نفطويه
28-Aug-2003, 11:51 PM
رد : المملكه لن تنهار إقتصادياً .. بعون الله !!
عزيزي الفاضل .. د. قلم جاف ...!!
تنويه :
وضعت هذه المداخله كموضوع مستقل .. نظرا لأهمية الموضوع الذي طرحه الأخ الفاضل .. د. القلم الجاف .. من أجل أن يطلع عليه القراء الكرام .. وليس لسبب آخر .. !!
بدايه .. أرجو أن يتسع صدرك لهذه المداخله .. كما إتسعت صدورنا .. لما ورد في موضوعك ..
موضوعك يا سيدي .. ألهب مشاعرنا .. ومن أجل ( تلطيف ) حرارة النقاش .. كما قال الفاضل ( المرقب العالي ) هنا ..
أقول بارك الله فيك :
قرأت الموضوع أكثر من مره .. وركزت فيه على كلمة ( إنهيار ) .. والحقيقه بدأت أخذ كلامك على علاته ... وذلك بحزم حقائبي .. ونقل أملاكي المنقوله وغير المنقوله ... إلى خارج الوطن ... تحسبا لـ( الإنهيار ) المتوقع .. الذي تفضلت به ... إلا أني تراجعت .. وقلت أعوذ بالله من ( شوشو ) أي الشيطان .. بعدما قارنت بلادنا .. المملكه العربيه السعوديه .. مع : الصومال ومصر وأثيوبيا وإرتيريا وموريتانيا واليمن .. وإسرائيل وأمريكا ... حيث توصلت إلى قناعه ( إقتصاديه ) بأن المملكه لن تنهار بعون الله .. إذا ما قارناها بتلك الدول .. التي دخلت حروب وخرجت منها معافاه .. وبعضها لا زال في حروب مستمره .. وبعضها فقيره في مواردها ( لا زاد ولا ماء ) ...!!
المملكه لن تنهار .. بعون الله .. والكلام هنا هو كلام إقتصادي للأسباب التاليه :
ــ المملكه .. من أكبر إحتياطي لمصادر الطاقه .. وأكبر مصدري البترول ..
ــ من كبار مصدري البتروكيماويات عالميا
ــ مصدر دائم للدخل الوطني .. على مدار العام .. من العملات العالميه .. من الحج والعمره ...
وحتى لا تختلط الأمور .. كلامنا هنا .. لا زال بعيدأ .. عن الزج في ( نظام الحكم ) في هذه المسأله الإقتصاديه .. وسنأتي ( تفنيدا ) لما تفضلت به .. ضمن سياق هذه المداخله ..!!ّ
أقول .. أدام الله بقائك :
عنوانك المثير .. ما هو إلا ( تشتيت ) لعقل القارئ .. حيث وضعت الحاله الإقتصاديه وإنهيار المملكه ( سياسيا ) .. وكأنك ( شاهد ) على هذا الإنهيار .. بينما في العلوم الإقتصاديه .. لا وجود لكلمة ( إنهيار ) الذي تقصده .. والذي يؤدي إلى إنهيار في نظام الحكم القائم ... والأزمات الإقتصاديه في العالم جميعه تعالج .. ويوضع لها برامج إقتصاديه مناسبه .. كما أن أزمات الإقتصاد لها مؤشرات ودلائل .. تبدأ بوقت مبكر .. وليست ( قدريه ) .. بمعنى .. أنها لا تخفى على ذوي الشأن من الإقتصاديين ..
أقول حفظك الله تعالى :
أول من جاب طاري كلمة ( إنهيار ) .. والتي يقابلها كلمة ..
)Collapse )
وهذه الكلمه .. كما أذكر .. قد وردت في دراسه إقتصاديه أمريكيه .. من إحدى بيوتات الدراسات ... برئاسة الدكتور ( ليندن ) .. حيث وضعوا سيناريوهات عديده .. قبل الغزو الأمريكي للعراق ... وما ستفسر عنه الحاله الإقتصاديه بعد الغزو .. للمملكه وسوريا وإيران ... وهذه الدراسه ( المشبوهه ) كان القصد منها المملكه .. ويقف خلفها .. نفس أعضاء الكونجرس .. اللذين إفتروا على المملكه في كثير من الأمور : من المرأه .. إلى إيواء الإرهاب .. ونشروا كلامهم ( الغير علمي ) والذي لا يمت للإقتصاد بصله .. حيث تبيـّن .. ما هو إلا زج للمملكه في إقتصادها ..
وكلمة .. ( كولابس ) لا تستخدم إلا في إنهيار المباني ... ولا وجود لهذه الكلمه في القاموس الإقتصادي من الناحيه العلميه البحته .. وهذا ما يعني .. أن هذه الدراسه تفتقر إلى أبسط علوم الإقتصاد .. ويبدو أن إنهيار( الكولابس ) البرجين في نيويوك في 11 سبتمبر لا زال في ذهن هؤلاء ..
مع التحفظ على كل الأرقام التي ذكرتها .. والتي لم تذكر مصادرها .. وهي متوفره .. ومع هذا نقارعك الحجه بالحجه والكلمه بالكلمه ... حيث أنك .. خلطت الأمور ببعضها البعض .. على القراء .. لكي تـُــحدث بلبله وهي :
تطرقك للدين العام ...
فالدين العام التي تعلنه الدوله ... هو ( دين محلي ) .. لا ( دين خارجي ) .. ومن هنا .. أنت لم توضح هذا للقارئ ... وهذه لا تغيب عن شخص بمقامك .. يعرف الفرق بين الدين المحلي والخارجي ...
وما لم توضحه أنت .. سأوضحه للقارئ الكريم وهو :
الدين المحلي ... هو إقتراض لأجل من مؤسسات وبنوك محليه .. إما بإذونات صرف .. مستحقه في تواريخ محدده .. أو إتفاق بروتوكولي .. وهذا الدين .. أو الإقتراض المحلي .. هو تنشيط للإقتصاد الوطني .. في حد ذاته ... ولا خوف منه .. وكل دول العالم .. عليها ديون .. بما في ذلك أمريكا .. وديون أمريكا هي محليه .. كما هي ديون المملكه ... ولذلك فالمملكه ليس عليها ديون .. للبنك الدولي .. ولا للدول الأخرى ...
وقولك حول ( الريال السعودي ) ...
فهو شهاده .. للسياسه الإقتصاديه لـ( ساما ) مؤسسة النقد العربي السعودي .. فالمراقب لذبذبة الدولار .. والريال .. لا يجد أن الريال متأثرا .. لكي يكون مقلقا .. أسوة بعملات الدول الأخرى .. كالين الياباني مثلا ... فالبنك المركزي الياباني .. دائما ما يضخ في السوق الياباني .. الدولار .. لكي يحافظ على إستقرار .. الين .. ودعمه .. وهذا الإستقرار والمحافظه على سعر الريال .. عدا عن الغطاء للريال .. فهو مستقر .. لأن المملكه .. تبيع بالدولار .. بترولها ومنتوجاتها .. ولا تتأثر كما الغير بالدولار .. لهذا السبب .. حتى ولو إرتفع الدولار أو إنخفض ... فالمملكه في مأمن من تقلبات السوق .. !!
قلت .. وأفترضت .. ومثلت .. بقولك : إن أرادت الحكومه أن تسدد الدين على 5 سنوات .....
هذه .. فرضيه أنت إفترضها لأنك حسبتها على ( 5 سنوات ) وهذا منافي للحقيقه .. فالدين العام لا يحتسب على المده التي حددتها أنت ,, وسأبسط المسأله للقارئ الكريم .. كالتالي :
موظف معاشه الشهري 5 آلاف ريال .. إشترى سياره بالتقسيط .. مقدار القسط الشهري .. 2 ألف ريال .. وقيمة السياره 48 ألف ريال .. وبعد شهرين .. أي بعد أن دفع الموظف قسطين .. أردنا أن نحاسبه ( دفتريا ) .. فيصبح الموظف مديون بـ 46 الف ريال .. 48000 ـــ 4000 ( قيمة مادفعه ) = 44 ألف ريال .. أي أن الموظف مطلوب 44 ألف ريال.. في هذه اللحظه .. وهذا لا ينطبق على الموظف .. لأنه غير مطالب بتسديد المبلغ في شهرين ..
وكذا أنت ( حسبتها ) وهذا غير وارد .. ولا نجد تفسيرا لهذا ( اللغط ) الذي إفترضته .. إلا سبب واحد وهو .. أن تخرج لنا برقم .. تبين فيه أن الحكومه .. مدانه .. ويجب أن تبيع ( أللي فوقها واللي تحتها ) كما قلت .. وهذا غير حقيقي .. فالديون لدى الدول .. مبرمجه ولها تواريخ .. وتضعها الدول في ميزانيتها .. كسداد للمستحقات ..
وأذونات الخزانه التي تطرحها الدوله .. للبنوك ( كما تفعل المملكه ) .. عليها تواريخ متباعده .. تستحق الدفع في وقتها الذي يتضح عليها .. والناس تشتري وتبيع هذه الإذونات .. وتترابح فيها .. ولكنها غير مستحقة الدفع من قبل الحكومه .. آنياً .
واكرر .. انت حسبتها على 5 سنوات .. لتخرج لنا بأرقام مخيفه فقط .. والـ 5 سنوات غير وارده إطلاقا .. محاسبياً .. !!
عزيزي الفاضل .. د. قلم جاف ...!!
تنويه :
وضعت هذه المداخله كموضوع مستقل .. نظرا لأهمية الموضوع الذي طرحه الأخ الفاضل .. د. القلم الجاف .. من أجل أن يطلع عليه القراء الكرام .. وليس لسبب آخر .. !!
بدايه .. أرجو أن يتسع صدرك لهذه المداخله .. كما إتسعت صدورنا .. لما ورد في موضوعك ..
موضوعك يا سيدي .. ألهب مشاعرنا .. ومن أجل ( تلطيف ) حرارة النقاش .. كما قال الفاضل ( المرقب العالي ) هنا ..
أقول بارك الله فيك :
قرأت الموضوع أكثر من مره .. وركزت فيه على كلمة ( إنهيار ) .. والحقيقه بدأت أخذ كلامك على علاته ... وذلك بحزم حقائبي .. ونقل أملاكي المنقوله وغير المنقوله ... إلى خارج الوطن ... تحسبا لـ( الإنهيار ) المتوقع .. الذي تفضلت به ... إلا أني تراجعت .. وقلت أعوذ بالله من ( شوشو ) أي الشيطان .. بعدما قارنت بلادنا .. المملكه العربيه السعوديه .. مع : الصومال ومصر وأثيوبيا وإرتيريا وموريتانيا واليمن .. وإسرائيل وأمريكا ... حيث توصلت إلى قناعه ( إقتصاديه ) بأن المملكه لن تنهار بعون الله .. إذا ما قارناها بتلك الدول .. التي دخلت حروب وخرجت منها معافاه .. وبعضها لا زال في حروب مستمره .. وبعضها فقيره في مواردها ( لا زاد ولا ماء ) ...!!
المملكه لن تنهار .. بعون الله .. والكلام هنا هو كلام إقتصادي للأسباب التاليه :
ــ المملكه .. من أكبر إحتياطي لمصادر الطاقه .. وأكبر مصدري البترول ..
ــ من كبار مصدري البتروكيماويات عالميا
ــ مصدر دائم للدخل الوطني .. على مدار العام .. من العملات العالميه .. من الحج والعمره ...
وحتى لا تختلط الأمور .. كلامنا هنا .. لا زال بعيدأ .. عن الزج في ( نظام الحكم ) في هذه المسأله الإقتصاديه .. وسنأتي ( تفنيدا ) لما تفضلت به .. ضمن سياق هذه المداخله ..!!ّ
أقول .. أدام الله بقائك :
عنوانك المثير .. ما هو إلا ( تشتيت ) لعقل القارئ .. حيث وضعت الحاله الإقتصاديه وإنهيار المملكه ( سياسيا ) .. وكأنك ( شاهد ) على هذا الإنهيار .. بينما في العلوم الإقتصاديه .. لا وجود لكلمة ( إنهيار ) الذي تقصده .. والذي يؤدي إلى إنهيار في نظام الحكم القائم ... والأزمات الإقتصاديه في العالم جميعه تعالج .. ويوضع لها برامج إقتصاديه مناسبه .. كما أن أزمات الإقتصاد لها مؤشرات ودلائل .. تبدأ بوقت مبكر .. وليست ( قدريه ) .. بمعنى .. أنها لا تخفى على ذوي الشأن من الإقتصاديين ..
أقول حفظك الله تعالى :
أول من جاب طاري كلمة ( إنهيار ) .. والتي يقابلها كلمة ..
)Collapse )
وهذه الكلمه .. كما أذكر .. قد وردت في دراسه إقتصاديه أمريكيه .. من إحدى بيوتات الدراسات ... برئاسة الدكتور ( ليندن ) .. حيث وضعوا سيناريوهات عديده .. قبل الغزو الأمريكي للعراق ... وما ستفسر عنه الحاله الإقتصاديه بعد الغزو .. للمملكه وسوريا وإيران ... وهذه الدراسه ( المشبوهه ) كان القصد منها المملكه .. ويقف خلفها .. نفس أعضاء الكونجرس .. اللذين إفتروا على المملكه في كثير من الأمور : من المرأه .. إلى إيواء الإرهاب .. ونشروا كلامهم ( الغير علمي ) والذي لا يمت للإقتصاد بصله .. حيث تبيـّن .. ما هو إلا زج للمملكه في إقتصادها ..
وكلمة .. ( كولابس ) لا تستخدم إلا في إنهيار المباني ... ولا وجود لهذه الكلمه في القاموس الإقتصادي من الناحيه العلميه البحته .. وهذا ما يعني .. أن هذه الدراسه تفتقر إلى أبسط علوم الإقتصاد .. ويبدو أن إنهيار( الكولابس ) البرجين في نيويوك في 11 سبتمبر لا زال في ذهن هؤلاء ..
مع التحفظ على كل الأرقام التي ذكرتها .. والتي لم تذكر مصادرها .. وهي متوفره .. ومع هذا نقارعك الحجه بالحجه والكلمه بالكلمه ... حيث أنك .. خلطت الأمور ببعضها البعض .. على القراء .. لكي تـُــحدث بلبله وهي :
تطرقك للدين العام ...
فالدين العام التي تعلنه الدوله ... هو ( دين محلي ) .. لا ( دين خارجي ) .. ومن هنا .. أنت لم توضح هذا للقارئ ... وهذه لا تغيب عن شخص بمقامك .. يعرف الفرق بين الدين المحلي والخارجي ...
وما لم توضحه أنت .. سأوضحه للقارئ الكريم وهو :
الدين المحلي ... هو إقتراض لأجل من مؤسسات وبنوك محليه .. إما بإذونات صرف .. مستحقه في تواريخ محدده .. أو إتفاق بروتوكولي .. وهذا الدين .. أو الإقتراض المحلي .. هو تنشيط للإقتصاد الوطني .. في حد ذاته ... ولا خوف منه .. وكل دول العالم .. عليها ديون .. بما في ذلك أمريكا .. وديون أمريكا هي محليه .. كما هي ديون المملكه ... ولذلك فالمملكه ليس عليها ديون .. للبنك الدولي .. ولا للدول الأخرى ...
وقولك حول ( الريال السعودي ) ...
فهو شهاده .. للسياسه الإقتصاديه لـ( ساما ) مؤسسة النقد العربي السعودي .. فالمراقب لذبذبة الدولار .. والريال .. لا يجد أن الريال متأثرا .. لكي يكون مقلقا .. أسوة بعملات الدول الأخرى .. كالين الياباني مثلا ... فالبنك المركزي الياباني .. دائما ما يضخ في السوق الياباني .. الدولار .. لكي يحافظ على إستقرار .. الين .. ودعمه .. وهذا الإستقرار والمحافظه على سعر الريال .. عدا عن الغطاء للريال .. فهو مستقر .. لأن المملكه .. تبيع بالدولار .. بترولها ومنتوجاتها .. ولا تتأثر كما الغير بالدولار .. لهذا السبب .. حتى ولو إرتفع الدولار أو إنخفض ... فالمملكه في مأمن من تقلبات السوق .. !!
قلت .. وأفترضت .. ومثلت .. بقولك : إن أرادت الحكومه أن تسدد الدين على 5 سنوات .....
هذه .. فرضيه أنت إفترضها لأنك حسبتها على ( 5 سنوات ) وهذا منافي للحقيقه .. فالدين العام لا يحتسب على المده التي حددتها أنت ,, وسأبسط المسأله للقارئ الكريم .. كالتالي :
موظف معاشه الشهري 5 آلاف ريال .. إشترى سياره بالتقسيط .. مقدار القسط الشهري .. 2 ألف ريال .. وقيمة السياره 48 ألف ريال .. وبعد شهرين .. أي بعد أن دفع الموظف قسطين .. أردنا أن نحاسبه ( دفتريا ) .. فيصبح الموظف مديون بـ 46 الف ريال .. 48000 ـــ 4000 ( قيمة مادفعه ) = 44 ألف ريال .. أي أن الموظف مطلوب 44 ألف ريال.. في هذه اللحظه .. وهذا لا ينطبق على الموظف .. لأنه غير مطالب بتسديد المبلغ في شهرين ..
وكذا أنت ( حسبتها ) وهذا غير وارد .. ولا نجد تفسيرا لهذا ( اللغط ) الذي إفترضته .. إلا سبب واحد وهو .. أن تخرج لنا برقم .. تبين فيه أن الحكومه .. مدانه .. ويجب أن تبيع ( أللي فوقها واللي تحتها ) كما قلت .. وهذا غير حقيقي .. فالديون لدى الدول .. مبرمجه ولها تواريخ .. وتضعها الدول في ميزانيتها .. كسداد للمستحقات ..
وأذونات الخزانه التي تطرحها الدوله .. للبنوك ( كما تفعل المملكه ) .. عليها تواريخ متباعده .. تستحق الدفع في وقتها الذي يتضح عليها .. والناس تشتري وتبيع هذه الإذونات .. وتترابح فيها .. ولكنها غير مستحقة الدفع من قبل الحكومه .. آنياً .
واكرر .. انت حسبتها على 5 سنوات .. لتخرج لنا بأرقام مخيفه فقط .. والـ 5 سنوات غير وارده إطلاقا .. محاسبياً .. !!