنا ان المرأة جميلة

قد تختلف درجة الجمال من امرأة لأخرى وقد تتميز المرأة في شي تختلف عن غيرها

تسلم تميم نجد

تميم نجد
18-Sep-2006, 10:18 PM
نهله وانتي بعد شكرا لك على مرورك

تميم نجد
18-Sep-2006, 10:19 PM
المحرومه شكرا لك على مرورك والتعقيب

تميم نجد
18-Sep-2006, 10:20 PM
تحياتي لك اخوي منصور وتسلم على مرورك

تميم نجد
18-Sep-2006, 10:21 PM
بنت غامد لاعدمتك يسلمك ربي على مرورك والتعقيب