الكابتن
06-Nov-2003, 04:59 PM
الجولة التاسعة لبطولة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين
اختبار ''جدي'' لصدارة الاتحاد امام القادسية وأمواج الخليج تهدد باغراق الهلال
تعاود مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين الليلة الركض من جديد بعد أن حضرت بشكل جزئي عقب تأجيل مباريات (الهلال والاتحاد والاهلي) لمشاركتهم في الدور الأول لبطولة دوري ابطال العرب ولعل معاودة التنافس في الجولة التاسعة سيمنح المتابعين المزيد من الاثارة والتشويق خاصة وان حمى المنافسة بلغت أعلى درجاتها مع تسارع جولات المسابقة.
ورغم ان مباريات الليلة تبدو في بعضها وكأنها من طرف واحد الا ان احداث الاسابيع الماضية تمنحنا تشويقا لا حدود له في انتظار مفاجآت قد ترسمها مواجهات هذا المساء حيث يستضيف الهلال الخليج فيما يلتقي الاتحاد بالقادسية في الوقت الذي يحل فيه فريقا الرياض والاتفاق ضيوفا على فريقي الطائي والشعلة.
هنا دعونا نقرأ شيئا مما تحمله اوراق هذه المباريات:
الاتحاد * القادسية
أبرز مباريات الليلة واقواها واكثرها اثارة وتكافؤا فالاتحاد المتصدر والعائد للتو بنشوة التأهل الى الدور الثاني من بطولة كل العرب يدخل هذا اللقاء وهمه الأول أن يواصل حصد النقاط التي نجح في تحقيقها خلال الجولات الماضية رغم تعادله الأخير امام الهلال ثم مستوياته العادية التي ظهر عليها في مواجهتي اتحاد حلب السوري والتي كشفت عن جوانب من الخلل في عناصر الفريق الاصفر ولعل مدرب الفريق كندينيو يتحمل جانبا كبيرا من ذلك التراجع في مستوى العميد ومن المؤكد ان قناعة المدرب قد تبدلت حيال الكثير من الامور خاصة وانه خسر رهانه على (جليرمي) الذي الغي عقده بعد فرص متتالية كاد الاتحاد ان يدفع ثمنا باهظا لها وربما يمثل ذلك انذارا حقيقيا للبرازيلي سيرجيو الذي لم ينجح حتى الآن في تقديم ما يشفع له بالبقاء في خط المقدمة في الوقت الذي أكد فيه الثنائي الحسن اليامي وحمزة ادريس انهما الأجدر بخط المقدمة وربما يتخلى المدرب عن قناعته السابقة حيالهما لكن المؤكد ايضا ان اداء الفريق يظل بحاجة لتسريع الألعاب الهجومية وتحرك خط الوسط بفاعلية اكثر بعيدا عن التحضير البطيء الذي ظهر على أداء الفريق مما دفع المدرب لمطالبة اللاعبين ببعض المهام في تدريب الفريق الاخير ولعل العناصر لن تتغير عن تلك التي شاركت في لقاء اتحاد (حلب) حيث من المتوقع ان يواصل مبروك زايد تواجده في حراسة المرمى وسط ثقة كبيرة يزرعها لعشاق العميد مع كل مباراة فيما سيقف امامه خط دفاعي يقوده رضا تكر وحمد المنتشري وباسم اليامي الى جانب صالح الصقري في الناحية اليسرى في الوقت الذي من المتوقع ان يشارك فيه عبدالله الواكد في الناحية اليمنى كما حدث في الشوط الثاني بالمباراة الأخيرة ويظل خميس العويران محور الارتكاز الأكثر توازنا في الأداء فيما يؤدي محمد نور دورا حيويا في صناعة الفرص وقيادة الالعاب الهجومية الى جانب (تشيكو) فيما سيتكفل الثنائي (حمزة ادريس والحسن اليامي) اذا ما تمت مشاركتهما منذ البداية بتحقيق الايجابية المنتظرة وتبقى العديد من الخيارات متاحة امام كندينيو لعل اهمها انه ربما يصر على اشراك سيرجيو منذ البداية.
اما فريق القادسية فانه يحضر الى جدة وهو يعاني من جراح الخسارة الثقيلة التي تلقاها امام الطائي (1/3) وسط علامات استفهام كبيرة ارتسمت حول مستوى الفريق في تلك المباراة بعد ان سجل القدساويون حضورا جميلا على مدى الاسابيع الماضية حتى بات يحتل المركز الخامس (11نقطة) ويقترب مع كل جولة من مراكز المقدمة ورغم تلك الخسارة الشمالية التي تلقاها الفريق الا ان ذلك لن يقلل من تميز عناصر هذا الفريق الذي يملك عناصر مميزة وخبيرة سيكون بيفارنيك قد نجح من خلال الاسبوعين الماضيين في معالجة بعض الأخطاء خاصة وان هناك اسماء قادرة على فرض هوية الفريق حيث حكمي وكريري والودعاني والهداف والحرندا الى جانب ياسر القحطاني وكارلوس وربما يحتاج هؤلاء الى صنع المزيد من التقارب في خطوط الفريق والحرص على فرض الرقابة اللصيقة والضغط المبكر على حامل الكرة كل هذه الجوانب ستمنح الفريق القدساوي حضورا مميزا قد يدفعه لبلوغ النقاط الثلاث فهل يعود القدساويون للمقدمة من خلال نقاط المتصدر? أم ان العميد سيعيد هواية حصد النقاط?
الهلال * الخليج
لقاء يبدو من الوهلة الأولى انه سيكون من طرف واحد بل ومهمة ميسرة للازرق لكن واقع الفريقين ربما يحمل شيئا من القلق لمحبي الزعيم الفريق الذي بدأ يستعيد الكثير من جمالياته ويعيد وهجه المفقود اذ ان الهلال الذي وجد نفسه يتراجع للمركز السابع وسط نتائج لم ترض الكثيرين ولم تمنح عشاق الازرق مساحات التفاؤل المعتادة حتى بدأ الحديث يتزايد عن رحيل منتظر للمدرب الهولندي اديموس الذي لم تظهر له اي لمسة على أداء فريقه لكن الهلال سجل عودة رائعة من خلال لقاء الاياب الذي جمه مع فريق الجيش السوري في الرياض ومن خلاله قدم الهلاليون واحدة من اجمل مبارياتهم لكن ضياع الفرص السهلة ظل عنوانا بارزا لتلك المباراة وهو ما يجب أن يدركه اديموس قبل مباراة هذا المساء التي أبدى مدرب الفريق اهتماما كبيرا بها حيث أكد على ضرورة انتظام لاعبيه خلال اليومين الماضيين في التدريبات ولعل الشيء المؤكد هنا ان المدرب الهولندي ربما اقتنع اخيرا بضرورة مشاركة الشيحان في ظل تواضع تراوري في استغلال الفرص الا ان ذلك لا يعني تغييرا كبيرا في عناصر التشكيل للفريق الازرق حيث من المتوقع ان يواصل بندر الماس حضوره في حراسة المرمى وامامه خط دفاعي يقوده عبدالله الشريدة والى جواره عبدالله سليمان وبندر المطيري وعلى اليمين احمد الدوخي والخثران على اليسار فيما يظل خالد عزيز مسئولا عن ربط الوسط بالدفاع وسط تحركات محمد الشلهوب وسيسيه واحمد الحربي فيما سيتولى تراوري مهمة الألعاب الهجومية بعد غياب طويل فيما ستبقى الفرصة متاحة امام مدرب الهلال لاشراك اسماء أكثر فاعلية الى جانب جاهزية نواف التمياط الذي تقول اخر الأنباء الواردة من اروقة الهلال انه جاهز للمشاركة بشكل تدريجي هذا الى جانب ان سعد الدوسري قد يكون ابرز اوراق المدرب مما يعني ان الهلال قادر على حصد النقاط الثلاث بكوكبة كبيرة من الأسماء والنجوم اللامعة فيما سيظل الخليج امام مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة اذ انه فريق اعتاد ان يتفوق في احيان كثيرة على نفسه وامكانات لاعبيه حيث يدرك مدربه الوطني خالد المرزوق ان ثمة ثغرات قد ينجح في استغلالها وهذا ما ظهر من خلال تدريبه الأخير حيث ركز على الالعاب البينية الى جانب تنفيذ العديد من الكرات الثابتة فهل يؤكد الزعيم رحلة العودة لمستوياته ونتائجه? أم يفجر الخليج أبرز مفاجآت الموسم?
الشعلة * الاتفاق
لقاء النقاط الثلاث يشعل موقعة الخرج بين الاتفاق الطامح في تحسين مركزه ومواصلة تقدمه في سلم الترتيب والابتعاد عن اقرب منافسيه وأمام فريق الشعلة الذي يتطلع للفوز لتقليص الفارق النقطي ومعادلة ضيفه هذا المساء فالشعلة يحتل المركز (الحادي عشر) بـ (7 نقاط) ويعيش وضعا صعبا بعد ان اهدر الكثير من النقاط الأمر الذي دفعه لابعاد مدربه وتسليم المهمة الى الوطني سليمان الطفيل الذي بدوره سيواجه صعوبة كبيرة تكمن في افتقاد وسط الفريق لاحد أبرز عناصره نايف الشيباني عقب رحيله الى الاهلي وفي المقابل فان الاتفاق الذي يحتل المركز الثامن بـ(10 نقاط) يواجه غياب العديد من لاعبيه حيث اظهر التدريب الاخير للفريقأ الهولندي (فيرسلاين) سيدفع بالظهير الشاب عبدالله سالم بديلا لوليد الرجاء الذي سيغيب لايقافه بثلاث بطاقات صفراء فيما سيحل الذكير في وسط الملعب الى جانب عبدالعزيز الدوسري عقب اصابة المحور علي الشهري ويظل رهان المدرب على ثنائي المقدمة يسري الباشا وصالح بشير والليلة قد تكون لهما لكمة الحسم الأخير.
الطائي * الرياض
لقاء مثير من المتوقع أن تشهده مدينة حائل مساء اليوم ومصدر الاثارة هنا المستوى المتقارب لطرفي هذه المباراة فالرياض حينما يحضر في الشمال فانه يحتل المركز السادس بـ(11 نقطة) بعد ان حقق نتائج مميزة ونقص غبار الخسائر واعاد شيئا من الوهج الى ادائه ونتائجه خاصة في الجولات الثلاث الاخيرة ولعل جهود ادارة النادي في تهيئة الجو المناسب للعمل كانت السبب الرئيسي في ذلك التميز للفريق الذي يبدو متماسكا في خطوطه ففي الحراسة يظهر عبدالله صديق واثقا في شباكه كما ان خط الدفاع يشكل حصنا منيعا بوجود الثنائي (زايد) ومجرشي والسلطان فيما يظهر تميز القميزي والزيد في وسط الملعب وفي مقابل ذلك فان الطائي يعد بعبع حقيقي لكل الفرق الذاهبة نحو الشمال خاصة وان هذا الرمادي الجميل يصر في كل مرة على الحضور من أصعب الطرق واقواها ففي الوقت الذي كان يتطلع فيه الكثيرون الى حضور باهت لفارس الشمال نجح ابناء الفريق في تصحيح الاوضاع وجاء العجلاني ليقود مغامرة جديدة لهذا الفريق المتيم بالمغامرات الكبيرة والرائعة مع الكبار تحديدا حيث استطاع ان يرفع رصيده في مباراتين الى (6 نقاط) الأمر الذي يجعل مدرسة الوسطى امام مهمة شاقة وشاقة جدا فلمن ستهب رياح الشمال هذا المساء?
عكاظ
اختبار ''جدي'' لصدارة الاتحاد امام القادسية وأمواج الخليج تهدد باغراق الهلال
تعاود مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين الليلة الركض من جديد بعد أن حضرت بشكل جزئي عقب تأجيل مباريات (الهلال والاتحاد والاهلي) لمشاركتهم في الدور الأول لبطولة دوري ابطال العرب ولعل معاودة التنافس في الجولة التاسعة سيمنح المتابعين المزيد من الاثارة والتشويق خاصة وان حمى المنافسة بلغت أعلى درجاتها مع تسارع جولات المسابقة.
ورغم ان مباريات الليلة تبدو في بعضها وكأنها من طرف واحد الا ان احداث الاسابيع الماضية تمنحنا تشويقا لا حدود له في انتظار مفاجآت قد ترسمها مواجهات هذا المساء حيث يستضيف الهلال الخليج فيما يلتقي الاتحاد بالقادسية في الوقت الذي يحل فيه فريقا الرياض والاتفاق ضيوفا على فريقي الطائي والشعلة.
هنا دعونا نقرأ شيئا مما تحمله اوراق هذه المباريات:
الاتحاد * القادسية
أبرز مباريات الليلة واقواها واكثرها اثارة وتكافؤا فالاتحاد المتصدر والعائد للتو بنشوة التأهل الى الدور الثاني من بطولة كل العرب يدخل هذا اللقاء وهمه الأول أن يواصل حصد النقاط التي نجح في تحقيقها خلال الجولات الماضية رغم تعادله الأخير امام الهلال ثم مستوياته العادية التي ظهر عليها في مواجهتي اتحاد حلب السوري والتي كشفت عن جوانب من الخلل في عناصر الفريق الاصفر ولعل مدرب الفريق كندينيو يتحمل جانبا كبيرا من ذلك التراجع في مستوى العميد ومن المؤكد ان قناعة المدرب قد تبدلت حيال الكثير من الامور خاصة وانه خسر رهانه على (جليرمي) الذي الغي عقده بعد فرص متتالية كاد الاتحاد ان يدفع ثمنا باهظا لها وربما يمثل ذلك انذارا حقيقيا للبرازيلي سيرجيو الذي لم ينجح حتى الآن في تقديم ما يشفع له بالبقاء في خط المقدمة في الوقت الذي أكد فيه الثنائي الحسن اليامي وحمزة ادريس انهما الأجدر بخط المقدمة وربما يتخلى المدرب عن قناعته السابقة حيالهما لكن المؤكد ايضا ان اداء الفريق يظل بحاجة لتسريع الألعاب الهجومية وتحرك خط الوسط بفاعلية اكثر بعيدا عن التحضير البطيء الذي ظهر على أداء الفريق مما دفع المدرب لمطالبة اللاعبين ببعض المهام في تدريب الفريق الاخير ولعل العناصر لن تتغير عن تلك التي شاركت في لقاء اتحاد (حلب) حيث من المتوقع ان يواصل مبروك زايد تواجده في حراسة المرمى وسط ثقة كبيرة يزرعها لعشاق العميد مع كل مباراة فيما سيقف امامه خط دفاعي يقوده رضا تكر وحمد المنتشري وباسم اليامي الى جانب صالح الصقري في الناحية اليسرى في الوقت الذي من المتوقع ان يشارك فيه عبدالله الواكد في الناحية اليمنى كما حدث في الشوط الثاني بالمباراة الأخيرة ويظل خميس العويران محور الارتكاز الأكثر توازنا في الأداء فيما يؤدي محمد نور دورا حيويا في صناعة الفرص وقيادة الالعاب الهجومية الى جانب (تشيكو) فيما سيتكفل الثنائي (حمزة ادريس والحسن اليامي) اذا ما تمت مشاركتهما منذ البداية بتحقيق الايجابية المنتظرة وتبقى العديد من الخيارات متاحة امام كندينيو لعل اهمها انه ربما يصر على اشراك سيرجيو منذ البداية.
اما فريق القادسية فانه يحضر الى جدة وهو يعاني من جراح الخسارة الثقيلة التي تلقاها امام الطائي (1/3) وسط علامات استفهام كبيرة ارتسمت حول مستوى الفريق في تلك المباراة بعد ان سجل القدساويون حضورا جميلا على مدى الاسابيع الماضية حتى بات يحتل المركز الخامس (11نقطة) ويقترب مع كل جولة من مراكز المقدمة ورغم تلك الخسارة الشمالية التي تلقاها الفريق الا ان ذلك لن يقلل من تميز عناصر هذا الفريق الذي يملك عناصر مميزة وخبيرة سيكون بيفارنيك قد نجح من خلال الاسبوعين الماضيين في معالجة بعض الأخطاء خاصة وان هناك اسماء قادرة على فرض هوية الفريق حيث حكمي وكريري والودعاني والهداف والحرندا الى جانب ياسر القحطاني وكارلوس وربما يحتاج هؤلاء الى صنع المزيد من التقارب في خطوط الفريق والحرص على فرض الرقابة اللصيقة والضغط المبكر على حامل الكرة كل هذه الجوانب ستمنح الفريق القدساوي حضورا مميزا قد يدفعه لبلوغ النقاط الثلاث فهل يعود القدساويون للمقدمة من خلال نقاط المتصدر? أم ان العميد سيعيد هواية حصد النقاط?
الهلال * الخليج
لقاء يبدو من الوهلة الأولى انه سيكون من طرف واحد بل ومهمة ميسرة للازرق لكن واقع الفريقين ربما يحمل شيئا من القلق لمحبي الزعيم الفريق الذي بدأ يستعيد الكثير من جمالياته ويعيد وهجه المفقود اذ ان الهلال الذي وجد نفسه يتراجع للمركز السابع وسط نتائج لم ترض الكثيرين ولم تمنح عشاق الازرق مساحات التفاؤل المعتادة حتى بدأ الحديث يتزايد عن رحيل منتظر للمدرب الهولندي اديموس الذي لم تظهر له اي لمسة على أداء فريقه لكن الهلال سجل عودة رائعة من خلال لقاء الاياب الذي جمه مع فريق الجيش السوري في الرياض ومن خلاله قدم الهلاليون واحدة من اجمل مبارياتهم لكن ضياع الفرص السهلة ظل عنوانا بارزا لتلك المباراة وهو ما يجب أن يدركه اديموس قبل مباراة هذا المساء التي أبدى مدرب الفريق اهتماما كبيرا بها حيث أكد على ضرورة انتظام لاعبيه خلال اليومين الماضيين في التدريبات ولعل الشيء المؤكد هنا ان المدرب الهولندي ربما اقتنع اخيرا بضرورة مشاركة الشيحان في ظل تواضع تراوري في استغلال الفرص الا ان ذلك لا يعني تغييرا كبيرا في عناصر التشكيل للفريق الازرق حيث من المتوقع ان يواصل بندر الماس حضوره في حراسة المرمى وامامه خط دفاعي يقوده عبدالله الشريدة والى جواره عبدالله سليمان وبندر المطيري وعلى اليمين احمد الدوخي والخثران على اليسار فيما يظل خالد عزيز مسئولا عن ربط الوسط بالدفاع وسط تحركات محمد الشلهوب وسيسيه واحمد الحربي فيما سيتولى تراوري مهمة الألعاب الهجومية بعد غياب طويل فيما ستبقى الفرصة متاحة امام مدرب الهلال لاشراك اسماء أكثر فاعلية الى جانب جاهزية نواف التمياط الذي تقول اخر الأنباء الواردة من اروقة الهلال انه جاهز للمشاركة بشكل تدريجي هذا الى جانب ان سعد الدوسري قد يكون ابرز اوراق المدرب مما يعني ان الهلال قادر على حصد النقاط الثلاث بكوكبة كبيرة من الأسماء والنجوم اللامعة فيما سيظل الخليج امام مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة اذ انه فريق اعتاد ان يتفوق في احيان كثيرة على نفسه وامكانات لاعبيه حيث يدرك مدربه الوطني خالد المرزوق ان ثمة ثغرات قد ينجح في استغلالها وهذا ما ظهر من خلال تدريبه الأخير حيث ركز على الالعاب البينية الى جانب تنفيذ العديد من الكرات الثابتة فهل يؤكد الزعيم رحلة العودة لمستوياته ونتائجه? أم يفجر الخليج أبرز مفاجآت الموسم?
الشعلة * الاتفاق
لقاء النقاط الثلاث يشعل موقعة الخرج بين الاتفاق الطامح في تحسين مركزه ومواصلة تقدمه في سلم الترتيب والابتعاد عن اقرب منافسيه وأمام فريق الشعلة الذي يتطلع للفوز لتقليص الفارق النقطي ومعادلة ضيفه هذا المساء فالشعلة يحتل المركز (الحادي عشر) بـ (7 نقاط) ويعيش وضعا صعبا بعد ان اهدر الكثير من النقاط الأمر الذي دفعه لابعاد مدربه وتسليم المهمة الى الوطني سليمان الطفيل الذي بدوره سيواجه صعوبة كبيرة تكمن في افتقاد وسط الفريق لاحد أبرز عناصره نايف الشيباني عقب رحيله الى الاهلي وفي المقابل فان الاتفاق الذي يحتل المركز الثامن بـ(10 نقاط) يواجه غياب العديد من لاعبيه حيث اظهر التدريب الاخير للفريقأ الهولندي (فيرسلاين) سيدفع بالظهير الشاب عبدالله سالم بديلا لوليد الرجاء الذي سيغيب لايقافه بثلاث بطاقات صفراء فيما سيحل الذكير في وسط الملعب الى جانب عبدالعزيز الدوسري عقب اصابة المحور علي الشهري ويظل رهان المدرب على ثنائي المقدمة يسري الباشا وصالح بشير والليلة قد تكون لهما لكمة الحسم الأخير.
الطائي * الرياض
لقاء مثير من المتوقع أن تشهده مدينة حائل مساء اليوم ومصدر الاثارة هنا المستوى المتقارب لطرفي هذه المباراة فالرياض حينما يحضر في الشمال فانه يحتل المركز السادس بـ(11 نقطة) بعد ان حقق نتائج مميزة ونقص غبار الخسائر واعاد شيئا من الوهج الى ادائه ونتائجه خاصة في الجولات الثلاث الاخيرة ولعل جهود ادارة النادي في تهيئة الجو المناسب للعمل كانت السبب الرئيسي في ذلك التميز للفريق الذي يبدو متماسكا في خطوطه ففي الحراسة يظهر عبدالله صديق واثقا في شباكه كما ان خط الدفاع يشكل حصنا منيعا بوجود الثنائي (زايد) ومجرشي والسلطان فيما يظهر تميز القميزي والزيد في وسط الملعب وفي مقابل ذلك فان الطائي يعد بعبع حقيقي لكل الفرق الذاهبة نحو الشمال خاصة وان هذا الرمادي الجميل يصر في كل مرة على الحضور من أصعب الطرق واقواها ففي الوقت الذي كان يتطلع فيه الكثيرون الى حضور باهت لفارس الشمال نجح ابناء الفريق في تصحيح الاوضاع وجاء العجلاني ليقود مغامرة جديدة لهذا الفريق المتيم بالمغامرات الكبيرة والرائعة مع الكبار تحديدا حيث استطاع ان يرفع رصيده في مباراتين الى (6 نقاط) الأمر الذي يجعل مدرسة الوسطى امام مهمة شاقة وشاقة جدا فلمن ستهب رياح الشمال هذا المساء?
عكاظ