بهادر22
30-Oct-2003, 01:43 AM
دبي وتشويه سمعة العرب
عبد الرحمن الراشد
اعني بها وضعنا في موقف حرج في كل مرة يرتادها زائر يعتقد ان هذا هو العالم العربي، ثري وحديث ومليء بالحيوية. وتكون الحال اسوأ ان قدر للزائر ان يحط في موقع عربي بعد هذه الامارة العجيبة سيرى فارقا هائلا جدا.
وتشوه دبي سمعة شقيقاتها من الدول العربية عندما يعود مواطنو هذه الدول ناقمين ليس على دبي بل على بلدانهم، يخلصون من الزيارة بنتيجة واحدة، «ليست عند دبي ميزة بل عندنا مشكلة»، ولو كنت مكان هذه الدول لما قلقت من تطوير العراق بل
لم أحضر احتفال دبي لاند، والحقيقة انني لم احضر ايا من احتفالاتها، لكن هذه المناسبة أكدت لي ما قلته من قبل ان اهل دبي مجانين. وهو التعليق الذي سألني عنه الشيخ محمد بن مكتوم ولي عهدها الذي قال لنا في زيارة اول من امس مررت على المدينة لساعات قليلة. قلت له كتبت هذا القول قبل فترة قصيرة، وما حدث لاحقا اثبت انكم بالفعل مجانين. فمؤتمر منظمة التجارة العالمية جرى في وقت كان العالم فيه يحترق ومع هذا عقد في موعده وبحضور اكثر من 15 الف مشارك ناموا كلهم في فنادق محترمة. وهنا لاحظوا ان دبي لم تدفع لهم شيئا من جيبها بل دفعوا كامل نفقاتهم بخلاف الكثير من مؤتمراتنا التي تكلفنا الكثير وتجد من التنظيم السيئ ونقص الخدمات ما يضطر احيانا بعض الضيوف ان يناموا في فراش واحد، واذا كان هذا الرقم صعبا فان اهل دبي قبلوا استضافة مؤتمر آخر العام المقبل وسيحضره ستون الف انسان. واذا كان اهل دبي قد باعوا اراضيهم لمستثمري الفنادق من عرب وعجم فانهم قاموا بايجار مياههم ايضا. فمهندس الماني جاء اليهم بفكرة بناء فندق تحت الماء ووافقوا على تأجيره البحر ولم يدفعوا ايضا درهما واحدا في استثمار الفندق. ثم جاءت دبي لاند التي هي مشروع مجنون آخر. واذا كنا نعتقد انهم قادرون في مياههم فلنتذكر انهم يقومون بنشاطات في مياه الغير فقد باعوا الهند فكرة استخدام ميناء دبي لتفريغ شحنات السفن العملاقة مساهمة في حل ازمة موانئ الهند. وتقوم ايضا بالعمل في موانئ في البحر الاحمر كما انهم فازوا بعقد ادارة احد موانئ بريطانيا ايضا. واذا كان العرب راحوا ضحية غرامهم بتمضية اجازاتهم في بريطانيا فان اهل دبي قد انتقموا لنا، فقد اصبح الانجليز ضحية غرامهم بدبي التي يمثلون اغلبية سياحها الغربيين بل ان اشهر لاعبيها الذين جاءوا في معسكر كروي لايام سارعوا الى شراء فيلل على بحرها.
وعندما قرأت عن استضافة دبي تحفيظ القرآن الكريم قلت للشيخ محمد محتجا: اسمح لنا في هذه فهذا تخصصنا
عبد الرحمن الراشد
اعني بها وضعنا في موقف حرج في كل مرة يرتادها زائر يعتقد ان هذا هو العالم العربي، ثري وحديث ومليء بالحيوية. وتكون الحال اسوأ ان قدر للزائر ان يحط في موقع عربي بعد هذه الامارة العجيبة سيرى فارقا هائلا جدا.
وتشوه دبي سمعة شقيقاتها من الدول العربية عندما يعود مواطنو هذه الدول ناقمين ليس على دبي بل على بلدانهم، يخلصون من الزيارة بنتيجة واحدة، «ليست عند دبي ميزة بل عندنا مشكلة»، ولو كنت مكان هذه الدول لما قلقت من تطوير العراق بل
لم أحضر احتفال دبي لاند، والحقيقة انني لم احضر ايا من احتفالاتها، لكن هذه المناسبة أكدت لي ما قلته من قبل ان اهل دبي مجانين. وهو التعليق الذي سألني عنه الشيخ محمد بن مكتوم ولي عهدها الذي قال لنا في زيارة اول من امس مررت على المدينة لساعات قليلة. قلت له كتبت هذا القول قبل فترة قصيرة، وما حدث لاحقا اثبت انكم بالفعل مجانين. فمؤتمر منظمة التجارة العالمية جرى في وقت كان العالم فيه يحترق ومع هذا عقد في موعده وبحضور اكثر من 15 الف مشارك ناموا كلهم في فنادق محترمة. وهنا لاحظوا ان دبي لم تدفع لهم شيئا من جيبها بل دفعوا كامل نفقاتهم بخلاف الكثير من مؤتمراتنا التي تكلفنا الكثير وتجد من التنظيم السيئ ونقص الخدمات ما يضطر احيانا بعض الضيوف ان يناموا في فراش واحد، واذا كان هذا الرقم صعبا فان اهل دبي قبلوا استضافة مؤتمر آخر العام المقبل وسيحضره ستون الف انسان. واذا كان اهل دبي قد باعوا اراضيهم لمستثمري الفنادق من عرب وعجم فانهم قاموا بايجار مياههم ايضا. فمهندس الماني جاء اليهم بفكرة بناء فندق تحت الماء ووافقوا على تأجيره البحر ولم يدفعوا ايضا درهما واحدا في استثمار الفندق. ثم جاءت دبي لاند التي هي مشروع مجنون آخر. واذا كنا نعتقد انهم قادرون في مياههم فلنتذكر انهم يقومون بنشاطات في مياه الغير فقد باعوا الهند فكرة استخدام ميناء دبي لتفريغ شحنات السفن العملاقة مساهمة في حل ازمة موانئ الهند. وتقوم ايضا بالعمل في موانئ في البحر الاحمر كما انهم فازوا بعقد ادارة احد موانئ بريطانيا ايضا. واذا كان العرب راحوا ضحية غرامهم بتمضية اجازاتهم في بريطانيا فان اهل دبي قد انتقموا لنا، فقد اصبح الانجليز ضحية غرامهم بدبي التي يمثلون اغلبية سياحها الغربيين بل ان اشهر لاعبيها الذين جاءوا في معسكر كروي لايام سارعوا الى شراء فيلل على بحرها.
وعندما قرأت عن استضافة دبي تحفيظ القرآن الكريم قلت للشيخ محمد محتجا: اسمح لنا في هذه فهذا تخصصنا