خالد القاضي
02-Nov-2003, 11:06 PM
اولا ما جاء عن المصطفى صلى الله عليه وسلم
ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم : ( من تصبح بسبع تمرات ) وفي لفظ : ( من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ) وثبت عنه أنه قال : ( بيت لاتمر فيه جياع أهله ) . وثبت عنه أنه أكل التمر بالزبد ، زأكل التمر باخبز ، وأكله مفرداً والتمر مقو للكبد ملين للطبع يزيد في الباه وأكله على الريق يقتل الدود وأيضاً للتمر بأنواعه فوائد عديدة أولاً : أنه من الأغذية الغنية بعنصر المغنيسيوم التي تحمي من مرض السرطان ثانياً : أن له أثراً كبيراً على تهئة الأعصاب بالنسبة للمصابين بالأمراض العصبية ثالثاً : فيه مزيج طبيعي من الحديد والكالسيوم يهضمه البدن ويستقبله بسهولة
الفوائد الطبيه بالتفصيل
لأمراض الحلق واللوز : ينقع التمر قدر سبع حبات من المساء للصباح وذلك في نصف لتر حليب مع ملعقة نعناع مجفف مطحون ويؤكل التمر على الريق يومياً ويشرب بعد النقيع ( اللبن المنعنع ) مع مراعاة المضممة والغرغرة بعد ذلك بماء دافئ عليه قطرات من زيت الحبة السوداء .
ü لعلاج الأمراض الصدرية : يؤخذ قدر سبع حبات مع مثلها وزناً زبيب وكذلك تين ويطبخ سوياً في لتر ماء حتى يصل للنصف حجماً ثم يهرس كل ذلك معاً ويصفى في قارورة ويؤخذ فنجان بعد كل أكل .
ü لعلاج الربو : يؤخذ دبس التمر قدر فنجان يضاف على كوب مغلي الزوفا ( نبات يكثر ببلاد الشام ) ويشرب ذلك صباحاً ومساءً مع الحمية من مثيرات الحساسية كالبيض والسمك والمانجو وحبوب اللقاح .
ü للقوة والنشاط والحيوية : يؤخذ قدر سبع تمرات بعد نزع النوى ويلت فيهن مكسرات مجروشة ( صنوبر – بندق – عين جمل – لوز ) مع ملعقة سمن بري ويؤكل ذلك يومياً على الريق يتبعه شرب كوب من مغلي البابونج فإنها وصفة تشد البدن وتقوي القلب وتنشط الأعصاب بإذن الله ( مجرب ) .
وايضا
ـ يقوي ويساعد عضلة الرحم على الحمل أثناء الولادة.
2 ـ مصدر للطاقة لاحتوائه على نسبة عالية من سكر الفاكهة.
3 ـ يساعد على الشفاء من العمى الليلي لاحتوائه على فيتامين (أ).
4 ـ يضفي السكينة والهدوء على الأعضاء المتوترة والنفوس القلقة.
5 ـ يساعد على تقوية العضلات لاحتوائه على فيتامين (ب).
6 ـ يساعد على شفاء آفات الكبر واليرقان لاحتوائه على فيتامين (ب2).
7 ـ غذاء للخلايا العصبية ويساعد على النشاط الجسمي لاحتوائه على الفسفور.
8 ـ فاتح للشهية.
9 ـ علاج للمصابين بفقر الدم وكسل الأمعاء.
10 ـ يفيد في تخليص الجسم من الفضلات السامة المتخلفة عن تمثيل الطعام داخل الجسم.
11 ـ يفيد في حالات الأنيمياء لاحتوائه على نسبة عالية من الحديد(5).
وله فوائد أخرى ذكرها ابن قيم الجوزية في زاد المعاد(6).
(كف كان يأكله - صلى الله عليه وسلم )
قال ابن قيم الجوزية ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أكل التمر بالزبد، وأكله مع الخبز، وأكله مفرداً(7)
ما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - في أكله
1 ـ (كان - صلى الله عليه وسلم - يأكل القِثاء بالرطب) س. ص 556.
2 ـ كان النبي - صلى الله عليه وسلم - (يأكل البطيخ بالرطب) س ، ص 57.
3 ـ (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين الخربز والرطب) صحيح الألباني(8).
قال تعالى: (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا)(9)
العناصر التي يحتويها التمر:
أهميته
العنصر
مهم لحركة الجسم ولتنظيم حرارة الجسم وهو وسط لاتمام التفاعلات الكيميائية ويدخل في بناء الخلايا.
الماء
يمد الجسم بالطاقة والسعرات الحرارية وللوقاية من الإمساك ولتخليص الجسم من السموم ولتنشيط بعض البكتريا النافعة ويعتبر التمر أغنى من جميع الفواكه بالسعرات الحرارية (3 سعر/جم) ويأتي بعده الأناناس (1.8سعر/جم) ثم الموز (1.2سعر/جم) ثم باقي الفواكه والتي تقل عن 1سعر/جم.
السكريات
ثبت علمياً أنه له تأثيراً جيداً على خفض الكلسترول في الدم كما أنه يقي من تصلب الشرايين
البكيتين
تمنع الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة وتخلص الجسم من الفضلات عند تمثيل الطعام وتنشط الكبد والكلى لتقوم بأداء عملها على أكمل وجه ومهمة لتخليص الجسم من الإمساك الذي يتسبب في مرض البواسير وهي مهمة لتقليل تشكل الحصيات في المرارة ولخفض مستوى الكوليسترول في الدم ولتخليص الجسم من المواد السامة.
الألياف
زيوت التمر هي صحية للطعام وتمد الجسم بالسعرات الحرارية ولحماية القلب والثديين والكليتين من الصدمات الخارجية ولنقل الفيتامينات الذائبة في الدهون (أ،د،ك،هـ) من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة وتساعد على إمتصاصها من خلال جدار الأمعاء.
الدهنيات
تحتوي التمورعلى أربعة أضعاف ما تحويه الفواكه الأخرى وهو مهم في المحافظة على سلامة الأسنان ومنع تسوسها.
الفلور
لبناء الأنسجة الطرية كالعضلات ولحماية الجسم من المواد السامة.
الكبريت والفسفور
لتنظيم عملية الضغط الخلوي في الجسم وحركة الماء من وإلى أنسجة الجسم ومهم للجهاز العصبي حيث تؤدي هذه الحركة إلي المساعدة على امتصاص المواد الغذائية وطرح الفضلات والسموم وقيام الأعصاب والعضلات بوظائفها.
الصوديوم مع البوتاسيوم
مهم في بناء العظام والأسنان ويؤثر على استجابة الأعصاب للمؤثرات الخارجية وهو ضروري لتخثر الدم وينظم إنقباض العضلات ويقلل من الإصابة بسرطان القولون ولخفض ضغط الدم.
الكالسيوم
يأتي بعد الكالسيوم في بناء العظام والأسنان ويدخل في تركيب الأنظمة اللازمة لتنفس الأنسجة ويكون الأربطة الكيميائية ذات الطاقة العالية ويكون المركبات الفسفورية أثناء استقلاب الكربوهيدرات ويتحد مع الأحماض الدهنية عند استفادة الجسم منها وهو مهم في عملية الاستقلاب واستفادة الجسم من العناصر الغذائية ويحافظ على التوازن الحمضي– القاعدي بالجسم.
الفوسفور
يدخل في تركيب هيموجلوبين الدم ويكون خلايا الدم الحمراء وبلازما الدم وهو مهم في نقل الأكسجين في أنسجة العضلات ولنقل منبهات الأعصاب ولتنشيط انزيمات انتاج الطاقة ونقصه يؤدي إلى فقر الدم.
الحديد
لتركيب السوائل بين الخلايا ويساعدان في التوازن القاعدي والحمضي لسوائل الجسم بالاشتراك مع الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والكلور، مهم لمهاجمة المواد الغريبة داخل المعدة ولزيادة سعة كريات الدم الحمراء.
الكلور مع الصوديوم
مهم للمحافظة على توازن الضغط الخلوي وللمحافظة على التوازن القاعدي والحامضي لسوائل الجسم وهو مهم في استعمال الجسم للأحماض الأمينية وهو كذلك مهم في عملية تكلس العظام ومهم للجهاز العصبي ويساعدعلى إرتخاء العضلات ونقصه يحدث تعب عضلي وفقدان الشهية وضعف التركيز.
البوتاسيوم
مهم في تنظيم تقلصات القلب وضغط الدم ويقوم بدور أساسي في استقلاب الكربوهيدرات حيث ينشط الخمائر اللازمة لتحللها ونقصه يؤدي إلى الإعياء والتشنجات العضلية والضعف العام وخفقان القلب وحديثاً وجد علاقة سلبية بين المغنسيوم ومرض السرطان.
المغنيسيوم
يدخل في تركيب بعض الخمائر وفي تكوين الكريات الحمراء كوسيط ويؤدي نقص النحاس إلى فقر الدم وتأخر النمو وتشوه العظام وتضر التكاثر واضطراب القلب واختلاف في حركة الأمعاء الدقيقة.
النحاس
عنصر مهم لنمو بعض الكائنات الحية وهو يؤثر على الأنزيمات ذات الأهمية لنمو جسم الإنسان ويلعب دوراً كبيراً في الفيتامينات المهمة لعلاج الروماتزم ويستخدم لعلاج بعض الأمراض الخبيثة مثل سرطان المخ ووجد أن له تأثيراً على الهرمونات الجنسية.
البورون
يعتبر عنصراً مضاد للسرطان حيث يعتبر مضاد للأكسدة الغير مرغوبة ويساعد على حدوث الأكسدة الفوسفورية لانتاج الطاقة.
السلينيوم
تمد الجسم بالأحماض الأمينية اللازمة لبناء الأنسجة الجديدة وصيانة وحفظ الأنسجة القديمة. وتدخل في تكوين الخمائر والهرمونات والأنزيمات وفي تكوين المواد المنظمة للوظائف الحيوية وفي تكوين مصادر الطاقة ومهمة للمحافظة على توازن السوائل ومهمة لحماية الجسم من الأمراض والالتهابات.ونلاحظ أن التمر يحتوي على أعلى نسبة من البروتين (2.45%) مقارنة بجميع الفواكه الأخرى حيث يليه التوت (1.5%) ثم العنب والمشمش والموز والرمان (1%) ثم يأتي الفواكه الأخرى أقل من 1%.
البروتينات
مهم للنظر ويحفظ للعين بريقها، ولتقوية الأعصاب البصرية، ويؤثر على إصطناع الهرمونات الجنسية وعمليات النمو والتطور الجنيني، وعمليا اصطناع البروتين ونمو العظام والأسنان (ويزيد من مناعة الجسم وللوقاية من الإصابة بالسرطان ويساعد في تصنيع كريات الدم الحمراء)، ونقصه يؤدي إلى جفاف الجلد وجفاف قرنية العين وظهور ما يسمى بالعمى الليلي.
فيتامين أ
(الريثينول)
مهم لنمو الأطفال ونقصه يؤدي لظهور أعراض في الجهاز الهضمي العصبي والأوعية الدموية والقلب والقناة الهضمية.
فيتامين ب1
(الثايمين)
يشترك مع عدد من الأنزيمات في تفاعلات الأكسدة والاختزالات التي تجري في الخلايا الحية ونقصه يؤدي إلى سقوط الشعر وإجهاد العينين والتهاب الأغشية المخاطية لتجويف الفم والتهاب الشفتين ويمكن أن يؤدي إلى مرض فقر الدم.
فيتامين ب2
(الريبوفلافين)
مهم في تركيب مرافقات الأنزيمات المحفزة لتفاعلات الأكسدة والاختزال ونقصه يحدث التهابات جلدية في الأماكن المكشوفة من الجسم.
فيتامين ب3
(النياسين)
مهم في الأكسدة والاختزال ويشترك في تحولات الأحماض الأمينية ويساعد على مقاومة أمراض البرد والانفلونزا ويحسن من امتصاص الحديد ويساعد بتصنيع المركبات المهمة.
فيتامين ج
لنقل المنبهات العصبية ويحسن من أداء الجهاز المناعي في الجسم عن طريق تنشيط الكرات الليمفاوية في الدم ويؤثر على عملية صنع الكولاجين وهو بروتين الأنسجة الرابطة ويقوم بتنشيط عدد من الأنزيمات ونقصه يحدث مرض الأسقربوط وأعراضه ضعف عام للجسم وخفقان القلب وضيق التنفس وتقلص الأوعية الدموية وظهور بقع حمراء على الجلد ينزف منها الدم وضعف في العظام والأسنان تختل عملية تحول الكلسترول إلى الأحماض الصفراء.
(حمض الاسكوربيك)
ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم : ( من تصبح بسبع تمرات ) وفي لفظ : ( من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ) وثبت عنه أنه قال : ( بيت لاتمر فيه جياع أهله ) . وثبت عنه أنه أكل التمر بالزبد ، زأكل التمر باخبز ، وأكله مفرداً والتمر مقو للكبد ملين للطبع يزيد في الباه وأكله على الريق يقتل الدود وأيضاً للتمر بأنواعه فوائد عديدة أولاً : أنه من الأغذية الغنية بعنصر المغنيسيوم التي تحمي من مرض السرطان ثانياً : أن له أثراً كبيراً على تهئة الأعصاب بالنسبة للمصابين بالأمراض العصبية ثالثاً : فيه مزيج طبيعي من الحديد والكالسيوم يهضمه البدن ويستقبله بسهولة
الفوائد الطبيه بالتفصيل
لأمراض الحلق واللوز : ينقع التمر قدر سبع حبات من المساء للصباح وذلك في نصف لتر حليب مع ملعقة نعناع مجفف مطحون ويؤكل التمر على الريق يومياً ويشرب بعد النقيع ( اللبن المنعنع ) مع مراعاة المضممة والغرغرة بعد ذلك بماء دافئ عليه قطرات من زيت الحبة السوداء .
ü لعلاج الأمراض الصدرية : يؤخذ قدر سبع حبات مع مثلها وزناً زبيب وكذلك تين ويطبخ سوياً في لتر ماء حتى يصل للنصف حجماً ثم يهرس كل ذلك معاً ويصفى في قارورة ويؤخذ فنجان بعد كل أكل .
ü لعلاج الربو : يؤخذ دبس التمر قدر فنجان يضاف على كوب مغلي الزوفا ( نبات يكثر ببلاد الشام ) ويشرب ذلك صباحاً ومساءً مع الحمية من مثيرات الحساسية كالبيض والسمك والمانجو وحبوب اللقاح .
ü للقوة والنشاط والحيوية : يؤخذ قدر سبع تمرات بعد نزع النوى ويلت فيهن مكسرات مجروشة ( صنوبر – بندق – عين جمل – لوز ) مع ملعقة سمن بري ويؤكل ذلك يومياً على الريق يتبعه شرب كوب من مغلي البابونج فإنها وصفة تشد البدن وتقوي القلب وتنشط الأعصاب بإذن الله ( مجرب ) .
وايضا
ـ يقوي ويساعد عضلة الرحم على الحمل أثناء الولادة.
2 ـ مصدر للطاقة لاحتوائه على نسبة عالية من سكر الفاكهة.
3 ـ يساعد على الشفاء من العمى الليلي لاحتوائه على فيتامين (أ).
4 ـ يضفي السكينة والهدوء على الأعضاء المتوترة والنفوس القلقة.
5 ـ يساعد على تقوية العضلات لاحتوائه على فيتامين (ب).
6 ـ يساعد على شفاء آفات الكبر واليرقان لاحتوائه على فيتامين (ب2).
7 ـ غذاء للخلايا العصبية ويساعد على النشاط الجسمي لاحتوائه على الفسفور.
8 ـ فاتح للشهية.
9 ـ علاج للمصابين بفقر الدم وكسل الأمعاء.
10 ـ يفيد في تخليص الجسم من الفضلات السامة المتخلفة عن تمثيل الطعام داخل الجسم.
11 ـ يفيد في حالات الأنيمياء لاحتوائه على نسبة عالية من الحديد(5).
وله فوائد أخرى ذكرها ابن قيم الجوزية في زاد المعاد(6).
(كف كان يأكله - صلى الله عليه وسلم )
قال ابن قيم الجوزية ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أكل التمر بالزبد، وأكله مع الخبز، وأكله مفرداً(7)
ما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - في أكله
1 ـ (كان - صلى الله عليه وسلم - يأكل القِثاء بالرطب) س. ص 556.
2 ـ كان النبي - صلى الله عليه وسلم - (يأكل البطيخ بالرطب) س ، ص 57.
3 ـ (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين الخربز والرطب) صحيح الألباني(8).
قال تعالى: (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا)(9)
العناصر التي يحتويها التمر:
أهميته
العنصر
مهم لحركة الجسم ولتنظيم حرارة الجسم وهو وسط لاتمام التفاعلات الكيميائية ويدخل في بناء الخلايا.
الماء
يمد الجسم بالطاقة والسعرات الحرارية وللوقاية من الإمساك ولتخليص الجسم من السموم ولتنشيط بعض البكتريا النافعة ويعتبر التمر أغنى من جميع الفواكه بالسعرات الحرارية (3 سعر/جم) ويأتي بعده الأناناس (1.8سعر/جم) ثم الموز (1.2سعر/جم) ثم باقي الفواكه والتي تقل عن 1سعر/جم.
السكريات
ثبت علمياً أنه له تأثيراً جيداً على خفض الكلسترول في الدم كما أنه يقي من تصلب الشرايين
البكيتين
تمنع الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة وتخلص الجسم من الفضلات عند تمثيل الطعام وتنشط الكبد والكلى لتقوم بأداء عملها على أكمل وجه ومهمة لتخليص الجسم من الإمساك الذي يتسبب في مرض البواسير وهي مهمة لتقليل تشكل الحصيات في المرارة ولخفض مستوى الكوليسترول في الدم ولتخليص الجسم من المواد السامة.
الألياف
زيوت التمر هي صحية للطعام وتمد الجسم بالسعرات الحرارية ولحماية القلب والثديين والكليتين من الصدمات الخارجية ولنقل الفيتامينات الذائبة في الدهون (أ،د،ك،هـ) من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة وتساعد على إمتصاصها من خلال جدار الأمعاء.
الدهنيات
تحتوي التمورعلى أربعة أضعاف ما تحويه الفواكه الأخرى وهو مهم في المحافظة على سلامة الأسنان ومنع تسوسها.
الفلور
لبناء الأنسجة الطرية كالعضلات ولحماية الجسم من المواد السامة.
الكبريت والفسفور
لتنظيم عملية الضغط الخلوي في الجسم وحركة الماء من وإلى أنسجة الجسم ومهم للجهاز العصبي حيث تؤدي هذه الحركة إلي المساعدة على امتصاص المواد الغذائية وطرح الفضلات والسموم وقيام الأعصاب والعضلات بوظائفها.
الصوديوم مع البوتاسيوم
مهم في بناء العظام والأسنان ويؤثر على استجابة الأعصاب للمؤثرات الخارجية وهو ضروري لتخثر الدم وينظم إنقباض العضلات ويقلل من الإصابة بسرطان القولون ولخفض ضغط الدم.
الكالسيوم
يأتي بعد الكالسيوم في بناء العظام والأسنان ويدخل في تركيب الأنظمة اللازمة لتنفس الأنسجة ويكون الأربطة الكيميائية ذات الطاقة العالية ويكون المركبات الفسفورية أثناء استقلاب الكربوهيدرات ويتحد مع الأحماض الدهنية عند استفادة الجسم منها وهو مهم في عملية الاستقلاب واستفادة الجسم من العناصر الغذائية ويحافظ على التوازن الحمضي– القاعدي بالجسم.
الفوسفور
يدخل في تركيب هيموجلوبين الدم ويكون خلايا الدم الحمراء وبلازما الدم وهو مهم في نقل الأكسجين في أنسجة العضلات ولنقل منبهات الأعصاب ولتنشيط انزيمات انتاج الطاقة ونقصه يؤدي إلى فقر الدم.
الحديد
لتركيب السوائل بين الخلايا ويساعدان في التوازن القاعدي والحمضي لسوائل الجسم بالاشتراك مع الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والكلور، مهم لمهاجمة المواد الغريبة داخل المعدة ولزيادة سعة كريات الدم الحمراء.
الكلور مع الصوديوم
مهم للمحافظة على توازن الضغط الخلوي وللمحافظة على التوازن القاعدي والحامضي لسوائل الجسم وهو مهم في استعمال الجسم للأحماض الأمينية وهو كذلك مهم في عملية تكلس العظام ومهم للجهاز العصبي ويساعدعلى إرتخاء العضلات ونقصه يحدث تعب عضلي وفقدان الشهية وضعف التركيز.
البوتاسيوم
مهم في تنظيم تقلصات القلب وضغط الدم ويقوم بدور أساسي في استقلاب الكربوهيدرات حيث ينشط الخمائر اللازمة لتحللها ونقصه يؤدي إلى الإعياء والتشنجات العضلية والضعف العام وخفقان القلب وحديثاً وجد علاقة سلبية بين المغنسيوم ومرض السرطان.
المغنيسيوم
يدخل في تركيب بعض الخمائر وفي تكوين الكريات الحمراء كوسيط ويؤدي نقص النحاس إلى فقر الدم وتأخر النمو وتشوه العظام وتضر التكاثر واضطراب القلب واختلاف في حركة الأمعاء الدقيقة.
النحاس
عنصر مهم لنمو بعض الكائنات الحية وهو يؤثر على الأنزيمات ذات الأهمية لنمو جسم الإنسان ويلعب دوراً كبيراً في الفيتامينات المهمة لعلاج الروماتزم ويستخدم لعلاج بعض الأمراض الخبيثة مثل سرطان المخ ووجد أن له تأثيراً على الهرمونات الجنسية.
البورون
يعتبر عنصراً مضاد للسرطان حيث يعتبر مضاد للأكسدة الغير مرغوبة ويساعد على حدوث الأكسدة الفوسفورية لانتاج الطاقة.
السلينيوم
تمد الجسم بالأحماض الأمينية اللازمة لبناء الأنسجة الجديدة وصيانة وحفظ الأنسجة القديمة. وتدخل في تكوين الخمائر والهرمونات والأنزيمات وفي تكوين المواد المنظمة للوظائف الحيوية وفي تكوين مصادر الطاقة ومهمة للمحافظة على توازن السوائل ومهمة لحماية الجسم من الأمراض والالتهابات.ونلاحظ أن التمر يحتوي على أعلى نسبة من البروتين (2.45%) مقارنة بجميع الفواكه الأخرى حيث يليه التوت (1.5%) ثم العنب والمشمش والموز والرمان (1%) ثم يأتي الفواكه الأخرى أقل من 1%.
البروتينات
مهم للنظر ويحفظ للعين بريقها، ولتقوية الأعصاب البصرية، ويؤثر على إصطناع الهرمونات الجنسية وعمليات النمو والتطور الجنيني، وعمليا اصطناع البروتين ونمو العظام والأسنان (ويزيد من مناعة الجسم وللوقاية من الإصابة بالسرطان ويساعد في تصنيع كريات الدم الحمراء)، ونقصه يؤدي إلى جفاف الجلد وجفاف قرنية العين وظهور ما يسمى بالعمى الليلي.
فيتامين أ
(الريثينول)
مهم لنمو الأطفال ونقصه يؤدي لظهور أعراض في الجهاز الهضمي العصبي والأوعية الدموية والقلب والقناة الهضمية.
فيتامين ب1
(الثايمين)
يشترك مع عدد من الأنزيمات في تفاعلات الأكسدة والاختزالات التي تجري في الخلايا الحية ونقصه يؤدي إلى سقوط الشعر وإجهاد العينين والتهاب الأغشية المخاطية لتجويف الفم والتهاب الشفتين ويمكن أن يؤدي إلى مرض فقر الدم.
فيتامين ب2
(الريبوفلافين)
مهم في تركيب مرافقات الأنزيمات المحفزة لتفاعلات الأكسدة والاختزال ونقصه يحدث التهابات جلدية في الأماكن المكشوفة من الجسم.
فيتامين ب3
(النياسين)
مهم في الأكسدة والاختزال ويشترك في تحولات الأحماض الأمينية ويساعد على مقاومة أمراض البرد والانفلونزا ويحسن من امتصاص الحديد ويساعد بتصنيع المركبات المهمة.
فيتامين ج
لنقل المنبهات العصبية ويحسن من أداء الجهاز المناعي في الجسم عن طريق تنشيط الكرات الليمفاوية في الدم ويؤثر على عملية صنع الكولاجين وهو بروتين الأنسجة الرابطة ويقوم بتنشيط عدد من الأنزيمات ونقصه يحدث مرض الأسقربوط وأعراضه ضعف عام للجسم وخفقان القلب وضيق التنفس وتقلص الأوعية الدموية وظهور بقع حمراء على الجلد ينزف منها الدم وضعف في العظام والأسنان تختل عملية تحول الكلسترول إلى الأحماض الصفراء.
(حمض الاسكوربيك)