المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار منقوله من جريدة الجزيره اليوم الجمعه


سطام بن فهيد
14-Nov-2003, 10:41 PM
الشيخ الشيباني: ثقتنا كبيرة في ولاة الأمر لتقديم الإرهابيين ليد العدالة

* الرياض - سعود الشيباني:
استنكر أمير الفوج الثامن بالحرس الوطني وشيخ شمل «الشيابيين» الشيخ سلطان بن ماجد الشيباني قائلاً ما قامت به الفئة المارقة من قتل 17 شخصاً وإصابة 122 آخرين في مجمع المحيا بالعاصمة الرياض لهو عمل إجرامي ..... التفاصيل»

* الرياض - سعود الشيباني:
استنكر أمير الفوج الثامن بالحرس الوطني وشيخ شمل «الشيابيين» الشيخ سلطان بن ماجد الشيباني قائلاً ما قامت به الفئة المارقة من قتل 17 شخصاً وإصابة 122 آخرين في مجمع المحيا بالعاصمة الرياض لهو عمل إجرامي ولا يمت للإسلام والمسلمين بصلة.
وقال الشيخ الشيباني أن هذه الأعمال دخيلة على مجتمعنا الذي عرف عنه الكرم والشهامة وحب الخير للجميع مستمدين ذلك من ولاة أمرنا - حفظهم الله - مشيراً إلى أن يد العدالة سوف تطال هذه الفئة التي عملت أسوأ الأعمال في أفضل أيام السنة لاسيما شهر رمضان شهر الرحمة والغفران.
وأضاف الشيخ الشيباني قائلاً ان ثقتنا كبيرة في صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ورجال الأمن لملاحقة وضبط فلول الإرهابيين وتقديمهم ليد العدالة وتنفيذ أحكام الله فيهم وفي من غرر بهم حتى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه الإقدام على أعمال مشينة شعارها الهدم أكثر من أن تبني حيث أن هؤلاء عرف عنهم الهدم وسفك الدماء البرية ولا يفرقون بين المسلمين وغيرهم




مجلس الوزراء البحريني يشجب العمل الإرهابي ويؤكد وقوف البحرين الكامل مع المملكة

* البحرين - جمال الياقوت:
أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة شجب مجلس الوزراء البحريني وإدانته للهجوم الإرهابي الغاشم الذي تعرض له مجمع المحيا السكني في حي الهجرة غرب الرياض والذي ..... التفاصيل»


* البحرين - جمال الياقوت:
أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة شجب مجلس الوزراء البحريني وإدانته للهجوم الإرهابي الغاشم الذي تعرض له مجمع المحيا السكني في حي الهجرة غرب الرياض والذي أدى إلى مقتل 17 شخصاً من الرعايا العرب وإصابة 122 آخرين. جاء ذلك في تصريح خاص ل «الجزيرة» عبر فيه سمو رئيس الوزراء بالبحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله خلال ترؤسه الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء البحريني عبر عن استنكار المجلس لهذه الأعمال الآثمة التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وكافة الشرائع السماوية والقيم الأخلاقية والإنسانية
وجدد صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة وقوف مملكة البحرين الكامل مع كافة الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية من أجل ضمان أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومكتسباتها.



حركة الجهاد الفلسطينية تدين اعتداء المحيا

دانت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين أمس الخميس الاعتداء الذي استهدف مجمع المحيا السكني في الرياض معتبرة انه «جريمة سوداء» تخدم أعداء الاسلام لإيجاد مبررات لضربه.
وقالت حركة الجهاد الاسلامي في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه «ندين بأشد عبارات الإدانة الجريمة السوداء المتمثلة بالتفجيرات التي وقعت في مجمع المحيا السكني بمدينة الرياض والتي ذهب ضحيتها أناس أبرياء».
وأكدت ان «هذه الأعمال المشبوهة لا تخدم الاّ أعداء الاسلام وتهدف إلى إيجاد المبررات الاخلاقية لضربه وتشويه الإسلام ودعاته الحقيقيين».
وحذرت الجهاد الاسلامي «من مخططات هدفها الاساءة للإسلام وإشغال الشعوب العربية والاسلامية عن واجبها في معركتها الحقيقية في فلسطين وما يرتكبه العدو الصهيوني من جرائم ومذابح وأعمال لا أخلاقية ولاإنسانية».


استنكروا جرائم الإرهابيين.. المسؤولون بالرس ل « »:
يجب أن نقف خلف القيادة الرشيدة للقضاء على هذه الشرذمة

* الرس - منصور الصائغ:
عبر عدد من المسئولين في محافظة الرس عن استنكارهم وشجبهم للجريمة التي وقعت في مجمع المحيا السكني في الرياض والذي أودى بحياة الكثير من الأبرياء كباراً وصغاراً. ورفض مواطنو الرس بشدة هذا العمل الذي قام به المجرمون بحق الدين الإسلامي الذي هو دين السلام والأمن والاستقرار وقالوا بأنهم يقفون صفاً واحداً أمام هذه الأفكار الهدامة سائلين المولى عز وجل أن يحفظ لهذه الدولة أمنها واستقرارها وأن يعين رجال الأمن على ضبط الأمن وكف ايدي العابثين تطبيقا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.بداية تحدث محافظ محافظة الرس الأستاذ منصور العساف الذي عبر عن استنكاره للجريمة التي حصلت في مدينة الرياض في المجمع السكني وقال: لاشك أن هذا العمل لايمت للإسلام بأي حكم من الأحكام بل هو عمل إجرامي وإرهابي لا يقره الدين الإسلامي وكافة الأديان والذي استهدف قتل وإصابة العديد من الأبرياء وترويع الآمنين وخاصة الأطفال الذين فقدوا في الحادث الإجرامي ونحن نعيش في هذا الشهر الكريم الذي تصفى فيه القلوب وتضاعف فيه الحسنات. وأضاف أن هذا العمل بعيد كل البعد عن الدين الإسلامي والقيم الإنسانية ويعتبر قتلاً للنفس التي حرم الله قتلها بغير حق.. وهذه الأحداث الإجرامية تلحق بالأذى والضرر بالدين الإسلامي وتشوه صورته في الخارج وهو دين المحبة والمودة والأخوة.
سائلين المولى عز وجل أن يحفظ لنا قادة هذه البلاد وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني.
أمن ورضا
ويقول سعادة وكيل محافظ محافظة الرس الأستاذ/ خالد منصور العساف إن ما حدث في الأسبوع الماضي من الأعمال الشاذة في مجتمعنا الإسلامي الذي يرفض هذه الأعمال الإجرامية وهو غريب على المجتمع السعودي الذي يعيش طوال السنوات الماضية ومنذ عهد الموحد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في أمن ورخاء وما حصل في المجمع السكني بالرياض عمل إجرامي وإرهابي خاصة وأنه في ليلة من ليالي رمضان المبارك الذي تعيش فيه بلادنا أجواء روحانية ولكن للأسف الشديد أن يحصل مثل هذا العمل والذي راح ضحيته الكثير من الأبرياء المدنيين من إخواننا المسلمين وخاصة الأطفال. وهذه الأفعال لا يقرها أي مجتمع من المجتمعات ولا الدين الإسلامي والحمد لله بلادنا منذ أن وحدها الملك عبدالعزيز يرحمه الله وهي تنعم بالأمن والاستقرار ورغد العيش لتخرج لنا فئة ضالة وتعمل هذه الأعمال الإجرامية التي هي بحق ليست في صالح الأمة الإسلامية والمواطن السعودي الذي يحمل عقيدة اسلامية راسخة لا يقر مثل هذه العمال. وقادتنا ولله الحمد يحكمون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإقامة العدل بين الناس. ولا شك أن ما حصل من تفجيرات في مدينة الرياض الأسبوع الماضي أو منذ العام الماضي ليس من الإسلام في شيء وهؤلاء الذين يدعون أنهم منتسبون للإسلام قد كشف الله زيفهم ونواياهم حتى قاموا بتنفيذ هذه الأعمال أيضاً في مكة المكرمة أطهر بقعة في العالم وبلادنا ولله الحمد بعيدة كل البعد عن هذه الأفكار الهدامة وولاة الأمر وفروا ولله الحمد كافة الإمكانات على ضوء الشريعة الإسلامية سائلين المولى عز وجل النصر للأمة الإسلامية وأن يدحر الله كيد كل عدو للإسلام والمسلمين وأن يدوم الأمن والاستقرار في هذه البلاد المباركة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني وأن يحفظ الله الشعب السعودي من كل مكروه.
حرمة الشهر
كما قال سعادة مدير التربية والتعليم بمحافظة الرس الأستاذ/ محمد بن صالح الغفيلي: هذه الفئة الضالة لم تراع حرمة هذا الشهر الكريم شهر الخير والبركة والإحسان الذي أنزل فيه القرآن. ما قاموا به عمل إجرامي كبير في قتلهم الأبرياء من إخوة لنا مسلمين وسفك دمائهم إن العقل لا يصدق بما قام به هؤلاء والذين يدعون أنهم مسلمون والإسلام بعيد عن هذه التصرفات وكل الأديان تنكر مثل هذه الأعمال حيث إن هذه الفئة الضالة مغرر بها وبلادنا ولله الحمد تقوم على الشريعة الإسلامية وتطبق ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقادة هذا الوطن يبذلون جهودهم ومساعيهم لتوفير كافة الخدمات وعلينا أن نقف جميعاً يداً واحدة ضد هؤلاء وكلنا رجال أمن. ونسأل المولى عز وجل أن يديم لهذه البلاد استقرارها وأمنها وأن يحفظ قادتها وشعبها انه سميع مجيب الدعوات.
أمن ورخاء
ويقول مدير المعهد العلمي الشيخ/ محمد بن سكيت النويصر: رغم كل المتغيرات التي سادت العالم ورغم كل الفتن التي تظهر بين الحين والآخر، فقد حرص ولاة الأمر - أعانهم الله- على إقامة شرع الله بين الرعية والمقيمين وتحقق ذلك بفضل الله. وكان لحسن النية ونيل الهدف وسلامة المقصد العامل المهم في تحقيق الأمن لأبناء هذا الوطن والمقيمين فيه بعد الاتكال على الله والضرب بيد من حديد على يد من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن وترويع الآمنين فيه. وما حدث في ليلة من ليالي رمضان في مدينة الرياض في المجمع السكني ما هو إلا عمل إجرامي جبان بحق المدنيين الذين لا ذنب لهم ولا شك أن ما قام به هؤلاء القتلة عمل لا يقره الدين الاسلامي وما يقوم به رجال الأمن -وفقهم الله- من القبض على المعتدين وكشف المكائد والدسائس التي تظهر لنا بين الحين والآخر والتي يقصد بها مدبرها الإساءة وإن ما يتحقق من جهود بفضل الله ثم بوجود النية الصادقة والمتابعة من القيادة الرشيدة -حفظها الله- والرغبة الأكيدة في الاستقرار ونشر الأمن بين أبناء الأمة لتستمر عملية النمو وتسير القافلة لتحقيق المزيد من العطاءات في كل الحالات.
وهنا أود أن أشيد بتلك الجهود التي يبذلها رجال الأمن -أعانهم الله - وأدعو كل مواطن ليكون رجل أمن يده في يد رجال الأمن ويبذل قصارى جهده كل حسب استطاعته في الحفاظ على أمن بلاد الحرمين حفظ الله بلادنا ووفق ولاة أمرها لما يحبه ويرضاه.
ولا شك أن الأمن كلمة لها معاني وهي مطلب ضروري لحياة البشر وكل بلاد الدنيا تحتاج إلى الأمن لذا يحرص القادة في كل بلد لتأمينه لأبناء الشعب ويبذلون في ذلك الجهد والمال وخاصة في بلاد الحرمين التي ولله الحمد تطبق الشريعة الإسلامية.
الإسلام يحارب هذه الأعمال
أما رجل الأعمال المعروف الوجيه الشيخ صالح بن مطلق الحناكي فقد قال: إن ديننا الإسلامي يحرم هذه الأعمال الإجرامية وينهى عن قتل النفس. هؤلاء الإرهابيون قتلوا وروعوا الآمنين من الإخوة المسلمين في حي سكني آمن وفي ليلة مباركة من ليالي رمضان فاجأوا الجميع بالقنابل والمتفجرات دون أي سبب ومات فيها كثير من الصغار والكبار وأصيب عدد من الآمنين وهذا العمل جرم كبير لا يرضى به الإسلام، والدولة ولله الحمد تقف ضد هذه التصرفات بل وفرت كافة وسائل الراحة للمواطن والمقيم ونحن نعيش بأمن منذ عهد موحد الجزيرة الملك عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله حتى ظهر علينا في الفترة الأخيرة ومن أشخاص شواذ مثل هذه التصرفات التي لا تمت للإسلام بشيء بل هي ضد الشريعة الإسلامية وعلينا أن نقف جميعاً لدحر هؤلاء الفسقة، ونسأل الله أن يحفظ بلادنا وقادتنا من كل سوء إنه سميع مجيب الدعوات.
عمل إجرامي خطير
ويقول مدير مستشفى الرس العام الأستاذ/ عبدالرحمن موسى الطاسان لابد أن نقف صفاً واحداً لدحر هؤلاء الطغاة القتلة فهم فئة ضالة شاذة لا تمت للإسلام بأي صلة وهؤلاء القتلة لا يدخلون باسم الإسلام بل نعتبرهم أعداء للإسلام حيث غرر بهم الحاقدون لزعزعة أمن واستقرار هذا البلد الطاهر وعلى الآباء الحرص على أبنائهم حتى لاتهوي بهم أقدامهم ويصيرون في مصيدة هؤلاء الجبناء بل عليهم وعلينا جميعاً أن نكون رجال أمن جميعاً لحماية هذا البلد حيث المقدسات الإسلامية. والحمد لله فالشريعة الإسلامية تطبق بهذا البلد نسأل الله أن يدحر أعداء الإسلام ورد كيدهم في نحورهم وأن يحفظ قادة هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني والشعب السعودي.
التفاف بالقيادة
ويقول مدير مكتب رعاية الشباب بمحافظة الرس الأستاذ/ إبراهيم محمد الونين: المواطن السعودي محسود على هذه النعمة وخاصة نعمة الأمن والأمان كذلك التفاف المواطن حول قيادته الرشيدة وإن الأعمال الإرهابية التي حدثت ومنها التفجيرات في مجمع المحيا السكني بالرياض حيث ان المواطن السعودي ينبذ هذه الأعمال وولاة الأمر يقفون ضدها بكل حزم كما وصف صاحب السمو الملكي الأمير نايف وزير الداخلية وفي كل المناسبات بأن المواطن هو رجل الأمن وهذا دليل على إخلاص أبناء هذا الوطن الذين يجب أن يقفوا يداً واحدة ضد هذه التصرفات وكما نشيد بجهود رجال الأمن الذين أحبطوا الكثير من العمليات التي يقصد بها الإرهابيون الإسلام والمسلمين حيث قاموا بكشف الكثير من المتفجرات والأسلحة وبمشيئة الله ستبقى هذه البلاد شامخة قوية ضد أعداء الإسلام.
تصرفات إجرامية
كما يقول المشرف على تلفزيون محافظة الرس المهندس/ حمد بن إبراهيم السكيتي أن الإسلام يرفض مثل هذه التصرفات والأعمال الإجرامية والتي آخرها ما تم في مجمع المحيا السكني بالرياض والذي قتل فيه الأبرياء من الصغار والأطفال والكبار وكان فاجعة كبيرة لأبناء هذا الوطن الذي لم يتعود مثل هذه التصرفات حيث يعيش أهله بأمن واستقرار في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني وقد وضحت وسائل الإعلام الأعمال البشعة التي ارتكبها هؤلاء الإرهابيون في مجتمع مسلم وفي ليلة مباركة من ليالي رمضان ولم يراعو حرمتها. وما قاموا به عمل شنيع لايرضاه الدين الإسلامي بل كل الأديان وعلينا أن نقف ضد هؤلاء ونكون رجال أمن جميعاً لخدمة هذا الوطن الغالي بقيادته الرشيدة حفظها الله.

سطام بن فهيد
14-Nov-2003, 10:43 PM
استنكر التفجيرات .. السفير الألماني:
من يُقدِم على هذه الأعمال هم فئة قليلة ومن الخطأ التعميم

* الرياض - فهد المالكي:
استنكر السفير الالماني في المملكة د. جيرهارد شرمبقر والدكتور صالح بن سليمان الوهيبي الامين العام للندوة العالمية للشباب الاسلامي التفجيرات الارهابية الاخيرة التي حدثت غرب الرياض وابديا اسفهما الشديد لما حدث ولوقوع ضحايا ابرباء وقال السفير الالماني: اننا ندرك ان من يعمل هذه الاعمال هم فئة قليلة من الناس ومن الخطأ التعميم، وقال جئت لبناء علاقات متينة بين بلدي وبلدكم، وانا مهتم ان تشمل هذه العلاقة جميع الفعاليات الاجتماعية في السعودية ومنها الندوة العالمية للشباب الاسلامي، ولذلك جئت لأتعرف عليها عن قرب، وقد سررت جدا لدعوتي في حفل الافطار الاخير الذي نظمتموه وانا اقدر هذا الشعور منكم وخلال اللقاء شرح الدكتور الوهيبي لسعادة السفير الاهداف التي قامت عليها الندوة وطبيعة الدور الذي تقوم به، مؤكدا انها مؤسسة عالمية تعنى بالشباب وتتعاون مع كل الناس، واوضح الدكتور الوهيبي لضيفه ان الندوة تسعى لتطوير علاقتها مع الآخرين لانها تتفهم الثقافات المختلفة، وترى ان القطاع الدبلوماسي والقطاع الخيري يجب ان تتعزز بينهما العلاقات بالنظر لطبيعة عمل المؤسسات الخيرية الدولية والتقاطعات المشتركة مع العمل الدبلوماسي في هذا المضمار. وعن الدور الذي تقوم به الندوة في مقاومة الغلو اوضح الدكتور الوهيبي لسعادة السفير الالماني ان الندوة تقاوم الغلو بتربية الشباب على الوسطية واحترام الرأي المخالف واعتماد الحوار اسلوبا في الحياة، وهي ترى ان العنف لا يقاوم بالعنف فقط، فهذه هي إحدى وسائل مقاومته ولكن الحوار هو الحل الانجع لمثل هذه المشاكل ولو اخذ ذلك وقتا طويلا، ورأى الدكتور الوهيبي ان المتطرفين لا يرون العالم الا من زاوية واحدة، ويحكمون على من حولهم بناء على هذا المنظور الضيق.وتطرق السفير إلى اوجه التعاون بين الطرفين وقال ان هناك ميدانا جيدا يمكن البدء فيه عبر اقامة اللقاءات الحوارية وتنظيم المحاضرات الثقافية والمعارض الاعلامية.


لسان مجتمعنا:
اللهم إنا نبرأ إليك

قال تعالى {إنَّمّا جّزّاءٍ الّذٌينّ يٍحّارٌبٍونّ اللَّهّ وّرّسٍولّهٍ وّيّسًعّوًنّ فٌي الأّّرًضٌ فّسّادْا أّن يٍقّتَّلٍوا أّوً يٍصّلَّبٍوا أّوً تٍقّطَّعّ أّيًدٌيهٌمً وّأّرًجٍلٍهٍم مٌَنً خٌلافُ أّوً يٍنفّوًا مٌنّ الأّرًضٌ ذّلٌكّ لّهٍمً خٌزًيِ فٌي الدٍَنًيّا وّلّهٍمً فٌي الآخٌرّةٌ عّذّابِ عّظٌيمِ}
هل من فساد في الأرض أكبر من محاربة الله ورسوله؟!
هل من فساد في الأرض أعظم من قتل الأبرياء؟!
هل من فساد في الأرض أحزن من قتل الأطفال الأطهار؟!
هل من فساد في الأرض آلم من قتل الأمهات الغافلات؟!
هل من فساد في الأرض أغبى من تشويه صورة المسلمين؟!
هذا الافساد كله قد اجتمع في هذا العمل المشين.
وأين؟ في بلد اشتهر أهله بالخير وحب الناس!!
في بلد يدين بدين الرحمة دين الخير والتكافل دين ينبذ كل أنواع الإساءة للمسلم حتى الغيبة وهي مجرد كلام شدد على حرمتها فكيف بسفك دم الأبرياء؟!
دين عظم دم المسلم بل وجعله أعظم حرمة عند الله من حرمة البيت الحرام!!
العقل واللسان والقلم حائرون ويتساءلون:
ماذا يريد هؤلاء؟؟
من يقف وراءهم؟؟
وليس لنا إلا أن نرفع أكف الدعاء:
اللهم أفضحهم واكشف سترهم.
اللهم رد كيدهم في نحرهم.
ولنُسمع العالم لسان مجتمعنا: اللهم إنا نبرأ إليك مما فعل هؤلاء.


فهد بن عبدالعزيز التركي
مدير معهد الأئمة والخطباء

سطام بن فهيد
14-Nov-2003, 10:44 PM
لهذه الأسباب انحرف الجناة فأساءوا للدين والوطن
د. خالد بن عبد الله بن دهيش (*)

ان ما ظهر في الآونة الأخيرة من دعاة الفتنة الذين ولوا وجوههم شطر كل ناعق وأخذوا عنهم كل انحراف عقدي وضلال فكري، وما نتج عنه من أعمال اجرامية وتفجيرات خطيرة تسببت في ازهاق نفوس مسلمة أو حتى غير مسلمة من الأنفس المعاهدة والذمية بدون وجه حق. انها اتجاهات اجرامية خطيرة لا يمكن قبولها بل يجب علاجها العلاج الذي يقضي على شأفتها. وما كان لهذه الفئة ان تزل عن الجادة وتتجاوز صراط الله المستقيم لو أخذت توجيهاتها عن علمائنا العدول وعن دعاتنا العاملين المعروفين بالعلم والفقه في الدين. ونحن بادئ ذي بدء لا نستعجل النتائج فالموضوع بين يدي الجهات المختصة وفي اطار العدالة وسيأخذ الأمر بإذن الله مجراه وسيعرف الجناة المجرمون في اقرب وقت ممكن جزاءهم باذن الله وسينالون ما تقضي به الشريعة السمحة.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يلجأ اولئك الجناة إلى هذه الأعمال الاجرامية والتصرفات الطائشة؟ لا شك أن وراء ذلك أسباب شتى ممن قام بها ويمكننا اجمالها فيما يلي:
1- كفران النعمة فالذين يعيشون النعم وهم آمنون في محيطهم ويأبون الا الفتن والاضطرابات بين الناس واذى غيرهم، لاشك أنهم مختلون عقلياً وضالون فكرياً وبضاعتهم من العلم مزجاة.
2 الجهل باحكام ديننا الحنيف التي ترفض الظلم والاذى وترويع الآمنين ومن ذلك.
أ- تحريم الظلم، يقول الباري عز وجل في الحديث القدسي «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا » رواه مسلم ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم «واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب» رواه الشيخان.
ب- تحريم الأذى يقول تعالى: {وّالَّذٌينّ يٍؤًذٍونّ المٍؤًمٌنٌينّ وّالًمٍؤًمٌنّاتٌ بٌغّيًرٌ مّا اكًتّسّبٍوا فّقّدٌ احًتّمّلٍوا بٍهًتّانْا وّإثًمْا مٍَبٌينْا}.
ج- تحريم ترويع المسلم أو نيله بمكروه، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً) رواه الامام أحمد بسند صحيح، ويقول أيضاً «لا يحل لمسلم أن يشير إلى أخيه بنظرة تؤذيه» رواه الامام أحمد، فكيف ممتلكاته وايذائه وقتله بدون وجه حق.
3- جهل مكانة الذميين في الاسلام فحينما يعطى غير المسلم من أهل الكتاب امانا من ولي الأمر فان له حرمة لا يصح معها ايذاؤه أو اصابته بأدنى سوء في ماله وعرضه وروحه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «من آذى ذمياً فانا خصمه يوم القيامة». وحرم الرسول صلى الله عليه وسلم قتل المعاهدين فقال «من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة» رواه البخاري، فأين اولئك المفترون والمجترئون على أحكام الله ورسوله من تلك الأحكام ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.
*116*} فكيف تقترف تلك الجرائم التي تؤذي المسلمين وتروعهم وتهدم ممتلكاتهم وتؤذي المعاهدين وتغتال المستأمنين.
لا شك بأنها ليس لها مسوغ مقبول ولا مبرر سوى الجهل والجهل وحده فضلاً عما في ذلك من الحرابة لأمة المسلمين وهذا جزاؤه معلوم من الدين وباجماع المسلمين لقول الله تعالى: {إنَّمّا جّزّاءٍ الّذٌينّ يٍحّارٌبٍونّ اللَّهّ وّرّسٍولّهٍ وّيّسًعّوًنّ فٌي الأّّرًضٌ فّسّادْا أّن يٍقّتَّلٍوا أّوً يٍصّلَّبٍوا أّوً تٍقّطَّعّ أّيًدٌيهٌمً وّأّرًجٍلٍهٍم مٌَنً خٌلافُ أّوً يٍنفّوًا مٌنّ الأّرًضٌ ذّلٌكّ لّهٍمً خٌزًيِ فٌي الدٍَنًيّا وّلّهٍمً فٌي الآخٌرّةٌ عّذّابِ عّظٌيمِ} وهذا أيضاً نوع من البغي والعدوان يجب مقاومته بكل عنف حتى لا يشق عصى الطاعة نفر لا يؤبه لهم. وهذا ما أوضحه الحديث الشريف يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «من جاءكم وأمركم على امام واحد يريد تفريق شأنكم فاقتلوه كائنا من كان» أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.فضلاً عن جهلهم لما قرره الشرع المطهر من حق الطاعة لولاة الأمر بعد طاعة الله ورسوله {يّا أّيٍَهّا الّذٌينّ آمّنٍوا أّطٌيعٍوا اللَّهّ وّأّطٌيعٍوا الرَّسٍولّ وّأٍوًلٌي الأّمًرٌ مٌنكٍمً فّإن تّنّازّعًتٍمً فٌي شّيًءُ فّرٍدٍَوهٍ إلّى اللَّهٌ وّالرَّسٍولٌ إن كٍنتٍمً تٍؤًمٌنٍونّ بٌاللَّهٌ وّالًيّوًمٌ الآخٌرٌ ذّلٌكّ خّيًرِ وّأّحًسّنٍ تّأًوٌيلاْ} وجاءت الأحاديث في هذا الباب كثيرة تؤكد هذا المعنى وتوضحه بأجلى بيان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطيع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقط عصاني».
اننا على ثقة كبيرة بمكانة بلادنا وحكمة قيادتنا واستتباب الأمن في أرجائها وحنكة رجال الأمن في أداء مهامهم المؤتمنون عليها ومقدرتهم على معالجة هذه الاتجاهات بحكمة في اقرب فرصة ان شاء الله، ولا شك أن موقف دولتنا من هذه الأفعال المخالفة للشرع والنظام والقيم واخلاق مواطني هذه البلاد المباركة هو موقف حاسم يرفض هذه التصرفات الرعناء التي لا تمت لقيمنا واخلاقنا بأي صلة بل وتخالف مبادئ ديننا الحنيف وستقوم بدورها في وقف هذه المهازل الغريبة على قيمنا ومجتمعنا ولن تسمح لهؤلاء الجناة بتصرفاتهم، كما جاء ذلك في كلمة خادم الحرمين في مجلس الوزراء الموقر في 8/9/1424هـ الذي أكد على أن الدولة ستؤدب كل من يحاول تعكير أمن بلادنا واستقرارها ويتضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه الخبيثة فعل شيء من ذلك. ونحن على يقين بمقدرة دولتنا على ايقاف هذه التصرفات الخرقاء بكل السبل التي تكفل بإذن الله ازالة الشبهات التي يدعيها تلك الشلة المنحرفة وستتلاشى شبهاتهم بإذن الله إن ارادوا الحق وان أرادوا الفوضى والخراب بأن الحل الحاسم سيضع الامور في نصابها ولا يصح إلا الصحيح.
والله أسأل في هذا الشهر الكريم أن يديم لهذه البلاد المباركة عزها وينصر قادتها على المعتدين الآثمين انه سميع مجيب الدعاء.


(*) الوكيل للتخطيط والتطوير الاداري
بوزارة التربية والتعليم

سطام بن فهيد
14-Nov-2003, 10:45 PM
رباه.. عليك بهم..!!
عبد الله بن ثاني

صدقت العرب حينما قالت: «جزى الله الشدائد كل خير» إذ أظهرت التفجيرات التي تعرضت لها العاصمة الحبيبة «الرياض» مدى حب الوطن في نفوس مواطنيه الشرفاء كما أنها عرّت هذا الفكر المجرم في حق الأمة وبيّنت بما لا يدع مجالاً للشك خطورته في حق نفسه وحق من حوله لأنه يفكر بطريقة عطّلت كل وسائل التفاوض واستبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير لترسم صوراً شتى من التخلف والاستبداد في الطبائع بشهادة لم تشهدها العصور على مر التاريخ على لسان هذا السيل الجارف من التشويه والمواجهة ونحن في عصر الحريات وحقوق الإنسان المملوء بكل هذا الإحباط والأسئلة المفعمة بالعقوق والثورات والارتزاق وتبقى إجابة واحدة عنها مروعة لما حدث وما يحدث تتناسب في تفاصيلها مع تفاصيل هذا الزمن الحزين الذي أصبح فيه الإنصاف قاصراً لم يعلن فطامه عن الباترياركيه وربما يزيده الغضب والعنف والهمجية نزيفاً لا مثيل له في حين أن الأجمل في الغضب في هذا الزمن الأسوأ أن يكون حضارياً نستطيع من خلاله الإصلاح من غير إساءة وتجريح وثورة على الثوابت الدينية والسياسية لأن غير ذلك قد يجلب خراباً أكبر ودماء بريئة أكثر.
وحين يجري الحديث عن الإصلاح في وطننا العذب، وتتبنى الدولة حفظها الله مبدأ الحوار مع وجهات النظر المختلفة بحرّية وشفافية فإن أول ما ينسى المخالفون هو مبتدأ هذه الجملة الطويلة الممتدة في حق الوطن الذي هو أكبر في نفوس أبنائه من أية وثيقة يتحدد من خلالها مصيره ومصير أبنائه وأسمى من أي حوار تخاض الحروب باسمه، وقودها الأعمى الإنسان والحضارة، ويمارس التشويه لثوابته وقضائه ورجال الأمن فيه من خلال الفضائيات على لسان بعض دعاة الإصلاح الذين نسأل الله أن يخلص نياتهم فيما يطرحون حتى صار الوطن أُمّاً صابرة تستحي من شكوى عقوق أبنائها للغرباء، وهم لا يدركون أن تلك التصريحات على رؤوس الأشهاد تضر الأمة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، وبخاصة ان الوطن مقبل على خصخصة المشروعات الكبيرة وهذا لا ينجح إلا بتوفير أرض آمنة لرأس المال الأجنبي. لقد انقلبت المعادلة رأساً على عقب عندما يقدم الوطن المجروح تنازلاته ويحاور خفافيش الظلام دون معرفة رؤوسهم ورموزهم وجهتهم دون الحصول على ضمان يوقف هذا الإجرام بحقه، فمن يضمنهم؟ ومن يقنعهم؟ وهل يقوم الحوار والإصلاح على نسف الأركان الثابتة في الأمة؟ وهل وجود بعض الأخطاء مبرر لكل هذا التشويه أمام العالم وإعطاء الآخر المتربص فرصة للنيل من الأمة؟ ولماذا لا يكون الإصلاح نابعاً من الحفاظ على منجزات الوطن ومكتسباته وسمعته العالمية في ظل حوار هادئ ومناصحة لا تُفشي أسرار البيت السعودي للناس وبخاصة أن الدولة جزاها الله خيراً تبنّت هذه المشروعات الوطنية وأعلنتها عن طريق مركز الحوار الوطني والانتخابات البلدية ومجلس الشورى والحرب على الفساد والاستبداد وهدر المال العام وما ذلك إلا ورقة تدل على حسن النية والرحمة والرأفة بأبنائها الذين لا يدركون أن لكل مواجهة مسلحة استحقاقاتها السياسية والاقتصادية والأمنية كما أن لكل هزيمة مديونيتها، فعليهم أن يستغلوا هذه الرحمة ولا يعدموا الخيارات المطروحة للرقي بهذا المجتمع والسمو بأفراده حتى لا يقع الجميع فرصة ذهبية ونادرة للآخر المتربص كي لا يعتصرهم حتى آخر قطرة وحينها لا يجدي الصراخ: نريد وطناً آمناً فقط.
إن المشهد غير قابل للاستيعاب صدقاً بهذه الصورة من الإجرام والتبرير الذي لا يقبل إلا أن يكون حدثاً جللاً ومصيبة لا يفيق المرء من صدمتها الأولى، والأدهى من ذلك أن بعض الدعاة غفر الله لهم يطلقون الصفات الحسنة على مَنْ هم يتربصون بنا شراً من خلال أبواق الفضائيات ومواقع الإنترنت، ويصفونهم بالشيخ والأخ، وينهون عن الحديث فيما يخصهم وينال منهم ويكشف زيفهم وعورتهم للناس ويؤكد انهم مجتهدون ومصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون، وكثيراً ما وقف الأئمة أمام سؤال مهم في حق المبتدعة والخوارج والبغاة: هل يجب ذكر الحسنات مع السيئات لمن وجد عنده مخالفة أم يحذر من أخطائه فقط؟ وهل التحذير من أخطاء أشخاص لهم أسماء مشهورة يؤثرون على الناس بشبههم يعد من الفتنة؟
والجواب أن النبي صلى الله عليه وسلم تركنا وقد أتم الله به الدين وصان به حِمى الشريعة من تأويل ا لجاهلين وانتحال المبطلين، وحث على لزوم السنة والجماعة وحذّر من حبائل الكذب والهوى والابتداع، وتمسك السلف الصالح بهذه الوصية حتى قال الأوزاعي رحمه الله «ندور مع السنة حيث دارت»، وروى البخاري في صحيحه عن حذيفة رضي الله عنه قال: «اتقوا الله يا معشر القراء، وخذوا طريق من قبلكم، فوالله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقاً بعيداً، وان تركتموه يميناً أو شمالاً لقد ضللتم ضلالاً بعيداً».
وروى ابن وضاح والدرامي وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «كيف أنتم إذا ألبستكم فتنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير إذا ترك فيها شيء قيل: تركت السنة، قيل متى ذلك يا أبا عبدالرحمن، قال وذلك إذا ذهب علماؤكم وكثرت جهالكم، وكثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير دين الله».
وبناء عليه تجد أن أهل السنة على مر العصور هم أهل الإيمان لم تتغير أصولهم ولم تتجدد وأهل الإبداع أهل الحيرة والشك والتخبط، كل يوم وهم في شأن وخلاف ينالون من الثوابت بحجج الإصلاح حتى ان الذي يسمعهم يظن أننا فاسدون حداً لا يوصف والعلاج لا يكون إلا بالاستئصال وتسليط الأحزمة الضوئية، ويغمزون في العلماء بحجج واهية وتجاسروا على الفتيا في حين أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتدافعونها قال تعالى: {قٍلً إنَّمّا حّرَّمّ رّبٌَيّ الفّوّاحٌشّ مّا ظّهّرّ مٌنًهّا وّمّا بّطّنّ وّالإثًمّ وّّالًبّغًيّ بٌغّيًرٌ الحّقٌَ وّأّن تٍشًرٌكٍوا بٌاللَّهٌ مّا لّمً يٍنّزٌَلً بٌهٌ سٍلًطّانْا وّأّن تّقٍولٍوا عّلّى اللَّهٌ مّا لا تّعًلّمٍونّ} وقال أيضاً: {وّلا تّقًفٍ مّا لّيًسّ لّكّ بٌهٌ عٌلًمِ إنَّ ?سَّمًعّ وّالًبّصّرّ وّالًفٍؤّادّ كٍلٍَ أٍوًلّئٌكّ كّانّ عّنًهٍ مّسًئٍولاْ}.
وانطلاقاً من ذلك يجب بيان حالهم وتحذير الأمة منهم باتفاق المسلمين حتى قيل للإمام أحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع؟ فقال إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين» وما أجمل قول يوسف بن أسباط الإمام المحدث عندما حذر من الحسن بن صالح، فأنكروا عليه وقالوا هي غيبة فقال لِمَ يا أحمق، أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم وأنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ومن أطراهم كان أضر عليهم، ويؤكد هذا ما روى الإمام مسلم في مقدمة الصحيح أن عبدالرحمن السلمي كان يحذر الشباب والأحداث من الذهاب إلى شقيق الضبي القاص، وروى مسلم أيضا عن عبدالله بن المبارك أنه كان يقوم على رؤوس الأشهاد ويقول: دعوا حديث عمرو بن ثابت فإنه يسب السلف، فما بالك بمن يسب ولاة المسلمين وعلماءهم وقضاتهم ويسمعه العالم بأسره، ولاحظوا أن التحذير من الحسن بن صالح في زمن لا يتجاوز كلامه حياً في مدينة كبغداد وروى أيضاً عن سلام بن أبي مطيع قال بلغ أيوب أني آتي عمراً، يعني ابن عبيد فأقبل عليّ يوماً فقال: «أرأيت رجلاً لا تأمنه على دينه كيف تأمنه على الحديث. قلت الله أكبر، نطق والله بالحكمة والعلم، رجل هو بنفسه على نفسه غير مأمون، كيف آمنه على نفسي، كيف آخذ منه العلم؟ كيف أثني عليه؟ كيف أغرر به العوام والجهال؟
ولما اقتضى المقام بيان الحال اكتفى المصطفى صلى الله عليه وسلم ببيان أسماء من لا ترضى أفعاله وهي ترجع للعادات والطبيعة ولا يتعدى ضررها أكثر من نفسه أو أهل بيته فقد روى الإمام مسلم «أن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد، فكرهته، ثم قال انكحي أسامة فنكحته فجعل الله فيه خيراً كثيراً واغتبطت» والأمر إذا كان يخص أصول الدين وحاجة المجتمع وحفظ الضرورات الخمس فهو أولى وأظهر. قال القرطبي رحمه الله فيما نقله عنه ابن حجر في الفتح 10/452 «في الحديث جواز غيبة المعلن بالفسق أو الفحش أو نحو ذلك من الجور في الحكم والدعاء إلى البدعة مع جواز مداراتهم واتقاء شرهم ما لم يؤد ذلك إلى المداهنة في دين الله».
ونص المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم من حديث عكرمة «ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار» والفئة الباغية هم جيش معاوية رضي الله عنه ومن معه من الصحابة الكرام، ولم يذكر الرسول محاسنهم وفضلهم لأن المقام يقتضي بيان حالهم رضي الله عن الجميع. فما بالك فيمن يدخلون في حديثه صلى الله عليه وسلم المتفق عليه: «يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة» «وفي رواية عند أحمد وغيره كلاب النار ثلاثاً - شر قتلى تحت أديم السماء».
وكان سفيان الثوري يحذر من الحسن بن صالح حتى انه دخل عليه مرة وهو يصلي فقال: نعوذ بالله من خشوع النفاق، ويقف في مطاف الناس ويقول، أيها الناس «احذروا من الحسن بن صالح فإنه يرى السيف على أمة محمد، وكان زائدة بن قدامة الثقفي يجلس إلى اسطوانة المسجد لا يقصد إلا تحذير الناس من الحسن بن صالح حتى انه كان يستتيب من ذهب إليه، وجالسه.
والله من وراء القصد.


(*) الإمارات العربية المتحدة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

سطام بن فهيد
14-Nov-2003, 10:46 PM
استنكر التفجيرات .. السفير الألماني:
من يُقدِم على هذه الأعمال هم فئة قليلة ومن الخطأ التعميم

* الرياض - فهد المالكي:
استنكر السفير الالماني في المملكة د. جيرهارد شرمبقر والدكتور صالح بن سليمان الوهيبي الامين العام للندوة العالمية للشباب الاسلامي التفجيرات الارهابية الاخيرة التي حدثت غرب الرياض وابديا اسفهما الشديد لما حدث ولوقوع ضحايا ابرباء وقال السفير الالماني: اننا ندرك ان من يعمل هذه الاعمال هم فئة قليلة من الناس ومن الخطأ التعميم، وقال جئت لبناء علاقات متينة بين بلدي وبلدكم، وانا مهتم ان تشمل هذه العلاقة جميع الفعاليات الاجتماعية في السعودية ومنها الندوة العالمية للشباب الاسلامي، ولذلك جئت لأتعرف عليها عن قرب، وقد سررت جدا لدعوتي في حفل الافطار الاخير الذي نظمتموه وانا اقدر هذا الشعور منكم وخلال اللقاء شرح الدكتور الوهيبي لسعادة السفير الاهداف التي قامت عليها الندوة وطبيعة الدور الذي تقوم به، مؤكدا انها مؤسسة عالمية تعنى بالشباب وتتعاون مع كل الناس، واوضح الدكتور الوهيبي لضيفه ان الندوة تسعى لتطوير علاقتها مع الآخرين لانها تتفهم الثقافات المختلفة، وترى ان القطاع الدبلوماسي والقطاع الخيري يجب ان تتعزز بينهما العلاقات بالنظر لطبيعة عمل المؤسسات الخيرية الدولية والتقاطعات المشتركة مع العمل الدبلوماسي في هذا المضمار. وعن الدور الذي تقوم به الندوة في مقاومة الغلو اوضح الدكتور الوهيبي لسعادة السفير الالماني ان الندوة تقاوم الغلو بتربية الشباب على الوسطية واحترام الرأي المخالف واعتماد الحوار اسلوبا في الحياة، وهي ترى ان العنف لا يقاوم بالعنف فقط، فهذه هي إحدى وسائل مقاومته ولكن الحوار هو الحل الانجع لمثل هذه المشاكل ولو اخذ ذلك وقتا طويلا، ورأى الدكتور الوهيبي ان المتطرفين لا يرون العالم الا من زاوية واحدة، ويحكمون على من حولهم بناء على هذا المنظور الضيق.وتطرق السفير إلى اوجه التعاون بين الطرفين وقال ان هناك ميدانا جيدا يمكن البدء فيه عبر اقامة اللقاءات الحوارية وتنظيم المحاضرات الثقافية والمعارض الاعلامية.

بهادر22
15-Nov-2003, 05:49 AM
نقل داعم للفكر الوسطي وفقك الله