البدوي الملثم
08-Nov-2003, 06:10 AM
من نحن في هذه الحياة ألسنا بشر ومن أضعف مخلوقات الله جسما وقلبا وحواسا
ومع ذلك وفي المقابل الروحي والعقلي نحن أقوى مخلوقات الله بالإيمان والصدق مع الله ، وبقدر قوة الايمان يتعاظم الجهد الذي يبذله الانسان في سبيل طاعة المعبود سبحانه جل شأنه
والمؤمن الصادق مع الله ثم مع نفسه يحتسب كل شيء في سبيل فإذا كانت الشوكة يشاكها المؤمن تحتسب له في سبيل الله متى ما أخلص النيه ، فما بالكم بمن يمرض ومابالكم بمن يصاب او يبتلى إمتحاناً وتمحيصاً ، كم من الأجر وكم من الثواب المرتبط اولاً برحمة الله ثم بصدق النوايا والإخلاص بالعمل.
كان الصحابه رضوان الله عليهم يقلقون حينما لا تصيبهم الأمراض أو ماقد يعتقدون أنه إمتحاناً من الله وتمحيصاً للذنوب ورحمةً وطهوراً من رب غفور واليوم نجد بيننا من هو معاق إعاقه كامله أو مصاباً بمرض قد يرى الأطباء (البشر) أنه لا شفاء منه أو من هو معرض لأكثر من هذا وذاك ويعيشون بيننا، نلمس انهم يضطربون باديء الأمر ثم مع الأيام تشتعل جذوة الإيمان وتقوى في نفوسهم ويجدون أنه لا ملاذ من الوساوس والخوف والقلق الا إلى الله جلت قدرته مع قناعة تامه وإحتساب وان الله قد اراد بذلك خير لهم . فنجد أنهم مقعدون جسدياً لكن روحانياً وفكرياً فهم شعلاً متأقده بقوة إيمانهم اكثر من كثير من الأصحاء صبراً وتجلداً وتقرباً إلى الله ، لانهم أدركوا في لحظة تأمل كان بينها وبين اليأس خيط رفيع وفي قرارة أنفسهم وعن تجربة قد تكون بدأت اليمه لكنها تمخضت عن إيمان قوي وصبراً واحتساب عند من لا تضيع ودائعة ، فنبغ منهم النوابغ واعتلى كثير منهم المنابر وتقدم الصفوف في كافة المجالات لأن الإعاقة كانت في الجسد أو البصر ولم تكن ولله الحمد في البصيره.
وما كنت هنا لأشير إلى أسماء معينه من أولئك الأقوياء بإيمانهم الغيورين على دينهم الذين عجزنا ونحن أصحاء بدنياً أن نجاريهم في كل شيء ليسابقوننا وعن قناعة بتفاهة هذه الحياة إلى جنةً عرضها السموات والأرض أعدت لأولئك المخلصين المؤمنين الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
فلندعوا لأولئك اللذين أجبرتهم ظروف المرض على ملازمة الأسرة البيضاء أو المنازل أو مراكز التأهيل والمصحات ومن هم تحت مشارط الأطباء ليل نهار ، ندعو لهم الله جلت قدرته بأن يمن عليهم بالشفاء العاجل وأن يعوضهم خير عما عانوه وأن ذلك طهورا لهم وأجرا لمن وقفوا بجوارهم وعبرة لمن يكابر بصحته ولسانه ورحمة للجميع عند من هو بالإجابة جدير
اللهم إشف مرضانا ومرضى المسلمين
ومع ذلك وفي المقابل الروحي والعقلي نحن أقوى مخلوقات الله بالإيمان والصدق مع الله ، وبقدر قوة الايمان يتعاظم الجهد الذي يبذله الانسان في سبيل طاعة المعبود سبحانه جل شأنه
والمؤمن الصادق مع الله ثم مع نفسه يحتسب كل شيء في سبيل فإذا كانت الشوكة يشاكها المؤمن تحتسب له في سبيل الله متى ما أخلص النيه ، فما بالكم بمن يمرض ومابالكم بمن يصاب او يبتلى إمتحاناً وتمحيصاً ، كم من الأجر وكم من الثواب المرتبط اولاً برحمة الله ثم بصدق النوايا والإخلاص بالعمل.
كان الصحابه رضوان الله عليهم يقلقون حينما لا تصيبهم الأمراض أو ماقد يعتقدون أنه إمتحاناً من الله وتمحيصاً للذنوب ورحمةً وطهوراً من رب غفور واليوم نجد بيننا من هو معاق إعاقه كامله أو مصاباً بمرض قد يرى الأطباء (البشر) أنه لا شفاء منه أو من هو معرض لأكثر من هذا وذاك ويعيشون بيننا، نلمس انهم يضطربون باديء الأمر ثم مع الأيام تشتعل جذوة الإيمان وتقوى في نفوسهم ويجدون أنه لا ملاذ من الوساوس والخوف والقلق الا إلى الله جلت قدرته مع قناعة تامه وإحتساب وان الله قد اراد بذلك خير لهم . فنجد أنهم مقعدون جسدياً لكن روحانياً وفكرياً فهم شعلاً متأقده بقوة إيمانهم اكثر من كثير من الأصحاء صبراً وتجلداً وتقرباً إلى الله ، لانهم أدركوا في لحظة تأمل كان بينها وبين اليأس خيط رفيع وفي قرارة أنفسهم وعن تجربة قد تكون بدأت اليمه لكنها تمخضت عن إيمان قوي وصبراً واحتساب عند من لا تضيع ودائعة ، فنبغ منهم النوابغ واعتلى كثير منهم المنابر وتقدم الصفوف في كافة المجالات لأن الإعاقة كانت في الجسد أو البصر ولم تكن ولله الحمد في البصيره.
وما كنت هنا لأشير إلى أسماء معينه من أولئك الأقوياء بإيمانهم الغيورين على دينهم الذين عجزنا ونحن أصحاء بدنياً أن نجاريهم في كل شيء ليسابقوننا وعن قناعة بتفاهة هذه الحياة إلى جنةً عرضها السموات والأرض أعدت لأولئك المخلصين المؤمنين الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
فلندعوا لأولئك اللذين أجبرتهم ظروف المرض على ملازمة الأسرة البيضاء أو المنازل أو مراكز التأهيل والمصحات ومن هم تحت مشارط الأطباء ليل نهار ، ندعو لهم الله جلت قدرته بأن يمن عليهم بالشفاء العاجل وأن يعوضهم خير عما عانوه وأن ذلك طهورا لهم وأجرا لمن وقفوا بجوارهم وعبرة لمن يكابر بصحته ولسانه ورحمة للجميع عند من هو بالإجابة جدير
اللهم إشف مرضانا ومرضى المسلمين